The first 200 lines.
- مرحباً بكم على الطائرة - شكراً
هذا مكاني، المعذرة
مرحباً بك على الطائرة
أتريدين اللبن بالفواكه؟
لا، شكراً لك
- هل تبعد شرابي حقاً؟ - إنّه تعدّ على حدودي
- تعدّ على حدودك؟ - نعم، أنت تتعدّين على حدودي
- آسفة - هذا يدعو لغرامة
"العين بالعين"
انظري إلى هذا انظري إلى حجم هذين الرباطين
هل لاحظتِ أنّهم أصبحوا يصنعون أربطة الأحذية أطول ممّا كانت في الماضي؟
- أحاول قراءة شيء ما، لذا... - نعم، آسف
- آسف لإزعاجك - حسناً
أستطيع تقديم أداء أفضل مِن هذا
سأبدأ مِن جديد
"مشغول"
المعذرة، أيمكنني أن أسألك إلى أين ستذهب؟
- كنتُ سأذهب للمرحاض - إنّه لركّاب الدرجة السياحيّة فقط
حقاً؟ مَن قال ذلك؟
حاولتُ استخدام المرحاض في الأمام قبل قليل
فقيل لي إنّ ركّاب الدرجة السياحية ممنوعون من ذلك
إذن فلكلّ منّا منطقته الخاصة
أنا آسف جداً لأنّهم فعلوا ذلك إنّه عمل مروّع
- أشكرك لأنّك تفهّمتَ الأمر - أتفهّم وأتعاطف معك
- شكراً - لأنّك مُنعتِ مِن ذلك، لكنّي...
سأستخدم المرحاض رغم ذلك
- لِم... لماذا؟ - لَم أمنعك مِن استخدام المرحاض
لأنّك مِن ركّاب الدرجة الأولى ويمكنك فعل ما تشاء
- إطلاقاً... - تركبون أوّلاً، ولكم شراب مجاني
- وتحصلون على فوطة دافئة... - لا، لا، مجرّد جلوسي هناك
تستنتجين ذلك عنّي
لكنّي لستُ ممّن يركبون الدرجة الأولى
- أنا أركب الدرجة السياحية - لكنّك لا تتصرّف على ذلك النحو
- لَم أمنعك... - لا تتصرّف كركّاب الدرجة السياحية
- بل كركّاب الدرجة الأولى - أنا مِن ركّاب الدرجة السياحيّة
- لا، لكنّك تظنّ بوسعك الحضور هنا - لا يهمّني
أخطأتِ فهم الأمور
- أنا متأكّدة من أنّي أساتُ فهمك - كنتِ ستسافرين في الدرجة الأولى
- لو اشترى لك أحدهم تذكرة - راكب الدرجة الأولى المسكين
أيّتها المسكينة التي تسافر في الدرجة السياحيّة، تشعر بغيرة شديدة
- لأنّ الجميع مرتاحون أكثر منها - انظروا إليّ، الأمر صعب عليّ
- أريد التبول في مكان ما، أيّ مكان - لأنّي لا أملك شيئاً...
يا آنسة
يا آنسة
- نعم يا سيدي، أيمكنني مساعدك؟ - نعم، أريد شراباً آخر من فضلك
أعتقد أنّك شربتَ ما يكفي
لا، لا أريد الماء طلبتُ الويسكي مع قطعتيّ ثلج
- بدون ماء - لا أستطيع تقديم المزيد من الكحول لك
- ماذا؟ سأحضره بنفسي - هلّا تخفّض صوتك؟
- أين عربة المشروبات؟ - سيدي...
- اخرسي - سيدي، اغرب عن وجهي
- واجلس! - أنت اغربي عن وجهي
- أحضري الشراب اللعين - هذا يكفي، سأتحدّث إلى الكابتن
لا، أنا سأتحدّث إلى الكابتن - لِم لا بمكنني تناول شراب آخر؟
يا إلهي! سأتوقّف، لا تؤذني أرجوك لا تؤذني، لا تؤذني
سأعود إلى مقعدي، أرجوك ألّا تضربني
- كنتُ فقط... - لا تضربني
- لَم أقصد أن... - أشكرك يا سيدي
كان ذلك الرجل يسيء معاملتي وكان ثملاً، و... شكراً لك
- أحسنت - أحسنت
كنتُ أحاول المساعدة أردتُ المساعدة
كان على أحد أن يساعدها
أرجوك، يا إلهي!
- شكراً - ماذا حدث؟
- أنت فعلتَ ذلك؟ - نعم، لقد هاجمتُه
- هذا جنون! ماذا جعلك تفعل ذلك؟ - نعم
كان يسيء معاملة المضيفة ففعلتُ ذلك
- يا للعجب! هذا غريب - ليس هذا مِن صفاتك
- لَم أفكّر في الأمر - يا إلهي! أنت شجاع جداً
إنّها الحقيقة، أنت بطل
هذا صحيح على ما أظنّ
- بالمناسبة، أنا (دونا) - مرحباً، أنا (لاري)
(لاري)
شكراً لك
ما قصّة أربطة الأحذية هذه؟ إنّهم يصنعونها طويلة جداً
أنا أتعثّر بهذه الأربطة 5 مرّات يومياً
- لكنك فزتَ بفتاة بفضل ذلك - تظنّني بطلاً
أنا وأنت فقط نعلم أنّك لَم تتعمّد أن تكون بطلاً
ألا تعتقد أنّ هناك احتمال بأنّي كنتُ سأفعل شيئاً حيال ذلك الرجل؟
مستحيل، (ريكي جيرفاياس) يجلس في المقصورة التي خلفك
- حقاً؟ - نعم
- أيمكنني الاستدارة أم أنّ ذلك... - حسناً، مستعد؟
لقد استبدلوا الإضاءة هنا
- نعم، نعم، هذا لطيف جداً - ثمّ فعلوا ذلك هناك
- نعم، نعم - وكلّها... وسأفعل حتّى تستدير، نعم
- نعم - إنّه يقدّم مسرحية في البلدة
- في المكان المجاور - نعم، سمعت بتلك المسرحية
- نعم - ما اسمها؟
- "السيد (هيغابوثوم)" - "السيد (سيمنغتون)"
"السيد (سيمنغتون)" كنت أتمنى توقع عقد معه
- أنا أحبه، سيكون وجوده معي رائعاً - نعم
- أتدري؟ سأدعوه على زجاجة نبيذ - حركة ممتازة، لِم لا؟
أتريدان أن أحضر زجاجة نبيذ للسيد (جيرفاياس)؟
- بالتأكيد - كيف...
- حسناً، نعم، بالتأكيد، من فضلك - ممتاز
- حسناً - سأعتني بالأمر
عليك أن تكون حذراً مع هؤلاء النُدّل
يقتربون من طاولتك ويسترقون السمع
- أظنهم يصبون الماء لهذه الغاية - نعم
- لا يمكنني قول شيء شخصي - أظن هذه إحدى ميزات الوظيفة
التقاط الأخبار من الضيوف إنه مهرجان للأخبار السارة
- المعذرة - نعم
- هل طلبت النبيذ؟ - نعم، لدينا زجاجة ممتازة
إنها زجاجة بـ300 دولار وهي الأفضل لدينا
استمتعا
زجاجة نبيذ بـ300 دولار؟ هل أنت جاد؟
انظر
يبدو سعيداً جداً
أنا آسف، لكن هذا ليس لائقاً
- إنه ليس لائقاً - إنه يستغل الوضع
أتفق معك، ولكن استمع إلي أنا أتضور جوعاً
نسبة السكر في دمي منخفضة جداً
إن لم آكل شيئاً أشعر بأني سأفقد الوعي
- سأفقد الوعي حقاً - طعامنا موجود هناك
- طعامنا هناك! - نعم
ما الذي يحدث؟
ماذا يفعل؟ هل يجلس للدردشة معهم؟
نعم، يبدو كأنه وجد صديقاً مفضلاً جديداً
أتدري؟ ماذا لو ذهبت وأحضرته بنفسي؟
- إن فعلت ذلك، فأنت بطل - حقاً؟
- ستكون بطلاً - لك ذلك يا صديقي
حسناً، شكراً لك
- طبق لك، وآخر لي - رائع، نعم
- هل تستمتع بوجبتك؟ - نعم في الواقع
من أين لكما بهذا الطعام؟
- أنا أحضرته إلى هنا - أتفهم أني النادل هنا؟
نعم، نحن من خدمنا أنفسنا فأصبحنا النادلين
هذا الرجل بطل وأحدث ثورة في طريقة عمل المطاعم يا صديقي
لن يشعر أحد بالجوع ثانية أبداً
- آسف - أيها السيدان
لا أصدق أني لم أسمع بما حدث في الطائرة يا (لاري)
- لم يكن الأمر مهماً - أظن أن على الناس أن يعرفوا به
- هل تتذكر (سولي سولنبيرغر)؟ - (سولي)، نعم
(سولي سولنبيرغر)، حين هبط بالطائرة في مدينة (نيويورك)، في المياه مباشرة
وكان ذلك مصدر إلهام للآخرين
هذا مثير للاهتمام لم أربط الأمر بما حدث مع (سولي) من قبل
أتساءل ماذا كان (سولي) سيفعل لو كان مكاني
لكنّي لا أقارن نفسي بـ(سولي)
يجب أن يعرف الناس بما فعلته إنه جانب آخر منك لا يعرفه الآخرون
أنت تعرفين بشأنه، وذلك يكفيني
- حسناً - إن أردت الاتصال بـ(سولي)...
إن استطعنا الحصول على رقم هاتف (سولي) فيمكنك إخباره، حسناً؟
أنت متواضع جداً
هذا غريب لم أتعرض لمثل هذا الاختبار من قبل
لم أشارك في حرب...
يوماً ما، ذهبت إلى المباراة السابعة لبطولة العالم وعدت للمنزل بالقطار السريع
وكان مكتظاً جداً وحاراً ومقززاً
وتصبب الناس عرقاً علي
لكني حافظت على رباطة جأشي
- ظننت ذلك مؤشراً جيداً - أحمد الرب لأنك كنت في الطائرة
هذا كل ما يمكنني قوله
- يمكنك قول المزيد - حقاً؟
نعم
احتفظ بالباقي
- هل يقيمون هنا؟ - يقيمون عند الزاوية
لكني أريد التوقف في المخبز لشراء الخبز
- ألن تشتري النبيذ؟ - الجميع يأخذون النبيذ
لكني آخذ الخبز
- مرحباً (دونا)، تسرني رؤيتك ثانية - مرحباً
- تسرني رؤيتك أيضاً - الطعام هنا أفضل منه على الطائرة
أضمن لك ذلك
- ما هذا يا (لاري)؟ - استمتعي
- أهذا ما أحضرته؟ - إنه خبز إيطالي
- نعم - نعم، لكنه لا يلائم ما سأقدمه
أنت لا تعرف ما سأقدمه للضيوف - لا تفرض رغباتك على طعامي
- إنه لذيذ - الجميع يحضرون النبيذ
- أو ربما المكسرات، لكن تحضر خبزاً - هذا هو بيت القصيد
- الجميع يحضرون ذلك - نعم، إنه...
- إن أحضر الجميع ذلك... - (ريكاردو)!
- أنا متحمسة جداً لحضورك - كيف حالك؟
قوة النجوم! قوة النجوم في حفلة العشاء في منزلي
- شكراً جزيلاً لحضورك - هدية بسيطة
- يا إلهي! لا أصدق هذا - إنها موقعة
موقعة! المسلسل الكوميدي الأفضل في تاريخ التلفاز
- كان مضحكاً - أحب هذا المسلسل
لا أظنه المسلسل الكوميدي الأفضل في تاريخ التلفاز
- بلى يا (لاري)، كان مضحكاً جداً - بلا شك، مسلسل مضحك
- ولكن في تاريخ التلفاز؟ - كان (ساينفيلد) مسلسلاً رائعاً
- شكراً، كان جيداً - أحب الكوميديا المتحررة
- نعم - سأحفظ هذا باعتزاز يا (ريكي)
- أحب صوت الضحك فيه - أنا سعيدة جداً بوجودك
- فهو يذكرك بوقت الضحك - متحمسة جداً بوجودك
- نعم - لم نضف صوتاً للضحك
- إنه مسلسل مضحك جداً - كان ناجحاً جداً
أليس من الغريب أن تأتي ومعك قرص الفيديو المدمج الخاص بك؟
- نعم - لم أسمع بأحد...
يمثل في شيء ثم يأتي ويحضره معه
- ألم تسمع بذلك؟ - كلا، إنه تصرف غريب
أتعني أنه غريب لأنك لم تسمع به قط؟ لكنك لا تعرف كل شيء، صحيح؟
- كلا - أنا واثق بوجود أشياء كثيرة
لم تسمع بها وليست غريبة
- ما هذا؟ أتضع وشاحاً؟ - نعم، لتدفئة حنجرتي
لأني أشارك في مسرحية حالياً وعلي إلقاء كل شيء، ليس كما في التلفاز
- إن لم يكن لديك مانع في كلامي - إطلاقاً
- تبدو متكلفاً بعض الشيء - نعم، كنت أخشي ذلك
- نعم - لكن شخصاً يعتبرها تكلفاً
- وألف آخرين يحبونها - فهمتك
- نعم - ما اسم المسرحية؟
- "السيد (سيمنغتون)" - أهي درامية؟
- نعم، تماماً - حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.