The first 200 lines.
"ما الفكرة؟"
لم أسمعك حين دخلت.
"مؤسسة (بيرسي)"
بصراحة، كنت أتوقع أكثر من ذلك.
ما الأمر؟ إنه مكتب تقني. ما اسم تطبيق القيادة الذي يصنعونه؟
"باثسيكر"؟
وتطبيق "شوبيولينت". لكنه أكثر من ذلك.
كان "بيرسي" عبقرياً.
كان رجلاً مذهلاً، مفكراً، متطلعاً إلى المستقبل،.
بصراحة توقعت المزيد في مقره.
قبة على الأقل. أو على الأقل صور تجسيمية.
- إذاً، أنت عثرت على الجثة يا آنسة "شو"؟ - صباح اليوم.
حين أحضرت ملف المستجدات الخاص به.
تقولين إنك كنت "مساعدة الحياة الرئيسية" للسيد "بيرسي"؟
- لا أفهم معنى... - نرفض هنا أسماء المناصب التقليدية.
إنه مصطلح تقني.
لكنك بالمصطلحات التقليدية، ستكونين...
سكرتيرته.
وأرجوكم نادوني بـ"نورا".
هل يوجد طابق ثان هنا؟
لا.
النجاح المالي لتطبيقي "باثسيكر" و"شوبيولينت"
حرر "كورنيل" ليركز على التحديات التي شعر بأنها الأكثر ضرورة للبشرية.
في الآونة الأخير كان "كورنيل" يركز كل وقته ونشاطه العقلي على المشروع "زي".
المشروع "زي"؟
اختصاراً لكلمة "زيوسودرا"،
صانع السفينة في النبوءة السومرية لأسطورة الطوفان بالكتاب المقدس.
لكن الاسم الشائع لدينا هو "السرداب".
حسب "كورنيل" أن حدثاً كارثياً يوشك أن يحدث،
وبالتالي كان الهدف توفير بيئة آمنة
لجماعة قادرة على إعادة تعمير العالم لمدة 20 عاماً.
أهذا أقرب إلى ما كنت تتوقعه؟
هذا أقرب إلى ما كنت أتوقعه.
وهذا ما كنت أنا أتوقعه.
ليس هذا ما كنت أتوقعه. ما هذا؟
كانت هذه قائمة الأشخاص الذين انتوى دعوتهم إلى داخل السرداب.
"بايتون تشارلز"؟ لم أضافها إلى القائمة؟
لا أعرف، لكنني واثقة من أن السيد "بيرسي" كانت لديه أسبابه.
فقط لتعرفا، لدي حجة غياب.
"البداية"
"العدوى"
"التحول"
"الخطيب السابق"
"أعز صديقة"
"الأعداء"
"الحليف"
"الزميل"
"...لكنني زومبي"
"مواقف غير مضحكة"
لست غاضباً.
في حال انتهاء العالم، سيواسيني أن أعرف أنك آمنة في سرداب "كورنيل".
بينما أقاتل آكلي لحوم البشر راكبي الدراجات.
لم أقابل الرجل من قبل. فهمت؟
مرحباً. آسفة. أعتذر عن تأخري. هل أنتم جاهزون؟
أجل، قبلنا اعتذارك. نحن مستعدون.
سنقدم لك بعض المشاهد، لكن العمل لم يكتمل بالطبع،
فلا تنتقدانا بقسوة.
الفكرة كالآتي.
يكافح زوجان من الزومبي في سبيل التعامل مع جيرانهما البشر الجدد.
بلا تأجيل نقدم لكم "مرحباً يا زومبي".
مهلاً. سأستعرض لكما المشهد.
حسناً. مشهد داخلي في مطبخ...
يمكنكم البدء.
حسناً، إذاً.
ابدؤوا.
شكراً لأنكما دعوتمانا ولأنكما أعرتما "جيف" الكماشة.
بكل سرور. نريد استضافتكما على العشاء منذ انتقالكما للعيش بجوارنا.
أرأيت يا "مولي"؟ سيأكلاننا.
ثم يدخل "إد". أنا "إد".
مرحباً يا رفاق. "جيف"، هل رأيت نهاية المباراة؟
أجل. خسرنا في الوقت الإضافي.
خسرنا في الوقت الإضافي!
حسناً، في هذه اللحظة تحمر عينا "إد"، ويحطم فرن الميكروويف.
فرن الميكروويف، تحطيم.
أجل، سأوقفكم هنا.
لماذا؟
نريد أن يوضح العرض
أنه على الرغم من سوء التفاهم بين البشر والزومبي
تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة.
أجل، حسناً. إذاً؟
إذاً، ما لا نريده هو تجسيد الزومبي
كوحوش غاضبة منيعة تلتهم البشر.
لعلكم تتخلصون من فرن الميكروويف وما شابه.
في الفن الهزلي، يجب أن نتحدى أنفسنا ونتحدى مفاهيم الجمهور.
جيد. لكن حاولوا تعديل القصة.
- في الواقع، يجب أن أرحل. - لا.
- دعيني أشرح، في الفن الهزلي... - أعتقد أنني فهمت.
ما رأيك لو تحدثت مع "جيمي" وتنصرفين؟
حسناً. جهد أول ممتاز.
يجب أن أنصرف بسرعة.
"التحليل التقني"
كيف تقبل "جيمي" ملحوظاتنا؟
غضب قليلاً، لكنني تحدثت معه...
من فنان هزلي إلى فنان هزلي.
هل عرفنا سبب الوفاة بعد؟
تناول مركب "مسكارين"، وهو سم عضوي
موجود في فطر "إنسيب" السام وفطر القمع العاجي.
تناوله في صورة حبوب.
هذا يفسر علبة الحبوب الموجودة في مسرح الجريمة.
لم يوجد هناك سوى أشياء قليلة جداً بخلاف ألياف شعيرات وعدسة لاصقة جافة.
زرقاء اللون.
عيناه زرقاوان بالفعل.
الأثرياء.
هيا، تناولي المخ، لدينا موعد لمقابلة الرئيسة التنفيذية الجديدة لمؤسسة "بيرسي".
حسناً. سأتناوله في الطريق.
بما أنه مخ عبقري، توقعت أن يكون أكثر تألقاً.
"(كارلي)، أعشاب (كومبوتشا)"
"عضوي ونيء، كل المكونات طبيعية"
هيا. ألم ترني آكل أمخاخاً من قبل؟
أشعر بالتقزز من أعشاب "كومبوتشا".
إذاً، ما تأثير المخ؟
لا شيء محدد حتى الآن.
أخبريني لو جاءتك رغبة ملحّة في تحطيم أي شيء أو...
مما يطرح السؤال.
هل يستطيع العقل فهم نفسه؟
رباه. هل سيكون الحال كذلك؟
آسفة لأنني تركتكما تنتظران. "ميليسا شولتز"، رئيسة تنفيذية مؤقتة.
كما تعرفان، الوضع هنا فوضوي بعض الشيء.
لذا، لأفضل استغلال لوقتكما،
جمعت هنا كل المعلومات المهمة حول السيد "بيرسي" والشركة.
وفي حال اشتبهتما بي، فهذه تفاصيل حجة غيابي،
والخطوط العريضة لتاريخي العملي مع "كورنيل"
وتفاصيل علاقتنا العاطفية.
هل كانت تجمعكما علاقة؟
منذ أن أسسنا الشركة.
انفصلنا العام الماضي.
كل هذا مذكور هنا.
وأيكما ترك الآخر؟
كان قراراً مشتركاً. أصابتني عدوى الأنفلونزا الألوسية.
هل أنت زومبي؟
أجل.
لكننا بقينا صديقين مقربين.
كما تريان،
كانت أرباح عملنا معاً تُقسم بالتساوي،
ولا أحمل له أي ضغائن شخصية،
لذا لا أرى لنفسي دافعاً لقتله.
ألديكما أسئلة إضافية؟
- هل كنت متورطة في... - أفكار.
"ليف"، ماذا؟
هل الأفكار غير ملموسة؟ لا.
إنها موجودة في الدنيا. لها قيمة.
"ليف"، هل لذلك علاقة بـ...
ربما تقصدين أن الأرباح المالية كانت متساوية بينك وبين "كورنيل"،
لكن "كورنيل" كان يُنسب إليه الفضل في أفكاركما المشتركة.
أليس هذا دافعاً مناسباً للقتل؟
لا. أنا أمقت الأضواء والدعاية. أردت أن أبقى في الظل.
فهمت.
تابع.
"ميليسا"، هل سبق وكنت طرفاً في مشروع "كورنيل" للسرداب؟
كنت أتابع أعماله اليومية.
كنت أعرف بالمشروع لكنني لم أكن طرفاً فيه بما أنني غير مدرجة بقائمته لأنني زومبي.
شيء غير مذكور هنا، هل كان يتعاطى أي أدوية أو فيتامينات؟
كان "كورنيل" يتناول يومياً المكملات الغذائية المنشطة للذهن،
وكان يتعاطى جرعة صغيرة
من فطر الهلوسة لمنحه الصفاء الذهني.
وهل كان هذا أمراً معروفاً؟
أجل.
إذاً...
هل يوجد شيء آخر؟
لا.
بصفتي المستشار الكيميائي العصبي لـ"كورنيل" كنت أترك نظاماً مصمماً خصيصاً له
مع "مساعدة الحياة" الخاصة به، "نورا"، صباح كل إثنين، هذا كل شيء.
وأنا واثق من أنكما ستتفقان معي
على أن دس السم لأفضل عميل لديّ أمر عبثي.
كنت سأصدقك بلا إثبات يا "دالتون"،
لولا ملف سوابقك.
سلسلة من حالات سوء التفاهم في حياة سابقة. أُسقطت التهم و...
الآن أنت في مجال العقاقير المنشطة للذهن؟
"العقاقير الذكية" إن جاز التعبير. علم عقاقير جديد
لتحفيز المخ وزيادة الطاقة والوظائف التنفيذية.
العقل المعدل بالهندسة الحيوية، الخطوة الجديدة في التطور البشري.
يدهشني أنكما لا تتعاطيانها.
أراهن أن المجرمين يتعاطونها.
أتقصد منشطات "غينكو بايلوبا" أو "تورين"؟
هذه عقاقير بسيطة. أنا أفضّل حمض "إل ثينين" و"ألفا جي بي سي" و"فينبوسيتين"،
أدوية معدلة لتناسب عميل بعينه وكيمياء المخ الخاصة به.
وهو كان يتعاطى مركبات الهلوسة بجرعات صغيرة؟
هذا فعال جداً. يمنح الصفاء الذهني والتركيز والانفتاح الفكري.
يمكنني أن أحضر لكما منشورات عنها.
لعلي أعطيك عينة للتجربة. جربيها.
هذا مثير للاهتمام. كيف تسجل بيانات تجاربك؟
هناك سؤال مهم، هل يمكن أن تكون قد اخترت لـ"بيرسي"
حبة فطر سامة؟
لا. أنا أزرع الأبواغ بنفسي في ظروف خاضعة لمراقبة دقيقة.
الآراء التقييمية كلها هنا.
هل كنت تعرف بشيء يُسمى المشروع "زي"؟
السرداب؟ أليست فكرة متطرفة؟ كانت له رؤية متميزة.
كان يحتفظ بقائمة بأسماء الأشخاص الذين كان ينوي دعوتهم.
هل اسمي مدرج؟
لا.
إذاً، أظن أننا سنهيم على وجوهنا معاً في عالم تسوده الفوضى بعد الكارثة.
رائع. سنكون على اتصال.
ما الأمر؟
لو أن المجرمين يتعاطونها، فمن المنطقي أن أجربها.
"ملهى"
إذاً، هل تفصلني لأنني مثلي الميول؟
بالطبع لا.
ابنتي مثلية الميول.
لكن هذه الصورة أمام مطعم لصرف الأمخاخ،
وهذه أمام صالون لاكتساب السمرة.
No comments yet. Be the first to leave one.