Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Only Murders in the Building S03E07 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 50
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫هذا "ديكي".

‫ليس مدير أعمالي فحسب، بل إنه أخي أيضًا.

‫- ارفع يديك! ‫- لم أفعل شيئًا.

‫أظن أن الشرطة قد أخطأت المجرم.

‫إن كان منديل "بن" في حوزة "غريغ"، ‫فمنديل من كان يحمل "بن"

‫عند موته؟

‫سأريك ما لم يره سوى رجلين اثنين.

‫- هل سجلت معه مقاطع لمدونتنا الصوتية؟ ‫- لا.

‫علينا أن ننتبه إلى من نتودد إليه فحسب.

‫انتقاؤك للفظ "خنزير لعين".

‫قلتها في وجهه.

‫كانت "لوريتا" تكره "بن". ‫وكانت عنيفة تجاهه.

‫أيعني هذا أنها قاتلة أم مجرد غريبة أطوار؟

‫"أوليفر"، ماذا تفعل؟

‫لا تنفكين تحاولين إثارة الشبهات حول طاقمي.

‫بعد بضعة أسابيع، ‫سأنال أخيرًا ما عملت لأجله طوال حياتي.

‫مسرحيتك عزرائيلية.

‫ربما كان عليّ تعيين من يجيد الغناء.

‫- أنا أستقيل. ‫- وأنا سأكتشف هوية قاتله.

‫سواء اكترثتما أم لا. أنا منسحبة.

‫صدّقوا أو لا تصدّقوا، فأنا أُحب الناس.

‫بعض الناس.

‫- مهلًا. أريد أن أريك شيئًا. ‫- ماذا؟

‫- انظري إلى هذا. ‫- غير ممكن.

‫- بل ممكن. ‫- مستحيل…

‫كل المغفلين يشترونه. لا أعرف حتى ماهيته.

‫لكنني لا أثق بهم دائمًا.

‫أشكرك.

‫استمتعا.

‫"مطعم (بيكل)، تأسس عام 1963"

‫لأنهم عادةً ما يرحلون.

‫مرحبًا يا "أوما"، أهذه قصة شعر جديدة؟

‫لا تغازلني يا منحرف.

‫أمّا الأشياء…

‫بالأشياء أثق.

‫فالأشياء مصممة على البقاء إلى الأبد.

‫من مكان إلى آخر ومن جيل إلى آخر.

‫لذلك أحتفظ بالأشياء.

‫كي أُبقي الناس معي.

‫وإن كان هذا يجعل مني ‫مهووسة بالسرقة، فليكن.

‫فعندما يموت أحباؤنا وتتلاشى ذكراهم،

‫ما الذي يبقيهم على قيد الحياة غير أشيائهم؟

‫لا بد أنكم تمازحونني.

‫"الحلقة السابعة من الموسم الثالث: ‫ثلاثي بديل"

‫الطلب جاهز.

‫اجلس بمحاذاة الممر.

‫ستشعر بأن الطاولة أصغر.

‫أشكرك.

‫لا تفكر حتى في الأمر.

‫لم أفكر في شيء. أنا أقرأ وحدي.

‫أتدارك ما فاتني من مطالعة.

‫دائمًا ما كنا نتقاسمها أنا و"باني".

‫كنا نرتاد المطعم كل أسبوع ‫قبل أن تقتلوها يا أغبياء.

‫لم نقتل "باني".

‫توترك يكذّبك يا من قتل أعز صديقاتي.

‫إذًا أين صديقاك؟ هل قتلتهما أيضًا؟

‫تُرى ما أخباركم؟

‫انسحبت من المسرحية الغنائية.

‫- إذًا طُردت. ‫- كادت تدمر حياتي.

‫دمرت خطبتي وسلامتي العقلية ‫وعلاقتي بالرئيس "ماكينلي".

‫الرئيس "ماكينلي" سمكة.

‫كاد التشويق يقتلني.

‫الصديق الحقيقي كان ليهتم، ‫لكن "أوليفر" لا يهمه سوى المسرحية.

‫يؤسفني سماع ذلك.

‫خسارة الأصدقاء صعبة في سننا.

‫لا بد أنها صعبة في سنك، لكن سني أنا؟

‫ثم إنني لم أخسرهما. سيعودان.

‫من حسن الحظ أن أمامك عمرًا طويلًا لتنتظرهما.

‫لطالما رأيت أن الناس ثلاثة أنواع،

‫أحياء وأموات وأموات في عينيّ.

‫كثيرًا ما كانت "باني" من النوع الثالث.

‫لم تعتذر مرة واحدة عندما كنا نتشاجر.

‫ماذا إذًا؟ أكنت تعتذرين أنت؟

‫أنا؟ قطعًا لا. ما دخلي؟

‫الوقت يمر ويُنسي المرء خصوماته.

‫حمدًا لله على أنها لم تكن ميتة في عينيّ ‫عندما ماتت فعلًا.

‫"أوليفر" و"مايبل" لن يموتا.

‫بل إن اعتذارهما سيأتيني عاجلًا وليس آجلًا.

‫"إنها ملاك بخفّين (شب شب)"

‫مرحبًا.

‫نعم، هذا أنا.

‫ظننتني من أصدقاء ‫الأوركسترا الفيلهارمونية بالفعل.

‫آسف. الوقت غير مناسب.

‫سيتصلان.

‫شكرًا على الفطور.

‫مهلًا. أهذا…

‫ما كان المرحوم ليستخدمه.

‫المرحوم؟ ‫أهذا المنديل الذي كان في يد "بن" ليلة…

‫- عجبًا، كم من طعام طلبت؟ ‫- حسبت حساب الغداء والعشاء.

‫أشكرك مجددًا على المساعدة.

‫سأفتقد هذه الشقة.

‫تأخرت كثيرًا في حزم أمتعتك. أنت مجنونة.

‫نعم، لشدة هوسي بجرائم الـ…

‫كيف أقول "القتل" بلغة الإشارة؟

‫القتل.

‫القتل.

‫ألا حس ولا خبر من صديقيك منذ شجاركم؟

‫أنا في غنى عنهما.

‫لا أحد يهتم بهذه القضية سواي.

‫ما عليّ إلا أن أتحدّث إلى شخص

‫يمكنه أن يقرّبني إلى حقيقة ما حدث.

‫يمكنك أن تكلمي أخا "بن".

‫"(ديكي)، مساعد (بن)"

‫إنه أقرب الناس إلى "بن"، أليس كذلك؟

‫هل تعرف "ديكي"؟

‫لا.

‫لكنني أعرف أنه يقيم مزادًا صامتًا ‫على تذكارات من أفلام "بن"…

‫في الأعلى اليوم.

‫أنا من عشاق "كوبرو".

‫"أي واحد

‫من توأم (بيكويك) الثلاثي"

‫حسنًا.

‫إنها أغنية سريعة الوتيرة، ‫لذا هلّا تزيدها سرعة وحيوية…

‫هذا أسرع ما عندي.

‫حسنًا. أشكرك. شكرًا.

‫سنُعلمك بقرارنا.

‫كلهم فشلة!

‫أين الممثلون البارعون؟ لماذا أُحرم منهم؟

‫أرى أننا نرجع إلى قوائم قديمة. ‫قوائم معفّرة وعتيقة.

‫عزيزي "كليف"، أرجوك!

‫تعرف كم يحزنني رقصك المرضي.

‫هذا نتاج ضغوط الإنتاج المسلطة ‫ككرباج على الأوداج. كيف تحتملينها؟

‫نحل مشكلة، فتطرأ أخرى.

‫أشعر أحيانًا كأنني لا أجد فكرة واحدة…

‫مهلًا. وجدتها.

‫مرحى! لكن استشر ماما أولًا ‫في حال كانت فكرة سيئة.

‫سأُجري اتصالًا.

‫"أوليفر".

‫كان لدينا ممثل لا بأس به في دور الشرطي.

‫- أعلم أنكما تشاجرتما لكن… ‫- لن أتصل بـ"تشارلز" يا "دونا".

‫لقد انسحب، ‫وأنا أشرف من أن أتوسل إليه ليعود.

‫ردّي هو أنك عديم الشرف،

‫وهذا هو الوقت الأمثل لاستغلال الأمر.

‫ردّ سليم.

‫اقترب موعد إعادة الافتتاح.

‫دقّت ساعة العمل.

‫أنا و"كليف" نجاهد لتشويق الناس

‫لرؤيتك الغنائية الجنونية العبقرية ‫لهذه المسرحية،

‫لكننا نُسأل عن أبرز أسمائها، ‫و"تشارلز" كان اسمنا الوحيد.

‫تعطينه أكثر من حقه.

‫"تشارلز" لم يكن مناسبًا للدور. نقطة، انتهى.

‫أكان عشريًا كخالتي اللتاتة؟

‫وارد. أكان يخدم الكوميديا ‫من حين إلى آخر؟ ربما.

‫استمتعنا بصحبته.

‫لكن الأمر لا يتعلق بالمتعة.

‫"تشارلز" لم يكرّس نفسه لمسرحيتنا،

‫وإن خُيرت بين الشغف والموهبة، ‫فسأختار الشغف ألف مرة.

‫هيا. من التالي؟

‫من هذا الرجل؟

‫"من يا ترى يا هل تُرى؟

‫أظنه أنت يا (سكّرة)"

‫المعذرة. أهو بخير؟

‫هكذا يتصرف عندما يعجبه الأداء. شرّفتنا.

‫لم يخذلني صديقي. كنت واثقًا!

‫إنه في طريقه إلى هنا!

‫من صديقك؟

‫نجم مسرحية مدرستك الإعدادية؟

‫ابن مغمور لـ"مارك بلات"؟

‫يا أم المطاهر رشي الملح سبع مرات.

‫- "أي واحد ‫- "أي واحد

‫أي واحد من توأم (بيكويك) الثلاثي"

‫حظًا موفقًا يا رجل. "بوتنام" ذاك مفتر.

‫"أوليفر"؟ ليس…

‫أيحاول استبدالي بهذه السرعة؟

‫"من القاتل من التوأم الثلاثي؟ ‫من القوي بالقدر الكافي؟

‫أسيُحاكم رضيع لمقتل أمه الشنيع؟

‫(ننّوس) عين أمه سيعترف بذنبه

‫فسرعان ما سأرفع الستار ‫عن رضيع وديع أصله ذئب مكار"

‫"ماثيو برودريك"!

‫تصورت هذه اللحظة في أحلامي الجنسية. ‫كيف أتقنت الأغنية بهذه السرعة؟

‫ماذا عساي أقول؟ لست سوى وسيط.

‫نعم. أطربني بكلامك. أو سكاتك.

‫أو قف مكانك فحسب كي أتشرّب اللحظة.

‫"ماثيو برودريك"، أسطورة "برودواي"!

‫لا أصدّق أنك ستكون في مسرحيتي.

‫"كليف"، كيف دبرت هذا؟

‫أنا و"ميم باء" التقينا قبل سنوات ‫في أثناء الاحتماء من إعصار "ساندي".

‫أيام مخيفة.

‫قضينا أسبوعين في فندق "ريتز كارلتون" ‫وخدمة الغرف شبه منعدمة،

‫لكننا نجونا وأصبحنا صديقي عمر.

‫عندما اتصل "كليف"، نفضت يديّ من كل المشاغل.

‫أحسنت يا عزيزي.

‫أمّا "ماثيو"، فهو ما كنا نحتاج إليه ‫منذ البداية، فنان مسرحي مخضرم.

‫اكتفيت من مدللي السينما والتلفاز ‫أشباه النجوم أولئك.

‫- "تشارلز هيدن سافاج"؟ ‫- تمامًا.

‫بل أقصد، ها هو "تشارلز هيدن سافاج".

‫"تشارلز". أراك تحوم كعادتك.

‫حرصًا على لفت انتباه الجميع.

‫بل إن "لستر" أراد تفقّد أجراس شقق البناية،

‫وكنت متفرغًا، فوعدته بتفقدها نيابةً عنه.

‫هذا الجرس يعمل.

‫إذًا بات يمكنك أن تفارقنا.

‫إلا إن كنت تريد لقاء بديلك.

‫بل إننا عشرة عمر.

‫بالفعل.

‫هذه ليست أول مرة ‫يسرق فيها "ماثيو" دورًا من أدواري.

‫للمرة المليون، ما كنت لتنجح ‫في دور "فيريس بيولر". كنت تبلغ 41 عامًا.

‫هلّا نعود إلى العمل رجاءً. ‫لست متأكدًا من إتقاني هذه الأغنية.

‫"من من التوأم الثلاثي فعلها؟ ‫من من الإخوة ارتكب الجريمة؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left