Insatiable

Insatiable

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Insatiable S02 WEBRip x264-ION10
Insatiable S02 720p WEBRip x264-STARZ
Insatiable S02 1080p WEBRip X264-AMCON
Insatiable S02 480p WEB x264-RMTeam
Insatiable S02 720p WEB HEVC x265-RMTeam
Insatiable S02 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Insatiable S02 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Insatiable S02 COMPLETE 720p WEBRip x264-GalaxyTV
Insatiable S02 iNTERNAL HDR 1080p WEBRip x264-STARZ
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
HD
720p
720
x265
HEVC
480p
480
Published on: 2019-10-11
Downloads: 26
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ "مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫هذا أسوأ يوم على الإطلاق!‬

‫كان ينبغي لي أن أقتل نفسي!‬

‫أعني، أيمكن أن تقع أي مصائب أخرى؟‬

‫حسنًا...‬

‫ربما...‬

‫أيضًا...‬

‫نوعًا ما...‬

‫قتلت "ستيلا روز".‬

‫- حقًا؟‬ ‫- لست تفهم.‬

‫كانت قد قيّدتني بمركبة "وين".‬

‫اضطررت إلى الهرب باستخدام كريمة النقانق.‬

‫كانت "ستيلا روز" تحاول خنقي‬

‫وتلفيق الجريمة على أنها انتحار‬ ‫وإلقاء اللوم عليك.‬

‫لذا فعلت ما اضطررت إليه.‬

‫دعستها بالشاحنة.‬

‫مرتين. ثم رحلت من هناك سريعًا.‬

‫ "بوب" ، قُل شيئًا.‬

‫حسنًا، سنجتاز هذا،‬

‫إنما علينا لزوم الهدوء.‬

‫لقد قلت شخصين يا "بوب". شخصين.‬

‫نعم، شخصين مجنونين.‬

‫كان "كريستيان" يحاول تحويلك إلى قاتلة،‬

‫وكانت "ستيلا روز" تحاول قتلك.‬

‫ربما كان ينبغي لي تسليم نفسي.‬

‫لا!‬

‫لكنك قلت هذا بنفسك، كان دفاعًا عن النفس.‬

‫نعم، لكن ربما لا تراه هيئة المحلفين هكذا.‬

‫لذا فأنا هالكة. أنا هالكة تمامًا.‬

‫لست هالكة،‬

‫لأني سأساعدك.‬

‫لم؟ أستحق العقاب. إني اقترفت فظائع.‬

‫لكنك أنقذت حياتي مرتين أيضًا.‬

‫ربما...‬

‫كان مقدّرًا لكل هذا أن يحدث.‬

‫أتظن أن محاولتي اختطاف "روكسي"...‬

‫مرحبًا.‬

‫لكن تعرّضي للاختطاف أولًا...‬

‫وقتل "ستيلا روز"...‬

‫ثم قتل "كريستيان"...‬

‫كان كل ذلك مقدّرًا؟‬

‫حسنًا، لا.‬ ‫قصدت أنه كان مقدرًا لك منعي من الانتحار‬

‫ثم حان دوري لكي أساعدك،‬

‫لكن ماذا لو كانت هاتان الجثّتان‬ ‫هما أفضل ما أصابنا على الإطلاق؟‬

‫ماذا لو كان بوسعنا إلقاء لوم موتهما‬ ‫أحدنا على الآخر.‬

‫يمكننا أخذ جثة "كريستيان"،‬ ‫ثم العودة إلى "ستيلا روز".‬

‫يمكننا تلفيق مسرح جريمة.‬

‫حسنًا.‬

‫نعم، حسنًا.‬

‫إذًا ما علينا إلا وضع بصمات "ستيلا روز" ‬ ‫على تلك العتلة‬

‫دون ترك أي شعر أو ألياف وراءنا.‬

‫حملتني "نوني" على مشاهدة‬ ‫المواسم الثمانية لمسلسل "دكستر".‬

‫ذلك يفسّر أمورًا كثيرة. حسنًا، إذًا...‬

‫كيف كان ليتصرف "دكستر مورغان" ؟‬

‫ما هذا الهزل؟‬

‫لقد تركتها هنا بالضبط.‬

‫ماذا؟‬

‫ "ستيلا روز" ،‬

‫تركتها هنا بالضبط.‬

‫أأنت متأكدة؟‬

‫فيما أحسب. نعم!‬

‫نعم. ذلك هو الخرطوم.‬

‫وهو ما حاولت "ستيلا روز" خنقي به.‬

‫أتمازحينني؟‬

‫- ألا تزال حية؟ إلى أين ذهبت؟‬ ‫- ألم تنصح بلزوم الهدوء؟‬

‫نعم، كان ذلك من قبل،‬

‫حينما ظننت أنها ميتة!‬

‫كانت أزمة وخيمة حينما ظننتك قتلتها،‬ ‫أما هذه فأزمة أوخم وأمرّ!‬

‫ربما كانت تلاحقك بعد.‬

‫علينا العثور عليها.‬

‫أفي حقيبة أدواتك التجميلية‬ ‫أداة تتتبّع المجانين؟‬

‫لا، سنبدأ بالاتصال بكل المستشفيات‬ ‫والمشارح،‬

‫لنرى إذا أتاها أي أحد.‬

‫ألا ينبغي لنا التخلص من جثة "كريستيان" ؟‬

‫سنأخذها معنا.‬

‫سنعود إلى سيارتي‬ ‫ونجد مكانًا للتخلص من الجثة.‬

‫ماذا عن سلاح الجريمة وسيارة "كريستيان" ؟‬

‫كُفّي عن طرح الأسئلة!‬

‫سنتعامل مع كل ذلك لاحقًا.‬

‫هيا بنا!‬

‫هل لي ببعض المساعدة؟‬

‫حسنًا، لقد اتصلت بكل المستشفيات والمشارح‬ ‫في نطاق 40 كيلومترًا.‬

‫ولم يردها أي أحد يطابق أوصاف "ستيلا روز".‬

‫تبًا!‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫وما أدراني؟ أنا محام، لست قاتلًا.‬

‫لا أقصد الإهانة، آسف.‬

‫ربما لم تكن إصابتها بالخطورة التي ظننتها،‬ ‫و...‬

‫أيُحتمل أنها عادت إلى المنزل؟‬

‫ربما.‬

‫فإن منزلها خارج المدينة على بُعد رحلة‬ ‫بضع ساعات، نستطيع الذهاب والتحقق.‬

‫مهلًا، توقف! هناك!‬

‫ماذا؟ أترين شيئًا؟‬

‫نعم!‬

‫إني أتضوّر جوعًا.‬

‫"لم يسبق أن أكلت بنهم هكذا‬ ‫أمام أي أحد سوى (نوني)،‬

‫لكن كانت هذه ظروفًا طارئة."‬

‫ "باتي" ، تمهلي. ستصيبين نفسك بوعكة.‬

‫ "الوعكة أرحم لي مما كنت أشعر به."‬

‫إنما دعني آكل شطائر البرغر هذه‬ ‫ثم يمكننا دفن الجثة اللعينة، حسنًا؟‬

‫صدقًا، ما أهمية ما آكله على أي حال؟‬

‫حسبت أني حالما أفقد الوزن،‬ ‫ستكون حياتي مذهلة.‬

‫انقلب السحر على الساحر.‬ ‫الآن، أنا نحيفة وقاتلة.‬

‫لست قاتلة.‬

‫بل أنت فتاة كانت تتشبّث بحنق هائل.‬

‫لكن الآن وقد نفسّت عن غضبك، يمكنك نسيانه.‬

‫يمكنك المضيّ قدمًا والبدء بداية جديدة.‬

‫أحقًا تظن أن ذلك ممكن؟‬

‫نعم، إذا استطعنا اجتياز الليلة.‬

‫مرحبًا، سيدي!‬

‫"معك نقود؟ أنا عازبة مشردة جذابة‬ ‫أقبل الدفع عن طريق (فينمو)!"‬

‫- تبًا! انبطحي، إنها "ريجينا".‬ ‫- العملة الرقمية هي المستقبل.‬

‫ماذا؟ "بوب" ، ماذا تفعل؟‬

‫لا يمكن أن يرانا أحد معًا.‬

‫لا ترحل بعيدًا كأنك لا تعرفني. أيها النذل!‬

‫أعرف تلك السيارة.‬ ‫أعرف سيارة "بوب أرمسترونغ" تلك،‬

‫تبدو مُستأجرة وفارهة. أراك.‬

‫- رباه، جثة "كريستيان"!‬ ‫- أراك، "بوب أرمسترونغ".‬

‫ماذا دهاك يا "ريجينا" ؟‬

‫ماذا دهاك أنت؟‬

‫إني أجوب كل أرجاء المدينة‬

‫وأحاول إيجاد مستثمرين لفكرة ‬ ‫السدادة الشرابية التي اقترحتها زوجتك.‬

‫أتعرف ما وجدته؟‬

‫لا أعرف، ولا آبه.‬

‫إنها سرقت خطة عملي!‬

‫ليست تلك مشكلتي إطلاقًا.‬

‫ليست مشكلتك أبدًا.‬

‫مثل فقداني منزلي أو هروب "ديكسي".‬

‫المرء يحصد ما يزرعه.‬

‫هذا نهدي المفضّل!‬

‫تبًا! تبًا لك! حسنًا، شكرًا لك!‬ ‫إني أعيش أحلى أيام حياتي.‬

‫شكرًا لك، أيها الحضيض،‬ ‫لن أمضي من هنا إلا نحو الأعلى.‬

‫آسف، لم أعرف أنه أراد ممارستنا الجنس معًا‬ ‫أن تتحول إلى علاقة ثلاثية،‬

‫وأنا آسف على أني جرحت مشاعرك‬

‫وآسف على أني خربت زواجك.‬

‫لا عليك. كفّ عن الاعتذار.‬

‫لو كنت غاضبة منك، لما مكثت.‬

‫وأنا آسف على أني جعلتك تشعرين بأنك عاهرة.‬

‫مهلًا، من قال إني شعرت بأني عاهرة؟‬

‫ألم تشعري بذلك؟‬

‫تبًا، هل زدت الأمر سوءًا للتو؟‬

‫لا، لا عليك.‬

‫شكرًا لك مشاركة انفصالي معي.‬

‫ "بوب (انفصال) بارنارد" .‬

‫تبًا.‬

‫آسفة على ذلك.‬

‫- إنك تعمّدت هذا.‬ ‫- الآن، لم عساي أتعمّد ذلك؟‬

‫ذلك الأمر لا يفقد إثارته أبدًا بمرور الزمن.‬

‫يمكن أن أمكث.‬

‫أنا مثليّ.‬

‫لا بأس، لا أمانع.‬

‫ماذا؟‬

‫لا، إنما... قصدت أني لا أستطيع هذا.‬

‫مهلًا، لقد مارسنا الجنس ليلة أمس.‬ ‫ألم تكن مثليًا حينها؟‬

‫لا، كان ذلك مختلفًا. كان "بوب" هناك.‬

‫لا، أنا آسف.‬

‫أنت جميلة ومثيرة‬

‫ومذهلة.‬

‫لكن؟‬

‫لكني رجل يحتاج إلى القواعد.‬

‫لكن بما أني رجل قد أعلن ميوله المثلية،‬ ‫فثمة أمور معيّنة أعجز عنها،‬

‫مثل...‬

‫ارتداء السراويل ذات الطّيّات‬ ‫والاستماع إلى موسيقى "إيغلز"...‬

‫وممارسة الجنس مع النساء.‬

‫حسنًا. حقًا؟‬ ‫لكنك بدوت مفتونًا جدًا بهذين ليلة أمس.‬

‫- حسنًا، نعم، ومن لا يُفتتن بهما؟‬ ‫- الرجل المثليّ.‬

‫- ربما كنت ثنائيّ الميول الجنسية!‬ ‫- لا!‬

‫لا.‬

‫حسنًا، سأرحل. سأطلب سيارة "أوبر".‬

‫- مهلًا، لا. "كورالي" ، لا.‬ ‫- لا بأس.‬

‫رجاءً، لا. حقًا لا أريد أن أكون وحدي الليلة.‬

‫رجاءً، امكثي.‬

‫بصفتنا صديقين.‬

‫حسنًا، لطالما أردت صديقًا صدوقًا مثليًا.‬

‫لا، أعرف يا عزيزتي،‬ ‫إنك تزوّجت صديقك الصدوق المثليّ.‬

‫لا تكن سافلًا يا "بوب".‬

‫- أأنت متأكد بأننا نسلك الطريق الصحيح؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫نظام تحديد المواقع لا يعمل‬

‫ووتّرتني "ريجينا" كليًا.‬

‫أحقًا تظنين أنها لم تر شيئًا‬ ‫في صندوق السيارة؟‬

‫للمرة المليون، لا أدري. كنت هناك بنفسك.‬

‫لا أظنها رأت شيئًا.‬

‫لو رأت شيئًا، لقالت شيئًا ما.‬

‫تبًا لـ "ستيلا روز" .‬ ‫علينا التخلص من هذه الجثة الآن.‬

‫لا. لقد مات "كريستيان".‬

‫ربما كانت "ستيلا روز" حية،‬ ‫ما يجعلها مصدر الخطر الأكبر.‬

‫علينا التزام الخطة.‬

‫وما هي؟‬

‫الخطة، حينما نجد "ستيلا روز".‬ ‫هل سننهي ما بدأته أنا؟‬

‫ننهي ما بدأته... أتقصدين قتلها؟‬

‫إنما أسأل.‬

‫لا.‬

‫حسنًا، كان البحث عن "ستيلا روز" فكرتك.‬

‫لأي سبب آخر نبحث عن شخص يحاول قتلي؟‬

‫تبًا، أنا فاشل جدًا في هذا.‬

‫خنزير.‬

‫- حسنًا، لا داعي إلى شتمي.‬ ‫- لا. ثمة خنزير!‬

‫أأنت بخير؟‬

More Arabic subtitles for Insatiable

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left