The first 200 lines.
- الناس يموتون! - لنهدأ جميعاً. حسناً؟
كيف نحافظ على سلامة شباننا؟
- اقتني مسدساً. - يجب أن نستمع إلى رئيسة الشرطة "كاليه".
لم تستطع حتى إنقاذ ضابطها العاجز!
رحمه الله.
- يبدو أن والدك يتولى الأمر جيداً. - أمك أيضاً مسيطرة على الوضع.
- كيف حالك يا "رايلي"؟ - مرحباً يا سيد "دافنبورت".
أتحتاجين إلى شيء؟ عقار "روكسي" أو "زاناكس"؟
لا، شكراً.
هل أنت بخير؟ لأنك لا تبدين بخير.
من الصعب أن أكون بخير بعد جنازة أختي حيث قُتل المزيد من الناس.
يعيش المرء مرة واحدة. أليس كذلك أيتها الفتاتان؟
حسنا!ً فليهدأ الجميع بحق السماء!
شكراً أيتها الضابطة "كالاما".
بالإضافة إلى متابعة تحريات الضابط "كروز"،
فقد طلبت أيضاً موارد إضافية من الولاية.
وطلبت من د."غيلبرت" مساعدة طبيبنا الجنائي كحلقة وصل مع المدينة.
لقد اتصلت بزملائي في كلية الطب في "بوسطن"
الذين وعدوا بالتعجيل بالتحقيقات والتكتّم على المعلومات.
ألا تفكرين أحياناً في تسليم تلك الرسائل النصية إلى الشرطة؟
وكأنها من مجهول.
- من مجهول؟ - أجل.
هذا لا يحدث في الواقع.
لذا سنُسجن معاً، إلا إن كنت تتصورين أن سطوة قضيب والدك خارقة.
ما معنى ذلك؟
تتذمر أمي من اضطرارها إلى تنظيف ما يتركانه من فوضى.
- إنها الطائفة! - هذا محتمل.
حسناً. أمي، كان ذلك قبل 25 سنة. وكان انتحاراً جماعياً.
كادوا أن يدمّرونا.
أريدك فقط أن تعرفي أنني لست معجبة بـ"ديلان" بالمرة.
حسناً. أجل، ولا أنا.
يبدو من ذلك المقطع الجنسي المصور أنني تجنبت كارثة حقيقية.
أجل.
سنستجوب كل من كانوا في الجنازة،
أو كانت لهم أي صلات بأي من الضحايا.
إنها بلدة صغيرة، ولا بد أن هناك من رأى شيئاً.
"أعرف ماذا فعلت الصيف الماضي"
ما الذي يضحكك؟
لا شيء.
من تراسلين؟
"مارغو".
أجل، يبدو أنكما تتقاربان كثيراً.
إنها أعز صديقاتي، هل تتذكّر؟
هيا يا "أليسون"، إنها ليلة التخرّج.
اذهبي واستمتعي بوقتك مع أصدقائك.
ليسوا أصدقائي.
قد يصبحون أصدقاءك، إن بذلت بعض الجهد.
أتعني أن أكون متصنّعة في كل شيء؟
بربك يا "أليسون". لا تفعلي هذا الليلة. على الأقل تظاهري بأنك مستمتعة بوقتك.
- أنا لا أتظاهر. - أعرف ذلك.
"بروس"؟ تفضّل بالدخول.
مرحباً.
- مرحباً بك. - شكراً.
توخي الحذر فحسب، اتفقنا؟
فيم؟ في المراسلة بينما تقود أنت السيارة؟
في التعامل مع "مارغو".
كانت مقربة جداً إلى أختك. وأنت...
مختلفة.
أي أنني لست بذكائها ولا براعتها ولا مرحها.
أي أنك لست سطحية مثلها.
تصرّفاتك لا تُصدّق.
تجبرني على العودة إلى الديار لقضاء الصيف والتصرّف مثل "لينون"
وحين أقترب أخيراً من رفاقها، تأمرني بالتوقف؟
أتريدني أن أكون متصنّعة ووحيدة بقية حياتي؟
"مارغو" لم تحبك.
بل كانت تحب أختك.
"والد (كونور) اشترى المخدرات من (رايلي) أمام عينيّ!"
"لا! لا أصدّق أن يقف السيد (دافنبورت) وينتظر المخدرات"
"هذا مضحك. الابن سر أبيه"
"لا أصدّق أنك أردتني أن أضاجعه!"
"هل أنت هنا؟ هل ستأتين كما اتفقنا للتحضير لاحقاً؟"
"هل أنت هنا؟"
هذا لن ينقذك.
اللعنة!
ما هذا بحق السماء؟
أنا أعرفك.
- من متجر "مون ويفز"، مع أمي. - لا.
لا، من المرة الماضية.
لا خلاص في هذه الدنيا.
"(أليسون)"
أجل؟
مرحباً يا "كورتني".
- هل "رايلي" بالمنزل؟ - هل تحتاج أمك إلى عاملة نظافة جديدة؟
أزعجني هذا البغيض "بروس".
كأنني المسؤولة عن نزف هذين الرجلين في حمّامه.
أجل، أنت على حق.
لدينا بالفعل مدبرة منزل مقيمة.
"رايلي"! الأميرة "مارغو" هنا!
مرحباً.
مرحباً.
أتريدين الدخول؟
حسناً، هذا هو الزي المناسب.
رائع.
أتريدين استعارة شيء ما؟
زي أكثر براءة؟
الشرطة تأخذ كثيراً بالمظاهر.
لا بأس، لا أحتاج إلى شيء.
أرجو أن يكونا مستعدين.
أعرف أن "ديلان" متوتر مؤخراً، لكن من المستحيل أن يشي بنا.
لست قلقة حيال الفتى المسكين الحساس المصاب بالتوحّد.
كان من المفترض أن تأتي "لينون" منذ ساعة، والآن تتهرّب مني.
هذه طبيعة "لينون".
أصبت.
أحياناً لا تراعي مشاعر الآخرين بالمرة.
كما فعلت حين ضاجعت "ديلان"...
وماذا عن تلك المرة حين وشت بي
إلى السيد "بوزنر" المنفر في الصف السابع لتحصل على درجات إضافية؟
أشعر بأنها مختلفة
منذ عودتها إلى الديار. ألا تتفقين معي؟
ربما.
مثلاً، لم تشتر مني المخدرات،
ولم تعلّق على نهديّ سوى مرة واحدة.
إنهما مثاليان.
يمكنك شراء بعض المخدرات.
إن اكتشفت الشرطة الحقيقة فستكون "لينون" أكثرنا تضرراً.
هذه حقيقة.
قلت لها إن شيئاً لن ينقذها حتى قضيب والدها.
- هل رأيت قضيب "بروس"؟ - لا. إنه يضاجع تلك الضابطة المملة.
قالت أمي إنهما تركا ألعاباً مستعملة والكثير من المزلّقات في الكوخ.
هل "بروس" حبيب خاضع؟
كان هذا سيثيرني جداً لولا أنه مع تلك المرأة الباردة.
اسمعي، أعرف أن "لينون" حقيرة، لكنها لا تزال أعز صديقاتي.
أرجو فقط أن تتذكّر ذلك حين تبدأ الشرطة تحقيقاتها.
"ديلان". مرحباً.
مرحباً.
هل كل شيء بخير؟
حسناً...
أفتقد "أليسون" بشدة.
أفتقدها كثيراً.
أجل، وأنا أيضاً.
نخب أبنائنا المذهلين ونخبنا، أولياء الأمور الرائعين الذين أنجبوهم.
أولاً، لا تؤذ أحداً، صحيح؟
بربك يا والد الفتاة الحاصلة على المركز الأول.
لا أصدّق أنها فضّلت جامعتك على جامعتي.
عرضت عليها جامعة "ميتشيغان" منحة كاملة.
أنا فخور بها جداً.
وابنتك الأخرى؟
- هلا تذكرني باسمها؟ - "أليسون".
ستجد طريقها.
يحضر الشيطان بذكره.
أجل، هذا أنا. الشيطان.
مرحباً يا فتاة، لقد تزيّنت. تبدين رائعة.
أريد العودة إلى المنزل.
لقد وصلنا للتو.
- إنه أول شراب لي. - بل الثاني.
- اذهبي إلى أصدقائك. - ليس لي أصدقاء.
هذا مضحك جداً.
- أين أختك؟ - لا أبالي. أريد الذهاب.
حسناً، لكنني لن أنصرف الآن، فاذهبي واقضي وقتاً ممتعاً مع... شخص ما.
إنه وقت عصيب بالنسبة إليهم. الانتهاء من المدرسة الثانوية.
نخب أبنائنا. ومدى حبنا لهم.
"(فريد فيليبس)"
من أنت بحق السماء يا "فريد فيليبس"؟
"(فيسبوك)، تسجيل الدخول"
"(أونلي فانز)"
اللعنة!
أجل، ماذا؟
من الواضح أنك تحتاجين إلى عقار "زاناكس". أخبرتني "رايلي" بأنك متوترة.
لم تتحدثان عني أنت و"رايلي"؟
هل أنت مصابة بجنون الارتياب؟
نحن قلقتان.
إنه يوم الاستجواب وكان من المفترض أن تأتي لنستعدّ.
تباً. اللعنة.
آسفة، لقد نسيت تماماً. أنا...
لن أقول أي شيء، اتفقنا؟
لا، انتظري.
أهذا معقول؟
ماذا تفعل هنا؟
كنت في الكهف.
أتعرف؟ انس الأمر. لم أعد أحتمل حزنك وشعورك بالذنب.
كنت أحاول أن أعمل بنصيحتك، ثم جاءت "كلارا" وهددتني بسكين.
- كانت الدماء في كل مكان. - دماء من؟
لا أعرف.
إنني أراجع كل ما حدث، وأعتقد أنها قد تكون القاتلة.
إنها غريبة الأطوار. لم عساها أن تقتل الجميع؟
- أتتذكّرين حين تركنا "أليسون"؟ - لا أستطيع أن أنسى ذلك.
حسناً، لقد سمعت شيئاً.
قالت "رايلي" و"مارغو" إنها جرذان، لكن حيث سمعت ذلك الصوت،
هذا هو المكان الذي جاءت منه "كلارا" اليوم.
أتظن أنها رأتنا في تلك الليلة؟
قالت إنها تعرفني من المرة الماضية. وإنه لا يوجد خلاص.
اللعنة. سمعت بأن أفراد تلك الطائفة كانوا يقتلون الحيوانات وما إلى ذلك.
لو أنها هناك، فربما كان هاتف "أليسون" معها.
كانت في الجنازة حين قُتل "هارولد" وذلك الضابط.
كما أنها تقود شاحنة سوداء.
كانت تنتظر عودتنا إلى الديار حتى تعاقبنا.
- أتظن أن علينا إبلاغ الشرطة؟ - نحن بحاجة إلى إثبات.
إلا إذا أردنا إخبارهم بما فعلناه في تلك الليلة.
لا أريدك أن تتورطي في مشكلة.
شكراً.
"حد الشرطة، ممنوع المرور"
لم كانت "كلارا ويذرز" في الجنازة؟
"كلارا"؟
أجل.
هل دعوتها؟
لأنها لم تكن تعرفني.
بالتأكيد كانت تقدّم التعازي.
تعيش عائلتانا في "واي هونا" منذ زمن بعيد.
أتقصد عائلتها التي ماتت ضمن الطائفة؟
لهذا السبب ترتدي تلك الأثواب الخضراء القبيحة.
No comments yet. Be the first to leave one.