The first 200 lines.
"رصيف الكرنفال"
"لعقود طويلة، كان وطن مخلوقات (فاي) محض خرافة وأسطورة."
"إلى أن جاءت الإمبراطوريات البشرية وتحاربت للسيطرة على ثرواته."
"ومنذ 7 سنوات، انتهت الحرب الكبرى
بعد أن انسحبت جمهورية (بيرغ)..."
"لتتخلى عن مخلوقات (فاي) لقبضة منظمة (باكت) الوحشية."
"بات موطن مخلوقات (فاي) الآن جحيماً يريدون الخروج منه..."
اركضوا!
"(أنون) التي تحتلها منظمة (باكت)، (تيرنانوك)"
أسرعوا!
اذهبوا!
اقتلها!
ها أنت ذا! أخبرتك سابقاً. ستحصلين على حصتك بعد أن أحصل على حصتي.
- طيري بعيداً الآن. - كلا. سأرافقكم هذه المرة.
هذا محال. نحتاج إليك هنا. أنت آخر باشق لدينا.
اكتفيت، اتفقنا؟ جد مجنّحة أخرى لتجمع لك الركاب.
سأذهب إلى "بيرغ".
تعرفين الاتفاق.
ما لم تستطيعي أن تدفعي،
يُفضل أن تعودي أيتها النحيلة إلى الشاطئ.
مع كامل احترامي أيها القبطان، لن أرحل.
غادري عن سفينتي قبل أن أرميك عنها.
جرب ذلك.
جئت لتوي من تلك الجزيرة التي لن تطأها أقدام جماعتك حتى،
وقُتل على يديّ من يفوقونك شدةً في الدقائق الـ5 الأخيرة.
إنها المدفعية الساحلية!
سحقاً. أدخلوها مخزن البضائع. لنبتعد من هنا يا رفاق.
"فندق (تيتربي)"
شكراً.
المعذرة؟
المعذرة يا آنسة؟
أردت أن أشكرك وحسب على ما فعلته.
يقولون إنك من مكّنت لنا عبورنا.
رجاءً لا تشكريني. ما يزال عليكم أن تدفعوا لهم لقاء ذلك.
أو تعملون مقابل إلغاء الرسوم في "بيرغ".
ما فعلته لا يُذكر.
بل يعني الكثير.
منحتنا جميعاً فرصة لعيش حياة أفضل.
آمل ذلك.
أهو جندي بيرغيّ؟
أجل. عرفته في الحرب.
هل جمع بينكما...
أنصتي، لا داعي للخجل.
حظيت بموعد رومانسي مع جنديّ بيرغيّ رام ذات مرة.
كان بدافع الفضول. لكنه كان لطيفاً.
كانت علاقتنا أعمق من ذلك.
ألهذا السبب متجهة أنت إلى "بيرغ"؟ لتجتمعي به؟
كلا.
لقد تُوفى في آخر عملية استطلاعية لمنظمة "باكت".
يؤسفني ذلك.
"(بيرغ)"
أنت!
لم أنت مستعجل يا عزيزي؟ اصعد وقابلني.
لا يمكنك أن تبيعي هذه القذارة في الرصيف.
ليس من دون تصريح.
ولحسن حظك أنه يوم سعدك
لأننا يمكننا أن نبيعك إياه.
عليّ أن أتحدث إلى والدي.
إنه ليس هنا، صحيح؟
لا بد أنه كان طبيباً معروفاً في بلاده.
حقاً؟ والآن يبيع هذه القمامة.
حسنًا، تعال. أخرج كل هذا الهراء من هنا، مفهوم؟
لا يمكنك أن تبيع هنا بعد الآن.
ألن تلتقطها؟
ماذا قلت؟
- دعك يا "ثاتش"! - كلا، لا بأس.
لأنه يبدو لي أنك تحتاج إلى درس في التربية.
لا تريد ذلك.
وإلا ماذا؟
لعلك تود أن تبدل بنطالك.
كلا. على مهلك. توقف!
آسف أيها المفتش. إنه منتسب جديد.
هل فقدت صوابك؟ أتدري من يكون؟
شكراً أيها المفتش.
كيف حال أبيك؟
بخير. ماذا جاء بك إلى الرصيف في هذا الصباح؟
قضية.
استيقظت البارحة.
أهي بوعيها؟ أيمكنها أن تتحدث؟
أجل. بفضل نعمة الآلهة.
"ماغريت"، يا حبيبتي،
هذا المفتش "فيلوستريت".
يمكنك أن تدعوني بـ"فايلو".
أأنت من الشرطة؟
أجل.
وُكلت لإيجاد الرجل المسؤول عن هذه الهجمات.
"جاك" الذريع.
أجل، هذا ما يدعونه به.
تقصد نحن البهائم من ندعوه بذلك.
"جاك" لا يتسم بصفاتكم نفسها.
يمكنك أن تتحدثي إليه يا "ماغز".
إنه من الأخيار.
تحدثت إلى بعض من الآخرين،
من يمكنه أن يتحدث على الأقل.
أخشى أنني لم أحرز تقدماً كبيراً.
كنت آمل إن كان بوسعك أن تخبريني بالمزيد.
ساعديني لأقدّم ذاك الرجل، إن صحّت تسميته بذلك،
للعدالة.
هلا تناولت بعض الشاي؟
بالطبع.
أنت من "أنون".
أمضيت بعض الوقت في الجبال التيرنانيزية أثناء فترة الحرب.
كنت متمركزاً في دير هناك،
إحدى أجمل الأماكن التي رأيتها في حياتي،
وقضيتها مع أشد الرجالة بسالة قط.
أشعر تارةً أنني فقدت جزءاً عزيزاً عليّ هناك.
وأنا أيضاً.
أكره أن أطلب منك أن تسترجعي الأحداث، وأعلم كم هو مؤلم.
لكن هذا الرجل ما يزال طليقاً يطارد مخلوقات "فاي" البريئة.
كل 3 أسابيع تسقط ضحية.
مضت 3 أسابيع منذ أن هاجمك. وسيفعلها مجدداً.
علينا أن نوقفه.
أحتاج إلى مساعدتك.
رجاءً.
سمعته
قبل أن أراه.
ناداني بالعاهرة المجنّحة.
قال إن رائحتي لا تخفي ذلك.
الظلمة.
أتتذكرين كيف كان شكله؟
كان حليق الرأس،
باستثناء الشعر على جانب وجهه.
شاربان خديّان.
وكان لديه وشم على ساعده.
وما شكله؟
أفعى على ما أعتقد.
أتتذكرين أي شيء آخر؟
أصغر التفاصيل قد تقودنا إليه.
كان يرتدي زياً رسمياً.
زي رسمي؟
أي زي رسمي؟
أكان من الشرطة؟
أم من الجيش؟
أتعرفين؟
لم يمض وقت طويل على مجيئي إلى هنا.
صحيح.
بالطبع لا.
شكراً.
كنت متعاونة كثيراً. وجسورة جداً. واضح أنك من الجبال التيرنانيزية.
سيد "فايلو"،
واضح أنك رجل صالح.
أتمنى أن تجد ما فقدته هناك.
وأنت أيضاً.
احذري يا "فراني"! لا تقترب كثيراً يا "بيتر"!
سمعت المربية، تعال فوراً.
لا تلقي بالاً، إنها عنزة بلهاء!
يا للهول، انظر!
حطام سفينة!
اركضا.
اطلبا الشرطة. بسرعة!
مدينتنا تعج بالبهائم.
"قاعة (بيل فاير)، جمهورية (بيرغ)"
إنهم يغيرون نسيج مجتمعنا.
وليس نحو الأفضل.
إنهم يجلبون معهم الرذالة والخلاعة،
إضافة إلى إدمانهم على عقار "ليكسر"،
وعبادتهم لإله غريب.
لم تعد شوارعنا آمنة.
أصبح دخول مناطقنا الإدارية محظوراً على المواطنين الشرفاء.
يتطلع الناس إلى رئيس حكومتهم ليغيثهم.
وماذا يلقون عوضاً عن ذلك؟
غالبية عقيمة!
يبدو أن المفوض "لونغربين" قد نسي
لم أُجبرت مخلوقات "فاي" على هجرة موطنهم من الأساس!
لأن الحزب الذي يقوده اختار
أن يترك "تيرنانوك" تسقط في أيدي منظمة "باكت"!
دعونا لا ننسى أي حزب
جرّنا نحو مغامرة مُهلكة في بناء الإمبراطورية.
كانت حرباً بوسعنا الفوز بها.
كانت حرباً ينبغي علينا الفوز بها!
انظروا كيف يتجاهل القضايا التي نواجهها!
لا يستطيع البيرغيون إيجاد عمل شريف
لأن البهائم ينجزون أعمالهم مقابل أجور زهيدة!
إن كان يود المفوض "لونغربين" إعادة مخلوقات "فاي" من حيث أتت،
دعوه يجمع أصوات الأغلبية للمصادقة على هذا القرار.
سنّ القوانين هي مسؤولية
هذا المجلس المحترم.
وتكمن مسؤوليتي في تطبيق هذه القوانين حسب الأصول!
بحيث لا يعارض القانون مضاجعة العاهرات المجنّحات.
يا للوقاحة!
يشككون في شرف عائلتي!
يشككون؟ كيف؟
افتراؤه لا يقدّم ولا يؤخر.
نسب "بريكسبير" أكبر من أن يدنسه أحد.
لهذا يجب أن تستحمل صفاقة كهذه
بما أنك تمثّل الأغلبية.
أنت محقة نوعاً ما.
أصغر خطأ يمكن أن يكلفني رئاسة الحكومة.
"جونا"!
صباح الخير يا أبي.
مرحباً يا أمي.
أكبر من أن يدنسه أحد.
بالفعل يا زوجي.
وأين كنت؟
في الخارج، مع الأصدقاء.
طوال الليل؟
هذا ما يبدو.
أحسب أنك لم تكن في رصيف الكرنفال؟
بالطبع لا.
كلا، وضّحت تماماً قواعد خروجي ودخولي.
No comments yet. Be the first to leave one.