The first 200 lines.
« السينماتوغرافيا البلغـارية »
لم تُدفن ملابسهم فقط؟ - لأنهم قُتلوا في الجبهة -
ألا يدفنونهم هنا؟
** سـارق الـدُّرَاق **
: (بدور (إيفو
: (بدور (ليزا
: بدور العقيد
: الممثلان
: الممثلان
: سيناريو (مبني على أقصوصة "سارق الدُّرَاق" لـ (إيميليان ستانيف
: مدير التصوير
: موسيقا
: إخراج
!ملازم أول
!نعم، سيدي
ما هذا؟
!انتباه
!تدريب الحربة! للأمام اطعن
!افسحوا الطريق
!عجّلوا
!تحرّكوا
عمتِ مساءا ، (ليزا) - عمتَ مساءا -
توفي (ليفتروفا) البارحة
بمرض التفوئيد؟ - أجل -
إنه وباء
!شكراً جزيلا
! الحجر
اجلبي لي ملح البحر
هذه الساق تعذبني
إنه جُرحك، إنه شديد التأثر لتغيرات الطقس
!لا مهرب من الشيخوخة، يا عزيزتي
لقد كنتَ تتدرب أمام المجندين مجدداً
.. (ميخائيل)
كيف تجرؤ على الدخول؟
!لا تفعلي يا سيّدة، من أجل الرب
.كان حريٌ بك أن تسأل لكنت قطفت لك بعضًا منها
فهنالك دوريات كما تعلم
عندما يجوع المرء، لا يكترث بالدوريات
!تعال معي
!اجلس
!تفضل
شكراً لك ِ - لا شيء لدي عداه لأقدمه -
!اعذرني
لم تركت الدرُّاق؟
!خذهنّ
!شكرًا جزيلًا، يا سيدة
ما اسمك؟ - .. (اوبرينوفيتش) - *ايفو) اسم التحببّ - المترجم)*
وداعا
!(اوبرينوفيتش)
!تمهل
آسف، لا يمكن أن تحظى بشيءٍ من هذه
إذن، فلتذهب لترى النقيب
كلا، تمهل
.. أنت تعلم أن السرقة ممنوعة
إنك تجبرني على عقابك
أترغب في الأشغال؟
!كلا، أنا أرفض - أتتمرد؟ -
لا أستطيع العمل لدى عدوّي
إنك تنسى بأنك أسير حرب
!ضابط، يا سيادة النقيب
!حسنا. خمسة أيام في الحبس
!نعم، سيدي
خذ هذا الدُّراق إلى المستشفى
!نعم، سيدي
!أنت، مرحبا
!امسك هذه
كيف لي أن أعلم أن هذا سيحصل؟
، خذ هذه
!شكراً، ملازم أول سأعود في الغد
.. بعيداً ، بجانب البحر هنالك قريتي"
!(اوبرينوفيتش)
أنت هنا، سيادة النقيب؟ - نعم يا عزيزي، أنا هنا مجددا -
ماذا حدث؟ - ضربتُ شخصًا ما - من؟ -
لا أتستطيع أن أذكر لكن قبضتي ما زالت تؤلمني
هل أسرفت في الشرب؟ - .. بل على النقيض -
هل جلبت لي شيئا؟ - جلبت لك رفقتي لخمسة أيام -
!ليس سيئاً ممل أن تلعب الشطرنج وحدك
لا أشعر برغبة في اللعب
لماذا؟ - .. هكذا -
.. فهمت إن الأمر يتعلق بامرأة؟
و هل سمحت لك بتقبيلها؟ - كلا -
أو ابتسمت لك؟
.. كلا
!لابد أنها جميلة - لا ينبغي عليّ أن أقول ذلك -
إذن، أنا لا أفهمك
!هاك
"عاد (كافارنالييف) من "دبروجة
منقولاً إلى الجبهة الجنوبية
و قد أحضر علبتين من السكر
متأكد بأنه قد هرَّب الكيروسين من رومانيا
!يا للأشرار !يُدنّسون العسكرية
ابتداءً من الغد، ستنام في البستان
و ستطلق النار على أي شخص يأتي
أُعفي الفريق (هيوبينوف) من منصبه
.لقد انسحبنا من (ياربيتشنا) هؤلاء الحمقى سوف يتسببون بتصدّع الجبهة
"طلب مرسوم جديد مجددا"
جنّ جنون الحكومة
ماذا عن الأسرى؟
أيّ أسرى؟
من المعسكر
لم تذهبي لرؤيتهم، أليس كذلك؟
أنت تعلم أنني لا أخرج
لستِ بحاجة لذلك
إنه ليس مشهد لائق لامرأة محترمة
.. إنهم ليسوا بشر، فقط
ألا يمكن أن نكون أكثر إنسانية معهم؟
لا تكوني هكذا
يموت أبنائنا في الجبهة، بينما تهتمين أنتِ هنا بالعبيد
إنهم جوعى و معذّبون
لسوف يعصون إن لم يكونوا هكذا
!إنني آسف
!عمت مساءا
!عدت مجددا
انتظر لحظة
هذه الأحذية من أجلك أرجو أن تكون ملائمة لك
لا بأس بها
هل أنتِ لوحدكِ دائما؟
كلا، زوجي يعمل في وسط البلدة
.أعرفه إنه آمر البلدة
من أخبرك؟ - الجنود -
لم تخفين ذلك؟
إنه صارمٌ للغاية
!لكنكِ حنونة جدا
لستَ بأمان لقدومك
كنتُ سآتي في اليوم التالي
لماذا لم تفعل؟ - كنتُ .. كيف تقولينها؟ -
لأنك هربت؟
.نعم، بسبب ذلك لكن في الغالب كان بسبب الدُّراق
كان حريٌ بك أن تقول بأنها هدية
و أخبرهم ممن كانت؟
!بالطبع لا
هلّا أعطيتني بعض الطعام؟
و إن كان بالإمكان، فقليل من شراب البراندي
إلى ما تنظر؟ - "فيليكو ترنوفو" -
كنت أظنك تحتقرها
،إنني معجب بها على الرغم من وجود الأسلاك الشائكة
تجلب الحرب الكراهية
إلا أن صُنع الإنسان يبقى دافعاً للحب
مفارقةٌ سخيفة
مفارقةٌ مؤسفة
!خذ هذا
!شكرًا لكِ
لا أعلم اسمكِ حتّى
أرجوك ألا تعود هنا أبدا
أرجوك ألا تعود هنا أبدا
!فهمت
وداعا
!لا تبعث المدخنة دخانا
عمتاه، رسم (رادي) انبعاث دخان
!تمهّل
ما هذا البركان؟
إنها الجبهة، ألا ترين؟
تعال، لنجربهم عليك
ها هنا
لا أستطيع أن أزرّه
شكرًا لكِ - !تعالا -
لقد عصيت أمركِ
إنك تخاطر
إنكِ تظنين ذلك
!قد تقتلك الدورية
وا أسفاه للحذائين الرائعين
أيجب أن تتكلم بهذه الطريقة؟
إنك ضابط، أليس كذلك؟
.دعيني أقدّم نفسي معلّم، متدربّ في لباس عسكري
،ثلاث سنوات في الخنادق و سنتان في المعسكرات
ماذا يمكن أن أحمل من ندم؟
،و على الرغم من هذا تلك رعونة منك
ماذا عنكِ؟ لم أتيتِ؟
كنت أخشى أن يصيبك مكروه
لم أكن أعلم بأن لديكِ أبناء
ليسوا أبنائي
من هم أبناءه؟
.. يتامى
لعله كان ذلك أفضل
!أغفري لي يصبح الأطفال رجالًا، ثم يُرسلون لُيقتلوا
،أو يتعفّنون خلف أسلاك شائكة و ذلك المصير عينه
أتظن أنه سيكون الأمر هكذا دائما؟
.. أتساءل
.. إن كان الأمر عائدًا لي
آسفٌ لإزعاجك
لستَ تزعجني
.. لكني سأعود مجددًا
.أرجوك، لا تفعل سأرسل لك بعض الطعام
أنتِ تعلمين سبب عودتي
!لا تفعل
لابد أن أراكِ
،أستطيع أن أحتمل كل شيء عندما أفكر فيك
،حتى المعسكر لا يكون حينها بتلك الفظاعة
إنكِ تعيدين لي إيماني بالحياة
أوّاه، لمَ تتكلم بهذه الطريقة؟
!أحبكِ وأنتِ تعلمين ذلك
!يجب أن أذهب
!ابقي قليلًا، أرجوك
كلا .. لا أستطيع
أذاهبةٌ أنتِ حقا؟
أجل
وداعا
!(إليزافيتا)
أين كنتِ؟
ما خطبكِ يا (ليزا)؟
No comments yet. Be the first to leave one.