The first 200 lines.
"في عام ١٩٨٥"
"تمنى (جون بنيت) الصغير أمنية أثناء مرور شهاب"
"بأن يتحول دبه المحشو إلى كائن حي"
"وتحقق حلمه بشكل سحري"
"أصبح (تيد) على الفور ظاهرة على مستوى العالم"
"لكننا في عام ١٩٩٣ الآن"
- "وكأي ظاهرة أخرى" - "مُعتقل"
- "لا يأبه أحد في نهاية الأمر" - "أين (تيد) الآن؟
"كلماتي كسولة، أفكاري ضبابية"
"لكنّ ثمة شيئاً أنا متأكد منه"
"يحتاج الجميع إلى صديق مقرب"
"وأنا مسرور لأنني صديقك"
"(فرامينغهام)، (ماساشوستس) ١٩٩٣"
بئساً، إنه لا يعمل دعني أجرب شيئاً
- يجب أن تنفخه - هذا ما أفعله
لا، يجب أن تنفخه بقوة، أعطني
عجباً، ستُسعد أحد الفتيان جداً يوماً ما
- إليك عني - جرب ذلك مع النظر نحو العينين
بئساً لك يا رجل
فلنر إن كان سيعمل
- "اضغط، ابدأ" - رائع
حسناً، مملكة الفطر
هل رأى أحدكما مفاتيح سيارتي؟
أجل، كانت على الأرض داس أبي عليها وغضب جداً
- ماذا فعل بها؟ - أعتقد أنه ألقى بها
بئساً
هل يُفترض أن يكون (ماريو) و(لويجي) قزمين؟
- ماذا تقصد؟ - إنهما قصيران جداً
هل هذا جزء من شخصيتيهما أن يكونا قزمين أم...
يا للهول! حقاً؟
- ماذا؟ - الأشخاص الصغار
أجل، لهذا السبب أسأل هل يفترض أن يكونا قزمين؟
لا يمكنك قول كلمة "قزم" بل تقول الأشخاص الصغار
- كلمة "قزم" وقحة - لماذا تُعتبر وقحة؟
لأنها كذلك، إنها كلمة بذيئة
بم ستشعر إذا كنتَ قصيراً ونعتك شخص بذلك؟
- حسناً، من الناحية الجسدية... - هذا ليس مماثلاً
- لمَ لا؟ - أنت دب محشو
وماذا في ذلك؟ لا يهم أجل، أتعلمين ماذا؟ أنا قزم
وسأشكرك على عدم إخبار مجتمعنا كيف يجب أن نستخدم كلمتنا
- أحسنت يا (تيدي) - شكراً
- قوليها مرة واحدة فقط يا (سوزان) - لا
- مرة واحدة فقط - لا
- لن تفعل ذلك - شتيمة واحدة فقط
- لا، لا تريد أن تدخل الجحيم - بحقك يا (سوزان)
يمكنني التعبير عن نفسي من دون استخدام تلك اللغة، شكراً
هيّا، ثمة رهان بيننا قوليها مرة واحدة
- ما الرهان؟ - أن يُقنع (تيد) أمي بأن تشتم
عجباً، يا لكما من ناضجين مغفلين!
- مهلاً، نحن نتناول العشاء - قولي "سحقاً" فقط
- تباً - ارفعي إصبعك لإهانتنا
- هذا إصبعي - قولي "بولندي"
- حقاً يا (تيد)؟ - ليس عرقاً، يمكنك قول ذلك
- أجل، إنهم مجموعة من الرجال فحسب - تناولا عشاءكما فقط أيها الولدان
لن تشتم يا رجل، أنا ربحت
- بئساً - ادفع لي
شكراً
مهلاً، أنت لا ترتدي سروالاً من أين حصلت على هذا؟
لا تقلق بشأن أين أحتفظ بأغراضي
هذه زجاجة البيرة الرابعة يا عزيزي (ماتي)
أجل، كان يومي سيئاً
أربع زجاجات تعادل زجاجة (بوسطن) إنه على ما يرام
يؤسفني أن يومك كان شاقاً يا عزيزي
أجل، لكن يُصلح أسفك السيارة
- ماذا حدث للسيارة يا أبي؟ - تحطم الحاجز الخلفي بالكامل
- ما مدى سوء الأمر؟ - ستكلف ٤٠٠ دولار على الأقل
- من اصطدم بها؟ - لم أره
لكنني كنت أركنها خارج (هونغ كونغ بوفيه) لذا...
- استنتج بنفسك - المعذرة، ماذا؟
- أتحدث بصراحة - يا للعجب
- هذا هراء بالكامل - مهلاً
- نحن نتناول العشاء - لكن هذا تصوير نمطي تماماً
- قولي ذلك لسيارتي - أقسم إن هذا المنزل متخلف تماماً
تفوه (تيد) بكلمتين مسيئتين عند الظهيرة
وها أنت ذا تزيد الأمر سوءاً بهذا التعليق الجاهل
- قلتُ "قزم"، ما الكلمة الأخرى؟ - أجل، لا أعلم
أنت تعيشين في منزلي ومع عائلتي وتأكلين من طعامنا وتشربين حليبنا
- لا أبالي إذا لم يعجبك هذا - هذا رائع
يسرني جداً أنك لا تعدّني جزءاً من العائلة أيها العم (ماتي)
- ربما قلت "بولندي"؟ - لا، لا تقصد ذلك، إنها كلمة جيدة
أنت جزء من هذه العائلة بالتأكيد يا (بلير)
اعتذر إليها يا (ماتي)
بالطبع لن يعتذر، لأنه إذا اعتذر يعني اعترافه بأنني محقة
واعترافه بأنه رجل عنصري تقليدي من (بوسطن)
لستُ عنصرياً فيلمي المفضل هو (روكي)
كيف يجعلك هذا غير عنصري؟
- يشارك (أبولو كريد) في الفيلم - إذاً؟
- إنه رجل أسود يفوز على رجل أبيض - يا للهول
إذا افترضنا أنك تعتبرين الإيطاليين بيضاً لأنني أعتبرهم كذلك في الغالب
وبالطبع تعلمين أنهم لم يصبحوا بيضاً حتى الستينيات
فقد تلقوا قنبلة كبيرة بعد (كوريا)
ولا أقصد أنه ازداد عدد البيض
وأصبح سكان (كوبا) سود البشرة لكنني لم أمانع ذلك أيضاً
ألم تُطرد من حفل زفاف (روني) بسبب ذلك النخب؟
كنتُ أفسر لهم سبب موافقتي على أن يتزوج بامرأة إيطالية
يا للهول، أنت تثبت وجهة نظري تماماً
- أنت عنصري متشدد بائس - مهلاً
- نحن نتناول العشاء - حسناً، لنكن منصفين يا (بلير)
- أنت عنصرية أحياناً أيضاً - ماذا؟
- لا، لست كذلك - هل تتذكرين حين كنت طفلة صغيرة؟
- حين كنت تقصين شعر دميتيك؟ - أجل
كنت تقصين شعر الدمية السوداء أولاً لرؤية كيف تبدو
دعك من هذا، هل أنت جادة؟
ثم إذا أعجبك ذلك تقصين شعر الدمية البيضاء
أي أنك عنصرية قليلاً أيضاً يا (بلير)
عجباً، هذا أكثر غرابة وبئساً من أي شيء آخر اليوم
بدأ الأمر حين كانت صغيرة جداً
هل أنتم جادون الآن؟
هذا لا يختلف عن أي طبيب نازي مهووس
هل فعلت ذلك؟
- ماذا؟ - هل قصصت شعر الدمية السوداء أولاً؟
حسناً، أجل قصصتُ شعر الدمية السوداء
أجل، كان عمري ثمانية أعوام ولم أكن أعلم شيئاً
ماذا كان اسم الدمية السوداء؟
- لا أتذكر - يا للهول
- إنها لا تتذكر اسم الدمية السوداء - يزداد الأمر سوءاً
لكنني ما زلت أحب كلتا الدميتين بشكل متساوٍ
- وبشكل منفصل؟ - أجل، أجل
ماذا عن نافورة الماء كما في "بيت الأحلام"؟
أجل، هل كان هناك مدخل خاص بالدمية السوداء؟
- انظرا - هل سميته منزل "لدي حلم"؟
حسناً، كنتُ مجرد طفلة، فهمتما؟
لدي ذلك العذر على الأقل
لكنكم بالغون الآن
هل تعلمون ما المشكلة؟
التعليم! ثمة افتقار شديد إلى التعليم في هذه العائلة
- هذا غير صحيح، أنا أرتاد المدرسة - وأنا أحضر صفاً في صناعة الفخار
ماذا عن (تيد)؟
لم يحظ بيوم تعليمي واحد في حياته
وهذا واضح من استخدامه لكلمات مثل "بولندي"
- الكلمة الأخرى هي "بولندي" - قال معلمي إن منفضة السجائر التي صنعتها جيدة
يجب أن ترتاد المدرسة يومياً برفقة (جون)
ستتعلم شيئاً وربما لن تتفوه بهذه التعليقات الجاهلة
أجل، لكن لا شكراً
- لمَ لا؟ - بسبب...
- التلفاز - ساعديني يا عمتي (سوزان)
حسناً، ربما ستستمتع بوقتك يا (تيد)
وأنا متأكدة من أن (جون) سيحب وجودك هناك
لا، لن أستمتع
ويُعرض برنامج (ذا برايس إز رايت) في العاشرة، وسيفوتني (بلينكو)
ويحترمني (جوني) جداً إلى درجة أنه لا يريدني أن أفعل ذلك
أجل، أحترمه
إنه يخبرني بكل شيء عن (بلينكو) حين أعود إلى المنزل
يا له من عذر واهٍ!
اسمعوا، أنا أحرس المنزل في غيابكم
- لا تفعل ذلك - بالطبع أفعل ذلك
كيف؟ إذا اقتحم أحد المنزل فكيف ستتصرف؟
سأخبرهم أن كل الأشياء الجيدة موجودة في الباحة الخلفية
ثم سأقفل الباب خلفهم
لا جدوى من هذا، لدي خطط مع (ساره)
كانت لعبة (بلينكو) رائعة اليوم
(بلينكو) هي أفضل لعبة في برنامج (برايس إز رايت)
إنها كذلك، نحن نعيش في أوقات جميلة
"ألف دولار حتى الآن"
- يا للهول، يا للهول - "الثالثة تتحرك..."
بئساً، بئساً
- أجل، نجحنا - "خمسة..."
يجب أن أخبر أحداً
- لا، لا بأس، لا بأس، ستكون هذه لحظتي - "الرقاقة..."
حسناً، يوم آخر في المنزل بمفردي
ما المسلي؟ ما المسلي؟ ما المسلي؟
فلنر أين يخبىء (ماتي) الأفلام الإباحية
"يا للهول، أليس لديه شيء؟"
"متزوج منذ ٢٥ عاماً وليس لديه أفلام إباحية؟"
"لو كنت مكانه لأطلقت النار على نفسي"
"ها نحن ذا"
فلنتحدث عن الحق في حيازة الأسلحة
ذراعا دب تحملان سلاحاً، صحيح؟
يا رجل، يفوّت الجميع كل هذه الأشياء الرائعة
مهلاً، أعلم ما سأفعله بهذا
رائع، يسرني جداً أنني جربتُ هذا في المنزل
ماذا كان ذلك؟
لا بأس يا سيدة (فيتشكو) إنني أجري تجربة علمية فحسب
هل هذه بندقية؟
أعني، هذه إحدى وظائفها، أجل
ما الذي تطلق النار عليه؟
- لا شيء - هل أنت متأكد؟
- أجل - حسناً
بئساً
كان يمتلك الملاكم الروسي كل أنواع التكنولوجيا، صحيح؟
لكن (روكي) في أعالي الجبال
كانت لديه جذوع أشجار وما شابه
أي أنها منافسة غير عادلة
لأن الروس كانت لديهم آلات لكل جزء من أجزاء جسد (دراغو)
لكن هل تعلمين أي جزء ليس لديهم آلة له؟
هذا، هنا تماماً
- كان ينبغي أن تشاهديه - أنا متأكدة من أنني أستطيع ذلك
يبدو أنه فيلم مصور
كيف بدأنا الحديث عن الإجهاض وانتهينا هنا؟
ليس عليّ أن أقلك غداً، أليس كذلك؟
لا، لديّ السيارة المستأجرة
ما هذا بحق السماء؟
أهلاً يا (ماتي)، أهلاً يا (بلير)
- ما هذا بحق السماء؟ - هذه (كابكيك)
- وهاتان (بيتشز) و(بيف ستروغانوف) - مرحباً
ماذا حدث للتلفاز؟
أطلقت عليه النار بالخطأ
- أطلقت عليه النار؟ - أجل، وشعرتُ بالذنب حيال ذلك
ثم قلت لنفسي "مهلاً يا (تيد) كان ذلك مجرد حادث"
"لا تقسُ على نفسك"
No comments yet. Be the first to leave one.