The first 196 lines.
.يسرُّني أنك هنا
.لن تفلت هذه المرّة
...لماذا هي هنا؟ ما زلنا في النّهار
لحظة، هل كانَتْ ستأتي إلى هنا مُبكّراً لو لم تكُن برفقتي؟
أنتِ عنيدة، أليس كذلك؟
!قلتُ لكِ استسلمي فحسب
آسِفة، لكن هذا شيء لا أستطيع التخلِّي عنه
إن فعلتِ ما أمليه فلن أؤذيكِ
لديّ مطلَبٌ واحدٌ فقط: أعيدي شارَتي
إنّها مهمّةٌ جداً بالنسبة لي
لو كانَتْ مجرّد مُستخدِمة سحر أخرى لما تردّدت
.لكن هذه الفتاة مُصيبة
ما خطبك أيُّها العجوز روم؟
أتعترفُ بالهزيمة حتّى قبل أن نقاتل؟
أيّتها السيّدة الصغيرة، أنتِ عفريتة، ها؟
ليس تماماً
.أنا نصف عفريتة
نصف عفريتة؟
...وبشعر أبيض... لحظة، هل أنتِ
إنّه مجرَّد تشابُه عرَضي
هذا في الحقيقة يسبّبُ لي كثيراً من المتاعب
لقد نصبتَ لي كميناً، أليس كذلك يا صاح؟
...لا، لم أفعل شيئاً
عرفتُ أنّك مُريب بعدما قلتَ أنّك ستعيدُها إلى مالكتِها
ماذا تقصدين؟ ألا تتعاونان معاً؟
طبيعتها لا تتغيّر البتّة، مهما أعدتُ الكرّةَ في هذا العالم
!لماذا تضحك؟
هيّا، أليس هذا كافياً؟ أعيدي إليها شارتها
وأنتِ يا ساتـ— وأنتِ اخرجي من هنا بسُرعة
.احرصي على ألّا يسرقها أحدٌ مجدداً
لماذا أصبحت لطيفاً فجأة؟
لستُ أفهم على الإطلاق
وأنا لا أفهمك أيضاً يا صاح
ما خطبك؟
!باك! احمِها
جاءت الضربة أقرب قليلاً ممّا توقَّعت
!أنقذتنا
!أحسنت يا باك
حمداً لله أنّك موجود هنا قبل الخامسة أثناء أدائك للواجب
!شكراً
روح... أهذه روح؟
يا للروعة
لم أبقر بطنَ روح من قبل
ماذا تقصدين بذلك؟
يصعب علينا التفاوض إذا كانت المالكة الأصليّة للأداة موجودة هنا
لهذا غيّرتُ مخطّطاتي
سأذبحُ الجميع هنا
لقد فشلتِ في تنفيذ مهمّتكِ في النّهاية
تحسنين القول، لكنّكِ تسيئين الفعل
أنتِ فعلاً مجرّد فتاة أخرى من سكّان حيّ فقير
...أيّتها الحقيرة
!كفاكِ هُراء
!لا تسترضي نفسكِ بالتنمُّر على فتاة صغيرة
!أيّتها المرأة الساديّة العاشِقة للأحشاء
!تفعلُ فيلت ما بوسعها لتعيش قويّة
أتعتقدين أنّ كلّ شيء قد انهارَ فقط لأنّ مخطّطاتكِ قد فشِلَتْ فغيّرتِ توجُّهاتكِ؟
!هل أنتِ طفلة؟
!ينبغي أن تثمِّني الحياةَ أكثر من ذلك
أتعلمين كم من المُؤلِم أن يُبقَر بطنكِ؟
!أنا أعلمُ جيّداً
عمّاذا تتكلّم؟
سأستهجنُ كلّ الظلم في العالم بالعدالة والشهامة اللّتَين لم أكُن أعلمُ أنني أمتلكهما
...وما أعتبره "ظلماً" هو أنتِ وهذا الظرف و
!ابقوا معنا يا جماعة
!نعم
انتهيتُ من كسب الوقت
!اقضِ عليها يا باك
هذا استعراضٌ مُبهرٌ أخرَق آملُ أن يصمد على مرِّ العصور
!حريّ بي أن أرتقي لتوقُّعاتك
ما زلنا لم نعرِّف عن أنفسنا بعد، أليس كذلك؟
اسمي هو باك
...تذكّري اسمي على الأقلّ
!بعدما تموتين
!هل قُضي عليها؟
!لا تجلب النحس أيها العجوز
.ينبغي على المرء أن يكون مستعدّاً دوماً
!لا تستهيني بمُستخدِمة الفنون الرّوحية
أنتِ معتادة على القتالِ رُغمَ أنّكِ فتاة
ماذا؟ لقد مضَتْ فترة طويلة مُذ وُصِفتُ بمجرَّد فتاة
إنّ كافّة الخصوم، من وجهة نظري، مجرّد أطفال رُضَّع
مع ذلك أنتِ قويّة للغاية، لدرجة أنّي أكاد أشفقُ عليكِ
.أنا متأثِّرة جدّاً بتلقِّي مديح من روح
إذا تحوّلَتْ هذه إلى معركة استنزاف فهذا يعني أنّ لدينا فُرصة
لا، بالنسبةِ لروح، تكمنُ المعركة الحقيقيّة في مدى قدرتك على البقاءِ كجسَد
هذا صحيح، لقد اقتربت السّاعة من الخامسة الآن
!وفي اللّحظةِ التي بدأنا نمرحُ فيها. يا له من أمرٍ مؤسف
.هذا ما يُزعِج في كون المرء زيراً للنساء
.لن تدعك الفتيات تنام إطلاقاً
لكن أتعلمين، السّهر مُضِرٌّ بالبشرة، لِذا ينبغي أن نُنهي هذا الأمر
.لم أكن أطلِقُ هذه بشكل عشوائي
هل هذا يعني أنّني قد قُضي عليّ؟
!تصبحين على خير
!يا للروعة
.حسبتُ نفسي في عداد الموتى
لكنّكِ فتاة، لهذا لا أرى ذلك شيئاً مبهراً جداً
باك، أيمكنُك المتابعة؟
آسف... أنا نعسانٌ للغاية
.لقد استخففتُ بها قليلاً
نفدت المانا لديّ، لذا أنا مضطرٌّ للاختفاء
سأتولّى زمامَ الأمور من هنا، يمكنُك أن ترتاح إذاً. شكراً لك
إن أصابكِ أي مكروه، فسأتصرّفُ وفقاً لعَقْدي
استدعيني إن لزِمَ الأمر حتّى لو اضطررتِ لاستنزاف كلّ ما لديّ من أودو
سترحل؟
حسناً، هذا مؤسف جدّاً
لا يجوز أن نبقى مكتوفي الأيدي بعد الآن يا فيلت
نعم، أعلمُ ذلك
إن أردنا الهرب فعلينا أن نتحرّك فوراً
...بخصوصِ ما حدث من قبل
أظنُّك قد أنقذتَني
!لكن قليلاً فقط
!ولا تُنادِني بالطفلة أيضاً
عمري خمسة عشر
!لا يمكن أن أكون أصغر منك بكثير
أبلغُ الثامنة عشر هذه السنة
مستحيل، من الواضح بأنّك طفل
عليك أن تعيش حياةً تعكسُ وجهك بشكلٍ أفضل
!ها أنا قادم
لكن أوليسَ من المملّ قليلاً أن تُهاجمَ أثناء الرّقص؟
إن أردتِ الرّقص فسأُريكِ أفضل رقصة قد رأيتِها في حياتك
!ها نحنُ ذا! دوري دوري
...ما الذي
أنت قويٌّ جداً لدرجة أنّي استطعتُ القيام بهذا
!لن أسمح لكِ
!العجوز روم
...أيّتها الفتاة السيّئة
لا تمتلكين العزيمة ولا القوّة للقتال
كان يجدرُ بكِ على الأقلّ أن تبقي في الزاوية صاغِرة
اللّعنة، قُضي علينا! أنا حقاً عاجزٌ عن فعل أي شيء
...أظنُّني سأموتُ وأعيدُ الكرّةَ من جديد
لا... لا أريد الشُّعور بذلك الألم مجدّداً
!لا أريدُ أن أموت
،ما دمتُ أنبضُ بالحياة
كلّ ما يمكنني فعله هو القتال بكامل قوّتي
!هايدارا
هل أنتِ بخير؟
...لماذا قمتَ
اسمعيني يا فيلت. سأكسبُ لأنفسنا الوقت
سأؤمِّنُ لكِ ثغرة بطريقةٍ ما، لِذا عندما أفعل، اركضي بأسرع ما يُمكنك
!ماذا؟! أتطلبُ منّي أن أتولّى الأدبار وألوذ بالفرار؟
نعم! تولّي الأدبار ولوذي بالفرار
أنتِ في الخامسة عشر وأنا في الثامنة عشر
هذا يعني أنّكِ ربّما الأصغر بيننا
لِذا من الطبيعي أن ننتهجَ طريقةً لنحافِظ قدر الإمكان على حياتكِ
!هذا طبيعي
هوِّن عليك! كنتَ ترتعدُ خوفاً قبل قليل
كان ذلك قبل قليل، ما يهمّنا هو الحاضر
!أنا لا أرتعد الآن لِذا لا عليكِ
!خذي هذه
!اذهبي حالاً يا فيلت
أتظنُّني سأدعُها؟
!أنا رائع
مع أنّني شعرتُ بألم في رؤوسِ أصابعي ...أكثر مما توقّعت
.أفلتَتْ منكِ واحدة
شعرتُ بانزعاجٍ قليلاً لأوّل مرّة
!لا تنسي أمري
.لقد سئمتُ كثيراً من تِلك اللّعبة الآن
أتعتقدين أنّكِ ما زلتِ قادرة على إبهاري؟
،إن كنتِ تخفين قوّةً حقيقيّةً ما
!فالآن هي اللّحظة الأنسب لاستخدامها
،لديّ ورقةٌ رابِحة
لكن إن استخدمتها فلن يبقى صامداً هنا سِوايّ
...لا تفجِّري نفسكِ أرجوكِ
لا تتهوّري أبداً، مفهوم؟
.لن أستخدمها
...خاصّة وأنت لا تزالُ هنا
...تفعلُ ما بوسعك
لم أرَ أي شيء للتو
!لم تُجرَ هذه المُحادثة برمّتِها
!تذكّرتُ أخيراً سبب وجودي هنا في المقام الأوّل
!سأقتلُكِ أيّتها القذرة
!لن أدعكِ تلعبين بورقتكِ الرّابحة
...سأقذفُكِ بعيداً وأحظى
!بنهاية سعيدة
يبدو وكأنّك تتمتّعُ بطاقة كبيرة
!أيّتها الأرملة السوداء
حسناً، لا شكّ في أنّك ستكونُ أوّل فريسة تقعُ في شبكَتي
!تغطية جيّدة
!اللّعنة! ما رأيكِ بهذه؟
.لقد أمسكتُ بك
.هذا يكفي
،بدا وكأنّه نجا بأعجوبة
.لكن يسرُّني أنّني أتيتُ في الوقت المناسب
...والآن
...أنتَ
هل نضعُ حدّاً لهذا الأمر؟
!النّجدة
!النّجدة! هل من أحد هنا؟
...اللّعنة! أرجوكم... أرجوكم، النّجدة
!ساعدوني
.حسناً
.سأساعدك
راينهارد؟
هذا صحيح يا سوبارو
التقينا مجدّداً، آسِف لتأخُّري
،شعر أسود وملابس سوداء
وسيف خاصّ بالمُقاطعات الشماليّة
No comments yet. Be the first to leave one.