The first 163 lines.
- مرحباً، ماذا تشاهدان؟ - برنامج (أوبرا)
هذه الامرأة تبنّت ١٧ طفلاً
توفي زوجها و(أوبرا)...
- اشترت لها منزلاً - أعطيني منديلاً ورقياً لعيناً
إنها تكاد تقتلني
لم أرك شديدة الانفعال هكذا منذ البارحة
عندما دفعت (أوبرا) كلفة العمليّة الجراحية "السيدة السلحفاة"
لم تخبريني عن "السيدة السلحفاة"
(بارب)، المرأة تشبه السلحفاة ولم أظن أنك تستطيعين احتمال ذلك
لا آبه للأشخاص الذين يبدون كأشياء لا تشبه الأشخاص
يا إلهي، كم أحب (أوبرا) إنها سعيدة للغاية وكريمة وناجحة
أتعلمان ما الذي يجعلها مختلفة عني؟
- لقد عددت ٣ أمور للتو - لا، لا، لا
إنها لا تدع الأمور التافهة تزعجها أتفهمانني؟
إنها تعتقد بوجود كميّة لامتناهية من السعادة في العالم
وكلّما وهبنا السعادة للآخرين تلقّينا المزيد
سأبدأ بالتصرّف أكثر مثل (أوبرا)
لن يكون ذلك كالمرة التي قررت فيها أن تتصرّفي مثل (أندي روني)
لأنّ ذلك أصبح مزعجاً للغاية بسرعة
لا، لا، مع أنني اعتقدت أنني قمت بملاحظات مثيرة للاهتمام جداً
لِمَ يصعب فتح علب الأسطوانات كثيراً؟
بأية حال أتعلمان؟ سيكون هذا مفيداً لي
لأنني كنت أفكّر في الموضوع منذ فترة
سأتغاضى عن الأمور وأرد الجميل للكون
اسمعي، أيمكنك البدء بإعادة الـ١٠٠ دولار التي اقترضتها مني الأسبوع الفائت؟
أجل، اسأل الكون أن يعطيك إياها
- مرحباً - مرحباً، ماذا يجري؟
لا شيء، عرّجت عليك لإلقاء التحية
وبما أنني هنا، أتساءل إن كان باستطاعتي أخذ أريكتنا القديمة من المرأب
- أفكّر في الانتقال إلى مكان جديد - طبعاً، تفضّل
- متى تفكّر في الانتقال؟ - لا أدري، غداً
- وجدت شقة بهذه السرعة؟ - لا أدري، اشتريت منزلاً
- اشتريت منزلاً! - لا أدري، أنا آسف
ماذا؟ لِمَ أنت آسف؟ هذا رائع، تهانيّ
لا أدري لما تضخّمين مسألة أننا اشترينا منزلاً
- مهلاً، مهلاً، مهلاً قليلاً، اشترينا؟ - أجل، أنا و(كريستين)، سنسكن معاً
- لِمَ تشعرين بالهلع؟ - لست أفعل
- توقفي عن الصراخ في وجهي - لست أصرخ
لكن هذا خبر مهم للغاية لا أصدق أنك لم تخبرنا من قبل
يا إلهي! أخبرت الجميع ما عدا أنك لم تخبرني؟
لم أخبرك لأنني لم أظن أنك ستتقبلين الأمر جيداً
أعلم كم قد تستائين من سعادة الآخرين
(ريتشارد)، لمجرد أنني أستمتع بتعاسة الآخرين هذا لا يعني
أنني لن أشعر بالسعادة عندما يكون الآخرون سعداء
- بالإضافة، كانت (كريستين) القديمة - أنت هي (كريستين) القديمة
لا، أعني، لقد قررت التغاضي عن الأمور
ثمّة سعادة كافية لنا معاً في العالم (ريتشارد)
ما خدعتك؟ ثمّة بول على الأريكة، صحيح؟
لا، لا خدعة، لا بول إنني أهب الأريكة إلى الكون
- إذاً، لا أستطيع الحصول عليها؟ - لا، خذها
لأنك عندما قلت إنكِ ستهبينها إلى الكون
- لم أعرف إن قصدت... - حسناً، أجل، هيا خذها
رائع، شكراً
أتساءل إن كان على (أوبرا) التعامل مع المغفّلين طوال النهار
- اسمعي، هل يعلم (ريتشارد) بقدومنا؟ - لا
فكّرت في مفاجأته بكمية من البسكويت الطازج، هذا ما كانت لتفعله (أوبرا)
هذا لطيف، ماذا وضعت في البسكويت؟
لا شيء، أصبحت لطيفة الآن
أجل، ما زلت لن أتناول بسكويتة قبل رؤيتك تتناولين واحدة
يا إلهي، كم يعجبني هذا الحي
الأشجار كبيرة وعالية والجميع يبقون حدائقهم جميلة ومرتبة للغاية
أتعلمان، منزلي المفضّل في مكان ما بالقرب من هنا
اعتدت أنا و(ريتشارد) المرور من هنا طوال الوقت
كانت لديه شرفة أمامية كبيرة مع أرجوحة ونوافذ جميلة وذاك الممشى الساحر
كنت أبدأ بالإباضة كلّما مررنا أمامه
هنا تماماً
ماذا؟
هذا هو، منزل (ريتشارد) و"(كريستين) الجديدة"
لا، هذا منزل أحلامي
اشترى (ريتشارد) و(كريستين) الجديدة منزل أحلامك؟
لا بد من أنها مزحة
لنرحل فحسب، هذا المنزل ليس رائعاً إلى هذه الدرجة
- ما هذه الرائحة؟ - رائحة الياسمين الليلي
انظرا، لقد علّقا راية موسميّة
صحيح، للذين يودون أداء قسم الولاء للظرافة
- هيا، لنرحل من هنا - كلا، لن نذهب إلى أي مكان
هل ستقتلينه وتدفنينه تحت الياسمينة؟
كلا، لن أفعل شيئاً
أظن أنها تعرّضت لسكتة دماغية تأكّدي إن كان باستطاعتها الابتسام
بإمكاني الابتسام
لا يمكنني الجزم اجعلها تردد أحرف الأبجدية
سيكون هذا صعباً أيضاً
انظرا، أنا بخير، اتفقنا؟
كان ذاك الحلم منذ زمن طويل وسأنساه بالإضافة، لديّ حلم جديد الآن
حيث يتم إجلائي إلى ملجأ للصليب الأحمر مع (جايك جيلينهول)
مهلاً، ما الفرق بينه وبين (يواكين فينكس)؟
أحدهما هو (يواكين فينكس)
- مرحباً - مرحباً
ماذا تفعلون هنا؟ لو علمت بقدومكم لرفعت راية الترحيب
ظريف
أردنا الترحيب بكم في منزلكم الجديد وخبزت لكم هذا البسكويت
- لم يكن عليك القيام بذلك - أجل، هذا لأجل الكون
- إذاً... - بحق السماء، خذ البسكويت
حسناً
هذا جميل
- ما هذه الرائحة؟ هل هو طعام؟ - أجل
(كريستين) الجديدة تخبز شيئاً دائماً
- إذاً ما رأيك؟ هل يعجبك؟ - أجل، طبعاً يعجبني
إنه منزل أحلامي
- شكراً على الجولة، علينا الرحيل - كلا، لا بأس
عمّ... عمّ تتحدثين؟
أتحدّث عن الفترة في بداية زواجنا، أتذكر؟
كنت توصلني إلى العمل لأننا كنا نملك سيارة واحدة فقط
وكنا ندّعي أننا نريد شراء منزل؟
وهذا هو المنزل الذي ادّعيت أنني اشتريته
أتذكر عندما كنت تقول لي "ذات يوم يا حبيبتي"
ثم كنت أدس يدي داخل سروالك بينما أنت تقود السيارة؟
أذكر يدك وأتذكّر اصطدامي بعلبة البريد
- تباً! إنه هذا المنزل - صحيح
(كريستين) لقد نسيت تماماً، لا تغضبي
- كلا، لست غاضبة - أنت حانقة، يا للهول!
لا، لا، أنا سعيدة لأجلك
- حقاً؟ - أجل، استمتع
(ريتشارد)، لِمَ لم تخبرني أنّ لدينا زواراً؟
كنت في الحديقة أقطف بعض الأعشاب الطازجة
إن احتجت إلى بعض السرفيل لا تشتريه، لدينا الكثير منه
لقد نجحت فكرتك من الآن تقومين بعمل صالح وتنالين السرفيل
(ريتشارد)، لِمَ لا تعلّق السرفيل ليجف وسأقوم بجولة مع ضيوفنا في المنزل
أتصدقون هذا؟ لديّ مكان لأعلّق فيه السرفيل
في شقتي القديمة لم يكن لديّ مكان حتى لتعليق ثيابي
آسفة للفوضى في المنزل
بالكاد تسنّى لي الوقت لترتيب الأزهار النضرة ووضع الصور
منزلك جميل ويبدو أنّ الأريكة تلائمه تماماً
شكراً جزيلاً لأنك وهبتنا إياها
كل ما تطلّب الأمر هو غطاء جميل وبعض الوسائد الملوّنة
وعندما أزلنا رائحة البول منها أصبحت ملائمة تماماً
إذاً، أين تخبئان التلفاز؟
لا، هذه الغرفة العائلية ولا يوجد تلفاز فيها
لكنها غرفة جميلة للغاية ألا تريدان أن يجلس الناس فيها؟
نقوم بأمور أخرى، نتحدث ونخبر القصص ونتسلى بالألعاب ونقرأ، أمور عائلية
أتعلمين؟ لديك مأخذ للتيار هناك تماماً
- مرحباً، أمي - مرحباً، عزيزي
- عليك رؤية غرفتي، إنها رائعة - حقاً؟
لديّ سريران مبيّتان وليلة البارحة نمت في السرير العلوي
وقال أبي أنني إذا أردت يمكنني النوم في السرير السفلي في المرة المقبلة
وفي المرة التي تليها يمكنني التبديل والنوم في السرير العلوي
- ثم يمكنني... - أجل، أعرف كيف هي الأسرّة المبيّتة
- أحب المكان هنا - طبعاً
سأفتح زجاجة نبيذ، سأحضرها من القبو
أمسكي بساقيها وسأمسك بذراعيها وسنحاول رميها على المرجة قبل أن تنفجر
توقفا أنتما، أنا بخير، حقاً
- سمعتها تقول إن لديهما قبواً للنبيذ - أجل وهذا رائع
يوجد ما يكفي من السعادة وأقبية النبيذ للجميع
لن تصاب (أوبرا) بالهلع وأنا لن أفعل
(أوبرا) لا تعشق النبيذ بقدرك
(إيرنست) و(جوليا أوغالو) لا يعشقان النبيذ بقدرك
أتعلمان؟ لن أدع هذا يزعجني
في الواقع، من المريح أن أتمكّن من التمتّع بحظ أحدهم السعيد
بدون أن أتمنى أن يصاب بمرض قلبي
لم أفعل ذلك قط، لكنني أعرف من فعل
يا إلهي، لا أصدّق أنها عرضت صورها بهذه السرعة
لم أضع صور زفافي في الألبوم بعد
أظن لا داعي للاستعجال في هذه المسألة
هذا والدها، لقد ضاجعته
وهذا (ريتشارد)، ضاجعته
هل هذا شقيقها؟
كم أجد وجهه مألوفاً
ما هذه الصورة بحق الجحيم!
- تبدو كصورة للعائلة - مع عائلتي
هِبيها للكون فحسب
- آسفة للتأخير - كان عليّ قطع الجبنة
(ريتشارد)، لا تقل هذا كل مرة
علينا الرحيل
No comments yet. Be the first to leave one.