The first 200 lines.
أخذتُ أمرًا بقتل "مدحت" وفريقه.
لن يبقى أحد على قيد الحياة.
أخبرتكم أن "ناديا" تدبر شيئًا.
هذه الفتاة ليس لها مكان في خططنا.
"ناديا" ماذا يا "سليم"؟
"بوران" اختطف "صدف". "ناديا" ماذا!
ماذا؟
"علي"!
-تحدث. -لقد هبطت الطائرة المروحية.
ما هو الوضع عندكم؟
لقد هبط الأصدقاء الطيارون بالمروحية بحذر.
لا يوجد أضرار في المروحية.
يتم التحقق منها لآخر مرة من أجل الإقلاع.
إن كنت راضياً عما تفعله فأطلق النار!
أطلق!
أنت من علمني البقاء على قيد الحياة يا "بوران".
فيلكن الآن موتي على يدك، ماذا أقول غير ذلك!
حسناً، ماذا يريد هذا الرجل؟
يريد معرفة هوية المخبر.
أي أنه يريد "ناديا".
وأخيراً اتخذت قراراً.
آمل أننا لم نعد للبداية مجدداً.
سوف أمنحك فرصة أخيرة.
ولكن أولاً..
سوف تثبتين جدارتك لي.
كان النقيب "سليم" محقاً منذ البداية.
كان يجب أن نستمع إليه.
لقد فعلت فتاة واحدة ما لم يستطع آلاف الإرهابيين فعله.
مع ذلك هناك بعض الأشياء التي لم يستوعبها عقلي.
كان بإمكان "ناديا" فعل هذا مئات المرات.
كانت لديها الفرصة لذلك أيضاً.
يكفي!
عودوا إلى رشدكم!
اتركوا الدفاع عن "ناديا" تلك!
أنا لا أدافع عن أحد يا "سليم".
أحاول فقط أن أفكر بشكل منطقي.
أنا أعرفك لدرجة فهم نواياك.
لكن أريد أن أعرف الآتي..
ما الذي كنت تفكرين به عندما هربت مع "بوران"؟
في الحقيقة كنت أفكر في قتله فقط.
أن أقتله وأنتقم لأمي.
لكن لم أستطع فعل ذلك عندما علمت أنه اختطف "صدف".
لو كنت قتلته..
لما استطعنا رؤية وجه "صدف" مرة أخرى أبداً!
لقد نسيتِ عملك الأساسي بعد أن قضيتِ وقتاً كبيراً في الحراسة.
كن واثقاً.
هذه القنبلة ستكون عملي الفني الأعظم.
كن واثقاً أن هذا سيكون أكبر انفجار دموي يحدث في السنوات الأخيرة.
لنبدأ اللعبة إذاً...
سوف نعطيه ما يريد.
سوف نلعب لعبته.
ستذهب للقاء "بوران" إذاً، أليس كذلك؟
لا زالت "ناديا" معنا يا رفاق.
بتضحية كبيرة للغاية.
ماذا تقولين يا "أصلي"؟
سمعتني يا "سليم".
كل هذا كان خدعة.
الجنرال "ساجد" تحدث مع القائد "علي".
ستتم عملية إنقاذ لأجل "صدف" و"نيدا".
كيف أقنعته في هذا الوقت القصير؟
عندما طال الأمر عائلته استسلم القائد فوراً.
العالم" جيهانغير يلماز"...
يمكننا الحصول عليه مرة أخرى.
كيف؟
وجدته!
كونوا مستعدين جميعاً.
سوف نجري هذه العملية كعنصرين...
فريق "سليم" سيكون لأجل "صدف" و"نيدا".
فريق "جنكيز" سيتحرك حسب أوامري.
هذه الحديقة، أطفالي، جنتي.
لا يوجد شيء أغلى منهم في هذه الدنيا.
كل شيء من أجلهم.
هل فكرت بهذا قطّ، ماذا سيحلّ بهؤلاء الأطفال...
إن متّ في يوم ما؟
سيتمسكون ببعضهم كإخوة.
مثلما فعلت مع أختك عندما مات أبوك.
ماذا سيحدث إن لم يستطع "جيهانغير" أن يشغل جهاز الإرسال الذي في كعبه؟
إنه مجبر على ذلك يا "سليم".
ليس لديه خيار آخر.
ماذا لو أن هناك مشوش إشارة في المنطقة؟
ستفشل الخطة.
لا بد أنهم فكروا بهذا يا سيدي.
أخبرني من هو المخبر.
ولينتهي الأمر.
ما كنت لأكذب من أجل حماية مجرد مخبر.
كما أن هناك بعض الأمور التي لا يعرفها سوى القادة الذين هم أعلى رتبة منا.
إذًا فلتخبرني من هو الذي يعرف المخبر.
فريق أول "ساجد كوركماز"
إذًا الباشا "ساجد".
انظر، إني أعرف ما تحاول القيام به.
-ولكني لن أفعل ذلك إطلاقًا. -أنت مضطر لفعل ذلك.
ستعطيني ذلك الاسم.
إن قوتي لا تكفي لذلك.
حسنًا، هل تكفي قوتك كي تشاهد موت أختك؟
لا تجعل هذا يخطر على بالك حتى!
فلتقم باللازم إذًا!
ألا تخاف من أقوم بفخ ما بك؟
أنا ليس لدي ما أخسره.
ربما بعض الرجال.
ولكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لك.
إنه جهاز إرسال الإشارة.
أجل.
لكن قد لا يرسل جهاز الإرسال الإشارة هنا.
عندما ذهبت إلى الحمام، سمعت المرأة تتحدث.
لا يلتقط الهاتف حتى الإشارة هنا.
ماذا تفعلين في الداخل؟
أقول لكِ، افتحي الباب.
افتحي الباب.
كانت الخطة مثالية، أهنئك، لم أكن أتوقع هذا القدر.
يمكنني فعل هذا. طالبة من أنا؟
لقد فعلت أكثر مما يجب عليك فعله.
أم أنك لا تزال لا تثق بي؟
إني كـ"بوران كاراديلي" كفيل لك حتى النهاية.
ولكن الشخص الذي في قمة "الأخطبوط" هو من سيعطي الحكم بحقك وليس أنا.
اذهبي إلى هذا العنوان وانتظري.
ستجدين أجوبة أسئلتك هناك.
ستقلك طائرة خاصة.
سنبدأ.
إني أتساءل عن كيف سيقوم النقيب "علي" بإقناع قائده بقدر ما أتساءل عن هوية المخبر.
قائدي، يجب أن تخبروني من هو المخبر من أجل أن تبقى أختي على قيد الحياة.
المكان هو هذا يا "بشرى"، أنت متأكدة، أليس كذلك
الإشارة تأتي ضعيفة جدًا يا قائدي ولكن...
هذا هو المكان.
كيف ذلك؟ هل تتحدث عن "توماس مانسفيلد"؟
أجل.. حسنًا، أجل هو.
وأنت ستفي بعهدك لدولتك وتستمر في إخفاء هذا السر.
"توماس مانسفيلد"؟
أيها الخائن الوضيع!
بإمكانكم إطلاق النار.
أخي!
لا تُثرثري واذهبي لمكانكِ!
ستدفع ثمن هذا!
يا قائد هذا السر سيذهب معي للقبر ولكن...
حياة أختي على المحك.
-أريدك أن تعيد التفكير في هذا الأمر. -لا يوجد شيء ليعاد التفكير فيه يا "علي".
إن وظيفتنا ذات روح تضحيةٍ لا يمكن قياسها.
وما أريده منك هو التضحية.
وفوق ذلك، بفضل المعلومات التي حصلنا عليها من هذه المخبرة...
أصبحنا قريبين جداً من الإيقاع بـ"الأخطبوط".
اشتباك!
اشتباك! إنهم في الحديقة!
"صدف"!
"صدف"!
المكان نظيف.
حسناً حسناً، انتهى الأمر.
حسناً، انتهى الأمر، انتهى.
المكان نظيف.
يجب أن يكون "بوران" في مكان ما قريب.
-سينتهي هذا الأمر اليوم. -كيف تعرف أنه في مكان قريب؟
هناك تلالٌ كثيرة هنا، ذلك الجهاز لن يعمل من هذا القُرب.
أعرف مكاناً ما، من المؤكد أنه وضع فخاً هناك.
"بوران"!
فشلت العملية!
العملية باءت بالفشل!
-أنقذوا الرهائن. -ماذا؟!
النقيب "علي" في طريقه نحونا بدراجته النارية.
جميل، هذا جميل، اذهبي وخُذي الاحتياطات اللازمة.
رائحتها جميلة جداً!
من أنتِ؟!
بما أنكِ لم تتذكري...
فأعتقد أني تغيرتُ كثيراً.
أمك.
إلى هنا فحسب يا "علي".
بل أنت من سينتهي أمرك حتى هنا.
حان وقت الحساب يا "بوران".
اهرب يا "بوران"!
هيا تعال، هيا.
اتركيني، اتركيني!
هيا دُس!
اللعنة!
لا تقلق، سنمسك به آجلًا أم عاجلًا.
ليهرب ولنرَ إلى أي مدى سيتمكن الهرب.
"بلغاريا"/ "صوفيا"
ألن تعانقي والدتكِ؟
أعلم، هناك الكثير من الأسئلة تدور في ذهنك، أليس كذلك؟
تتساءلين أين كنتُ حتى هذا اليوم.
-أليس كذلك؟ -لا.
أنتِ لستِ أمي.
ماذا تريدين السماع لكي تقتنعي؟
لا شيء.
لا أريد أن أسمع أي شيء.
اصمتي!
-اصمتي. -اهدئي يا صغيرتي.
اصمتي!
لا تفعلي.
أتيتُ إلى هنا لمقابلة شخص آخر.
أعرف ذلك.
"بوران" أعطى لكِ هذا العنوان لمقابلتي.
بصفتي "بوران كاراديلي"، أثق بك حتى النهاية.
لكن القرار الذي بحقك ليس ملكي.
بل سيقرر هذا من يجلس على قمة منظمة "الأخطبوط".
لا يمكن أن تكوني أمي.
كلا، لا يمكن.
أنتِ لستِ أمي. كلا.
كلا.
أنتِ لستِ أمي.
صغيرتي.
-أنتِ لستِ أمي. -اهدئي يا صغيرتي.
No comments yet. Be the first to leave one.