The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
"د. (جي يون كيم)، رئيسة قسم اللغة الإنجليزية"
"(بيمبروك)"
"تهانيّ. مع حبي، (بيل)"
"السافلة المسؤولة عنكم أيها السفلة"
ما هذا بحق الجحيم؟
ها هي ذي.
- امرأة الساعة. - صباح الخير.
- مرحبًا. - تعازيّ.
- شكرًا. أين "جون"؟ - لا أعرف.
أهلًا بعودتكم جميعًا.
هذه هدية صغيرة من العميد "لارسون".
أول سيدة رئيسة.
- امرأة رئيسة. - ألن تجلسي إلى رأس الطاولة؟
يجلس الرئيس إلى رأس الطاولة.
شكرًا يا "إليوت".
لا أمانع ذلك.
هل هذه خضراء أم بنّية اللون؟
لنحاول مجددًا.
تُسعدني جدًا رؤيتكم.
بعد بضع دقائق، سنعرف إن كان هذا صحيحًا.
أول بند في جدول الأعمال…
"بيل" ليس هنا.
ربما يمكننا التساهل معه، نظرًا إلى وضعه.
يودّع "بيل" ابنته لأنها مسافرة إلى الكلية. سيصل في أيّ لحظة.
اسمع.
تمالك نفسك.
سأغادر الآن وستكون الأمور هكذا لبقية حياتك.
لست مغادرة.
بلى.
وما حدث قد حدث.
والزمن حين كان الناس
يتركون القدور وما شابه في المنزل
قد ولّى.
حسنًا. هل انتهيت؟
- نعم، انتهيت. - حسنًا.
- لن أفتقدك. بل سأفتقد هذه الغمّازة وتلك. - صحيح.
- توقف. - وداعًا لك ولك.
حسنًا.
اذهبي. ارحلي.
- أرسلي لي رسالة نصية عندما تهبط الطائرة. - حسنًا أيها المتعقّب.
لن ألطّف الأمر.
نحن في أزمة عصيبة.
انخفض عدد الطلاب بنسبة تفوق الـ30 بالمئة.
وقُلّصت ميزانيتنا.
يساورنا شعور
بأنّ الأرض تتزعزع تحت أقدامنا.
لكن في هذه الأوقات غير المسبوقة،
علينا إثبات أن ما نفعله في الصف،
مثل نمذجة التفكير الناقد،
والتشديد على قيمة التعاطف،
هو أكثر أهمية من أيّ وقت مضى،
وقيّم بالنسبة إلى الصالح العام.
هذا صحيح، لا يمكننا تعليم طلابنا الترميز أو الهندسة.
لكن ما نعلّمه إياه لا يمكن تحديده بكمية
أو إدراجه في السيرة الذاتية كمهارة.
لكن دعونا نفخر
بما يمكننا تقديمه للأجيال القادمة.
يجب أن نذكّر هؤلاء الشبان
بأنّ المعرفة لا تأتي فقط من جداول البيانات أو مقالات "ويكيبيديا".
كنت أفكّر هذا الصباح في ثقافتنا التي أفسدتها التكنولوجيا،
وكيف أنّ طلابنا متّصلون بالإنترنت على مدار الساعة،
وتذكّرت شيئًا كتبه "هارولد بلوم".
قال،
"المعلومات المتاحة لا نهاية لها.
فأين توجد الحكمة؟"
نقلوا مكتبي إلى القبو تحت الصالة الرياضية.
ماذا؟
كل كتبي وأغراضي وأدراجي، كلّها ملقاة في تلك الصناديق المفتوحة
المرمية على أرضية القبو الآن.
لم قد يفعلون ذلك؟
سمعت إشاعة.
يجبرون كل من هم فوق سنّ الـ55 على التقاعد مبكرًا.
- هذه بداية النهاية. - حسنًا يا جماعة، حاولوا ألّا تهلعوا.
يسهل عليك قول ذلك. فأنت في الـ51 من العمر.
أبلغ 46 عامًا.
أنت تمزحين!
أريد أن أقطع لكم هذا الوعد.
لن أسمح بسلبنا هذا القسم.
هذه قائمة بالأسماء.
هؤلاء الأشخاص يتقاضون أعلى رواتب ولديهم أقلّ نسبة تسجيل في قسمك.
أعتذر عن مفاجأتك بهذا في أسبوعك الأول.
- لا أحد هنا يمكن الاستغناء عنه. - بحقك. هؤلاء العجائز؟
لديهم 5 طلاب كمعدّل في كل دورة.
أعني، لا أنكر مساهمتهم العميقة في الأدب الأمريكي، لكن…
سألتقطه!
نقدّم حزم تقاعد سخية جدًا و…
لذا قبل أن أُضطر إلى إجبارهم،
ربما يمكنك استخدام قواك المقنعة كرئيسة القسم.
لديّ بعض الأفكار
لزيادة عدد الطلاب المسجّلين.
ستُثبّت "ياسمين ماكاي" في وظيفتها هذا العام.
أردت محادثتك بشأن منحها المحاضرات المتميّزة.
لا يمكننا التحدّث عن فتح أيّ مجالات أو عن المحاضرات المتميّزة.
كان عدد الطلاب المسجّلين منخفضًا من قبل. لكنه كارثيّ الآن.
ألهذا نقلت "جون" إلى قبو المركز الرياضي؟
كيف حدث ذلك؟
دعيني أتحدّث إلى "ديب".
اسمعي.
أعرف أنّ…
أعرف أنك وضعت مخططات كبيرة لهذا العام.
وأعرف أنّ هذا المكان قديم الطراز.
يشبه الديناصور المتثاقل.
لكن هل تتذكّرين حين اتصلت بك وأخبرتك بأنك ستُثبّتين في الوظيفة؟
أتتذكّرين ماذا قلت؟
إن كان بوسع أحد نقل "بيمبروك" إلى القرن الـ21، فهو أنت.
حسنًا.
أحتاج إلى 3 أسماء فحسب.
أهذه دورة "الجنس والرواية"؟
لا، هذه دورة "دراسة الأدب الأمريكي من العام 1850 إلى العام 1918."
أعمل أيام الثلاثاء والخميس من الواحدة إلى الثانية،
لكن يمكنكم المجيء في أيّ وقت لأنني أعيش هنا.
وليبعث برسالة إلكترونية من هم على قائمة الانتظار.
مرحبًا. شكرًا جزيلًا لأنك وافقت على تولّي قضية تثبيتي.
أخبرتني "جي يون" للتو.
على الرحب والسعة.
هل أنت بخير؟
لماذا حدّدت دورتين في الأدب الأمريكي في الوقت عينه؟
لا أدري. ربما اعتبرت أنّ محتوى دورتينا مختلف بما يكفي.
"الجنس والرواية"؟ أهكذا تسمّين الدورة؟
أجل.
في الواقع، لديّ قائمة بالمراجعين الخارجيين.
أين هي؟ بئسًا، هل…
بيني وبينك، إنه على القائمة.
أيّ قائمة؟
ماذا لو دمجنا قسميكما؟
تريدينني أن أشارك التعليم مع رئيس لجنة تثبيتي؟
أريده أن يراك كيف تعملين في الصف.
سيظن أنني المدرّسة المساعدة.
من المستحيل أن يتمكّن من تجاهلك عندما يرى مدى عبقريتك!
لقد حضّرت المنهاج بالفعل، لذا…
اسمعي، عندما كان "بيل" طالبًا جامعيًا، كان "إليوت" يحظى بأكبر عدد من الطلاب.
لم يستطع أحد حضور محاضراته من دون إذن خاص إلا إن…
أجل، ولم يطوّر هذه المحاضرات منذ 30 عامًا.
رغم ذلك.
هو من يصنع السيرة المهنية أو يدمّرها.
"ياز"،
أفهمك.
عندما بدأت، قال الجميع، "لماذا امرأة آسيوية تدرّس (إميلي ديكنسون)؟"
لكن لدينا فرصة حقيقية هنا.
أنت مرشّحة لتتثبّتي في وظيفتك.
أنا رئيسة هذا القسم.
العميد يدعمني، لذا فلنحصل على موافقة في قضيتك،
ولنحدث تغييرات شاملة في هذا المكان.
"هل ستأتي؟ الساعة 9:50؟"
تبًا.
قصة المغامرة الذكورية؟
طبعًا. أيّ شخص آخر؟
عندما نتحدّث عن النهضة الأمريكية،
- ماذا… - حسنًا.
نحاول تعويض الدروس منذ أن دُمجت محاضراتنا.
- أتريدين المساعدة في توزيع هذه؟ - بالطبع.
هذه البروفسورة "ماكاي" بالمناسبة،
التي وافقت بلطف على الانضمام إلى صفنا.
بروفسور "دوبسون"؟
هل أنت بخير؟
"الحب أعمى."
من جعل هذه العبارة شائعة؟
يمكنكم أن تخمّنوا على الأرجح.
"تشوسر".
المعروف بأب اللغة الإنجليزية المعاصرة.
ستُذهلون من عدد الصور والعبارات الاصطلاحية التي نستعملها في كلامنا اليومي
تأتي مباشرةً من القرن الـ14.
ليس عليكم أن تجيبوا.
أنا مهتمة بأسئلتكم أكثر من إجاباتكم.
لا يتعلّق الأمر بوجود تحليل ثابت.
عندما أستيقظ في الصباح، أكون متحمّسة للمجيء إلى الصف، ليس لأنني سأعلّمكم،
- بل لأنني أتعلّم منكم. - بروفسورة "كيم".
هلّا توقّعين.
نحاول الضغط على الإدارة.
"طلاب (بيمبروك) يحثّونكم على إنقاذ الدراسات الإثنية"
أليست هذه عريضة طلابية؟
أجل، لكننا نحاول الحصول على تأييد الأساتذة الملوّنين أيضًا.
بالطبع.
هل هذا جيد؟
أجل. شكرًا مجددًا.
في الواقع، أنا على قائمة الانتظار
لدورة "الموت والحداثة".
أتمانع التوقيع عليه؟
شكرًا.
طلب مني شقيقي أن آتي إلى هنا بسببك.
ما اسم شقيقك؟
"جيسي أيزنستات". أتتذكّره؟
في عائلتي، أنت بمثابة إله منزلي.
"إنني أشيخ، أشيخ"
"ولسوف أرتدي سروالي معقوف العقبين"
ماذا؟
أنا أقرأ.
تبًا.
لا يمكنني سماع نفسي أفكّر.
أجل، هذا فظيع.
لنذهب.
حسنًا.
يحاولون إجباري على التقاعد.
أعني لماذا يفعلون هذا إذًا؟
هذه دعوى قضائية بموجب البند التاسع بانتظار أن تحدث.
ما أدراك؟
لأننا سنتوجّه إلى هناك ونقدّم شكوى على هذا الأساس.
ما فائدة وجود مكتب لتطبيق البند التاسع إن لن نستخدمه؟
سأعدّ التقرير بنفسي لتبدو كأنها فكرتي.
No comments yet. Be the first to leave one.