How to Get Away with Murder

How to Get Away with Murder

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

How To Get Away With Murder S01E02 1080p DSNP WEB-DL-Normal1406 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-12-27
Downloads: 28
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في كل سنة أختار ‫أربعة طلاب ليعملوا لحسابي"

‫ـ والطالب المتفوق ينال هذا. ‫ـ "في الحلقة السابقة…"

‫ـ يا إلهي! ‫ـ اخرج بحق الجحيم!

‫ـ "ويس"، هو أحد طلاب زوجتك أيضاً. ‫ـ معذرة، من تكون زوجتك؟

‫ـ البروفيسورة "كيتنغ". ‫ـ ها هي ذي.

‫"ريبيكا"، لقد مررت بليلة غريبة نوعاً ما.

‫ـ أحتاج إلى كأس شراب. ‫ـ آسفة.

‫"أكدت الشرطة أنه قد تم العثور ‫على جثة امرأة…"

‫في حرم جامعة "ميدلتون".

‫ـ "وما إذا كانت المرأة هي…" ‫ـ أراهن أن الحبيب هو الفاعل.

‫إما أن نتفق جميعاً ‫وإما أن نتوقف الآن حالاً.

‫ـ افعل ذلك فحسب. ‫ـ هي الطريقة لتدمير الحمض النووي.

‫"(ميدلتون)"

‫"(ميدلتون)"

‫ـ ينبغي أن يكون قد عاد. ‫ـ لا بأس.

‫ـ وماذا إن لم يكن الأمر كذلك؟ ‫ـ "ميكايلا"!

‫ماذا لو قبض عليهما أو ذهبا إلى الشرطة

‫ـ أو أقنعته بتحميلنا الوزر كله. ‫ـ ما كان "ويس" ليفعل ذلك.

‫ـ هو ما كان ليفعل أما هي فبلى. ‫ـ توقفي، اتفقنا؟

‫ـ سيكون الأمر على ما يرام. ‫ـ فكر في الأمر.

‫كيف وصلنا إلى هذه النقطة ‫الخطأ كله خطؤها.

‫الخطأ ليس خطأها، ‫اللوم يقع على عاتقنا جميعاً.

‫ـ كلا، سأتصل ب-"آيدن" ‫ـ "ميكايلا"

‫ـ كلا، لم أوافق على هذا قط ‫ـ لأنك انهرت عاطفياً

‫كنت بالكاد قادرة على صياغة جملة صحيحة ‫لذا، اصمتي.

‫واجلسي، وكفي عن التصرف كطفلة مزعجة.

‫إياك أن تملي علي ما أشعر به الآن.

‫آسف لأنني تأخرت.

‫عدت لأحضر هذا.

‫"قبل شهرين ونصف"

‫"القتيلة في خزان المياه: ‫حادثة عرضية أم جريمة قتل؟"

‫ـ أما من جديد؟ ‫ـ لا يبدو أن هنالك جديد.

‫هذا منطقي.

‫الوقت الطويل الذي ظلت فيه الجثة داخل خزان ‫المياه دمر على الأرجح أي أدلة كانت هناك.

‫سوف أعود إلى المنزل متأخراً. ‫العميد "جوفيتش" يريدني أن أحضر الاجتماع

‫لمناقشة طرق تقديم المشورة ‫للحزاني على رحيلها.

‫حقاً؟ ألأنك كنت تعرفها؟

‫لأنه يريد وجود شخص من قسم علم النفس.

‫ولكن، من يدري؟ ‫لعل ذلك جزء من السبب أيضاً.

‫ـ لدي محاضرة. ‫ـ "السؤال الذي يطرح علي…"

‫"أكثر من غيره بصفتي محامية دفاع"

‫هو ما إذا كان بإمكاني ‫استشعار كون موكلي بريئاً أو مذنباً.

‫وإجابتي تكون نفسها دائماً.

‫"لا يهمني."

‫وليس السبب أنني متحجرة القلب ‫مع أن ذلك أمر حوله جدل

‫وإنما لأن الموكلين، ‫حالهم حال الجميع في هذه القاعة

‫يكذبون.

‫وذلك يجعلهم عناصر مجهولة.

‫خذوا السيد "ميلستون" على سبيل المثال.

‫هل أنت حقاً من تدعي أنك تكون

‫أم فاتتنا تفاصيل قذرة أخرى عنك؟

‫سجل إجرامي أو طلاق ‫أو هيكل عظمي حقيقي في خزانتك.

‫أؤكد لك أنني لم أؤذ مخلوقاً في حياتي.

‫هذا ما تدعيه.

‫انظروا حولكم

‫إلى الفتاة الهادئة ‫التي تشاركونها ملاحظاتكم

‫أو الشاب الوسيم الذي أولعتم به

‫أو الفتاة الطموحة التنافسية ‫التي تتكلم كثيراً في الصف

‫واسألوا أنفسكم ‫إن كنتم تعرفون حقيقة هوية أي شخص فعلاً

‫يجدر بغرائزكم أن تكون جيدة

‫وإلا فستجدون أنفسكم ‫قد أسأتم اختيار من تدرسون معهم

‫أو تشاركونهم الفراش

‫أو حتى تتزوجونهم.

‫واسألوا "مارجوري ساينت فينسنت" عن ذلك

‫وريثة ثروة والديها البالغة مليار دولار ‫من تشغيل المتاجر متعددة الأقسام

‫إلى أن تم طعنها ١٦ مرة

‫في الغرفة الرئيسية لعزبتها في "غلادوين"

‫والقاتل المزعوم هو زوجها بالطبع.

‫ـ "الذابح الوسيم" ‫ـ "ماكس ساينت فينسنت"

‫التقيت ب-"مارجوري" في "باريس"

‫كنتُ أتسوق بحثاً عن هدية ‫لعيد ميلاد ابنتي "إلويز" الأول.

‫كانت زوجتي قد توفيت حديثاً ‫واحتجت إلى شيء مميز.

‫وعندما رأتني "مارجوري" أتحدث إلى المالك ‫باللغة الفرنسية بصعوبة بالغة…

‫في اللحظة التي فتحت فيها فمها لتترجم ‫عرفت أنها المرأة التي أنشدها.

‫وبعد ٢٠ سنة، ما تزال هي المرأة الوحيدة ‫التي عرفت كيف تسعدني.

‫في الواقع، بقدر ما يمكن لإنسان ‫أن يكون سعيداً في مؤسسة بربرية مثل الزواج

‫ـ ألا توافقيني الرأي يا سيدة "كيتنغ"؟ ‫ـ فلنتابع.

‫طلبت من "ماكس" الحفاظ على مسرح الجريمة ‫إلى ما بعد انتهاء المحاكمة.

‫فمن يدري أي أدلة جنائية قد تجدونها ‫لتساعدنا في الفوز بالقضية لاحقاً؟

‫كما أن الغرفة كانت بحاجة ‫إلى بعض الألوان على أي حال.

‫هل ستتقيأ؟

‫كلا، أنا بخير.

‫انظروا حولكم والتقطوا الصور

‫كونوا وجهات النظر الجديدة ‫التي نحتاج إليها لتعزيز دفاعنا

‫ـ هل حان الوقت؟ ‫ـ أظنه قد حان.

‫أحتاج إلى متطوع…

‫أيتها السيدات.

‫أنا أتطوع.

‫حسناً.

‫أنت جميل بقدر ما كانت ‫زوجتي جميلة تقريباً.

‫والآن…

‫على السرير.

‫يدعي تقرير الطب الشرعي أن "مارجوري"…

‫كانت تقرأ وهي مستلقية في الفراش

‫ثم انضممت إليها ومعي…

‫أعطيني قلمك يا عزيزتي، شكراً…

‫السكين، والتي أخفيتها هكذا

‫ثم تظاهرت…

‫بمباشرتها جنسياً

‫وعندما أوشكنا أن نتبادل القبل…

‫طعنتها

‫ولكنني أخطأت التصويب ‫وأصبت الشريان السباتي

‫ليتدفق الدم منه كالماء من خرطوم مطافئ، ‫وهذا سبب الجدران الملطخة.

‫وعندها طعنتها مجدداً

‫والطعنة الثانية كانت هنا

‫وتلتها الطعنة الثالثة هنا

‫والرابعة فالخامسة فالسادسة

‫فالسابعة فالثامنة

‫فالسادسة عشرة.

‫هذه أيضاً هي نظرية الإدعاء.

‫نظرية؟

‫حظاً طيباً في محاولة إثبات ذلك، صحيح؟

‫هذا ملف جريمة القتل. أعطانا إياه الإدعاء

‫ويحتوي على كافة الأدلة ‫التي جمعوها في قضية "ماكس".

‫راجعوه، واعثروا على الثغرات التي ستسهم ‫في حصول موكلنا على حكم بالبراءة.

‫قال "ماكس" إن ٣ رجال شرطة حضروا ‫إلى مسرح الجريمة ولكن التقرير يذكر ٢ فقط.

‫ـ نحتاج إلى النسخ الأصلية. ‫ـ كنت أفكر في إرسال "الظريف".

‫تفكير ذكي، سيد "غيبنز" ‫تعال إلى مكتبي، الآن.

‫ـ ماذا يجري هناك برأيك؟ ‫ـ ماذا تقصد؟

‫جميعنا استحققنا موقعنا هنا، صحيح؟

‫ـ أما طالب "قائمة الانتظار"… ‫ـ لا تنعته بذلك الاسم

‫لعله ابنها سراً، ‫وعرضته للتبني ذات يوم وهو لا يعرف.

‫ـ لأن جميع السود تربطهم صلات قربى! ‫ـ ماذا؟ كلا، لم أكن…

‫قصدي هو أن ثمة شيء يجري ولا نعرفه ‫وإلا فلماذا هو هنا؟

‫لماذا أي منكم هنا؟

‫ذلك هو السؤال الذي ما زلت أطرحه على نفسي.

‫يقول "فرانك" إنه تراودك شكوك حول الوظيفة

‫وأنا عادة ما أتفق في الرأي ‫مع ما يراه "فرانك".

‫إذاً، هل هو محق؟

‫هل أنت نادم على قرارك بالانضمام إلينا؟

‫كلا، أنا سعيد بوجودي هنا.

‫جيد، دعنا نحملك المزيد من المسؤولية إذاً.

‫اذهب إلى قسم الشرطة هذا

‫وأحضر تقرير الاعتقال الملحق ‫للسيد "ساينت فينسنت"

‫ولا تعطهم اسمك أو اسمي.

‫أتظن أن بإمكانك فعل ذلك؟

‫أجل.

‫شكراً، والآن اخرج.

‫أحتاج فقط إلى تقرير الاعتقال الملحق ‫ل-"ماكس ساينت فينسنت"

‫ـ هل تمازحني؟ ‫ـ لماذا؟

‫بالطبع لا تمزح، "لوسيندا" تعلمكم هذا ‫عندما تبدؤون العمل لصالحها، صحيح؟

‫أن بقيتنا موجودون فقط ‫لخدمة مكتب المدعي العام.

‫ـ مكتب المدعي العام؟ ‫ـ وكأن المرأة تبحث عن طرق لهدر وقتي.

‫ويمكنك إخبار "لوسيندا" بما قلت، اتفقنا؟

‫بالتأكيد.

‫لا بد أن راقصات التعري في الطابق العلوي ‫تخلصن من مخدراتهن في المرحاض

‫لأن مصرف الدوش في حمامي أصبح الآن ‫ينضح بالقذارة، أيمكنني استخدام حمامك؟

‫لن أتأخر، إنما لا أستطيع النوم ‫حتى أغسل الجعة

‫وقذارة شبان الأخويات الجامعية عن جسدي.

‫ـ حسناً. ‫ـ عجباً.

‫لا أقصد الإهانة، ولكن أظنني ‫أعجبت بديكور "رودي" أكثر.

‫"رودي"؟

‫أجل، إنه المسخ الذي سكن المكان قبلك.

‫أنت تذكرني به نوعاً ما.

‫على الأرجح لأن كليكما تعلو وجهه ‫تعابير الممسوس طوال الوقت.

‫الأرجح أنه أمر يتعلق ‫بطلبة كليات الحقوق، صحيح؟

‫أظن ذلك.

‫ينبغي أن أركز على هذا العمل مجدداً.

‫ـ اصمتوا! ‫ـ لا تتسبب بالقبض علينا في ثوان.

‫اثنان موافقان واثنان معارضان.

‫لا خيار آخر لدينا، سنجري قرعة.

‫ـ أغبى فكرة تنطق بها. ‫ـ لن أدع قطعة نقدية…

‫ـ فلنناقش الأمر ‫ـ …تقرر ما إذا كنت سأدخل السجن أم لا.

‫لا نملك الوقت للجدال ‫علينا اتخاذ قرار والالتزام به

‫فإذا كانت لدى أحدكم فكرة أفضل، ‫فليقلها الآن.

‫الصورة تعني أن نذهب لإحضار الجثة ‫والكتابة تعني تركها مكانها، اتفقنا؟

‫صورة، سنعود لإحضار الجثة.

‫لنذهب!

‫"خبر عاجل في قضية مقتل (لايلا ستانغارد)

‫أذنت الشرطة للتو بنشر قرار الطبيب الشرعي

‫الذي أوضح أن وفاة الآنسة (ستانغارد) ‫ناجمة بالفعل عن جريمة قتل

‫يأتي هذا بعد أسبوع من اكتشاف جثتها

‫في خزان مياه في بيت طالبات ‫(كابا كابا ثيتا)…"

‫أتعلمون ما أروع ما في الأمر؟ ‫الجثث تفرز القاذورات

‫لذا فإن فتيات بيت الطالبات ‫كن يشربن قذارة صديقتهن.

‫هل البروفيسورة "كيتنغ" في مكتبها؟

‫"لم يتم الإعلان عن أي مشتبه بهم ‫ولكننا نعرف…

‫أن الشرطة أمضت صباح اليوم ‫في استجواب حبيبها (غريفين أورايلي)

‫وهو نجم في فريق ‫كرة القدم بجامعة (ميدلتون)

‫الآنسة (ستانغارد)…"

‫اخرج من شقتي!

‫سيد "غيبنز"، هل فعلت ما طلبته منك؟

‫ـ أجل. ‫ـ أحسنت.

‫ـ وهل نظرت إلى ما بداخله؟ ‫ـ أجل، فعلت.

‫ولكنني في الواقع وجدت تناقضاً ‫بين ما ورد في التقرير الملحق

‫وما جاء في ملف جريمة القتل.

‫ـ أي نوع من التناقض؟ ‫ـ اسم.

‫ورد في ملف جريمة القتل أنه تم العثور ‫على سكين الصيد على يد الضابط "جيك"…

‫"دورسي"، "جيك دورسي".

‫حقاً؟ إذاً، أنت لست الضابط "تشاد مولينز"؟

‫سعادة القاضي، لست متأكدة ‫مما تلمح إليه السيدة "كيتنغ"…

‫لست ألمح إلى شيء ‫أنا أقرأ فحسب من تقرير الاعتقال الملحق

‫والذي يرد فيه أن الضابط "مولينز" عثر ‫على سكين الصيد وليس شاهدنا هذا

‫أم هل أخطأت في قراءة الاسم ‫يا حضرة الضابط "دورسي"؟

‫كلا، مكتوب هنا "الضابط (مولينز)"

‫وهو ضابط اكتشفت حديثاً أنه يخضع للتحقيق ‫لشربه الكحول أثناء تأديته وظيفته

‫وهذا يفسر سبب رغبة رئيسك المحتملة ‫في عدم ذكر اسمه في تقرير الاعتقال الرسمي

‫بل وحتى ربما استبدال اسمه باسمك.

‫حضرة القاضي، هلا نأخذ استراحة؟

‫بعد التخلص من السكين كدليل ‫سنشكك في الدافع.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left