The first 200 lines.
"في كل سنة أختار أربعة طلاب ليعملوا لحسابي"
ـ والطالب المتفوق ينال هذا. ـ "في الحلقة السابقة…"
ـ يا إلهي! ـ اخرج بحق الجحيم!
ـ "ويس"، هو أحد طلاب زوجتك أيضاً. ـ معذرة، من تكون زوجتك؟
ـ البروفيسورة "كيتنغ". ـ ها هي ذي.
"ريبيكا"، لقد مررت بليلة غريبة نوعاً ما.
ـ أحتاج إلى كأس شراب. ـ آسفة.
"أكدت الشرطة أنه قد تم العثور على جثة امرأة…"
في حرم جامعة "ميدلتون".
ـ "وما إذا كانت المرأة هي…" ـ أراهن أن الحبيب هو الفاعل.
إما أن نتفق جميعاً وإما أن نتوقف الآن حالاً.
ـ افعل ذلك فحسب. ـ هي الطريقة لتدمير الحمض النووي.
"(ميدلتون)"
"(ميدلتون)"
ـ ينبغي أن يكون قد عاد. ـ لا بأس.
ـ وماذا إن لم يكن الأمر كذلك؟ ـ "ميكايلا"!
ماذا لو قبض عليهما أو ذهبا إلى الشرطة
ـ أو أقنعته بتحميلنا الوزر كله. ـ ما كان "ويس" ليفعل ذلك.
ـ هو ما كان ليفعل أما هي فبلى. ـ توقفي، اتفقنا؟
ـ سيكون الأمر على ما يرام. ـ فكر في الأمر.
كيف وصلنا إلى هذه النقطة الخطأ كله خطؤها.
الخطأ ليس خطأها، اللوم يقع على عاتقنا جميعاً.
ـ كلا، سأتصل ب-"آيدن" ـ "ميكايلا"
ـ كلا، لم أوافق على هذا قط ـ لأنك انهرت عاطفياً
كنت بالكاد قادرة على صياغة جملة صحيحة لذا، اصمتي.
واجلسي، وكفي عن التصرف كطفلة مزعجة.
إياك أن تملي علي ما أشعر به الآن.
آسف لأنني تأخرت.
عدت لأحضر هذا.
"قبل شهرين ونصف"
"القتيلة في خزان المياه: حادثة عرضية أم جريمة قتل؟"
ـ أما من جديد؟ ـ لا يبدو أن هنالك جديد.
هذا منطقي.
الوقت الطويل الذي ظلت فيه الجثة داخل خزان المياه دمر على الأرجح أي أدلة كانت هناك.
سوف أعود إلى المنزل متأخراً. العميد "جوفيتش" يريدني أن أحضر الاجتماع
لمناقشة طرق تقديم المشورة للحزاني على رحيلها.
حقاً؟ ألأنك كنت تعرفها؟
لأنه يريد وجود شخص من قسم علم النفس.
ولكن، من يدري؟ لعل ذلك جزء من السبب أيضاً.
ـ لدي محاضرة. ـ "السؤال الذي يطرح علي…"
"أكثر من غيره بصفتي محامية دفاع"
هو ما إذا كان بإمكاني استشعار كون موكلي بريئاً أو مذنباً.
وإجابتي تكون نفسها دائماً.
"لا يهمني."
وليس السبب أنني متحجرة القلب مع أن ذلك أمر حوله جدل
وإنما لأن الموكلين، حالهم حال الجميع في هذه القاعة
يكذبون.
وذلك يجعلهم عناصر مجهولة.
خذوا السيد "ميلستون" على سبيل المثال.
هل أنت حقاً من تدعي أنك تكون
أم فاتتنا تفاصيل قذرة أخرى عنك؟
سجل إجرامي أو طلاق أو هيكل عظمي حقيقي في خزانتك.
أؤكد لك أنني لم أؤذ مخلوقاً في حياتي.
هذا ما تدعيه.
انظروا حولكم
إلى الفتاة الهادئة التي تشاركونها ملاحظاتكم
أو الشاب الوسيم الذي أولعتم به
أو الفتاة الطموحة التنافسية التي تتكلم كثيراً في الصف
واسألوا أنفسكم إن كنتم تعرفون حقيقة هوية أي شخص فعلاً
يجدر بغرائزكم أن تكون جيدة
وإلا فستجدون أنفسكم قد أسأتم اختيار من تدرسون معهم
أو تشاركونهم الفراش
أو حتى تتزوجونهم.
واسألوا "مارجوري ساينت فينسنت" عن ذلك
وريثة ثروة والديها البالغة مليار دولار من تشغيل المتاجر متعددة الأقسام
إلى أن تم طعنها ١٦ مرة
في الغرفة الرئيسية لعزبتها في "غلادوين"
والقاتل المزعوم هو زوجها بالطبع.
ـ "الذابح الوسيم" ـ "ماكس ساينت فينسنت"
التقيت ب-"مارجوري" في "باريس"
كنتُ أتسوق بحثاً عن هدية لعيد ميلاد ابنتي "إلويز" الأول.
كانت زوجتي قد توفيت حديثاً واحتجت إلى شيء مميز.
وعندما رأتني "مارجوري" أتحدث إلى المالك باللغة الفرنسية بصعوبة بالغة…
في اللحظة التي فتحت فيها فمها لتترجم عرفت أنها المرأة التي أنشدها.
وبعد ٢٠ سنة، ما تزال هي المرأة الوحيدة التي عرفت كيف تسعدني.
في الواقع، بقدر ما يمكن لإنسان أن يكون سعيداً في مؤسسة بربرية مثل الزواج
ـ ألا توافقيني الرأي يا سيدة "كيتنغ"؟ ـ فلنتابع.
طلبت من "ماكس" الحفاظ على مسرح الجريمة إلى ما بعد انتهاء المحاكمة.
فمن يدري أي أدلة جنائية قد تجدونها لتساعدنا في الفوز بالقضية لاحقاً؟
كما أن الغرفة كانت بحاجة إلى بعض الألوان على أي حال.
هل ستتقيأ؟
كلا، أنا بخير.
انظروا حولكم والتقطوا الصور
كونوا وجهات النظر الجديدة التي نحتاج إليها لتعزيز دفاعنا
ـ هل حان الوقت؟ ـ أظنه قد حان.
أحتاج إلى متطوع…
أيتها السيدات.
أنا أتطوع.
حسناً.
أنت جميل بقدر ما كانت زوجتي جميلة تقريباً.
والآن…
على السرير.
يدعي تقرير الطب الشرعي أن "مارجوري"…
كانت تقرأ وهي مستلقية في الفراش
ثم انضممت إليها ومعي…
أعطيني قلمك يا عزيزتي، شكراً…
السكين، والتي أخفيتها هكذا
ثم تظاهرت…
بمباشرتها جنسياً
وعندما أوشكنا أن نتبادل القبل…
طعنتها
ولكنني أخطأت التصويب وأصبت الشريان السباتي
ليتدفق الدم منه كالماء من خرطوم مطافئ، وهذا سبب الجدران الملطخة.
وعندها طعنتها مجدداً
والطعنة الثانية كانت هنا
وتلتها الطعنة الثالثة هنا
والرابعة فالخامسة فالسادسة
فالسابعة فالثامنة
فالسادسة عشرة.
هذه أيضاً هي نظرية الإدعاء.
نظرية؟
حظاً طيباً في محاولة إثبات ذلك، صحيح؟
هذا ملف جريمة القتل. أعطانا إياه الإدعاء
ويحتوي على كافة الأدلة التي جمعوها في قضية "ماكس".
راجعوه، واعثروا على الثغرات التي ستسهم في حصول موكلنا على حكم بالبراءة.
قال "ماكس" إن ٣ رجال شرطة حضروا إلى مسرح الجريمة ولكن التقرير يذكر ٢ فقط.
ـ نحتاج إلى النسخ الأصلية. ـ كنت أفكر في إرسال "الظريف".
تفكير ذكي، سيد "غيبنز" تعال إلى مكتبي، الآن.
ـ ماذا يجري هناك برأيك؟ ـ ماذا تقصد؟
جميعنا استحققنا موقعنا هنا، صحيح؟
ـ أما طالب "قائمة الانتظار"… ـ لا تنعته بذلك الاسم
لعله ابنها سراً، وعرضته للتبني ذات يوم وهو لا يعرف.
ـ لأن جميع السود تربطهم صلات قربى! ـ ماذا؟ كلا، لم أكن…
قصدي هو أن ثمة شيء يجري ولا نعرفه وإلا فلماذا هو هنا؟
لماذا أي منكم هنا؟
ذلك هو السؤال الذي ما زلت أطرحه على نفسي.
يقول "فرانك" إنه تراودك شكوك حول الوظيفة
وأنا عادة ما أتفق في الرأي مع ما يراه "فرانك".
إذاً، هل هو محق؟
هل أنت نادم على قرارك بالانضمام إلينا؟
كلا، أنا سعيد بوجودي هنا.
جيد، دعنا نحملك المزيد من المسؤولية إذاً.
اذهب إلى قسم الشرطة هذا
وأحضر تقرير الاعتقال الملحق للسيد "ساينت فينسنت"
ولا تعطهم اسمك أو اسمي.
أتظن أن بإمكانك فعل ذلك؟
أجل.
شكراً، والآن اخرج.
أحتاج فقط إلى تقرير الاعتقال الملحق ل-"ماكس ساينت فينسنت"
ـ هل تمازحني؟ ـ لماذا؟
بالطبع لا تمزح، "لوسيندا" تعلمكم هذا عندما تبدؤون العمل لصالحها، صحيح؟
أن بقيتنا موجودون فقط لخدمة مكتب المدعي العام.
ـ مكتب المدعي العام؟ ـ وكأن المرأة تبحث عن طرق لهدر وقتي.
ويمكنك إخبار "لوسيندا" بما قلت، اتفقنا؟
بالتأكيد.
لا بد أن راقصات التعري في الطابق العلوي تخلصن من مخدراتهن في المرحاض
لأن مصرف الدوش في حمامي أصبح الآن ينضح بالقذارة، أيمكنني استخدام حمامك؟
لن أتأخر، إنما لا أستطيع النوم حتى أغسل الجعة
وقذارة شبان الأخويات الجامعية عن جسدي.
ـ حسناً. ـ عجباً.
لا أقصد الإهانة، ولكن أظنني أعجبت بديكور "رودي" أكثر.
"رودي"؟
أجل، إنه المسخ الذي سكن المكان قبلك.
أنت تذكرني به نوعاً ما.
على الأرجح لأن كليكما تعلو وجهه تعابير الممسوس طوال الوقت.
الأرجح أنه أمر يتعلق بطلبة كليات الحقوق، صحيح؟
أظن ذلك.
ينبغي أن أركز على هذا العمل مجدداً.
ـ اصمتوا! ـ لا تتسبب بالقبض علينا في ثوان.
اثنان موافقان واثنان معارضان.
لا خيار آخر لدينا، سنجري قرعة.
ـ أغبى فكرة تنطق بها. ـ لن أدع قطعة نقدية…
ـ فلنناقش الأمر ـ …تقرر ما إذا كنت سأدخل السجن أم لا.
لا نملك الوقت للجدال علينا اتخاذ قرار والالتزام به
فإذا كانت لدى أحدكم فكرة أفضل، فليقلها الآن.
الصورة تعني أن نذهب لإحضار الجثة والكتابة تعني تركها مكانها، اتفقنا؟
صورة، سنعود لإحضار الجثة.
لنذهب!
"خبر عاجل في قضية مقتل (لايلا ستانغارد)
أذنت الشرطة للتو بنشر قرار الطبيب الشرعي
الذي أوضح أن وفاة الآنسة (ستانغارد) ناجمة بالفعل عن جريمة قتل
يأتي هذا بعد أسبوع من اكتشاف جثتها
في خزان مياه في بيت طالبات (كابا كابا ثيتا)…"
أتعلمون ما أروع ما في الأمر؟ الجثث تفرز القاذورات
لذا فإن فتيات بيت الطالبات كن يشربن قذارة صديقتهن.
هل البروفيسورة "كيتنغ" في مكتبها؟
"لم يتم الإعلان عن أي مشتبه بهم ولكننا نعرف…
أن الشرطة أمضت صباح اليوم في استجواب حبيبها (غريفين أورايلي)
وهو نجم في فريق كرة القدم بجامعة (ميدلتون)
الآنسة (ستانغارد)…"
اخرج من شقتي!
سيد "غيبنز"، هل فعلت ما طلبته منك؟
ـ أجل. ـ أحسنت.
ـ وهل نظرت إلى ما بداخله؟ ـ أجل، فعلت.
ولكنني في الواقع وجدت تناقضاً بين ما ورد في التقرير الملحق
وما جاء في ملف جريمة القتل.
ـ أي نوع من التناقض؟ ـ اسم.
ورد في ملف جريمة القتل أنه تم العثور على سكين الصيد على يد الضابط "جيك"…
"دورسي"، "جيك دورسي".
حقاً؟ إذاً، أنت لست الضابط "تشاد مولينز"؟
سعادة القاضي، لست متأكدة مما تلمح إليه السيدة "كيتنغ"…
لست ألمح إلى شيء أنا أقرأ فحسب من تقرير الاعتقال الملحق
والذي يرد فيه أن الضابط "مولينز" عثر على سكين الصيد وليس شاهدنا هذا
أم هل أخطأت في قراءة الاسم يا حضرة الضابط "دورسي"؟
كلا، مكتوب هنا "الضابط (مولينز)"
وهو ضابط اكتشفت حديثاً أنه يخضع للتحقيق لشربه الكحول أثناء تأديته وظيفته
وهذا يفسر سبب رغبة رئيسك المحتملة في عدم ذكر اسمه في تقرير الاعتقال الرسمي
بل وحتى ربما استبدال اسمه باسمك.
حضرة القاضي، هلا نأخذ استراحة؟
بعد التخلص من السكين كدليل سنشكك في الدافع.
No comments yet. Be the first to leave one.