Oroslan

Oroslan

Download Arabic Subtitle

Release info

Oroslan [2019 - Slovenia] drama
A Commentary by N-Ezzeddine

Tags

other
Published on: 2020-12-25
Downloads: 18
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

أوروســـلان

أوروسلان"؟"

.مرحباً

.مرحباً

.مرحباً - .مرحباً -

.لا أعرف .أنا أيضاً لا أشعر أنني بحالة جيدة

ماذا بك؟ هل أنت بخير؟

.بخير، لكن الجو بارد قليلاً

.لا يفترض أن تئن من البرد .لا تزال عظامك شابة

هلا ذهبنا؟

"لعبت كرة القدم في ملعب "فازانيريا ...في "مورسكا سوبوتا" و

في "ليندافا". ماذا يسمى الملعب هناك؟ - ."نافتا" -

هل الملعب يسمى "نافتا"؟ - .نعم -

إذاً هناك. ثم لعبت في ."فيرجيه" و"بلتينسي" و"تورنيش"

."وأنهيت مسيرتي الكروية في "تورنيش

ماذا حدث؟ - ماذا؟ -

وماذا سيحدث؟

.وقتها.. أعني

لعبت مع "دومزالي" خلال ،الأشهر الستة الأخيرة

،وفريق الناشئين في "أوليمبيا" أول الأمر

.."وبعد ذلك لمدة عام في "مودوف

"فإذاً لعبتُ في "دومزالي ،خلال الأشهر الستة الأخيرة

:وأذكر أنني قلت لنفسي

اللعنة، إما إن أحقق شيئاً" ."الآن أو فلن أفعل أبداً

.وتدربت بجد طوال موسم الصيف

.وشعرت أن الأمور كانت تسير على ما يرام

.اعتقدتُ أن المدرب قد أحبني، وأنني سألعب

كانت المباراة الأولى في ذلك الموسم .في "تورنيش". وقد سافرنا إلى هناك

...سافرنا لمدة ساعتين أليست هذه المدة من "دومزالي" إلى "تورنيش"؟

.نعم، ساعتان. بالتأكيد - .ساعتان، وكانت الأجواء تغلي -

.فإذاً وصلنا إلى هناك ،وقبل ساعتين من المباراة

وإذ بالمدرب ينادينا إلى غرفة تبديل .الملابس ليخبرنا عن التشكيلة الأساسية

...قائلاً: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة

..حتى الرقم أحد عشر

،ثم اثنا عشر، حارس المرمى الاحتياطي ..ثلاثة عشر، أربعة عشر

.خمسة عشر. ستة عشر

.لم أكن من بينهم، ولا حتى على دكة الاحتياط

.أعني، لم يُسمح لي حتى بارتداء قميص الفريق

كان علي أن أشاهد المباراة .بملابسي الشخصية، مثل أي شخص آخر

.لقد كنت غاضباً حقاً - .لو كنتُ مكانك لاستدرت وعدتُ إلى المنزل -

.حسناً، لقد اشتريت بعض السجائر

.ووقفتُ خلف ذلك السياج السلكي، خلف المرمى

.كان الجو حاراً كالجحيم

:أشعلت سيجارة، وقلتُ لنفسي

."انتهى كل شيء، وداعاً"

هل كانت لديك تطلعات أو أهداف كبيرة في كرة القدم؟

،أنت تعرف كيف هي الأمور ..عندما تكون طفلاً

عندما تكون طفلاً تشاهد ..التلفاز، ستتخيل أنك سوف

أنك ستلعب أمام 50000 شخص في .."ماركانا"و "بوليدو" و"ماكسيمير"

لكنك في النهاية تلعب ،"في "شمارتنو أوب باكي

."و"زاغوري"، و"فيليني

."و"تورنيش - .."و"تورنيش"، و"فيرجيه -

.لا، لكن... أعني هذا لا يهم

يمكن أن يكون هناك 30 ألف أو 300 .شخص فقط، وما زال عليك فعلها

.نعم - .تبقى راغباً بذلك -

،لذلك كنت أقف خلف ذلك السياج

"أنظر إلى العشب الجميل الموجود في "بريكموري

.ولم أكن أتمنى حتى أن نخسر

في العادة إذا كنتَ احتياطياً ،فأنت تتمنى أن يخسر فريقك

.حتى يدفع بك المدرب في المباراة القادمة حسناً؟

في تلك اللحظة، لم أكن حتى .أتمنى أن نخسر. لم أكن أهتم

.على الإطلاق

لكن كان ما يزال يتعين عليك .العودة إلى المنزل مع الفريق

.لا أتذكر .أتذكر احتفالات السنوات الثلاث التالية

،هناك، في تلك الحانة

.كل يوم، كان هناك حِرفيّ يجلس في نفس المكان

كل يوم، كان حداداً بارعاً في .حرفته وكذلك بارعاً في الحياة

:فإذاً.. كنا نتحادث وسألته

مرحباً أيها المعلم. كيف الحال" "ألا تأتي لاحتساء كأس شراب

فقال: "نعم. كل يوم، تسمح لي ."زوجتي بالذهاب لاحتساء الشراب

في نهاية الحانة الطويلة، كان :هناك رجل ضئيل الجسم وقد قال

ماذا أيها المعلم، هل تعني أنك تسأل زوجتك" إذا كان بإمكانك الذهاب للحصول على شراب؟

"أي نوع من الرجال أنت؟

.فنظر إليه الحداد هكذا

.كنا نعلم كلنا أن هناك شيئاً لم يكن صحيحاً

.ثم نهض

.لم يكن سميناً .كان نحيفاً مع صدر بارز

كان صدره عريضاً لدرجة أنه عندما .نهض، فقد سقط الظل على الحانة

وسار نحوه ببطء

.وأمسكه ببطء من أذنه، هكذا

.ثم ضغط على أذنه حتى نزل الرجل لأسفل

."ثم صاح: "أخ. أخ

.جعله يستدير ثم توجه نحو الباب برفقته

بعد كل خطوات قليلة كان يضغط على أذنه

."فيصيح الرجل: "آخ. آخ

.ثم خرجا

فتساءلنا: وماذا الآن؟ هل سيقتله؟

،تبعناه نحو الخارج

.ومن ثم رأيناه يصعد الطريق

.وذهبنا خلفه فقد كان مستمراً بالضغط على أذن الرجل

.وكان الرج يستمر بالصراخ

...قطعنا في مسيرنا المقبرة

.قلنا هل سيرميه في حفرة؟ لا

.واصلنا المسير فوصلنا إلى محل حدادته

.توقعنا أن يطرقه بالمطرقة ."والرجل يتابع "آخ. آخ

.كان منزله قريباً لكنه أعلى قليلاً

.صعدنا وكان مستمراً بالضغط على أذنه

!"فصاح: "فيرا.. فيرونيكا .وهذه تكون زوجته

"!فيرا" .نزلت من أعلى ومعها سلة مليئة بالفطر

"وقالت: ماذا تريد أيها العجوز؟ ما الأمر؟

فيرا. ألا أسألك كل يوم إذا كان" "بإمكاني الذهاب لاحتساء الشراب؟

"بلى، تسألني كل يوم. لماذا تسأل عن ذلك؟"

.لذلك ضغط أكثر على أذن الرجل، فصرخ

.ثم ترك أذنه

."فقال: "أرأيتَ؟ الحداد "جوزي" لا يكذب

.ثم عدنا إلى الحانة

.لقد دفنتُ "إيلونكا" برفقة أخي

.قبل عشرين عاماً

.أخبرت عائلتها أنها كانت ذاهبة إلى السينما

.ولم تعد

.في اليوم التالي، وجدوا دراجتها خلف الحانة

قالوا إنها إما عبرت .الحدود، أو نزلت إلى الماء

.كانت النساء تفضّل الماء

.اليوم، يفضلون شنق أنفسهم

…وثم

،لا أعلم بعد شهر أو شهرين ...تم العثور عليها

،في النهر بالقرب من محطة الكهرباء .كانت عالقة في السد

.وبذلك علمنا أنها لم تعبر الحدود

.لم تعبر الحدود، بل غرقت في الماء

.كان لا بد من إعادتها إلى المنزل من المشرحة

.سأل والدها "فيري" من سيذهب ليأخذها

."فقال أخي: "أنا سأذهب. فقط اجلب لي شاحنة

.لأنه لم يجلس خلف عجلة القيادة منذ فترة

قام "فيري" بإيجاد سيارة صغيرة وصادف .أنني كنتُ في المنزل لقضاء العطلة

.وقال: "على شخص ما أن يذهب معي ."لا أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي

.لذلك ذهبتُ معه

.سافرنا إلى المدينة، لجلب جثتها

ثم فجأة ضرب أخي الفرامل !"قائلاً: "انتظر لحظة

،ركض إلى محل الجزار، حيث كان يعمل .ولكنه ليس حقاً جزاراً

.وجد عملاً هناك وحسب .لأننا كنا نقوم بالذبح أحياناً

.في التلال المحيطة بالمحل هناك

.لذلك فهو معتاد على هذا ،لذلك ذهب إلى مقابلة الجزار

.ثم خرج ومعه كيس

.كيس بلاستيكي كالخاص باللحوم

،ربطه من أحد الاتجاهين

.وذهبنا إلى المشرحة

.ووضعنا "إيلونكا" فيه

.كانت فتاة ذات جسم صغير في الثامنة عشرة

وضعناها في الكيس وربطناه .لمنع الرائحة الكريهة

.بعد ذلك وضعناها في التابوت

..تركنا كل شيء في المشرحة

.أعني ملابسها ..فكما تعلم، هم

.يخلعون ملابسها كأنهم يقومون بتقشير حبة ذرة

.أنت تعرف عندما يفتحون الجثة هكذا

..وكان هناك.. سروالها الداخلي

.وفيه قطعتان أو ثلاث قطع صغيرة من البراز

.كان هذا كل ما تبقى منها

ماذا عن أخيك؟

.كانت "إيفا" آخر من رآه .زارته في اليوم السابق

ذهبت لتقوم ببعض أعمال .التنظيف، وجلبت له الطعام

.قالت أنه كان متوعكاً

لكنه كان دائماً هكذا، كان ،يشرب كامل الأسبوع بلا توقف

.ثم يقول أنه في حال أفضل، نعم

.اعتدنا على ذلك

،مرت "إيفا" أمام منزلنا في اليوم التالي

ورأت أنه لم يأخذ الطعام .الذي كان يتسلمه يومياً

فذهبت إلى الحانة وسألت .عما إذا كانوا قد رأوه

.قالوا أن أحداً لم يره

ثم أرسل "زافيك" صاحب الحانة .كلاً من "ريتشي" و"تومي" لتفقده

.فعادا وقالا أنه كان مستلقياً على الأرض

"فسألهما

.عودا وتحققا من أمره"

."قد لا يكون ذلك من الكحول، ربما حصل له شيء

.عندها عادا مسرعين، وقالا أنه كان متيبساً

..ثم أتت الشرطة، والطبيب

.لقد مات

.بعدها أحضرت "إيفا" لنا المفاتيح .ثم أقفلت المنزل

...جلبت لنا المفاتيح، و

.هكذا

،عدت من العمل في الحقل، قرابة هذا الوقت

،تركت المعدات ومشيت نازلاً في الزقاق الطويل

.وفي لحظة ما، رن هاتفي في جيبي

.لا أعرف، لكنني أحسستُ بالأمر بطريقة ما

:قال لي أحدهم في الهاتف

مرحباً يا سيدي، أنا أتصل ."من مركز شرطة مونوستر"

،كنت أحسّ بأنه مات

.رحل

..لكن كما تعلم، كان هناك شيء أناني بداخلي

..أنه كان يمكن أن... لا أعرف

،كنت أعتقد أنه ربما سيضرب رأسه

.أو يكسر ذراعه أو ساقه، أو ما شابه

.لكن ذلك لم يخطر ببالي

.علمت فقط أنه مات :وقالوا لي

.نعم

."إنه الصرع، وجدناه ميتاً في المطبخ"

.وكان أول شيء فكرتُ به أنه لم يشنق نفسه

...أنه

.قالوا أنه كان ممداً في المطبخ، وقد اختنق

.ومرة أخرى، هو لم يشنق نفسه. والحمد لله

.كلا

"اتصلتٌ بجاره، "زافيك :صاحب الحانة، الذي قال لي

.انظر، لقد حدث ما حدث"

."لا يمكنك فعل أي شيء الآن. انتهى الأمر

.وكان بإمكاني رؤيتهم هناك، في الحانة

،"

."ثم "فيري" و"جانكو" و"أتيلا

كانوا في حيرة من أمرهم نوعاً ما .لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون

،قبل لحظة

،شاهدوا كيف وضعوه في شاحنة ضمن تابوت نقل

.قادته إلى أسفل التل

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left