The first 200 lines.
هيا، ناديا والدتكما لأراها هي أيضاً على الأقل
وماذا ستفعل إن نادتها؟ ألم تأت لرؤية الفتاتين؟
لقد ذهبت إلى منزل (فاطمة) لشرب القهوة معها
ذهبت إلى منزل (فاطمة)؟ يا للهول!
رغم أنني أخبرتها أنني قادم، لكن...
- لا مشكلة - هذا يعني أنها لم تهتم لقدومك
أعتقد أنه يخون خطيبته مع (كيفيلجيم) يا (مصطفى)
حسناً، اصمتي يا (نيلاي)، قد يسمعونك
(سونماز) لا تحب (كايهان)
وما زال (كايهان) يفكر في (كيفيلجيم)
ما شأننا يا (نيلاي)؟
ما الذي تقصده؟ نحن نعيش هنا أيضاً
حسناً، لكننا لن نبقى هنا إلى الأبد
وإن يكن، سنجمع المعلومات عن المنزلين معاً
- فقد يفيدنا هذا في المستقبل - وبم قد يفيدنا؟
لا يستهان بـ(كيفيلجيم) حقاً!
أقصد تعمدها مغادرة المنزل عند مجيء (كايهان)
وانسحابها وعدم مجيئها إلى المنزل وما شابه
- (دوغا) تشبه والدتها جداً - لقد تطلقت من الرجل، أعليها رؤيته؟
لقد أتى ذاك الرجل إلى المنزل دون دعوة
أعتقد أن هذا الأمر طبيعي بالنسبة لهم
كفى، توقفي عن النميمة، هذا أمر حرام
هذه ليست نميمة يا عزيزي لكنني أتحدث إليك
هيا، اذهب واغسل يديك ووجهك ودع سكان المنزل لي
سيدة (دوغا)
- أجل - أرسلني السيد (فاتح)
سأقلك أنا إلى الجامعة
- ماذا؟ - سأقلك إلى الجامعة
حسناً
غير معقول!
"إلى زوجتي العزيزة"
"والدة ابني وابنتي"
سأنتظرك بعد إيصالك إلى الجامعة يا سيدتي
سأعطيك رقم هاتفي إن أردت لكي تتصلي بي إن احتجت شيئاً
شكراً لك
"حبيبتي: شكراً لك"
(عبد الله)
أرجوك، تحدث إلى ابننا
أجل يا أبي، أرجوك
حسبنا الله، ها قد بدأتما مجدداً
هيا يا أبي، تحدث إلى أخي
لا يمكنني العيش بعيدة عنه أكثر من هذا
سأموت على أي حال ولا أحد يعرف كم تبقى لدي من الوقت
- ما الخطب الآن يا زوجتي؟ - ما الذي تقصده؟
أنا أخبركم بأنني سأموت لن يتحمل قلبي أكثر من هذا
يا للهول!
من فضلك يا أمي، ما الذي تقولينه الآن؟
حسناً، سأتحدث إليه اليوم
- أقسم على ذلك - زوجتي!
أقسم إنك ستفعل ذلك
لماذا علي أن أقسم؟ أخبرتك أنني سأتحدث إليه
ليعد (مصطفى) إلى المنزل...
وسأذهب إلى مقام (عزيز محمود هداية) وأتلو الدعاء هناك
مرحباً
- مرحباً يا (كيفيلجيم) - أهلاً وسهلاً
- كيف حالك؟ - أصبحت أفضل حالاً الآن
ماذا عنك؟
أحاول أن أكون بخير
كوني بخير وهذا ما يهمني
سررت لرؤيتك
"حسناً، لقد جهزنا لهذا المشروع بسرعة"
"وكان متعباً جداً وعملنا في مجموعات لإنجازه"
"وكان هناك دراسات فردية بعد ذلك"
"كما كان لدينا إنجازات وطنية كما تعلمون"
"لكن الآن أصبحت مدرستنا..."
لماذا لم يأت بعد؟
لم يجبني في الصباح أيضاً!
"(آليف)"
هل حدث له شيء يا ترى؟
لا بد أن شيئاً ما حدث له
"وحان الآن وقت الإعلان..."
"عن المشروع الذي سيمثل مدرستنا في المسابقات الدولية"
"(تشيمان كوركماز) و(ميتيهان أونال)"
- هنيئاً لكما مجدداً - شكراً لك
شكراً لك، تحدثي أنت من فضلك
"شكراً جزيلاً لحضوركم في البداية"
"لم نكن نتوقع أمراً كهذا"
"ولكن كونوا واثقين بأننا سنمثل مدرستنا بأفضل طريقة ممكنة"
"شكراً لكم مجدداً"
- هل تعلمين أن الفضل لك في هذا؟ - لا، لا علاقة لي في الواقع
أيعقل هذا يا عزيزتي؟ لقد جعلت من عدوين فريقاً ناجحاً، ماذا تريدين بعد؟
إنه نجاحهما، أنا لم أفعل شيئاً
رافقتكم السلامة، سنتحدث لاحقاً
هنيئاً لكما يا أولاد، أنتما رائعان
- أحسنتما يا أولاد - شكراً لك
لا بد أنكما اعتقدتما أنه لا يمكننا فعل شيء
لا تشملني بما تقوله هذا الاعتقاد كان يخصك أنت
أتريان ما الذي أعاني منه؟
ما رأيكم الآن...
بأن نتوج هذه اللحظة اللطيفة بتناول الطعام معاً؟
سيكون هذا رائعاً يا أمي
أنا أتضور جوعاً سيكون هذا جيداً يا أبي
(كيفيلجيم)؟
هذا ممكن، حسناً
لكن ما زال لدي بعض العمل
لنلتقي عند المخرج بعد ربع ساعة، اتفقنا؟
هذا رائع، سنكون بانتظارك
- أجل يا (فاتح) - ماذا تفعلين يا عزيزتي؟
أنا بخير، وغادرت الجامعة للتو
توقعت ذلك ولهذا اتصلت بك
- "ماذا سنفعل اليوم؟" - لن نفعل شيئاً يا (فاتح)
لماذا؟ ألم تشتاقي إلي إطلاقاً؟
لا، لم أشتق إليك
هل اعتقدت أنني سأهدئ حالاً لأنك فعلت شيئاً لطيفاً هذا الصباح؟
أجل، نوعاً ما
وتؤكد ذلك لي أيضاً كان بإمكان الإنكار على الأقل
زوجتي العزيزة!
يا من تشكل جوهر حياتي كلها
- "هلا عدت إلى المنزل؟" - لا، لن أعود
حسناً، سآتي للبقاء لديكم إذاً
- لن أسمح لك بدخول المنزل يا (فاتح) - اسمعي
تبين أنك شخص قاس الحب ليس هكذا يا عزيزتي
"أنت تتحدث مثل (آليف) تماماً"
وهي لا تكف عن التحدث عن الحب أساساً
اسمع، هل تعلم ما هو أفضل ما قد تفعله؟
اتصل بـ(آليف) وتحدث إليها، اتفقنا؟
وضعا الخطط كي تعيداني إلى المنزل معاً
خالتك لطيفة جداً!
استمعي لخالتك يا عزيزتي وليس لأي أحد آخر
استمعي لخالتك وتوقفي عن الاستماع لـ(كيفيلجيم)
هيا يا (فاتح)، إلى اللقاء
إلى اللقاء يا زوجتي الجميلة
- أجل يا (كايهان) - لم تكوني موجودة عندما زرتكم البارحة
لكنني طلبت أن يتصلوا بك
- "ولم تأت رغم ذلك يا (كيفيلجيم)" - أعلم ذلك
لقد ذهبت للتحدث بشأن الأولاد
لماذا تتصرفين هكذا؟
إنهم لم يعودوا أطفالاً، يمكنك التحدث إليهم بشكل جيد الآن
ولا تتدخل في مشكلة (فاتح) و(دوغا) من فضلك، دعهما يتوليان الأمر بمفردهما
كم مرة سأقول هذا لك يا (كايهان)؟
حسناً، لنتقابل في مكان ما ونتحدث، اتفقنا؟
ألا تفهمني يا (كايهان)؟
أمي، هيا بنا، إن (ميتيهان) ينتظرنا
يجب أن أذهب الآن، سنتحدث لاحقاً
انتظري، لا تذهبي يا (كيفيلجيم) هل آتي إليك هذا المساء؟
مرحباً؟
أنا قادمة يا عزيزتي
ما الأمر؟
- كنت أتحدث إلى (كيفيلجيم) - أدرك ذلك
وكنت تتوسل إليها
لقد أنهت المكالمة أثناء حديثي
هل تعي ما تفعله يا (كايهان)؟
اسمع، لقد طلقت (كيفيلجيم)
فلماذا تذهب للقائها وتتصل بها باستمرار؟
لا يمكنني التعامل مع غيرتك الآن يا (إيجام)، هل فهمت؟
أنا متوتر أصلاً، اصمتي
يا للهول!
دائماً ما تتوتر عندما أكون موجودة لسبب ما
لكنك تكون في غاية السعادة عندما تتحدث إلى (كيفيلجيم)
لن أتشاجر معك الآن
اسمع، لم أعد أطيق صبراً على هذا
وقد طال أمر هذه الخطوبة أكثر مما يجب
ولذلك، سنحدد موعد زفافنا في أسرع وقت ممكن، اتفقنا؟
لا يمكنني ذلك الآن يا عزيزتي
- ماذا؟ - قلت إنه لا يمكنني ذلك
لقد اشترينا الفندق مؤخراً ولدي الكثير من العمل، هل فهمت؟
تباً لك ولعملك!
أنت تتصرفين بسوء كما تفعلين دائماً أحسنت، استمري بذلك
الآن، هل ستحدد موعد زفافنا أم لا؟
لا، لن أحدده
لا تجبريني على ذلك الآن لست مستعداً لذلك بعد
اسمع، هل يعقل أنك ما زلت تحب (كيفيلجيم)؟
- ألهذا أنت تخدعني؟ - لا ترهقيني يا (إيجام)
لا ترهقيني، هيا! إليك عني
لقد طرحت عليك سؤالاً يا (كايهان)
هل تتقرب من (كيفيلجيم)؟
ما شأنك إن كنت أفعل أم لا؟
تباً لك!
يا لك من عديم شخصية!
لقد فقدت رشدها
لقد فقدت رشدها حقاً
باختصار، أهدف إلى أن أكون الأول على مستوى العالم
إن شاء الله
دعاني أذكركما كيف كنتما تتذمران قبل انضمامكما إلى النادي
- أجل - ماذا إذاً؟
قد تبدو بعض الأمور مزعجة للغاية من الخارج...
لكن قد يصبح الأمر مختلفاً تماماً عندما نتعمق بها
هذا صحيح
سأخبر أمي إذاً
ستخبرها عندما تعود إلى المنزل
أليست والدتك ووالدك منفصلين؟
أجل، إنهما منفصلان منذ مدة طويلة
لكن، يمكننا القول أنهما لم يتمكنا من الحصول على الطلاق
حسناً، لكن عادة ما يبقى الأولاد مع والدتهم، لماذا تبقى مع والدك؟
هل يمكنك ألا تتدخلي في الأمور الخاصة يا (تشيمان)؟
أرجو المعذرة، لم أمعن التفكير قبل طرح سؤالي
لا بأس في ذلك
إن حياة أبي أكثر متعة وسهولة
لهذا أبقى معه
هيا يا (أوموت)، أجب على هاتفك
إنه لا يفعل هذا عادةً أرجو أنه لم يصب بأي مكروه
عليه تناول الأدوية بشكل منتظم
لقد حقنته بمضاد حيوي وخافض للحرارة
شكراً لك أيها الطبيب
لحسن الحظ أن هناك مفتاحاً احتياطياً لمنزله
اعتقدت أنه ميت عندما وصلت ورأيته في هذه الحالة
اعتقدت أنني مت
اتصلي بي إن حدث أي شيء آمل له الشفاء العاجل
شكراً لك، دعني أرافقك
- طاب يومك - طاب يومك
No comments yet. Be the first to leave one.