The first 200 lines.
هل كنت حبيبة (فيراز)؟
أقصد حبيبته السابقة
هذا الموضوع أكثر تعقيداً من موضوع شركة عائلتك
بصراحة، نحن لم نكن خليلين من الأساس كنا في مرحلة التعرف على بعضنا بعضاً
كان يحب (نورسيما) منذ البداية
وما حدث بينهما لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلي
يا له من أمر غريب!
- ألم تنزعجي مما حدث؟ - لا، لم قد أنزعج من ذلك؟
كان (فيراز) صادقاً معي منذ البداية
كما أننا لم نكن نكن مشاعر الحب لبعضنا
لكنني معجبة بـ(فيراز) جداً
إنه شاب طيب ولديه قلباً أبيض
من الواضح أن عقليتهما متشابهة
أجل
- المساحة شاسعة هنا - صدقت
- عزيزتي (نيلاي)! - مرحباً يا أخي (كايهان)
أهلاً وسهلاً بك يا (زولكار)
- كيف حالك؟ - أنا بخير والحمد لله
- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (نيلاي) - أهلاً بك يا أخي (كايهان)
- هل أتيت لرؤية زوجك؟ - لا، أتيت من أجل عمل يخصني
أي عمل هذا الذي من دوني يا فتاة؟
طلبت السيدة (أسوده) رؤيتي شخصياً للتحدث عن عمل بيننا
أعتقد أنها تريد أن تعرض علي عملاً وما زلت محتارة بين رفضه أو قبوله
هل تقصدين أن الملكة (أسوده) عرضت عليك العمل معها؟
- ما الأمر؟ ألم يرق لك ذلك؟ - لا يا عزيزتي، هل يعقل هذا؟
أصبحت (نيلاي) اليوم مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي
هل حقاً ما تقول؟
طوبى لك حلقي ولا تدعي شيئاً يوقفك
عساه خيراً يا (نيلاي)؟ ما الذي تفعلينه هنا؟
- أهلاً وسهلاً بك يا زوجة أخي - لم آت لرؤيتك يا عزيزي (مصطفى)
- أتيت لرؤية السيدة (أسوده) - ما العلاقة؟ لم أتيت لرؤيتها؟
- هناك عمل يجمعهما معاً يا (مصطفى) - أي عمل هذا؟
ألم تستضيفني السيدة (كيفيلجيم) في برنامجها يا (مصطفى)؟
لذا أرادت السيدة (أسوده) شكري شخصياً
أعتقد أنها ستعرض علي التعاون معها
من يضحك أخيراً يبكي كثيراً يا (فاتح)
إلى أين كنت ذاهباً؟
كنت خارجاً فحسب
- ما خطبك؟ - إلى أين؟
- لا مكان محدد - لم تسألين عن ذلك يا (نيلاي)؟
لا تقلق أبداً يا (فاتح) سألتفت إليك حالما أنتهي من عملي
هيا بنا يا (زولكار)
- أين مكتب السيدة (أسوده) يا أخي؟ - إلى اليسار من هنا يا عزيزي (زولكار)
هيا يا أخي اذهبي يا عزيزتي (نيلاي)
هيا، اذهبي يا عزيزتي (نيلاي)
ما خطبها؟ لماذا تتصرف معي هكذا؟
لا تقلق، لا علاقة لك بهذا لا شك أنها تشاجرت مع (دوغا)
إنها (نيلاي)، لا نفهم لها حالاً لا تعيرها اهتماماً يا (فاتح)
- حسناً، سأذهب يا أخي - اذهب
غادر الجميع مرة أخرى
تفضل
- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (نيلاي) - أهلاً بك يا سيدة (أسوده)
- هذا مساعدي (زولكار) - أنا مدير أعمالها
- أجل - حقاً؟
أنا أعرف (زولكار) بالطبع
لكنني لم أعرف أنه مدير أعمالك
تفضلا بالجلوس
لوددت أن أعرض عليكما مشروباً لكنني واثقة من أنكما صائمين
على نية الصيام وبحسن نية أيضاً
أنت مرحة كالعادة يا عزيزتي (نيلاي)
لا يخفى على أحد أنني لم أتعرف عليك حق المعرفة
بسبب الأزمات التي مرت بها عائلتانا
لكنني خررت ضاحكة حين شاهدت حلقتك على مواقع التواصل الاجتماعي
ولم أكن الوحيدة التي أغشاها الضحك بل كانت هذه حال البلاد هذا الصباح
لطالما قيل لي إن شخصيتي مناسبة للشاشة
من قال ذلك يا فتاة؟
أم هل تقصدين المنتجين؟ هذا ما يقوله المنتجون بشأن (نيلاي)
سأتطرق الآن إلى السبب الذي دفعني لدعوتك إلى هنا
كما تعلمين، لدي شركة نسيج
وأغطية الرأس التي أنتجها جزء لا ينفصم من روحي
ولهذا السبب أنا أروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي
لكن وبصراحة...
من بين جميع الضيوف اللذين عملنا معهم كنت أنت من نشطت حركة المبيعات
- حقاً؟ - أجل
لذا، جهزت لك نماذج من مجموعتي الجديدة
ألقي نظرة عليها
هل هذه هدية لي؟
- انظر يا (زولكار) - أجل، إنها هدية
وأريد توظيفها في شأن آخر أيضاً
سيتهافت الجميع عليك الآن للتعرف عليك بعد الشهرة التي حققتها
وسيبحثون عنك في كل مكان
ما رأيك لو ارتديت أغطية الرأس هذه عند التقاط الصور أو تصوير الفيديوهات؟
- أجل، بالطبع ستفعل - وهل يعقل ألا أفعل؟
وبالمقابل سأعطيك نسبة من الأرباح التي أحققها
- نحن موافقان - أجل، بالطبع
ليحمل هذا التعاون الخير لنا
إنها جميلة جداً
- السلام عليكم يا أختي (حليمة) - وعليكم السلام يا (بيمبي)
- كيف حالك؟ - وكيف سأكون؟
نحن منشغلون في هذه الحياة
اسمعي يا (بيمبي)
أنت تعلمين جيداً أنني لا أحب أن أغتاب أحد
"لذا، اتصلت بك لمعاتبتك بشكل شخصي"
لم أتوقع أن أتجرع نكران الجميل منك
عساه خيراً يا أختي؟ هل أبديت أي تقصير في حقك؟
زوجت ابنتك ولم تتكبدي عناء إخباري بذلك
"حتى إذا لم ترغبي في دعوتي إلى حفل زفافها"
كان بإمكانك الاتصال بي وإعلامي بهذا لأشارككم فرحة زواجها، هل يعقل هذا؟
ليتك تعرفين ما حدث يا أختي (حليمة) الأمر ليس كما تعتقدين أبداً
فشل عقد القران ولم يكتب لهما الزواج
حل بنا الكثير والكثير
أحرجنا وأخطأنا في حق السيد (أولوي) و(إلهامي)
ما علاقة السيد (أولوي) و(إلهامي)؟
كنت أقصد (فيراز)
- من أخبرك بهذا؟ - لم يخبرني أحد
رأيتهما معاً يتسوقان في سوق الحي
وكانا يبدوان كزوج وزوجة
"(بيمبي) ما المصيبة التي ورطتم بها أنفسكم؟"
ذهبا إلى الحي لماذا لم أفكر في هذا؟
"حسناً، أنا مضطرة لإنهاء المكالمة سأخبرك بكل شيء لاحقاً يا أختي"
طاب يومك
عجب عجاب
أسأل الله أن يصلح حالكم
ويلي منك يا (نورسيما) لم أنت مصرة على إغراقنا في الفضائح؟
لم قد تذهبين إلى الحي؟
يا لها من وقحة! ذهبت إلى هناك من دون خجل
أعطني إحداها يا (زولكار) لألتقط صورة له وأشاركها على صفحتي
- أعطني - هاك
- إنه جميل جداً - هيا، استعدي
انتظر، لا تلتقط الصورة
إن أمي (بيمبي) تتصل
- مرحباً يا أمي - أين أنتما يا (نيلاي)؟
أنا في طريقي لاصطحاب ابني سنصل إلى المنزل قريباً
لا تذهبي لاصطحاب ابنك عودا إلى المنزل وانتظراني أمام الباب
عرفت مكان أختك
- هل سنذهب لمداهمة مكانها؟ - "انتظراني أمام الباب يا (نيلاي)"
افعلي ما أخبرتك به ولا تكثري من الكلام
وإياك أن تخبري أحداً بهذا، هل فهمت؟
- "حسناً، لن أخبر أحداً" - حسناً، أراك لاحقاً
- اتجه إلى المنزل يا أخي - أخبريني ماذا يحدث يا (نيلاي)؟
لا أعرف يا (زولكار) لكن لا شك أن أبواب الجحيم ستفتح
ما هذا الذي تقولينه؟
- أسأل الله اللطف - لا تنفك المصائب تحل علينا
هاك
- انظر - إنها صورة جميلة
إنها جميلة جداً
- أعجبتني - سأذهب وأجلس مع (كيفيلجيم)
حسناً يا عزيزتي
سأذهب وأتحدث مع (أوزكان) قليلاً
اجلسي يا عزيزتي
هل كنت غارقة في أفكارك أم أن هذا ما توهمته فقط؟
لم تفارقني مسألة (إيشيل) بعد يا (ميري)
أنا أتفهم ذلك
هل هناك ما يزعجك بخلاف ذلك؟
ثمة إلحاح (عمر) بشأن الزواج
بالله عليك يا (كيفيلجيم) عن أي إلحاح تتحدثين؟
أنت سعيدة معه وفي أشهر حملك الأولى بطفله
يصعب علي فهم ما تريدينه
ليس لدي مشكلة في زواجي من (عمر) يا (ميري)
لو كان لدي مشكلة في ذلك لما تزوجت به من قبل
لكنني أشعر بانزعاج كبير حين أفكر في كلام الآخرين
لا تلتفتي إلى حديثهم ولا تعيريهم اهتماماً يا (كيفيلجيم)
لا أستطيع فعل ذلك يا (ميري)
هذه هي طبيعتي لا أستطيع إيقاف ذلك
لا تستخدمي هذه الأمور كأعذار لتتملصي من الأمر
فكري في (عمر) قليلاً
تعال
- عم تتحدثان في همس؟ - إنها أحاديث فتيات
أم هل كنت تشاركين (ميري) عدم رغبتك في الزواج الآن؟
لا يا (عمر) لم قد تقول هذا؟
- بالطبع لا - كنت أمزح فحسب يا عزيزتي
قد أكون ضغطت عليك قليلاً بموضوع الطفل يا (كيفيلجيم)
لا أريدك أن تشعري أنك محاصرة
حاولي ألا توتري نفسك فالتوتر لا يؤدي إلا إلى إيذاء الطفل
ما أحاول قوله هو أنني لم أراع مشاعرك فيما قلته
بالطبع يا عزيزتي هذا ما يفعلونه الآن في (أوروبا)
أجل، قد أكون تجاوزت الحدود قليلاً لأن التفكير في طفلنا قد أعمى بصيرتي
لكن لن يحدث هذا بعد الآن
اطمئني لن ألح على موضوع الزواج مرة أخرى
أخبريني بما حدث يا أمي
دنس المنزل الخيري الذي افتتحته بذنوبهما
إنهما يقيمان فيه
- ماذا؟ - هل تقصدين (نورسيما) و(فيراز)؟
رأتهما أختي (حليمة) يتسوقان في السوق الشعبي
يا لها من عديمي حياء!
قد يصادفا (إلهامي) أيضاً
إن دل هذا على شيء يا أمي فهو أن السبل قد ضاقت بهما
أنصت إلي يا (زولكار) إياك أن تتدخل وإلا سأستاء منك
هلا هدأت من روعك يا أمي العزيزة؟
ففي نهاية المطاف لم يفعلا شيئاً يندى له الجبين
توقفا عن الدفاع عنهما زواجهما بحد ذاته أمر معيب
جاءت والدتك ابق هنا ولا تتحرك
ماذا تفعل هنا في مثل هذا الوقت؟
لماذا؟ هل أنت بانتظار أحدهم؟
هناك رجل آخر في المنزل
- من هو؟ - إنه عشق حياتي
لكن ليس لديه شارباً تعال وتعرف عليه
لا أصدق هذا
هذا هو رجلي وعشق حياتي
ما هذا الذي أراه؟ أرى أن صغيرنا هنا
حماه الله دعيني أقبله
تعال إلى هنا
تركته (نيلاي) في عهدتي اليوم وكنا نمضي وقتاً ممتعاً معاً
حماه الله هل قرأت عليه؟
لا، لعبت معه
أنت غير معقولة
هل أحببت جدك (هالوك) يا (عبد) الصغير؟
أنا أحبه كثيراً
- إنه السيد (عبدالله) - السيد (عبدالله) تقول؟
اللسان وما يعتاد عليه يا سيدة (سيفتاب)
No comments yet. Be the first to leave one.