The first 199 lines.
واستديري.
- واستديري. - وتوقّفي.
لست عارضة أزيائك الشخصية يا "ليف".
لم أقل إنك كذلك يا "مادي" قط. إنك كمرآتي ثلاثية الأبعاد.
مرآتك ثلاثية الأبعاد على وشك المغادرة.
لديّ مباراة مهمة ضد فريق "غريزليز" هذا الأسبوع وهاتان القدمان
- يجدر بهما أن تكونا في ملعب كرة السلة. - هل يجدر بي أن أذكّرك
أن جلسة الموضة البسيطة هذه هي مجرد ردّ دين
جرّاء رميك لسترتي الكشمير
في الغسيل؟
حسنًا. لماذا تتحمس الفتيات جدًا حيال الأحذية؟
إنها مجرد أشياء تُنتعل على الأقدام،
حتى لا نُصاب بالديدان الشصية إذا خطونا على براز كلب.
الزوج المناسب من أحذية الكعب العالي من شأنه جعل الفتاة تشعر بالروعة يا "مادي".
وكذلك والدتها عندما تقترض الحذاء منها.
توقّفا.
لماذا تجران أغصان الشجر في المنزل؟
المرور خلال المنزل بدلًا من الالتفاف حوله
يقودنا إلى ماكينة تقطيع الخشب أسرع بـ27 خطوة.
بالإضافة إلى أنه يمكننا التوقف في المطبخ لكي نشرب كوبًا باردًا من عصير الليمون.
صحيح. كما أنه سيترك مجموعة من الأوراق ستنظفها إحداهنّ لاحقًا.
حسنًا.
فلننته من هذا.
بحقك يا "مادي"، ألا يُوجد ولو جزء بسيط منك يستمتع بفعل هذا؟
مهلًا يا "ليف". دعيني أتفقّد ذلك سريعًا.
لا!
حقًا؟ لا يمكنك انتعال أحذية رياضية لبقية حياتك يا "مادي".
أتعرفين؟ يجدر بك الاستفادة من تألقك الداخلي.
متعا أعينكما
بهذه!
لقد وجدت الحذاء المثالي.
إنه يشعرني كما لو كنت أتجول في وعاء من الحلوى الراقية.
حسنًا، هذا يكفي. سأنتعله.
كوني حذرة فحسب.
لأنك إذا وسّعته، فلن أتمكن من انتعاله.
سأمنحكما عشر ثوان. انظرا بسرعة.
عشر، تسع، ثمان…
يا للروعة. مرحبًا أيها التألق الداخلي.
أحببت هذا الحذاء.
أكره هذا الحذاء.
يمكنك إرشاد فتاة مسترجلة إلى أحذية ثمينة
لكن لا يمكنك جعلها تتألق.
"إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
رمية موفّقة، جاهزة أم لا أجل، أريني مهاراتك
- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني
ارقصي على إيقاع موسيقاك
بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة، أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف
فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر
النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل
النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم أننا أفضل كثنائي"
تفضلي يا سيدة "روني".
لقد خبزت كعكًا طازجًا.
صديقي "إيفان" هو الضيف المثالي.
يرتب سريره ويجلب الجريدة.
ويخبز الكعك الطازج.
إنه طيب القلب جدًا، ويفعل كل ذلك بابتسامة على ذلك الوجه اللطيف المنمش.
إنه يجعلني أبدو سيئًا حقًا.
شكرًا لك يا "إيفان".
إنني لست معتادة كل هذا الاهتمام.
بُوركت؟
إنني أقدّر حقًا أنك سمحت لي بالبقاء هنا
في أثناء وجود أمي في المؤتمر.
لماذا لا تأخذين بضع دقائق لنفسك وسأنظف أنا المكان هنا؟
إنك بمثابة حلم.
يمكنك تعلّم ولو شيء بسيط من صديقك يا "باركر".
يجدر بنا التحدث يا صاح.
رائع! تقول أمي إن الحديث هو أفضل طريقة للتخلص من أعباء روحك.
أتفهّم تمامًا أنك تحاول أن تكون مفيدًا، لكن كلما خدمت أمي،
انتظرت مني أنا المزيد.
حياتي مثالية هنا، ولست في حاجة إلى تدخلك
وإفسادها!
تقول والدتي إن المساعدة بمثابة شعاع من الضوء
يمكن توجيهه صوب منزل سعيد.
هذا ليس صحيحًا.
الهدف هو التخلص من الأعمال المنزلية.
يا لك من مضحك يا "باركر".
مهلًا، هل أنت جاد؟
إذا ظن والداك أنك غير قادر على فعل أي شيء،
فلن تُضطر أبدًا إلى فعل عمل منزلي آخر مجددًا.
هل مثل هذا العالم موجود؟
أجل. دعني أرشدك إلى الطريق.
طريق أفضل.
طريق "باركر".
جيد مرتفع؟
في حصة صالة الألعاب الرياضية؟
أبي.
الأب المحب الذي يضع صفارة.
إذا لم أحافظ على المعدل التراكمي المثالي، فلن أكون طالبًا متفوقًا أبدًا.
وقد تحدثت بثقة تامة في نادي الروبوتات مؤخرًا.
وكذلك الحال بالنسبة للروبوت الذي صنعته.
أرجو المعذرة يا بنيّ، لكن توجب عليّ تخفيض درجتك
لأنك لم تستطع إنهاء الركض ذهابًا وإيابًا في أقل من 35 ثانية.
35 ثانية؟ هذا مستحيل يا أبي.
حقًا؟ يا "ديغي".
ستركض ذهابًا وإيابًا.
يبدأ المؤقت الآن.
يمكنني إعادة الاختبار إذا أردت، لكنك ستحصل على محاولة واحدة فحسب.
أتحاول القول إن الطريقة الوحيدة التي سأكون فيها طالبًا متفوقًا
إذا هرولت في أرجاء صالة الألعاب الرياضية مثل صرصور رياضي؟
لست من أضع القواعد يا بنيّ. إنني أطلق الصافرة فحسب.
كما أنني أدرّس صف الصحة.
لذلك إذا كان لديك أي أسئلة حول تغيّر جسدك،
فبابي مفتوح دائمًا.
أجل، دعنا نبق هذا الباب مغلقًا.
- انتهيت! - أحسنت الركض يا "ديغي".
- 28.7 ثانية. - مرحى!
لا أتوقّع منك أقل من هذا يا بنيّ.
يا "ديغي".
طالب فريق المدرسة المفضل لديّ
والوحيد الذي لم يقرصني قط.
هلّا تسدي إليّ صنيعًا.
أريد الركض ذهابًا وإيابًا في أقل من 35 ثانية.
إذًا تريدني أن أدربك؟ هذا من دواعي سروري.
فكرت في أن تفعل ذلك نيابةً عني في الحقيقة.
سأعطيك نظارة وجوربين طويلين فاخرين.
لا أقصد الإهانة يا "جوي"، لكن لا أحد سيصدّق أنني أنت.
أتعلم؟ أنت محق.
لماذا توجب عليّ أن أُولد شديد الوسامة؟
مرحبًا. سمعت أنك لم تكوني على ما يُرام.
أجل. لا بد من أن السبب جرثومة أو ما شابه.
آمل أن تتحسن صحتك من أجل المباراة
ضد فريق "غريزليز" غدًا.
إنني واثقة بأنني سأكون بخير بعدما أنام جيدًا.
هل أحضر لك مشروب الزنجبيل؟ أو بعض البسكويت؟
لا، إنني بخير.
وأنا هنا كذلك.
عمّ تبحثين؟
الحمى.
- يا أمي. - ماذا؟
إنك تبحثين عن حذاء "ليف" المثالي، أليس كذلك؟
ماذا؟ لا، لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه.
أريد انتعاله. ولو مجرد إصبع واحد، أود تجربته فحسب.
إنه ليس هنا في الواقع.
لقد رأيت "ليف" للتو تبحث عنه.
إذا رأيته فسأعلمك، لكن…
يا أمي. في الوقت الحالي، قد ترغبين في أخذ جرعة
من الكرامة.
إنك محقة. لا أعلم ما أصابني.
إذا أخبرت "ليف" بأنني كنت هنا، فسوف… ما خطبي؟
مرحبًا أيها الحذاء!
لقد كذبت للتو على أمي بشأن حذاء.
ولا أكترث حتى.
وهذه خزانتي.
اختبئ أيها الحذاء!
مرحبًا يا "مادي". إنني سعيدة لأنك تشعرين بتحسن.
ماذا؟ أجل.
تحسن كبير.
عجبًا.
أتعلمين؟ لقد سمعت اثنين من الطلاب
يحاولان حل مشكلة عاطفية على مقربة من هنا.
إنني قادمة. أفسحوا الطريق. الطبيبة النفسية في طريقها!
ماذا حل بك أمس يا "روني"؟
كان من المفترض أن نلتقي من أجل تناول الزبادي المثلج. لكنك لم تظهري.
وتوجب عليّ الذهاب.
أجل. ألم تصلك رسالتي؟
وصلت. لكن رسالة، "لا يمكنني القدوم، فلديّ شيء ما."
لم توضح الكثير.
هل أصبحت أطول؟
لا. أجل. ربما…
ربما أصبحت أنت أكثر طولًا!
مرحبًا أيها الرفيقان. إنك تبدين مختلفة يا "مادي".
- لربما أصبحت أنت أكثر طولًا! - حسنًا.
كان ذلك غريبًا، صحيح؟
أدرك ماهية الغرابة ولقد جسدتها هي.
لكنها كانت تتصرف بغرابة طوال اليوم.
حتى أنها فوتت تمرينها الصباحي.
هذا ليس من شيمها.
مهلًا، كيف عرفت ذلك؟ إنها تتمرن في الـ5 صباحًا.
كنت أجري تدريباتك لإعادة اختبار الركض ذهابًا وإيابًا.
حقًا؟
لا. بل كنت مستيقظًا أقرأ كتابًا عن التنانين.
- مرحبًا يا "جوي". - "ويلو"!
عجبًا، لم أره يركض قط.
هذا غريب. أراه يركض فحسب.
ماذا سنفعل عندما تأتي أمي؟
نخفض من توقعاتها.
بالضبط. استعد لتطبيق طريقة "باركر".
- مرحبًا يا سيدة "روني"! - أجل!
أعلم أن لديك الكثير لفعله هنا.
لذا أفرغت غسالة الصحون من أجلك.
شكرًا لك يا "إيفان".
لكن تلك الأطباق كانت متسخة.
وجدت بعض القشور عليها.
لكنني لست هنا لأحكم على كيفية إدارتك للمنزل يا سيدتي.
أرجو المعذرة يا سيدة "روني".
دعيني أساعدك.
بئسًا.
بحقك يا "إيفان". كن أكثر حذرًا قليلًا.
بئسًا.
يبدو أن "إيفان" أثّر عليّ سلبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.