The first 200 lines.
"اقترب مني وسألني إن أردت الرقص"
"بدا لطيفًا، لذا قلت إنني قد أخاطر
لم أعرف ماذا أفعل
لذا همست: أحبّك
قال إنه يحبّني أيضًا، ثم قبّلني
ثم طلب مني أن أكون عروسه
وأكون إلى جانبه دومًا
شعرت بسعادة بالغة حتى أنني كدت أبكي ثم قبّلني"
مغامرات في مجالسة الأطفال؟
جديًا يا "لارا جين"؟
الآن ليس وقتًا مناسبًا لتتخيّلي العيش في فيلم من الثمانينيات.
لكن اليوم، الأمر مختلف لأنه ليس خيالًا.
هذه حياتي الواقعية.
ألا أبدو مختلفة بالنسبة إليك؟
لا. أجل، لا أرى الاختلاف.
كيف؟
كما قد تبدو فتاة لها حبيب.
تبدين وكأنه سيحضر قريبًا ولم تبدئي الاستعداد بعد.
هل استحممت حتى؟
اخرجي.
سأذهب لأستحم.
يقول الناس إن الحكايات الخيالية ليست حقيقية.
لكن أحيانًا...
السعادة الأبدية تكون حقيقية.
كنت أفكّر في هذه اللحظة منذ أن بدأت أقرأ الروايات الرومانسية.
موعدي الغرامي الأول.
كيف أبدو؟
- مثالية. - تبدين مذهلة يا عزيزتي.
حسنًا.
مرحبًا.
مرحبًا.
كيف حالك؟
- لا جديد. - لا؟
أحضرت لك هدية.
- شكرًا. - مرحبًا يا "كيتي".
- هذا من أجلك. - أقحوان جربارة المفضّل لديّ.
د. "كوفي".
أي مطعم اخترت؟ لأنني أعرف بعض أفضل المطاعم.
أبي؟ خذ. ضعها في الماء. اذهب.
قلها بصوت مرتفع. الساعة 11؟
الساعة 11.
حسنًا، استمتعا.
لا تستمتعا أكثر من اللازم.
وداعًا.
يا إلهي، لم أذهب إلى مطعم "كاردونا" قط.
إنه مكان جيد.
- أنا متحمسة جدًا. - حقًا؟
هذا جيد. أجل!
- أعتقد أنه سيعجبك. - يا إلهي. إنه جميل جدًا.
- للآنسة. - شكرًا لك.
- والسيد. - شكرًا.
عجبًا، لديهم قوائم طعام كبيرة هنا.
كلما كبرت قائمة الطعام، كان المطعم أرقى. يعرف الجميع ذلك.
إنه مطعم يقدّم شوكتين.
يعطونك شوكة ثانية في حال أوقعت الأولى أرضًا.
لا، هذا ليس السبب.
- هذا هو الأمر. - لا.
- شاهدي. أمستعدة؟ - لا.
"بيتر"، توقّف. هذا محرج جدًا.
- ماذا يحدث؟ - لماذا...
"بيتر".
من الجيد أن لديّ الاحتياطية.
هذا موعدي الغرامي الأول.
لم أكن حبيبة من قبل.
آمل أنني بارعة في هذا.
اسمع. أعطني مفاتيحك.
لا، هل تريدين القيادة حقًا؟
أنا سائقة بارعة الآن!
تخيفني القيادة في الثلج، لكن احزر.
الثلج لا يتساقط.
- حسنًا. لكن أرجوك ألا تقتلينا. - أجل!
أرجوك؟
كيف عرفت بشأن هذا؟
لديّ وسائلي.
حسنًا، تكتب أمنية ثم ترسلها إلى السماء.
- هذه ليست أمنية. - ماذا تعني؟
إنها ليست أمنية. إنها تحدث الآن، لذا لا تُعتبر أمنية.
- ماذا؟ - ماذا؟
ما الأمر؟
لا أريد أن تنتهي علاقتنا.
هل تفكّرين في نهاية علاقتنا الآن؟
إنها مجرّد فكرة خطرت ببالي، اتفقنا؟
أخبري تلك الفكرة أن تبتعد عن تفكيرك!
لا يمكنك التفكير في انفصالنا في موعدنا الغرامي الأول.
لا أريدنا أن نفطر قلبي بعضنا فحسب.
أعدك ألا أفطر قلبك.
"(لارا جين) و(بيتر كافنسكي)"
أعد ألا أفطر قلبك.
- هل تحبّه؟ - أجل.
- انظر إليه! إنه رائع. - خطّك رائع حقًا.
يمكننا فعلها.
ستنجحين.
اتركه يمتلئ.
هذا رائع.
- يا إلهي! - ها هو ينطلق.
فعلناها.
إنه جميل جدًا.
الآن يستطيع الجميع رؤية الحروف الأولى من اسمينا.
لا أعرف إن كنت سأعتاد أبدًا على مدى عمق سيارتك.
- أجل. - إنها عالية جدًا.
إنها سيارة عالية جدًا.
- حين أنزل، أشعر بأنني سأقع. - إذًا عليك الانتظار.
سآتي وأمسك بك في الناحية الأخرى.
إذًا...
كيف كان موعدك الغرامي الأول؟
وأخبريني كأنني لم أكن من واعدك.
كان...
مثاليًا.
حقًا؟
حسنًا، طابت ليلتك.
حسنًا. طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
اقلبي الشريط الأكبر في يدك اليمنى فوق الشريط الأصغر في يدك اليسرى.
أمتأكدة أن علينا ارتداء هذه الملابس؟
- لن يفعل الآخرون ذلك. - سنرتديها. هذا ما يريده والدنا.
تبدوان مذهلتين. أحب رأس السنة الكورية.
أتمنى لو كنت هناك.
أجل، نتمنى ذلك أيضًا.
- سأرسل لك صورًا كثيرة. - حان الوقت تقريبًا!
يجب أن نذهب!
فتاتاي.
لا. سيبدأ.
مثل وردتين صغيرتين وجميلتين.
هل هذه "مارغو"؟
عزيزتي، أتمنى لو كنت هنا.
وأنا أيضًا.
- أحبكم. - وداعًا.
فعلتها.
أجل، لم أعتقد أنك تستطيعين.
صباح الخير. تبدوان رائعتين.
- شكرًا. - تفضّل أيها الطبيب.
شكرًا يا "جاسمين".
الآن، ألا تشعرين بأنك مُبعدة لأنك لم ترتدي ثوب الهانبوك؟
أجل يا أمي. مدمرة تمامًا.
شكرًا.
- أتريد جعة يا "دان"؟ - أجل، لم لا؟
"دان"، هل تواعد أحدًا؟
- "كاري"! - إنه مجرّد سؤال!
لكن هذا لا يعني أن عليك البقاء أعزب إلى الأبد.
يقول أبي إنه من المهم لنا الحفاظ على تراثنا الكوري.
لكنني أعرف أن السبب الحقيقي وراء بذلنا جهدًا كبيرًا في العطلات
هو أن وجودنا مع عائلتها يجعله يشعر بأنه أقرب إلى أمي.
إذًا هل لديك حبيب؟
لا أقصد إهانة،
لكنني لطالما ظننت أنك فتاة من النوع الذي لا يواعد حتى الجامعة.
اسمه "بيتر" ولم يكن ليواعد "لارا جين" حتى
لولاي، لأنه لم يكن يعرف بوجودها،
لكنني أرسلت رسالة حب سرية كتبتها له،
عمليًا، كتبت 5 رسائل.
بدآ المواعدة الزائفة لإثارة غيرة حبيبته السابقة،
ولتخفي إعجابها الحقيقي،
لكن أصبح الأمر غريبًا وبدآ مواعدة حقيقية،
والآن هما حبيب وحبيبة حقيقيان وهما رائعان.
قصة ظريفة.
تشبه أفلام المراهقين، لكنها ظريفة.
أري "هيفن" صورة له.
يا للعجب. هل هذا حبيبك؟
أجل، لماذا؟
أكره أن أكون من تخبرك بهذا،
لكنني شاهدت فيديو له يضاجع فتاة في حوض جاكوزي.
أجل، كانت تلك أنا.
لكن ليس كما تظنين. كنا نتبادل القبل فحسب.
هذا...
رائع، حقًا.
أريد بعض المثلّجات. هل تريدان؟
- بالطبع. - بالطبع.
هذه لك.
شكرًا.
"(لارا جين كوفي)"
"(جون أمبروز مكلارين)"
حين أرسلت "كيتي" رسائلي الغرامية، اعتقدت أن حياتي انتهت.
لأسابيع، تمنيت أن تكون رسالة "جون أمبروز" قد ضاعت في البريد.
وحين لم أتلق أي شيء منه، ظننت أن الكابوس انتهى.
لكن أظن أنه لم ينته.
عزيزتي "لارا جين"،
لم أستطع أن أصدّق حين فتحت الرسالة ووجدتها منك.
عجبًا. مرت 5 سنوات منذ أن رأينا بعضنا؟
هذا لا يعني أنني غاضب أو ما شابه. كنت سعيدًا جدًا لتلقي الرسالة.
لا أصدّق كم كنت ناضجة في سن 11 سنة. رباه!
حين كان عمري 11 سنة، كانت أمي تقدّم لي وجبات خفيفة بعد المدرسة،
ولكن ها أنت ذي بكل تلك الأفكار المعقّدة والمشاعر.
هذا جنون.
قراءتها ذكّرتني بتلك المرة حين حُبسنا خارج المنزل بعد المدرسة.
هل تتذكّرين ذلك؟
ذهبنا إلى عرزال آل "روبرتسون" وقرأنا "هاري بوتر" حتى خيّم الظلام.
إن كنت سأكتب رسالة غرامية لك حينها، فأنا متأكد أنها كانت ستنصّ على مثلًا...
"أحب القراءة معك.
أنت جميلة حقًا."
لكن رسالتك كانت أكثر من ذلك بكثير.
لديّ سؤال واحد فقط: لماذا ترسلينها الآن؟
أيًا كان السبب، أنا سعيد حقًا لتمكني من قراءتها.
المخلص، "جون أمبروز".
يا إلهي.
كتب "جون أمبروز مكلارين" لي رسالة للتو.
مهلًا، هل هذا يعني أنه أعجب بي في الصف السادس أيضًا؟
هل هو معجب بي الآن؟
حسنًا. اهدئي.
ليست رسالة غرامية عفوية أو ما شابه.
إنها أقرب إلى بطاقة شكر.
لا حاجة إلى الرد.
No comments yet. Be the first to leave one.