The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
هذا "ديكي".
ليس مدير أعمالي فحسب، بل إنه أخي أيضًا.
- ارفع يديك! - لم أفعل شيئًا.
أظن أن الشرطة قد أخطأت المجرم.
إن كان منديل "بن" في حوزة "غريغ"، فمنديل من كان يحمل "بن"
عند موته؟
سأريك ما لم يره سوى رجلين اثنين.
- هل سجلت معه مقاطع لمدونتنا الصوتية؟ - لا.
علينا أن ننتبه إلى من نتودد إليه فحسب.
انتقاؤك للفظ "خنزير لعين".
قلتها في وجهه.
كانت "لوريتا" تكره "بن". وكانت عنيفة تجاهه.
أيعني هذا أنها قاتلة أم مجرد غريبة أطوار؟
"أوليفر"، ماذا تفعل؟
لا تنفكين تحاولين إثارة الشبهات حول طاقمي.
بعد بضعة أسابيع، سأنال أخيرًا ما عملت لأجله طوال حياتي.
مسرحيتك عزرائيلية.
ربما كان عليّ تعيين من يجيد الغناء.
- أنا أستقيل. - وأنا سأكتشف هوية قاتله.
سواء اكترثتما أم لا. أنا منسحبة.
صدّقوا أو لا تصدّقوا، فأنا أُحب الناس.
بعض الناس.
- مهلًا. أريد أن أريك شيئًا. - ماذا؟
- انظري إلى هذا. - غير ممكن.
- بل ممكن. - مستحيل…
كل المغفلين يشترونه. لا أعرف حتى ماهيته.
لكنني لا أثق بهم دائمًا.
أشكرك.
استمتعا.
"مطعم (بيكل)، تأسس عام 1963"
لأنهم عادةً ما يرحلون.
مرحبًا يا "أوما"، أهذه قصة شعر جديدة؟
لا تغازلني يا منحرف.
أمّا الأشياء…
بالأشياء أثق.
فالأشياء مصممة على البقاء إلى الأبد.
من مكان إلى آخر ومن جيل إلى آخر.
لذلك أحتفظ بالأشياء.
كي أُبقي الناس معي.
وإن كان هذا يجعل مني مهووسة بالسرقة، فليكن.
فعندما يموت أحباؤنا وتتلاشى ذكراهم،
ما الذي يبقيهم على قيد الحياة غير أشيائهم؟
لا بد أنكم تمازحونني.
"الحلقة السابعة من الموسم الثالث: ثلاثي بديل"
الطلب جاهز.
اجلس بمحاذاة الممر.
ستشعر بأن الطاولة أصغر.
أشكرك.
لا تفكر حتى في الأمر.
لم أفكر في شيء. أنا أقرأ وحدي.
أتدارك ما فاتني من مطالعة.
دائمًا ما كنا نتقاسمها أنا و"باني".
كنا نرتاد المطعم كل أسبوع قبل أن تقتلوها يا أغبياء.
لم نقتل "باني".
توترك يكذّبك يا من قتل أعز صديقاتي.
إذًا أين صديقاك؟ هل قتلتهما أيضًا؟
تُرى ما أخباركم؟
انسحبت من المسرحية الغنائية.
- إذًا طُردت. - كادت تدمر حياتي.
دمرت خطبتي وسلامتي العقلية وعلاقتي بالرئيس "ماكينلي".
الرئيس "ماكينلي" سمكة.
كاد التشويق يقتلني.
الصديق الحقيقي كان ليهتم، لكن "أوليفر" لا يهمه سوى المسرحية.
يؤسفني سماع ذلك.
خسارة الأصدقاء صعبة في سننا.
لا بد أنها صعبة في سنك، لكن سني أنا؟
ثم إنني لم أخسرهما. سيعودان.
من حسن الحظ أن أمامك عمرًا طويلًا لتنتظرهما.
لطالما رأيت أن الناس ثلاثة أنواع،
أحياء وأموات وأموات في عينيّ.
كثيرًا ما كانت "باني" من النوع الثالث.
لم تعتذر مرة واحدة عندما كنا نتشاجر.
ماذا إذًا؟ أكنت تعتذرين أنت؟
أنا؟ قطعًا لا. ما دخلي؟
الوقت يمر ويُنسي المرء خصوماته.
حمدًا لله على أنها لم تكن ميتة في عينيّ عندما ماتت فعلًا.
"أوليفر" و"مايبل" لن يموتا.
بل إن اعتذارهما سيأتيني عاجلًا وليس آجلًا.
"إنها ملاك بخفّين (شب شب)"
مرحبًا.
نعم، هذا أنا.
ظننتني من أصدقاء الأوركسترا الفيلهارمونية بالفعل.
آسف. الوقت غير مناسب.
سيتصلان.
شكرًا على الفطور.
مهلًا. أهذا…
ما كان المرحوم ليستخدمه.
المرحوم؟ أهذا المنديل الذي كان في يد "بن" ليلة…
- عجبًا، كم من طعام طلبت؟ - حسبت حساب الغداء والعشاء.
أشكرك مجددًا على المساعدة.
سأفتقد هذه الشقة.
تأخرت كثيرًا في حزم أمتعتك. أنت مجنونة.
نعم، لشدة هوسي بجرائم الـ…
كيف أقول "القتل" بلغة الإشارة؟
القتل.
القتل.
ألا حس ولا خبر من صديقيك منذ شجاركم؟
أنا في غنى عنهما.
لا أحد يهتم بهذه القضية سواي.
ما عليّ إلا أن أتحدّث إلى شخص
يمكنه أن يقرّبني إلى حقيقة ما حدث.
يمكنك أن تكلمي أخا "بن".
"(ديكي)، مساعد (بن)"
إنه أقرب الناس إلى "بن"، أليس كذلك؟
هل تعرف "ديكي"؟
لا.
لكنني أعرف أنه يقيم مزادًا صامتًا على تذكارات من أفلام "بن"…
في الأعلى اليوم.
أنا من عشاق "كوبرو".
"أي واحد
من توأم (بيكويك) الثلاثي"
حسنًا.
إنها أغنية سريعة الوتيرة، لذا هلّا تزيدها سرعة وحيوية…
هذا أسرع ما عندي.
حسنًا. أشكرك. شكرًا.
سنُعلمك بقرارنا.
كلهم فشلة!
أين الممثلون البارعون؟ لماذا أُحرم منهم؟
أرى أننا نرجع إلى قوائم قديمة. قوائم معفّرة وعتيقة.
عزيزي "كليف"، أرجوك!
تعرف كم يحزنني رقصك المرضي.
هذا نتاج ضغوط الإنتاج المسلطة ككرباج على الأوداج. كيف تحتملينها؟
نحل مشكلة، فتطرأ أخرى.
أشعر أحيانًا كأنني لا أجد فكرة واحدة…
مهلًا. وجدتها.
مرحى! لكن استشر ماما أولًا في حال كانت فكرة سيئة.
سأُجري اتصالًا.
"أوليفر".
كان لدينا ممثل لا بأس به في دور الشرطي.
- أعلم أنكما تشاجرتما لكن… - لن أتصل بـ"تشارلز" يا "دونا".
لقد انسحب، وأنا أشرف من أن أتوسل إليه ليعود.
ردّي هو أنك عديم الشرف،
وهذا هو الوقت الأمثل لاستغلال الأمر.
ردّ سليم.
اقترب موعد إعادة الافتتاح.
دقّت ساعة العمل.
أنا و"كليف" نجاهد لتشويق الناس
لرؤيتك الغنائية الجنونية العبقرية لهذه المسرحية،
لكننا نُسأل عن أبرز أسمائها، و"تشارلز" كان اسمنا الوحيد.
تعطينه أكثر من حقه.
"تشارلز" لم يكن مناسبًا للدور. نقطة، انتهى.
أكان عشريًا كخالتي اللتاتة؟
وارد. أكان يخدم الكوميديا من حين إلى آخر؟ ربما.
استمتعنا بصحبته.
لكن الأمر لا يتعلق بالمتعة.
"تشارلز" لم يكرّس نفسه لمسرحيتنا،
وإن خُيرت بين الشغف والموهبة، فسأختار الشغف ألف مرة.
هيا. من التالي؟
من هذا الرجل؟
"من يا ترى يا هل تُرى؟
أظنه أنت يا (سكّرة)"
المعذرة. أهو بخير؟
هكذا يتصرف عندما يعجبه الأداء. شرّفتنا.
لم يخذلني صديقي. كنت واثقًا!
إنه في طريقه إلى هنا!
من صديقك؟
نجم مسرحية مدرستك الإعدادية؟
ابن مغمور لـ"مارك بلات"؟
يا أم المطاهر رشي الملح سبع مرات.
- "أي واحد - "أي واحد
أي واحد من توأم (بيكويك) الثلاثي"
حظًا موفقًا يا رجل. "بوتنام" ذاك مفتر.
"أوليفر"؟ ليس…
أيحاول استبدالي بهذه السرعة؟
"من القاتل من التوأم الثلاثي؟ من القوي بالقدر الكافي؟
أسيُحاكم رضيع لمقتل أمه الشنيع؟
(ننّوس) عين أمه سيعترف بذنبه
فسرعان ما سأرفع الستار عن رضيع وديع أصله ذئب مكار"
"ماثيو برودريك"!
تصورت هذه اللحظة في أحلامي الجنسية. كيف أتقنت الأغنية بهذه السرعة؟
ماذا عساي أقول؟ لست سوى وسيط.
نعم. أطربني بكلامك. أو سكاتك.
أو قف مكانك فحسب كي أتشرّب اللحظة.
"ماثيو برودريك"، أسطورة "برودواي"!
لا أصدّق أنك ستكون في مسرحيتي.
"كليف"، كيف دبرت هذا؟
أنا و"ميم باء" التقينا قبل سنوات في أثناء الاحتماء من إعصار "ساندي".
أيام مخيفة.
قضينا أسبوعين في فندق "ريتز كارلتون" وخدمة الغرف شبه منعدمة،
لكننا نجونا وأصبحنا صديقي عمر.
عندما اتصل "كليف"، نفضت يديّ من كل المشاغل.
أحسنت يا عزيزي.
أمّا "ماثيو"، فهو ما كنا نحتاج إليه منذ البداية، فنان مسرحي مخضرم.
اكتفيت من مدللي السينما والتلفاز أشباه النجوم أولئك.
- "تشارلز هيدن سافاج"؟ - تمامًا.
بل أقصد، ها هو "تشارلز هيدن سافاج".
"تشارلز". أراك تحوم كعادتك.
حرصًا على لفت انتباه الجميع.
بل إن "لستر" أراد تفقّد أجراس شقق البناية،
وكنت متفرغًا، فوعدته بتفقدها نيابةً عنه.
هذا الجرس يعمل.
إذًا بات يمكنك أن تفارقنا.
إلا إن كنت تريد لقاء بديلك.
بل إننا عشرة عمر.
بالفعل.
هذه ليست أول مرة يسرق فيها "ماثيو" دورًا من أدواري.
للمرة المليون، ما كنت لتنجح في دور "فيريس بيولر". كنت تبلغ 41 عامًا.
هلّا نعود إلى العمل رجاءً. لست متأكدًا من إتقاني هذه الأغنية.
"من من التوأم الثلاثي فعلها؟ من من الإخوة ارتكب الجريمة؟
No comments yet. Be the first to leave one.