The first 190 lines.
اترك شعري أيها المختل الصغير.
الموت لك أيتها الشيوعية الغبية.
يا "باد"، حسبت أننا تحدثنا بشأن هذا قبلاً.
بشأن ماذا يا أمي؟
التسلل خلف أختك وشد شعرها والتظاهر بقتلها.
أتتذكر تأثير هذا في جدتك؟
لا يعجب أحداً ولا يظنه أحد مضحكاً،
فكف عنه، مفهوم؟
طبعاً يا أمي.
اذهبا إلى المدرسة الآن.
أكرهك.
جيد.
مرحباً يا عزيزتي.
- هل من جديد؟ - لا.
عزيزتي...
أهذه صبارتك الصغيرة؟
هل من سبب محدد لوضعك إياها مكان المنبه؟
حسبت أنها ستبرز جمال الغرفة قليلاً.
رباه، أردت إخبارك بتوخي الحذر
قبل وضع يدك على المنبه هذا الصباح.
- لم تخبريني. - آسفة.
لا عليك، أوقفت النزيف بقميصك الداخلي.
- أين الولدان؟ - غادرا.
بالمناسبة، لدى "باد" اليوم في المدرسة نشاط "اعرض وتحدث"،
الموضوع، "ماذا يفعل والدي؟"
لذا، إن وجدت علبة جعة مفقودة عند عودتك إلى المنزل الليلة،
ولم تستطع العثور على جهاز التحكم، فستجدهما معه.
أتمنى أن يعيد تلك الأغراض الليلة، فمباراة "شيكاغو بولز" تُبث على التلفاز.
يا إلهي، هذا مفاجئ!
ليس بقدر إثارة برنامجك الرائع "الطهو مع (كلايد)"،
لكنه على الأقل يعطيني سبباً لأعود إلى المنزل.
"آل"، أيتوجب عليك ترك باب الثلاجة مفتوحاً؟
يصلني تيار هواء بارد.
أعتذر، ربما علي البحث عن بعض الطعام في غسالة الأطباق.
نفد العصير.
لم أشتر أياً منه. لم أجد الوقت لذلك.
هذا وارد الحدوث، أتفهم ذلك.
ليست لديك وظيفة أو ما شابه، صحيح؟
حسناً، أزيل بقع قميصك بالصنفرة
وأحشر جواربك وسراويلك الداخلية في الغسالة،
لكن أظن أن هذا أقرب إلى مغامرة من وظيفة.
ما علاقة هذا بالعصير؟
"آل"، ثمة متجر في طريق عودتك من العمل.
أعتذر، لم لم أفكر بهذا؟
طبعاً، لا أمانع القيام بالتسوق كذلك.
هل من شيء آخر يمكنني فعله لأسهل حياتك أكثر؟
يمكنك حلاقة شعر ظهرك.
هذا الشعر موجود لسبب معين...
يبعدك عني ليلاً.
دعنا لا نبدأ بالشجار،
كنا نحظى بصباح طيب.
أجل، أعتذر. إنك محقة.
الأمر وما فيه أنه ينتظرني يوم عمل شاق،
وليس لدي ما أتناوله ليبقيني صامداً.
أعتذر يا عزيزي، أعرف. إنها غلطتي.
لكن الليلة، أعدك أنه سيكون هناك طعام في المنزل.
- وعصير. - أجل.
هؤلاء الأولاد!
أكره إهدار الطعام.
أجل يا صغيري.
يوماً طيباً يا عزيزي.
يستحسن أن أجد عصيراً عند عودتي إلى المنزل.
لا أبالي بما تشير إليه مسطرة قياسك،
مقاسي 7 منذ تخرجت من الثانوية.
حسناً، هذه مقاس 7.
مكتوب على الصندوق 9 لأن، حسناً...
اسمعي يا امرأة، مقاسك 9.
يمكنني تقبل هذا، فلم لا يمكنك فعل المثل؟
إنك في مزاج معتدل لتمزح!
لا يا سيدتي، هذا مستحيل،
فطوال الساعة الماضية كنت أحاول إدخال قدمك عنوة في حذاء،
بينما علي إدخالها في الصندوق.
لذا، أقول إنني بعيد كل البعد عن اعتدال المزاج.
بالمناسبة، هلا تخبرين حفار الثقوب هذا
بأن يترفق بالحذاء البالغة قيمته 100 دولار؟
يقول إعلانكم "خدمة مهذبة".
هذا ليس إعلاني يا سيدتي. إنه يخص المالك السابق.
قُتل بشكل مأساوي في هذا المكان تحديداً،
عندما انفجر حذاء مقاس 9 في وجهه.
هيا يا "أرنولد"، سنغادر.
أود بالونة.
لديك واحدة بالفعل.
"آل"، أتمانع إن ذهبت لتناول الغداء؟
أتيت للتو منه.
أجل، تقنياً، لكن بيولوجياً، كنت أضاجع امرأة ما.
"لوك"، كيف لك أن تسعد بمضاجعة كل امرأة تقابلها؟
لا أدري...
لكنني سعيد.
بصفتي صديقك، لا يسعني الانتظار حتى تتزوج.
أجل، زوجة وأولاد يعشقونك.
زوجة...
أولاد...
تطول القائمة!
يكفي رؤية ابتهاج وجوههم عند رؤيتك صباحاً.
إنها سعادة لا توصف. جنة على الأرض.
لا يا "آل"، هذا يطابق وصفك.
"لوك فينتورا"، طوع قدميك.
أتعمل هنا أم أنك تتسكع وحسب؟
معذرة يا سيدتي. أيمكنني مساعدتك؟
أود رؤية بعض الأحذية رجاءً.
دعيني أخمن...
مقاس 7.
أجل، كيف عرفت؟
كل النساء مقاسهن 7.
أعرف أنك سمعت هذا قبلاً...
لكن لديك وجه قدم نجمة سينمائية.
حقاً؟
يا "آل"، أعرفك بـ"تاوني".
"آل" متزوج.
اسمع يا "آل"، نسيت إخبارك،
لدي تذكرة إضافية لمباراة فريقي "بولز" و"ليكرز" الليلة.
درجة أولى. أتود الذهاب؟
طبعاً نعم!
متأكد من سماح زوجتك بهذا؟
دعني أخبرك شيئاً...
لم تُخلق امرأة تملي على "آل بندي" أفعاله.
أحدثك...
أحضر حذائي.
أمرك يا سيدتي.
نحن هنا اليوم برفقة عالم الإنسانيات في طاقمنا، الدكتور "جيم"،
الذي اكتشف قبيلة من النساء في "الأمازون" اللاتي...
مثل حشرات السرعوف، تلتهمن ذكورهن بعد موسم التزاوج.
- يا إلهي! - سيداتي...
مرحباً يا عزيزي!
مرحباً.
- تعملين بجد؟ - أجل.
تعرف كم أحب إبقاء المنزل نظيفاً.
يوم شاق؟
- أجل. وأنت؟ - قطعاً.
أجل، هذا مؤكد. فحتى التلفاز يتصبب عرقاً.
أحضري لي بعض العصير، هلا تفعلين؟
هذا ما نسيت فعله.
لا عليك. العصير ليس مهماً.
اسمعي يا عزيزتي، أعرف أنك كنت مشغولة بأعمال المنزل طوال اليوم،
لذا ليس عليك تكلف عناء إعداد العشاء لي الليلة.
لدي مفاجأة صغيرة لك.
سأذهب إلى مباراة كرة الليلة.
"آل"، لن تذهب إلى المباراة الليلة.
طبعاً سأذهب.
دعيني أشرح لك شيئاً...
أعمل طوال النهار.
وعندما يعمل أحدهم طوال النهار، يحتاج إلى الاستمتاع قليلاً ليلاً.
لا أنتظر منك تفهم كل هذا،
لكن ثقي بي، أنا زوجك وأدرى منك.
أليس البقاء معي في المنزل ممتعاً؟
لا تنتظريني.
"آل"...
- لن تذهب إلى المباراة الليلة. - أرى أنك أسأت فهمي.
لا بد أنك حسبت أنني قلت،
"عزيزتي، أتمانعين ذهابي إلى المباراة؟"
كأنه سؤال.
هذا أمر قطعي.
أجل، معك حق. قطعاً لن تذهب إلى مباراة الليلة.
- لم لا؟ - لأنني دعوت ضيوفاً إلى هنا.
ضيوف؟
من قد يود القدوم إلى هنا؟
أتعرف زوجي شهر العسل الذين انتقلا إلى جوارنا؟
- لا. - دعوتهما إلى هنا.
- حسبت أنني أخبرتك. - لم تخبريني.
عملت بجد طوال اليوم.
آخر ما أود فعله هو قضاء الأمسية مع أشخاص لا أعرفهم.
اسمع، إنهما جديدان في الحي،
يعيشان هنا منذ شهرين وليس لديهما أي أصدقاء.
نحن نعيش هنا منذ 15 سنة وليس لدينا أي أصدقاء.
"آل"، أود أن أحظى ببعض الأصدقاء.
مهلاً، لحظة واحدة،
أتلمحين بأن عدم وجود أصدقاء لك غلطتي أنا؟
لا،
أنا من أجلس أمام التلفاز أتجشأ ويدي لا تفارق ملابسي الداخلية.
لا تمنين علي بأي إثارة يا "بيغ".
"آل"...
"آل"، كل ليلة عندما يخرج الأولاد لا يبقى غيرنا.
ألا ترى قدر ملل هذا بالنسبة لي يا عزيزي؟
اسمع، كل ما أطلبه أن نستضيف بعض الناس لليلة واحدة
وأن تكون لطيفاً.
سأكون لطيفاً.
ما رأيك بقدر هذا اللطف، لن أكون هنا أصلاً!
أنا ذاهب إلى المباراة.
حسناً يا "آل"، لا مشكلة،
لكن قبل ذهابك أود قول 3 أشياء:
دفتر السحب والإيداع البنكي باسمينا،
البطاقات الائتمانية باسمينا،
وما زالت المتاجر مفتوحة.
لم لم تحضري لي العصير؟
- خرج الولدان؟ - أجل.
لكنهما سيعودان.
لا أصدق أنك دعوت هؤلاء الناس الليلة.
أكره وجود ضيوف.
هلا فكرت بي ولو لمرة؟
أجلس في المنزل وحيدة طوال اليوم.
No comments yet. Be the first to leave one.