The first 86 lines.
الخيارات
! نريد طعام ! نريد طعام
! نريد طعام ! نريد طعام
كان يومًا مثل أي يوم آخر
وأعني بذلك كفظاعة باقي الأيام
كل ما أريده لنا أن نتصرف
مثل عائلة حضارية،عادية في أوقات الطعام
ربما تمنيت أيضًا أن تُمطر فطائر محلاة
وليست تلك التي صنعها الأطفال للفطور
! نريد طعام ....نريد
!أطفال أرجوكم
يجب أن تكون بصوت أعلى ليكون له أثر
! نريد طعام
! نريد طعام
هل هذا ضروري حقًا؟
لكنك تعملين بشكل أفضل تحت الضغط
على أي حال قد ساعدت
من المفترض أن تُملّح البطاطا تغلي الجزر وتُطري اللحم
...لكن بدلا من ذلك
عزيزتي لا بأس إذا لم يكن مثاليا
إنه فقط من اللطيف أن نأكل معًا لمرة واحدة
! نريد طعام
شيء ما يحترق
إنها فقط عينيك تُحرق ثقب خلف رأسي
حسنا انسي ذلك،إنه قدرك يحترق لأنني شتتك
!لا تهلعوا
في حالة الحريق يجب أن تتوقف،تنزل وتتدحرج
ما قاله غامبول هو تعليمات تُنَّفذ عندما يحترق جزء من جسمك
حسنا
ما..؟
!فليحضر أحدما بطانية
دع الأمر لي
غامبول أحضر غطاء الطاولة
إنه يصبح أسوء
!سأتولى الأمر
تلك كانت اللحظة التي سألت بها نفسي
كيف وصل الأمر لهنا؟
أين أخطأت؟
هذا هو،كان اليوم الذي التقيت به
لقد كنت في الطريق لمباراة برفقة أمي وأبي
نيكول علينا التحدث بشأن تقريرك المدرسيّ
لكنني حصلت على درجات ممتازة
ليس هنا...الجنس
نعم هذا لأنني أنثى
كونك فتاة ليس عُذرًا
!ما قصة هذا الازدحام؟
أبي ! ماذا سأفعل الآن؟
كم من الوقت لدي؟
دقيقة حتى تخرجك
54,321
دقيقة حتى تحصلي على شهادتك من كلية الحقوق
374,582
و 754,471 دقيقة حتى تتزوجي بطبيب
أعني قبل المباراة
خمس دقائق،ستفعلينها إذا ركضتي
...وتذكري
أعلم،أعلم..أحبك أيضا
لا كنت سأقول أن المركز الثاني هو المركز الأول للخاسرين
لكن نعم ذلك أيضا
حسنا،لقد أخذ اليوم بطوله لكنني أنهيت العمل
هل تريدين سماع أغنيتي؟
...انتظرِ أنتِ لم تجيبي على
أيتها الفتاة ليس عليك الركض
لن أذهب لأي مكان
الأم الطبيعة هي طبيبي
!عناقات علاجية !عناقات علاجية
لحظة من وقتك؟
أتحتاجين توصيلة؟
ثم لاحظت أنني كنت ضائعة
مرحبا؟
وهناك رأيته
مساعدة صغيرة من فضلك
كانت تلك اللحظة
لكن ماذا إذا لم أنعطف يمينًا
أين سأكون الآن؟
...حسنا لقد أخذ اليوم بطوله
!ابدأوا
شكرا لله أنها ذهبت
حسنا سأحاول أن لا أركز على الذي قاله عني
ربما كان علي أن أستمع لأغنية بانانا بوب
أتريدين سماع أغنيتي؟
حسنا
أنت مضحك
با-نانانا
با-نانانانا
با-نانانا
No comments yet. Be the first to leave one.