The first 43 lines.
هل تريد سماع قصة؟
حسناً ، أعتدتُ معرفة العديد من القصص المثيرة للغاية
البعض منهم مضحك للغاية تضحك علي نفسك ، حتي تفقد وعيك
و قصص آخري فظيعة ، لا تريد حتي تكرارهم
و الان ، لا أستطيع تذكر أيّ واحده من تلك القصص
لذا ، ربما سأخبركم عن القصة التي "وجدتُ فيها "الشئ الضائع
كل هذا حدث منذ سنوات مضت علي الشاطئ
كنتُ و كـ العادة أعمل علي مجموعة أغطية الزجاجات خاصتي
علي الاقل ، حتي رأيتُ هذا الشئ
بالتأكيد ، لا يفعل الكثير
كان جالس هناك ، فحسب بنظرة غريبة
نظرة حزينة
و لا أحد لاحظ أنه موجود غيري
كلهم مشغولوين جداً في فعل الاشياء علي ما أظن
مرحباًَ؟
و أتضح أنه ودود جداً
و لعبتُ مع هذا الشئ طوال الظهيرة
كانت متعه رائعة
و طوال الوقت ، لم يمكنني التوقف عن الشعور
بأن شئ غير صحيحاً
.......و بمرور الوقت ، ليس هناك أحد سيأتي
ليأخذ هذا الشئ الي المنزل
لا يمكن أنكار الحقيقة الحزينة
أنه تائه
سألتُ بعض الاشخاص ، أذا كانوا يعرفوا أي شئ عنه
(و أخذتُ هذا الشئ الي منزل (بيت
بيت) ، لديه رأي في كل شئ ، تقريباً)
لطيف - هذا الذي قاله -
بيت) ، لم يعرف بالتحديد ) ماذا يكون هذا الشئ
و لكنه قال ، لطالما يقول هذا أنّ التعبيرات الجسدية
.........يمكن أنّ تتعرف تجريبياً
......من خلال الملاحظة الدقيقة
و التجارب و القياسات
و في النهاية ، (بيت) تجاهل الامر
لم يعتقد أنّ هذا الشئ جاء من أي مكان
و لا ينتمي الي أي مكان ، أيضاً
قال شئ ، من هذا القبيل
أنهم ضائعون ، فحسب
لم يعد هناك فعل شئ ، الا أخذه معي الي المنزل
......كـ والديّ
أعلم بالفعل ، أنّ أمي قلقة حول كم تكون قدمه قذرة؟
و أنّ أبي سيكون قلق حول كل أنواع الامراض الغريبة
يريدون مني أنّ أعيده الي المكان الذي وجدته فيه ، فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.