The first 186 lines.
"أهلًا بكم في مركز مجتمع (كلانسي)"
شكرًا لك على التبرع.
شكرًا لك على التبرع.
إعادة التدوير هي أن تأخذ ملابس قديمة وتجمّلها وتجعلها لافتة للأنظار،
ثم تتبرع بها للجمعيات الخيرية.
صنعت للتو حقيبة يد كبيرة من تنورتين قديمتين.
أجل.
أسمّيها حقيبة القماش الجميلة.
"آندي".
ماذا قلنا عن الاقتراب فجأةً من فتاة تحمل موقد اللحام يا "ليف"؟
فعلها أخي ذات مرة ولا يزال يعيش بحاجب واحد فقط.
- دبابيس زينة، أحسنت. - صحيح؟
التقيت أنا و"آندي" في صف الفنون، ونحن رئيستان مشاركتان لنادي إعادة التدوير.
إنني معجبة جدًا بها،
لكننا نكتشف نوعًا ما أننا مختلفتان عن بعضنا كل الاختلاف.
إذ إنني لطيفة رقيقة، بينما هي أكثر…
حزمًا وقوة.
كوني الفتاة الوحيدة في بيت من خمسة أشقاء
يسبب بعض الثغرات في مهاراتي كفتاة،
لذا فإن التسكع مع "ليف" كإدخال روح بهجة عليّ.
وهذا شيء لا أجده البتة في بيتنا المكوّن من خمسة أشقاء.
تفقّدي هذا يا "ليف".
ما أجمل الملابس الرخيصة!
مهلًا، من أين جلبت هذه القطع المعدنية؟
من صندوق إعادة التدوير.
ظننت أنه إن كان لا يمكنك إعادة تدوير صندوق إعادة التدوير نفسه…
فلماذا نفعل هذا أصلًا؟
"إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
رمية موفّقة، جاهزة أم لا
أجل، أريني مهاراتك
- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني
ارقصي على إيقاع موسيقاك بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف، فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر، النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل، النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم أننا أفضل كثنائي"
"أهلًا بكم في مركز مجتمع (كلانسي)"
"نقبل الملابس والأثاث المستعملة استعمالًا خفيفًا"
هيا أيها العجوز "لوك". يُسمى الشطرنج السريع، ليس وقت القيلولة.
لمن قرص الهوكي الهوائي هذا؟
آسف يا "مانش"، أفلتت منّي هذه الرمية. وكان اصطدام القرص بك مجرد مكافأة لطيفة.
ماذا تفعل هنا؟
ألعب الهوكي الهوائي مع أخي الكبير.
لكنني أخوك الأكبر.
انضممت إلى البرنامج الجديد "شو أب تو برو أب".
كنت أرغب في مصادقة رفيق أكبر سنًا ليعلّمني أمورًا رائعة.
لكنني أكبر سنًا وبوسعي تعليمك أمور رائعة.
مهلًا، يبدو أنك جاد.
- يا أخي الصغير، أما زلنا نلعب؟ - لحظة واحدة يا أخي الكبير.
"أخوك الكبير" هو "تود ستيتسون"؟
ماذا يميّزه عنّي؟
بخلاف عضلات صدره الضخمة وعضلة عضده العملاقة،
ومنحة كرة القدم إلى جامعة "ويسكونسن"؟
حسنًا، فهمت وجهة نظرك تمامًا.
أتذكّرك. كنت تساعدني في واجباتي في الهندسة.
كانت تلك "مولي ميمان" في الواقع.
لكن أتفّهم سبب خلطك بيننا. كلانا يرتدي نظارة.
باستثناء أن "مولي" لا ترتدي واحدة.
يقول "تود" إن لديّ مهارات جيدة في الهوكي الهوائي.
أكلّمك صدقًا يا أخي.
أحبذ أن يكون لديّ أخ كبير ظريف.
لديك أخ كبير ظريف بالفعل.
مرحبًا يا أمي، أتحتاجين إلى مساعدة؟ أنا هنا للمساعدة.
هل أنت ابنة من أبنائي؟
- ماذا تفعلين؟ - أزوّد خطواتي.
بعد أن خلعت دعامة ركبتي أخيرًا، أحاول تعزيز تماريني الهوائية.
حتى أنني اشتريت
سوار "سفاري إستبر" الرائع والمفيد لمساعدتي على متابعة خطواتي.
هنيئًا لك.
هل تظنين أنك برشاقة قوام أمك العجوز؟
ما زال بوسعي فتح حوضي لعلمك. بالطريقة الروسية والصينية.
لا يحبذ أحد رؤية ذلك يا أمي.
يبدو أن هناك من يعجز عن منافستي.
منافستك؟
هل تقترحين أن نتنافس؟
لأن هذه الأساور تُباع في ثنائيات.
أيمكنك تحمّل سباق الخطوات في ظنك؟
بالطبع تستطيع أمك تحمّله. التحدي قائم.
سأهزمك شر هزيمة وبسرعة جدًا، وستلقّبينني بسائقة الحافلة.
بحقك، بل ستكونين الطفلة الباكية في الحافلة هكذا.
وتأمّلي حركات فتح الحوض هذه. حسنًا.
حسنًا، الأمر وما فيه أن سروالي الجينز لا يتمدد.
لذا…
أنت محظوظة جدًا لأنني لا أرتدي سروال اليوغا الآن.
لنزامن سوارينا معًا. والبداية…
- الآن. - حسنًا. فعلت.
انتظري. أمي.
أمي، أين سواري ذو الحُلي التوأمي؟
حين انتقلت "ليف" إلى "لوس أنجلوس"، جلبت لنا حُليًا توأميًا متطابقًا.
وقد ساعدني في الشعور بالتواصل معها طوال مدة سفرها.
إنه أهم شيء في العالم.
فهل وجده أحد؟
لا، لكنني أتكلّم بجدية. ابدؤوا البحث وشكرًا لكم.
فقدته. ستقتلني "ليف".
على رسلك، اجلسي فحسب. استرخي. سنعرف أين فقدته.
- حسنًا. - أغمضي عينيك فحسب…
وحاولي أن تتذكري.
- هل تحاولين زيادة خطواتك يا أمي؟ - قلت أغمضي عينيك.
مرحبًا يا "آندي"، انتهيت من تفقد كل صناديق المفقودات؟
أعثرت على أي شيء مفيد لنعيد تدويره؟
الكثير من قمصان حملة "جوي" الفاشلة لرئاسة الطلاب.
"صندوق المفقودات"
"ابق هادئًا وانتخب (جوي)."
أظن أن الطلاب تعمّدوا فقدان هذه القمصان.
هذه سترة "مادي".
يُوجد شيء في داخلها.
سوارها ذو الحُلي التوأمي؟
فقدته؟
لماذا لم تخبرني؟
هل أخبرتكم؟
تنفّسي!
يُشبه حُلي قلادتك تمامًا.
أجل.
أنا و"مادي" لدينا مجموعة حُلي مطابقة باستثناء أن حُليها على سوارها.
اشتريت هذا لأجلها حين سافرت إلى "هوليوود"،
وكان علمي بأنها ترتدي سوارها يهوّن عليّ الغُربة.
هذا لطيف.
أشقائي لا يعطونني حُليًا البتة.
بل ذات مرة تركوا خفاش فاكهة يرفرف في غرفتي وأنا نائمة.
يحبونني بأسلوبهم المميز.
حسنًا، وجدت مثبت تقويم أسناني وبطاقتي المكتبية
وأربع مبشرات جبن، ولكن لم أجد السوار ذا الحُلي.
أين سواري ذو الحُلي؟
"مادي".
ماذا تفعلين؟
أذاكر فحسب لأجل الـ"ويزبيز".
الـ"ويزبيز".
"ويزبيز" هو اختصار لاختبارات جامعة "ويسكونسن" التمهيدية.
واجتيازها ضروري للالتحاق بكلية جيدة.
إنما يشقّ نطق الاسم بجدية.
"ويزبيز".
"ويز"…
"ويز"…
يعجز عن نطق الكلمة أصلًا!
- "ويزبيز". - "ويزبيز".
أنا و"مادي" سنجتاز تلك الاختبارات. أتعرفين السبب؟
تتمتعان بتخاطر ذهني توأمي ويمكنكما الغش؟
هذه سخافة يا "آندي".
- التخاطر غير موجود. - التخاطر غير موجود.
هذا غريب.
أنا و"مادي" سنجتاز تلك الاختبارات
لأن كلتينا لديها حُلي توأميًا جالب للحظ.
صحيح يا "مادز"؟
أظهري لـ"آندي" سوارك ذا الحُلي.
لا أظن أنها تريد رؤيته.
متأكدة من أنها قد تريد.
صحيح يا "آندي"؟
لا يهمني بصراحة.
بل يهمك جدًا، أتتذكرين؟
- أظهري لها سوارك. - حسنًا.
لا.
سواري مفقود.
كنت أرتديه قبل لحظة وأفكّر في قدر حبي لك.
لنستخدم تخاطرنا التوأمي لنعثر عليه.
حسنًا، سأساعدك. أترين؟ ها نحن أولاء.
انتظري. أراه يا "مادي".
إنه في جيبي محاطًا بأكاذيبك!
الوضع في بيتكما ممتع جدًا.
لماذا عساك تفقدين شيئًا مهمًا جدًا ولا تخبرينني يا "مادي"؟
"ليف"، لم أخبرك لأنني ظننت أنك ستستائين.
كحالك الآن.
أنا…
لا، لست مستاءة. إنما…
خائبة الظن للغاية.
حيلة خيبة الظن،
عادةً ما تكون خطة مخصصة للوالدين ولكنها تؤتي ثمارها أيضًا إن صدرت من توأمة.
استخدمت "ليف" حيلة خيبة الظن بلا إذني؟
لست مستاءة، لكنني…
خائبة الظن جدًا.
كم الساعة؟
فقد حان وقت التبارز.
اضطُررت إلى البحث عن طريقة لأُبدي لـ"باركر"
أنني أخ أكبر أفضل من "تود ستيتسون".
أُعجب "باركر" به لأنه من عشاق الرياضة،
وهذا مناف تمامًا لاهتماماتي.
لذا، اخترت ثاني أفضل شيء، وهو رياضات المتفرجين للقرن الـ15.
كيف حالك الآن يا سيدي؟
لديّ تذاكر لمبارزة اليوم.
هلّا تتكرّم وتذهب معي إلى "معرض عصر النهضة".
"هذا القط ليس حيوانًا أليفًا"؟
أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.