South Park - Twenty-Sixth Season

South Park - Twenty-Sixth Season

Download Arabic Subtitle

Season 26

Release info

South Park S26E04 Deep Learning 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-NTb
South Park S26E04 iNTERNAL 1080p WEB H264-GGEZ
South Park S26E04 Deep Learning 720p HMAX WEB-DL DD5 1 H 264-NTb
A Commentary by Abdalhmohmd
Uncensored 22m19s | 🅾🆂🅽 ترجمة أصلية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Published on: 2023-03-10
Downloads: 45
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 189 lines.

‫"جميع الشخصيات والأحداث في هذا المسلسل‬ ‫حتى المعتمدة على أشخاص حقيقيين"‬

‫"هي من محض الخيال بالكامل‬ ‫كل أصوات الشخصيات مقلّدة بشكل فاشل"‬

‫"المسلسل التالي يتضمّن ألفاظاً نابية‬ ‫ونظراً إلى محتواه يجب ألا يشاهده أحد"‬

‫"أنا ذاهب إلى (ساوث بارك)‬ ‫وسأمضي أوقاتاً ممتعة"‬

‫"وجوه ودودة في كل مكان‬ ‫وأشخاص متواضعون من دون إغراءات"‬

‫"أنا ذاهب إلى (ساوث بارك)‬ ‫وسأترك مخاوفي خلفي"‬

‫"عدد مواقف ركن السيارات كافٍ‬ ‫ليلاً ونهاراً والناس يقولون مرحباً بالجار"‬

‫"أنا ذاهب إلى (ساوث بارك)‬ ‫لأرى إن كان لا يمكنني الاسترخاء"‬

‫"لذلك تعالوا إلى(ساوث بارك)‬ ‫وتعرّفوا إلى بعض أصدقائي"‬

‫"مدرسة (ساوث بارك) الابتدائية"‬

‫يا فتيات! يا إلهي يا فتيات!‬ ‫يا إلهي‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- ماذا حصل، (بايباي)؟‬

‫(كلايد) أرسل لي للتو‬ ‫رسالة نصّية أخرى‬

‫وماذا كتب في هذه الرسالة؟‬

‫راسلته نصّياً لأسأله إن كان‬ ‫قد فكّر بي طوال الوقت‬

‫وقد ردّ على الرسالة قائلاً‬ ‫"يبدو لي أنني فكّرت بك طوال الوقت"‬

‫"من الصعب إبعاد فتاة مثلك‬ ‫عن تفكيري"‬

‫ألا يرسل أفضل الرسائل النصية‬ ‫على الإطلاق؟‬

‫- بلى بالفعل‬ ‫- هذا صحيح‬

‫البارحة راسلته نصّياً لأسأله‬ ‫"كيف تعرف أنك مغرم بي؟"‬

‫وهو قال "أعرف أنني مغرم بك‬ ‫لأن تمضية الوقت معك"‬

‫"تُشعرني أنني في منزلي‬ ‫ولا يمكنني تخيّل الحياة من دونك"‬

‫- هذا لطيف‬ ‫- (كلايد) كتب هذا الكلام؟‬

‫يا إلهي يا (كلايد)‬ ‫هل تهتم لأمري فعلياً إلى هذا الحد؟‬

‫هل يتحدث (ستان) معك‬ ‫بهذا الشكل يا (ويندي)؟‬

‫لا، كلّما أرسلت لـ(ستان)‬ ‫رسالة نصّية‬

‫يأتي ردّه بالرمز التعبيري‬ ‫للإبهام المرفوع‬

‫(كلايد) مولع بي كثيراً‬

‫إنه يردّ على رسالتي‬

‫"نعم، أنا أهتم لأمرك إلى هذا الحد"‬

‫"أنت تعنين لي الكثير‬ ‫وأنا أهتم كثيراً لأمرك"‬

‫من الواضح أنه واقع في غرامك‬ ‫يا (بايباي)‬

‫إنه فتى الأحلام بالفعل‬

‫"اشتقت إليك كثيراً ومتحمّسة كثيراً‬ ‫لرؤيتك في الغد!"‬

‫"أعتز بك كثيراً‬ ‫وبالوقت الذي نمضيه معاً"‬

‫"كيف كان يومك؟"‬ ‫"أنا ممتنة على وجودك دائماً"‬

‫"مرحباً يا (ستان)، أنا أفكّر بك"‬ ‫"طابت ليلتك، أحلاماً سعيدة"‬

‫"هل أصبح والدك بحالة أفضل؟"‬ ‫"أنا إلى جانبك دائماً"‬

‫مرحباً يا (ستان)‬ ‫هل يمكننا التحدث في أي وقت اليوم؟‬

‫أشعر بعدم الأمان‬ ‫حول بعض الأمور‬

‫- هل يمكنني التحدث معك، (كلايد)؟‬ ‫- بالطبع يا صاح‬

‫جاءت إليّ (ويندي) وراحت تدّعي أنها‬ ‫متضايقة لأنها تعتقد أنني لا أهتم لأمرها‬

‫حين قالت إنها تتمنى لو أنني أردّ على‬ ‫اتصالاتها كما يردّ (كلايد) على (بايباي)‬

‫إذاً أخبرني كيف تفعل ذلك‬

‫أستعين بأداة (شات جي بي تي)‬ ‫يا صاح‬

‫- (شات جي بي تي)؟‬ ‫- نعم يا صاح‬

‫ثمة مجموعة من التطبيقات‬ ‫والبرامج التي يمكنك الاشتراك بها‬

‫والتي تستعين بالذكاء الاصطناعي‬ ‫للقيام بكل كتاباتك من أجلك‬

‫الناس يستعملون هذه التطبيقات لكتابة‬ ‫القصائد وتعبئة استمارات الوظائف‬

‫ولكن الفائدة الأهم من هذه‬ ‫التطبيقات هي التعامل مع الفتيات‬

‫انظر... هناك الكثير‬ ‫من تطبيقات (جي بي تي) لهاتفك‬

‫وهكذا آخذ آخر رسالة نصية‬ ‫سخيفة أرسلتها لي (بايباي)‬

‫أنسخها ثم أفتح تطبيق (جي بي تي)‬ ‫وأنقر على خانة "الرد على"‬

‫ثم ألصق رسالتها هنا‬ ‫ثم أضغط على زر "الكتابة"‬

‫وتدع التطبيق يفكّر لثوانٍ‬

‫"ستبدين رائعة مهما كان طول شعرك"‬

‫"وتجربة إطلالة جديدة‬ ‫يمكن أن تكون أمراً ممتعاً"‬

‫تنسخ هذا الرد وتضعه‬ ‫في تطبيق الرسائل وترسله‬

‫هذا الأمر سهل جداً ومناسب‬ ‫ويوفّر عليّ الكثير من الوقت‬

‫لأنها تراسلني بشكل مفرط‬

‫يا (مسيح)!‬

‫"لن أقوم بذلك على الأرجح‬ ‫ولكن شكراً لك على دعمك"‬

‫"تقصّ الرسالة وتلصقها هنا ثم تقطع‬ ‫الرد وتضعه على تطبيق التواصل وترسله"‬

‫"لا داعي للشكر! يسرّني أنك تشعرين‬ ‫بالدعم سواء قصصت شعرك أم لا"‬

‫وهكذا أكون قد انتهيت من سخافاتها‬

‫- هذا تطبيق حقيقي‬ ‫- سيغيّر حياتك تماماً يا صاح‬

‫ولكن... لا تخبر أحداً عنه، اتفقنا؟‬

‫إذا علمت (بايباي) بالأمر‬ ‫سأصبح في عداد الأموات‬

‫"مزارع (تيغريدي)‬ ‫الزراعة مع (تيغريدي)"‬

‫"أشعر أنني أخسرك، يبدو أن‬ ‫علاقتنا لم يُقدّر لها أن تنجح"‬

‫"نسخ"‬

‫"(شات جي بي تي)، الرد على الرسالة"‬

‫"لصق"‬

‫"تفكير"‬

‫"لا أريد أن أخسرك‬ ‫يمكننا معالجة الأمور"‬

‫"لا أريد أن أخسرك‬ ‫يمكننا معالجة الأمور"‬

‫"ما زلت مؤمناً أنه يمكننا‬ ‫إنجاح العلاقة، دعينا لا نستسلم"‬

‫"كل ما تكتبه يبقيني مستيقظة‬ ‫ومستغرقة بالتفكير"‬

‫"أول مرة رأيتك فيها‬ ‫كانت أوّل مرّة أصبت فيها بنوبة قلبية"‬

‫"كل رسالة تجعلني أفقد صوابي"‬

‫"شكراً يا (ستان)‬ ‫كل ما أريده هو القليل من التواصل"‬

‫"يمكنني أن أرى أنك تحاول"‬

‫"وإذا أخبرتك كم أحتاج إليك‬ ‫هل تمنحني نفسك أم تستدير وتهرب؟"‬

‫"أنت على الرحب، أنا أدرك مدى أهمية‬ ‫التواصل وأنا ملتزم ببذل قصارى جهدي"‬

‫"لكي أبقي خطوط التواصل مفتوحة"‬

‫"أقرأ لنفسي‬ ‫إلى أن أصاب بالعمى"‬

‫"كلماتك تتناثر من حولي‬ ‫طوال الليل"‬

‫"لا يمكنني المقاومة‬ ‫ولا أريد التشاجر"‬

‫"هل سأضمّك وألمسك بيدي‬ ‫من خلال هذه الورقة، هل هذا كثير"‬

‫"هل سنشعر بأننا مدمّرين‬ ‫أم سنشعر بأننا على حقيقتنا"‬

‫"أمام شخص مثالي وشخص مثلك؟"‬

‫"سئمت من الاشتياق‬ ‫وسئمت من التعلّم"‬

‫"أحتاج إلى أن أتشرّبك‬ ‫فقلبي كان يحترق"‬

‫- آلو؟‬ ‫- (ستان) لم أتلقاها بعد‬

‫ما الذي لم تتلقينه؟‬

‫سألتني إن كنت أريد سماع‬ ‫قصة قبل النوم عن الضفادع‬

‫أو أغنية عن الإوز فأجبتك‬ ‫أنني أريد رواية لما قبل النوم‬

‫نعم، لقد كتبتها وسأرسلها لك الآن‬

‫حسناً، إلى اللقاء‬

‫"اكتب قصة لما قبل النوم‬ ‫عن الضفادع"‬

‫"تفكير"‬

‫"كان يا ما كان في بركة مسالمة‬ ‫عائلة من الضفادع وكانوا يحبّون القفز"‬

‫"مدرسة (ساوث بارك) الابتدائية"‬

‫حسناً يا أولاد، لنجلس في أماكننا‬

‫لقد وضعت علامات لامتحانات‬ ‫منتصف الفصل‬

‫وعليّ القول إن معظم العلامات مريعة‬

‫ولكنه كانت ثمة مقالات‬ ‫سررت بها كثيراً‬

‫مثل المقال الممتاز الذي كتبه (كلايد)‬

‫حول نقابات العمال في أربعينيات القرن‬ ‫الـ١٩ وتأثيرها على الثورة الصناعية‬

‫صفقوا بقوة لـ(كلايد) يا أولاد‬

‫- عمل ممتاز يا (كلايد)‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫ماذا؟‬

‫وشخص لم يسبق له قط‬ ‫أن كتب مقالات جيدة هو (باترز)‬

‫كتب مقالاً مذهلاً عن (بولندا) بعد الحرب‬ ‫العالمية والتغييرات في مجال الأمن‬

‫أداء رائع يا (باترز)‬

‫شكراً‬

‫كما لدينا تلميذ آخر‬ ‫كتب مقالاً جيداً إلى حدٍ صادم‬

‫هذا المقال بعنوان "وجهة نظر نسوية‬ ‫نيوليبرالية لـ(أفغانستان) ما بعد الحرب"‬

‫من كتابة (إيريك كارتمن)!‬

‫شكراً، شكراً‬

‫وهذا الأسبوع لدينا تلميذ جديد‬ ‫انضم إلى نادي العلامات الممتازة‬

‫بعد كتابته مقالاً مذهلاً بعنوان‬

‫"كتابة سياسة حول تحسين‬ ‫حقوق العمّال المهاجرين"‬

‫أسمعوني تصفيقكم لـ(ستان)‬

‫- حسناً، ما الذي يجري هنا؟‬ ‫- أنت أخبرني ماذا يجري‬

‫من الواضح أن أحدهم أخبر (ستان)‬ ‫عن أداة (شات جي بي تي)‬

‫أنتم تستخدمون الأداة أيضاً‬ ‫لكتابة المقالات أيضاً‬

‫نعم، نحن نستعمله جميعاً‬ ‫وقد اتفقنا ألا نخبر أي تلميذ آخر‬

‫لأن الجميع سيبدأ باستعماله‬ ‫والسيد (غاريسون) سيكتشف الأمر‬

‫إذاً من منكم ثرثر وأخبر (ستان)؟‬

‫أخبرت (ستان) عن التطبيق‬ ‫ليستعمله كأداة لمراسلة حبيبته نصّياً‬

‫بحقك يا (كلايد)!‬

‫لا يمكن استخدام أداة مذهلة تعتمد على‬ ‫الذكاء الاصطناعي للتحدث مع الفتيات!‬

‫سوف تفسد كل شيء‬

‫هذا التطبيق لا يمكن أن يصبح‬ ‫مصدراً متاحاً للجميع يا شباب!‬

‫إذا بدأ الجميع يستخدم‬ ‫أداة (شات جي بي تي)‬

‫سنخسر بهذا الشكل‬ ‫ميزتنا غير العادلة!‬

‫"اغسلوا أيديكم"‬

‫بئساً‬

‫إذا اكتشفوا أننا ما عدنا مضطرّين‬ ‫إلى العمل سيرغبون في عدم العمل‬

‫وحينها سينتهي أمرنا جميعاً‬

‫من منكم أول من اكتشف (شات جي بي تي)‬ ‫وفكّر باستعماله لكتابة المقالات‬

‫- (باترز)‬ ‫- حسناً ولكن (باترز) أخبرني عنه‬

‫وأنا طلبت منه عدم‬ ‫إخبار أي شخص آخر‬

‫صحيح ولكنك ذهبت وثرثرت‬ ‫وأخبرت (كلاي)‬

‫- هذا صحيح، كنت متحمّساً قليلاً‬ ‫- اسمعوني، لن أخبر أي شخص آخر‬

‫هل تعتقدون فعلاً أنني أريد‬ ‫أن تكتشف (ويندي) أمر هذا الشيء؟‬

‫حسناً، إذاً نحن متفقون جميعاً‬ ‫على هذا الأمر‬

‫ولكنه يجب أن تتوخوا الحذر‬ ‫لمعرفة ما تستعملونه لأجله‬

‫لأنه ما أن تعلم الفتيات‬ ‫بأمر هذه الأشياء سوف يفسدن كل شيء‬

‫تماماً مثل العبودية‬

‫يا إلهي، لم أعد أحتمل هذا‬ ‫يا (ريك)!‬

‫ما الخطب؟‬

‫لم أعد احتمل وضع علامات‬ ‫لهذه الامتحانات السخيفة طوال الوقت‬

‫عليّ أن أقرأها جميعها‬ ‫والتعليق على كل ورقة منها‬

‫يا إلهي، شيء ما تغيّر‬ ‫والآن بدأ عدد من الأولاد‬

‫بكتابة مقالات طويلة ومفصّلة‬

‫لا أعرف ماذا يجري، أعتقد‬ ‫أنني علّمتهم جيداً فحسب‬

‫ربما أفرطت في تعليمهم جيداً‬

‫نعم... هل سمعت قبلاً‬ ‫بتطبيق (شات جي بي تي)؟‬

‫(تشات جي بي) ماذا؟‬ ‫ما هذا التطبيق؟‬

‫ثمة تطبيقات قليلة الآن‬ ‫ولكن انظر‬

‫هذا التطبيق مزوّد بالذكاء الاصطناعي‬ ‫فيأخذ أي موضوع‬

‫ليعطيك على الفور‬ ‫أي محتوى تريده‬

‫مهلاً! ثمة تطبيق يمكن‬ ‫لأي شخص استعماله‬

‫ويقوم بكل وظائف التفكير والكتابة‬ ‫نيابة عنك؟‬

‫نعم‬

‫هذا سيكون مذهلاً، يمكنني استعماله‬ ‫لوضع علامات لكل مقالاتي‬

‫ولن يكتشف أحد الأمر‬ ‫على الإطلاق‬

‫نعم بالتأكيد‬

‫ما عليّ إلا طباعة عنوان المقال‬ ‫وسيعطيني تعليقاً عليه‬

‫وهكذا لن أضطر حتى إلى قراءة‬ ‫هذه الأمور السخيفة‬

‫نعم وهكذا سيصبح لديك‬ ‫المزيد من أوقات الفراغ‬

‫هذا رائع! شكراً جزيلاً!‬

‫عليّ أن أحرص فحسب‬ ‫ألا ينتبه أحد أنني أتحايل على العمل‬

‫واسمع يا (ريك)...‬

‫نعم‬

‫شكراً لك على كل ردودك‬ ‫على رسائلي النصية اليوم‬

‫- كانت داعمة جداً‬ ‫- نعم، لا داعي للشكر‬

‫"مؤسسة (ويلي) و(تشيلي)‬ ‫لبيع المثلّجات، مثلّجات، صودا"‬

‫- هذا المكان جميل، صحيح؟‬ ‫- نعم، إنه رائع جداً‬

‫أعرف أن هذا ليس بالمكان المهم‬ ‫ولكنني أردت دعوتك للخروج‬

‫- إلى مكان ما لأشكرك يا (ستان)‬ ‫- لمَ تريدين أن تشكريني؟‬

‫لأنك بذلت جهداً وحسّنت‬ ‫من التواصل بيننا حين طلبت منك ذلك‬

‫هذا رائع‬

‫الأمور التي تحدثنا فيها يا (ستان)‬ ‫تساعدني كثيراً‬

‫لم أعد أشعر بالوحدة كثيراً‬ ‫وسوء الفهم‬

‫كنت خائفة جداً لوقت طويل‬ ‫ولم أستطع أن أخبر أحداً عما حصل معي‬

‫- حين كنت في السادسة من عمري‬ ‫- نعم‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left