The first 200 lines.
في الحَلقات السابقَة من (تشانس)
دكتور (تشانس)، معك المُحقق (هاينز) من شُرطة (فيرمونت).
كيف تعرف الدكتور (كوهيم)، مُجددًا؟
كُنّا زملاء عمَل.
- هل نمت معها؟ - لا.
من المُستغرب فقط أن أحدهم كان
يستفسر عن (مايرا) بعد كل شيء.
أنت لا تعرف من أين يأتي الدليل، أو متى.
أهلا، (فرانك)! Hey, Frank!
ضع يديك على المصَد هُناك.
إبتَعد عن زوجتي!
هذه آخر نصيحة وديّة
ستحصُل عليها.
فقَط أخبرني ما الذي حدث!
قام (بلاكستون) بالخروج من البَاب
كما وكأن الرجُل أشار له.
هذا عندما وضعتُها في صَدره.
إذًا، قتَلته؟
حسنًا، هو بالتأكيد أخذ ضربَة مُميتَة.
،أحضرت لك هذه الفلاشَة إذا ما زلت ترغب بها.
،لا يُوجد إلا تقارير (بلاكستون) للشُرطة فضاياه على ما أعتَقد.
إذًا، رجُل توفي الليلة من أجل لا شيء.
لكنُت قتلت والدي إن أمكنني ذلك.
لكنُت بعت ذلك اللعيِن.
"( تشَانس ) - ( الـموسم الأوّل )" "(( الحلقة السابعَة )) - (( حرّر قُدراتُك الخفيّة ))"
أهو يتنفّس؟
،إنّه مُتعرّق .قلبُه مُتسارع، نبضُه ضعيف
.مُعدّل تنفسُه حوالي 6 في الدقيقَة
،لا أثر للصدمَات
ولا يُمكنني التأكدّ ما إذا كانت .نوبَة قلبيّة أم سكتة دماغيّة
.إنتَظر لحظة يا سيّدي
.(- (داريوس برينغل - هل ما زلت عالخَط؟
!اللعنَة
.المَعذرة
المريض يأخذ علاجات لمرض السُكري من النوع الثاني
.وإنقطاع في التنفُس أثناء النوم
- هل أنت طبيب؟ .- أجَل
.)لدينا سيّارة إسعاف في طريقها إلى شارع ( بوست 6600
- هل أنت طبيب المريض؟ .- لا
.مُجرّد صديقُه
أهلاً، أنت تتصِل بـ(كريستينا). Hi. You've reached Christina.
اترك رسالة بعَد الصافِرة.
شكرا.
.أهلا، (كريستينا)، هذا أنا
،عليّ التحدث معِك .في الحَال. أعني ذلك
،لا يهمّني أين أنتِ أو ماذا تفعليِن
.إتصلي بي حالمَا تسمعيِن هذه الرسَالة
.حسنًا؟ إتصلي بي
يا إلهي. كيف كان الأمَر؟
.فقَط إلى الأبَد
.((قينلي
.يا إلهي. لا زلتي هُنا
أيَن يُمكنني أن أكون؟
.تبدو بحالة مُزريَة
.شُكرا
ما هي أحوال مريضُك؟
.لا. إنّه ليَس مريضي
.إنّه… إنّه مُجرّد صديِق
.ذهبَت لزيارتِه و وجدتُه هكذا
.(آسفَة يا (الدون
.افترضت أنّه مريضُك
.إسحَب ملفه، إذا كُنت مُهتمًا
.نعَم. نعَم أنا كذلك
،أعني، هو ليَس مريضي الأن .ولكنّ أنوي أنه سيكون كذلك
طبيب الطوارئ كان يسأل عن كُل شيء
يُمكننا أن نجده عن السيد ،(برينغل) في قاعدة بياناتنا
.(بالإضافة إلى مستشفى (فورت مايلي) و مستشفى (نابا)
.حسنًا، إنّه جُنديّ
فهمِت (فورت مايلي)، ولكن (نابا)؟
.قِصص في التاريخ على هذه
أيُمكنني أن أنظر إلى هذا؟
.سوف أطبع لك نُسخَة
.أنت فقَط لم تحصُل عليها منّي
.- بالطبْع - هذا الشَاب
.الذي يُمكن أن يسفيد من شخص جيّد في صفّه
.(شُكرًا، (قينلي
،(داريس، برينغل) ذكر أبيض يبلغ من العُمر 36 عامًا وهو أيمَن
،وهو أصغَر أخوانه
لديَه أخ يكبُره بثلاثة سنيِن.
والده لديِه دكتوراه في الفيزياء النظريّة.
والدتُه عازفة كمان كلاسيكيّة
والتي قامَت بجولة تسجيلات على نطاق واسِع
في أوروبا و أمريكا.
،في سِن التاسعَة، (داريوس)
بالإضافَة لوالدتِه و شقيقُه ذو الـ 12 عامًا
أصيبوا من قِبل سائق سكران
بينمَا كانو في المَمر السكني بـ(سان فرانسيسكو).
- لا! - والدتُه و شقيقُه توفّو على الفور.
أمضى (دايروس) أربعَة أسابيع
في المستشفى العام بـ(سان فرانسيسكو).
الأشعّة المقطعيّة أظهَرت وجود ورم دموي تحت الجافيّة.
- أجل؟ .- كُنت أستحمّ
.أنا… أنا لم أنم طوال الليل
.(أنا أحاول مسح الفكرة التي أخذوها عن (نيكي
- هل (نيل) موجود؟ ،- أخبرتُك، إنها في رحلة بالدرّاجة
.(مُعسكر لثلاث ليالي في (هالف مون باي
.حسنًا. اقفلي الأبواب
.- سآتي في الحَال - ماذا؟
.سأتصّل بِك من خارج المَنزل
.- أنت تُخيفني - أنا لا أعرف كيَف
.أجعلك تأخُذيِن الأمور بجديّة
.(حسنًا إذًا، ربّما عليّ أن أوقظ (نيكي
.يُمكنك إيقاظُها بعد قليل حاليًا فقَط إستمعي إليّ، حسنًا؟
،عليكِ أن تحزمي ما يكفي من الملابس لكما الإثنين
.ومن ثمّ اسلكوا الطريِق
لا تُخبري الناس أين ستذهبيِن، حسنًا؟
،ولا حتى (نيل)، إذهبي لمكان ما
.إبقي هُناك، حتى أتصل بِك
ليس من حقّك أن تأتي إلى هُنا وتُخبرني أن أفعل هذا
.ولا تسمح لي بأن أسأل أي أسئلة
أهذا الأمَر له علاقَة بأحد مرضاك؟
أهو شخَص مهووس؟ أهو شخَص عنيف؟
.نعَم، له علاقة بالمريض
.إذًا دعنا نذهب للتحدث إلى الشُرطة
!لا يُمكننا الذهاب إلى الشُرطة .الشُرطة لن تفعَل أي شيء
.علينا أن نحمي أنفُسنا
.(حسنًا؟ أرجوكِ (كريستينا
.أرجوكِ، فقَط ثقي بي
أنا… أنا لا… أين أذهَب؟
- إلى أمي؟ - ماذا عن (ليز)؟
.أنتِ دائما تتحدثيِن عن الذهاب لزيارتها
.((ليز) تعيش في (تاهو
لما لا أذهَب إلى أمي؟
.حسنًا. حسنًا
ماذا ستفعَل؟ ماذا حَدث لك؟
هل ما زالت أغراضي في الأعلى؟
.أجَل
.حسنًا. سأذهب لأخُذها
أهلاً، (هيلين)، معكِ دكتور (تشانس). إسمعي
،لديّ حالة طارئة خاصّة
،حالة عائليّة
.وسأضطر لإغلاق المَكتب
،لذا، أعتَذر عن المُهلة القصيِرة
ولكنّي سأتصِل بالوكالة
.وأخبرهُم أنّكِ قُمتِ بعمل رائع
.هذا كل ما في الأمَر
.شُكرًا على كل شيء. إلى اللقاء
أترك رسالة.
.(أهلا (جاكلين). معكِ (إلدون
…إسمعي. الأمُور
.الأمُور أصبحت تتجه إلى الأسوأ
.أعني، حقًا سيئة ،أريدُك أن تتصلي بي، من فضلك
.بأسرع وقتٍ مُمكن
،دخَل (داريوس) في غيبوبَة لمُدّة 12 يوم
بالإضافَة إلى كسِر مُضاعف في الفخذ الأيمَن.
،بعد خروجه من المُستشفى
عاش (دايرس) البالغ من العُمر 9 سنوات
،مع جدّته من جِهَة أبوه (روث موريسون).
- لا أريد أن أحتفظ بِه… - حسنًا، من سيحتفظ…
والسبب في ذلك له علاقة
بالتأثير القوي على فُقدان زوجتِه
،وكان إبنُه الأكبَر في (سانفورد برينغل)
،والد (داريوس) ،والذي يرى نفسُه غير قادر
أو لا يرغب، بأن يرى إبنه الذي بقى على قيد الحياة.
في ذلك الوقت، (روث موريسون)
،كانت متزوجَة من (جيمس موريسون)
زوجُها الثالث.
قالت (روث) أن من لحظَة
،خروج (داريوس) من المُستشفى
كما لو أنّهُم “أعادو تربيته من جديد.”
لم يكن (داريوس) قادر على إطعام نفسِه.
ضعُف التوازن لديه جعلت من الضروري
أن يرتدي قُبّعة واقيَة.
،بعد عدّة أشهُر بدأ ببُطء شديد لإسترداد
جُزء كبير من الذاكرة والوظائف اللغويّة.
في ذلك الوقت كان (جيمس موريسون)
قد أحضَر إبنُه من زواج سابِق
للعيَش مع العائلة في (أوكلاند).
ذكَر (داريوس) بأن
،جدّته عرفت بالإعتداء الجنسي
،ولكن قالت له بألا يتحدّث عن ذلك مُطلقًا
وأنها ستُعاقبُه لو فعَل ذلك.
وإستمر هذا لما يُقارب خمس سنوات.
وعند هذه النُقطة عاد (سانفورد برينغل)
،بصُحبَة زوجتِه الجديدة، (نورما)
تصغُره بعشرون عامًا.
ذَكر (داريوس) أن كان لطيف معَه
،خلال الأوقات النادرة التي قضوها معًا
ولكنّه كان مشغولاً مع كل من الترقيَة الوظيفيّة
وعائلتِه الجديدة.
في المناسبَة الوحيدة التي عندما حاول (داريوس)
،التحدّث مع والده حول ما حَدث
كان “كما لو كان والده ينظر من خلاله
ولا يستطيع سماع ما يُقال.”
بعد ذلك، واصَل والده بترك (داريوس)
في منزل جدّتِه في كل مره يكون فيها خارج المدينَة
للسماح لزوجتِه الجديدة
للتركيز على إبنِه الصغيِر.
،في عمُر الـ 15 عامًا
أصبح (داريوس) مشغولاً
،بالكُتب المُتعلقة بالحَرب
،دراسَة فنون الدفاع عن النَفس
ولا سيمَا الكتَاب الذي يحمِل عُنوان ”حرر قُدراتُك الخفيّة.”
كان أيضًا قد بدأت تظهَر عليه
على ما يبدو اضطرابات المزاج
مع فترات مُتقطعَه فالسلوك الذهاني.
أنا لا أعرف ماذا يفعَل. إنّه مُريع.
هذا السُلوك بلغ ذروتُه
مع ضَرب (جيمس موريسون)
وإبنُه (بول).
No comments yet. Be the first to leave one.