The first 164 lines.
- شكراً لرؤيتي في مهلة قصيرة أيتها الطبيبة - ليست مشكلة يا (تشارلي)
إذاً، ما هي حالة الطوارىء؟
لمَ يجب أن تكون حالة طارئة؟ ربما أردت أن أتحدث معك
لقد تركت ست رسائل على هاتفي
كان هذا شخصاً مخموراً يضغط زر الاتصال السريع
حسناً، لدي خمس دقائق قبل مريضي التالي فلم لا تعطيني العناوين الرئيسية؟
حسناً، أواعد امرأة
هذا ليس عنواناً يا (تشارلي) هذا اسم الصحيفة
أعلم، لكنها مختلفة عن نوع النساء اللواتي أخرج معهن
- مختلفة كيف؟ - حسناً، إنها أكبر بقليل
ما كان بإمكانك الخروج مع فتيات أصغر بدون تدخّل السلطات
- أقصد، إنها أكبر مني - حصلنا على العنوان
وأنا مشوش لأن لدي مشاعر قوية تجاهها
- هل تجدها جذابة؟ - أجل، خلاّبة
- كيف الجنس؟ - لم نمارس الجنس بعد
أوقفوا الطباعة لدينا عنوان جديد
- هل يجب أن أدفع أكثر من أجل السخرية؟ - كلا، السعر موحد
لكن الأمر، أننا متفقان بشكل جيد
إنها دافئة وحنون ومساندة وأشعر معها بالأمان
حسناً، لنرَ، أنت في علاقة مع امرأة كبيرة دافئة وحنون ومساندة
تشعر بالأمان بقربها ولم تمارس الجنس معها
أي نوع من علاقات الرجل والمرأة يوحي به هذا الأمر؟
أعرف أنه يجب علي أن أعرف معنى تلك العلاقة
خذ وقتك
أكبر، حنون، دافئة
السيدة (باتروورث)؟
(تشارلي)، هذه المرأة التي تقابلها هي نموذج عن أمك
نموذج عن أمي؟
قلت إنها دافئة وحنون ومساندة
كلمة "شريرة سامة" لم تخرج من فمي
قصدي، لأن أمك الحقيقية لم تعطك ما كنت بحاجة إليه عاطفياً
- فأنت تستجيب لذلك بهذه العلاقة - كلا، هذا لا علاقة له بأمي
أخي (آلن)، إنه اللجوج والمتطلب
يريد أن يجلس في حضن تلك المرأة ويرضع منها وليس بداعي المرح
- (آلن) قابلها إذاً - أجل
ويتمسك بها كالقرد وهذا يزعجني حقاً
تتنافس مع أخيك إذاً على انتباه امرأة كبيرة وحنون؟
عجباً، أنت آلة "بانجو" بوتر واحد، ألست كذلك؟
ماذا تريدني أن أخبرك يا (تشارلي)؟
يمكنني فقط عزف النوتات الموسيقية التي أراها
أريدك أن توقفي الترهات النفسية وتخبريني سبب تشوشي
- أخبرتك للتو - سوف تتمسكين بهيئة الأم فحسب
اسمع يا (تشارلي) مريضي التالي ينتظر
إن أحببت، فيمكننا تحديد موعد أسبوعي لنتناول تلك المشاكل
في الواقع، مرتان في الأسبوع لن تكونا شيئاً مفرطاً
كلا، شكراً، أفضل أن أتعامل مع شياطيني بينما يهربون
حسناً
بكم أدين لك؟
أتقاضى ٢٠٠ دولار في الساعة وأمضيت هنا خمس دقائق
فلم لا تدوّر الرقم ونقول ٢٠٠ دولار؟
عجباً حتى العاهرات تتقاضين بالتناسب مع الوقت
العاهرات لسن مضطرات إلى الاستماع لك يا (تشارلي)، وداعاً
وداعاً، جلسة جيدة
مرحباً، تفضل
شكراً على رؤيتي بهذه السرعة
أظنني أحب حبيبة أخي
- مرحباً - مرحباً بك
- ألا تبدو وسيماً؟ - كلا
بلى أنت وسيم وهذا القميص يبدو رائعاً عليك
- أتظنين؟ - أجل، ينم عن الاتزان
ابتعه لي بنفسك
لكن يجب أن تضعه تحت السروال يا عزيزي
لا أريد
- رجاء - حسناً
- هل مستعدة للذهاب؟ - أنا بحاجة إلى دقيقة، تفضل
- تذكر ابني، (جيريمي) - بالطبع
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً، بخير، سعيد برؤيتك
وهذه هي خطيبته، (تريشا)
مرحباً (تريشا)... (تشارلي)
مرحباً (تشارلي)، سعدت برؤيتك
- تساعدنا أمي على التخطيط لزفافنا - حقاً؟ هل ستتزوج؟ أنت محظوظ
ليس كأنني أعرف أفترض فحسب
- سأحضر حقيبتي - أسرعي، هيا
ستتزوج إذاً، ستدخل القفص الذهبي
لم أقحم إصبعي في هذا من قبل
في الواقع لم أقحم أي شيء داخلاً
لكن بأي حال، إنها خطوة كبيرة
ليست بالنسبة إليّ (تريشا) هي حب حياتي
لا أصدق أن لا أحد تلقفها قبل أن أفعل
ربما كانت في انتظار المتلقف المناسب
أقصد أن الماضي ليس مهماً مثل المستقبل الذي ستبنيانه معاً، هل أنا محق؟
بالطبع، الماضي لا يهم
هذا ما أعتقده
حسناً، لنذهب
سعدت برؤيتك مجدداً سررت بمقابلتك، وداعاً
- أليست مذهلة؟ أنا سعيدة... - أجل، إنها ثمينة لنذهب
- لم لا تدرس لأجل امتحان الجبر؟ - لأنني لست مضطراً
- ألست مضطراً إلى درس الجبر؟ - كلا
كل ما علي فعله هو الحصول على ٦٧ للنجاح بالحصة
ثم وداعاً للصفّ السابع ومرحباً بالثامن
حسناً، يمكننا شطب "مترجم في الأمم المتحدة" عن لائحة المهن
لكن دعنا نعود إلى امتحان الجبر، إذاً... أنت تخطط للحصول على ٦٧؟
أجل، أي شيء أكثر من هذا هو جهد ضائع
حسناً، يجب أن نتحدث
الراقصة العمياء ذات الذراع الواحدة على وشك أن ترقص
- هذا أكثر أهمية - الأسبوع الماضي، وقعت مرتين
استمع إلي، تعرف ماذا تسمي شخصاً كان يفعل أقل جهد طوال حياته؟
عمي (تشارلي)؟
- تسميه متسكعاً متبطلاً - لا يهـ...
"لا يهـ..."؟
هل أنت كسول إلى درجة أنك لا تريد إنهاء الكلمة؟
ما هي مشكلتك؟ ألن تكون سعيداً بدخولي الصف الثامن؟
أقصد، أليس هذا المغزى من الصف السابع؟
كلا، هذا ليس مغزى الصف السابع
وأجل، سأكون سعيداً إن لم تبق في صفك
- استرخ إذاً، كل شيء بخير - ألا تقصد أن كل شيء "بخيـ..."؟
يا للهول، طارت ذراعها
يجب أن يكلفهم هذا بعض النقاط
تذكرتين للبالغين، لفيلم (وينغز أوف لوف)
- كلا، انتظر، معي حسم لكبار السن - كلا، السعر بأكمله لكلينا
(تشارلي)، أنت سخيف
لأجل دولارين، دعيني أكون سخيفاً
(تشارلي)
ممتاز
نحن في السينما ذاتها يا لها من مصادفة رائعة!
أجل، مثل (بوث) و(لينكولن)
(آنجي)، هذه أمي (إيفلين) أمي، هذه (آنجي)
سعدت بمقابلتك يا (إيفلين) سمعت الكثير عنك
لكل قصة جانبين وذاكرة (تشارلي) ليست الأفضل، تعلمين
باعتبار كيف ربيتني إما الكحول أو أقتل نفسي
(تشارلي)، لا تكن حساساً إلى هذه الدرجة
هل قابلت أخاه؟ محب للدراما أيضاً
حسناً يا أمي، من الرائع دائماً مقابلتك
ربما سأراك المرة القادمة واقفة أمام قطاعة للخشب
- استمتعي بالفيلم - وداعاً
(تشارلي)
رائع، تريد قول المزيد سأقابلك في الداخل
أجل؟
- كن حذراً، هذه السيدة كالكوغر - ماذا؟
سيدة كبيرة تطارد الشبان
- الأمر ليس هكذا - صحيح، تحبك من أجل عقلك
وأحبك على دفئك
سررت بمكالمتك يا أمي
ماذا فعلت لأستحق هذا؟
- إليك المفاتيح يا (إيفلين) - شكراً (جاستن)
إذاً، أي فيلم يجب أن نشاهده؟
اختر أنت يا عزيزي أنت الذي ستواجه الشاشة
حسناً، إكس هي... ناقص ٤؟
عظيم، أنت محق أترى؟ يمكنك فعل هذا
حسناً، في الامتحان يجب أن تظهر طريقة حلك، لنرَها إذاً
لا توجد طريقة حل
- لم لا توجد طريقة حل؟ - لست بحاجة إلى هذا
فجأة أرى كل تلك الأرقام في رأسي
- حقاً؟ - أجل، هذا مذهل
وكلها تبدو منطقية وكأن المعادلات تحل ذاتها أمام عينيّ
يا إلهي، لقد قرأت عن هذا الأمر لكن... ابني؟
كلا، أعبث معك فحسب
الأجوبة في آخر الكتاب
طابت ليلتك
كان يجب أن ترى وجهك عندما ظننت أنني ذكي
هل يفترض أن أخلد إلى النوم الآن؟
أبي؟
ما زلت أحبه، ما زلت أحبه ما زلت أحبه...
أنت تعاقب نفسك فحسب، انسَ الأمر
يسهل عليك قول هذا
لم تجلس أمك خلفك بأربعة صفوف تمارس الجنس مع شبل من الكشافة
مرحباً، أنا...
لم أسمعكما تدخلان كيف وجدتما (وينغز أوف لوف)؟
- كان مذهلاً - تعلمين، ظننت أنكما ستستمتعان بالفيلم
إنه المصور السينمائي نفسه لفيلم (وواتر فور شوكوليت)
- أجل، جيد، هل تريد بعض النبيذ؟ - أحب هذا
إليك عشر دولارات اذهب وابتع زجاجة
شكراً، لكن لا يمكنني الخروج الآن
وضعت ابني الصغير في السرير للتو
No comments yet. Be the first to leave one.