The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
"آينجل"، لا بد وأن هناك جزءاً بداخلك لا يزال يتذكر من تكون.
احلمي أيتها التلميذة لقد مات حبيبك.
لا أود قول أي شيء لعلني مخطئ، لكن ربما يكون لدي بعض الأخبار الطيبة.
- يمكنك زيارتي في منزلي. - حسناً.
آسفة لعدم تمكني من قتله لأجلك
من أجلها
حينما واتتني الفرصة.
لكن أظنني مستعدة الآن أخيراً.
- ليس مصاص دماء برفقة اثنين. - مرحباً.
رباه يا "بافي"! مرت حياتي كلها أمام عينيّ للتو.
يجب أن أحصل لنفسي على حياة.
- ماذا تفعلون هنا؟ - ماذا تفعلين أنت هنا؟
- أقوم بأعمال الدورية. - أنت مريضة يا "بافي".
كلا، أنا بخير، أشعر بالدوار قليلاً لكن يعجبني هذا، وكأنني أتنزه بسيارة.
نصف طلاب المدرسة مصابون بهذه الإنفلونزا، هذه مشكلة خطيرة يا "بافي".
كلنا قلقون بشأن هيأتك المزرية.
لقد تأثرت، حقاً لكن لدي عمل لأنجزه.
هيا يا "بافي". لن تقتلك ليلة استراحة واحدة.
- أجل، لكنها ربما تقتل أحداً آخر. - تعنين أن "آينجل" قد يفعل ذلك.
هذا ليس الوقت المناسب لتتحدي "آينجل" بالبطولة النهائية يا "بافي".
- إنه بكامل قوته وأنت ضعيفة الآن. - لكني لا أزال القاتلة.
وطالما أنا كذلك لن يقتل "آينجل" أحداً آخر.
هيا!
مرة واحدة إضافية وحسب.
ألست بصحة جيدة يا حبيبتي؟
لقد ساعدني هذا.
كونك لست بكامل قوتك يحرمنا من متعة هذا القتال.
كلا، لا يزال ذلك ممتعاً.
هذا لا يبدو مبشراً لبطلتنا.
ابتعد أيها العضاض.
سنضطر لخوض هذا مجدداً في وقت ما.
أأنت بخير يا "بافي"؟
أمرتكم بالرحيل، أنا...
"بافي"؟
"بافي"؟
"(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء"
- نحتاج للمساعدة! - فليساعدنا أحد الآن، أرجوكم.
- ماذا حدث؟ - أغشي عليها.
أغشي عليها وسقطت بسبب الإنفلونزا إنها مريضة، قم بعلاجها.
ستكون الأمور على ما يرام لنضعها على النقالة.
هذه المريضة فاقدة الوعي. بؤبؤا العينان غير متساويين ولا يتجاوبان.
- ماذا يعني هذا؟ - هل ستكون بخير؟
أفسحوا لنا المجال قليلاً من فضلكم.
- ممَ تعاني؟ - حمى شديدة واحتمال وجود كسور.
أدخلوها غرفة الصدمات رقم واحد وأريد تحليل دم شامل
وتحليل "كيم 7"، ومعرفة فصيلة الدم والأجسام المضادة.
- آسفة، لا يمكنكم التقدم أكثر من هذا. - ينبغي أن يتواجد أحد معها!
آسفة، لا يمكنك التقدم أكثر من هذا.
سأتصل بـ"جايلز"، وأخبره بما حدث واتصلي بوالدة "بافي" ولا تخبريها.
اجعليها تأتي إلى هنا وحسب.
- أين هي؟ - لا تزال بغرفة الطوارئ.
- أود رؤيتها. - لن يسمحوا لنا بالدخول.
سيدة "سامرز"؟ أنا الطبيبة "ويلكينسون".
- هل "بافي" بخير؟ - استطعنا جعل حالتها مستقرة...
- هل هي بخير؟ - ستكون بخير.
- أشكرك. - جيد، هذه أخبار طيبة.
أود حجزها هنا لبضعة أيام رغم ذلك لا تزال تحتاج لتتعافى.
"بافي"؟ مرحباً يا عزيزتي.
مرحباً يا "بافي"، جميعنا هنا.
مرحباً، ها نحن ذا.
كلنا هنا. هل ستصحبونني للمنزل؟
كلا، "بافي"، يجب أن تستلقي يا عزيزتي.
سأستلقي بالمنزل سريري أفضل من سواه.
- ما زالت لم تستعد وعيها كلياً. - ممنوع الغناء في المستشفى.
- ستتحسن بعد قضائها فترة هنا. - كلا، دعيني أرحل، أود الرحيل.
- كلا! كلا! دعوني أرحل! توقفوا! - ثبتوها!
أخبرهم يا "جايلز"! مصاصو الدماء! يجب أن أقتل مصاصي الدماء!
سيساعدها هذا على الاسترخاء.
- كلا! كلا! - بروية.
- لا بد وأن هذا من أثر الحمى. - أجل، يجعلها تهذي.
- إنهم طليقون بالخارج! - أجل، سوف نقوم...
سننال من مصاصي الدماء لاحقاً.
- سمعت أنه من الأفضل مجاراتها. - اسمعي يا عزيزتي...
- أريد الذهاب للمنزل. - ستكون الأمر بخير، أعدك.
- لا تدعيني أبقى هنا أرجوك. - أعدك.
كانت تلك تجربة جديدة لست معتاداً أن أرى "بافي" خائفة هكذا.
أجل، إنها تكره المستشفيات وحسب.
- منذ أن كانت فتاة صغيرة. - ماذا حدث؟
حينما كانت تبلغ الثامنة ماتت قريبتها "سيليا" في مستشفى.
- كانت تتواجد معها بمفردها حينها. - بئساً.
- أجل، كانتا مقربتين للغاية. - حينما كانت بعمر الثامنة؟
يبدو أنها نامت ينبغي أن أتصل بوالدها.
أظن أن ثمة هاتفاً هناك.
أشكرك على المجيء، أنا ممتنة للغاية لاعتنائك بها بهذا الشكل.
جميعكم.
نحن...نحن نحبها للغاية هذا هو الهاتف.
آمل ألا أتعدى حدودي، لكن...
أردت التعبير عن أسفي حيال تلك المعلمة، السيدة "كالندير".
قالت "بافي" إنكما كنتما مقربين.
أشكرك.
حالة "بافي" سيئة منذ حدوث هذا أعني، لا يصيبها المرض مطلقاً.
أنا متأكد من أنها ستكون بخير.
آسفة، أنا أثرثر حينما أتوتر. أردت قول وحسب...
إن احتجت أي شيء.
أشكرك، أشكرك.
- أتظنين أنها ستكون بخير هنا؟ - لا أدري.
أتت "ليسيت" لمعالجة أنفها أتت لجعلها تشبه "غوينيث بالترو"
- ولكنها أصبحت كالسيد "رأس البطاطا". - "كوردي".
لا تتواجد "بافي" هنا لعمل عملية تجميلية.
لا، لكن بما أنها متواجدة هنا ربما تنتهي من هذا الأمر.
ذلك الجزء المتواجد على وجهها؟
- تعرف هذا الجزء. - أتظنان "آينجل" سيهاجم "بافي" هنا؟
- بوسعه الدخول، إنها منشأة عامة. - هذا صحيح.
هل أنا الوحيدة التي لاحظت هذا الشيء؟
هل هذا أفضل؟
أكره حينما نفقد الأطفال الصغار.
أقترح أن نوقف الجرعة حتى يتسنى لنا تحليل النتائج.
ليس هناك وقت يجب أن يكون هذا واضحاً لك.
- المسار الطبيعي للعلاج... - إنهم لا يستجيبون، حالتهم تسوء.
- رفع درجة حرارتهم محتمل أن... - أيتها الطبيبة "ويلكنسون"...
- لدي موافقة الوالدين. - إنهما يائسان.
إن لم تعجبك أساليبي يمكنك أن تشتكينني لمجلس الإدارة.
لست معجبة بأساليبك.
يأتي في الليل. لا يراه البالغون.
كان مع "تينا"، سيعود من أجلنا.
- من؟ - الموت.
لقد انتهت ساعات الزيارة.
- أنا من العائلة. - أجل.
لمَ لا تعود خلال النهار؟ يا إلهي! أظنك لا تستطيع.
إن قررت الدخول لغرفة "بافي"،
أتظن ولو لقدر ضئيل من الثانية أنك قادر على ردعي؟
ربما لن أستطيع وربما لن يستطيع حارس الأمن ذلك أيضاً
أو هؤلاء الشرطة أو الممرضون
لكني أشعر بالفضول لاكتشاف ذلك.
هل تود خوض اللعبة؟
فارس "بافي" الأبيض.
ما زلت تحبها.
لا بد وأن علاقتي بها تؤرقك.
سوف تموت.
وسأكون شاهداً على ذلك.
أخبرها أني زرتها.
ساعدوني! النجدة! هناك انهيار"! النجدة! أنا عالق!
- هناك انهيار، ساعدوني! - أتت فتاة القوة للإنقاذ.
النجدة! النجدة!
- لقد أنقذتني، أشكرك يا فتاة القوة. - أنت آمنة الآن.
صباح الخير.
- كان يمكن أن تخدعيني. - كيف حالك؟
- يبدو أن الحمى قد خفت. - هذا جيد، أشكرك على معالجتي.
- لنحاول أن نبقى على اتصال. - ليس بهذه السرعة.
هذه الهمهمة حميدة أم مقيتة؟
- لقد اختفى التورم، أيؤلمك هذا؟ - كلا.
- مذهل. - إذاً ينبغي لي الرحيل، صحيح؟
كلا، قريباً. يجب التأكد من أنك شُفيت من الحمى.
أنت مصابة بفيروس قوي ربما ليس أقوى منك، لكن...
أهذا نفس الفيروس الذي أصاب الأطفال؟
أيمكننا الدخول؟
تفضل، ربما يمكنك منع مريضتنا من الفرار.
ارتاحي.
أزهار من أجل سيدتي.
- أظنهم يطلقون هذه البالونات. - أجل، ضعيها في الماء، ربما تنمو.
حتى لا يتفوق عليك أحد.
- فروض منزلية؟ - هذه طريقتي لتمني لك الشفاء.
أتعلمين، الشوكولاتة طريقة أفضل لتمني الشفاء.
أنهيت كل واجباتك ليس عليك سوى التوقيع باسمك.
لا تعني الشوكولاتة لي شيئاً.
لم يخبرني أحد أن عليّ إحضار هدية لم أحضر هدية مثل البقية.
هذا تقليد شعبي بين...
أحضرت لك العنب.
هل أمضيت الليلة في هناء؟
ليس حقاً، حدث شيء ما، ظننتك...
ما رأيك أن نتمشى؟
"مستشفى (سانيدايل) العام."
- هذا الجزء يمكنني الاعتياد عليه. - أتودين مني دفعك بسرعة شديدة؟
- لن أفعل ذلك حقاً. - كنت تتحدثين عن بعض الأمور؟
أجل، بعض الأمور...
- أتعلم أن فتاة ماتت هنا ليلة البارحة؟ - كيف؟
بسبب الإنفلونزا.
- الإنفلونزا؟ لا تبدو مهلكة حقاً. - أعلم.
لكن سمعت الطبيب "باكر" وهو يعطيهم تلك الأدوية التجريبية.
لا أعلم ما هي نيته لكنه مريب قليلاً.
وبعدها قابلت ذلك الطفل "رايان". قال إنه رأى شيئاً.
- ماذا رأى؟ - الموت.
- الموت؟ - الموت الحقيقي؟ الذي يقبض الأرواح؟
- "بافي"، إنه مجرد طفل خائف... - لكني أظن أني رأيت شيئاً.
- لست متأكدة، لم أكن واعية كلياً... - لكنك متأكدة أنك رأيت الموت؟
- هل كان يمتلك ساعة رملية؟ - إن طلب منك لعب الشطرنج، لا تفعلي.
- إنه محنك. - ربما لم يكن الموت.
- ربما كان شيئاً آخر. - هذا لا يتعلق بخوفك من المستشفيات
بسبب موت صديقتك وتودين استحضار وحش لتقاتليه
حتى يتسنى لك إنقاذ الجميع ولا تشعرين بأنك عديمة الحيلة؟
- "كورديليا"، أسمعت عن اللباقة قبلاً؟ - اللباقة تعني النفاق، لن أتحدث.
- لقد أخبرتنا والدتك عن قريبتك. - هذا ليس له علاقة بالأمر.
ذلك الطفل "رايان" خائف من شيء ما، شيء حقيقي.
طالما أنا مجبرة على البقاء هنا سأكتشف ماهيته.
إذاً هل حان الوقت لعرض مساعدتنا؟
كان يجب أن تطلب هذا، صحيح؟
سيكون أمراً سهلاً، علينا أن نكتشف ما قتل تلك الطفلة "تينا".
وسنخرج، بعد خمس دقائق على الأكثر.
هذا ما يحدث حينما تشفق على المرضى.
يقومون باستغلالك.
كانت "بافي" تتوق لإشراكك بمهمة ميدانية.
لم أرد أن أكون الأولى لقول هذا.
- اذهبي إلى هناك، وسأبحث أنا هنا. - حسناً.
ماذا تفعلين هنا؟
من أين نبدأ إذاً؟
لا أدري، ربما نتفقد سجلات المستشفى
- ونتفقد الوقائع الغريبة وما شابه. - لا أشعر بالجدية التامة هنا.
أظن ذلك.
ربما تكون "كورديليا" عديمة الإحساس تماماً، لكنها ربما تكون محقة.
No comments yet. Be the first to leave one.