Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E93 1080p OSN WEB-DL Episode 93 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل كنت حبيبة (فيراز)؟‬

‫أقصد حبيبته السابقة‬

‫هذا الموضوع أكثر تعقيداً‬ ‫من موضوع شركة عائلتك‬

‫بصراحة، نحن لم نكن خليلين من الأساس‬ ‫كنا في مرحلة التعرف على بعضنا بعضاً‬

‫كان يحب (نورسيما) منذ البداية‬

‫وما حدث بينهما‬ ‫لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلي‬

‫يا له من أمر غريب!‬

‫- ألم تنزعجي مما حدث؟‬ ‫- لا، لم قد أنزعج من ذلك؟‬

‫كان (فيراز) صادقاً معي منذ البداية‬

‫كما أننا لم نكن‬ ‫نكن مشاعر الحب لبعضنا‬

‫لكنني معجبة بـ(فيراز) جداً‬

‫إنه شاب طيب ولديه قلباً أبيض‬

‫من الواضح أن عقليتهما متشابهة‬

‫أجل‬

‫- المساحة شاسعة هنا‬ ‫- صدقت‬

‫- عزيزتي (نيلاي)!‬ ‫- مرحباً يا أخي (كايهان)‬

‫أهلاً وسهلاً بك يا (زولكار)‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير والحمد لله‬

‫- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (نيلاي)‬ ‫- أهلاً بك يا أخي (كايهان)‬

‫- هل أتيت لرؤية زوجك؟‬ ‫- لا، أتيت من أجل عمل يخصني‬

‫أي عمل هذا الذي من دوني يا فتاة؟‬

‫طلبت السيدة (أسوده) رؤيتي شخصياً‬ ‫للتحدث عن عمل بيننا‬

‫أعتقد أنها تريد أن تعرض علي عملاً‬ ‫وما زلت محتارة بين رفضه أو قبوله‬

‫هل تقصدين أن الملكة (أسوده)‬ ‫عرضت عليك العمل معها؟‬

‫- ما الأمر؟ ألم يرق لك ذلك؟‬ ‫- لا يا عزيزتي، هل يعقل هذا؟‬

‫أصبحت (نيلاي) اليوم مشهورة‬ ‫على مواقع التواصل الاجتماعي‬

‫هل حقاً ما تقول؟‬

‫طوبى لك‬ ‫حلقي ولا تدعي شيئاً يوقفك‬

‫عساه خيراً يا (نيلاي)؟‬ ‫ما الذي تفعلينه هنا؟‬

‫- أهلاً وسهلاً بك يا زوجة أخي‬ ‫- لم آت لرؤيتك يا عزيزي (مصطفى)‬

‫- أتيت لرؤية السيدة (أسوده)‬ ‫- ما العلاقة؟ لم أتيت لرؤيتها؟‬

‫- هناك عمل يجمعهما معاً يا (مصطفى)‬ ‫- أي عمل هذا؟‬

‫ألم تستضيفني السيدة (كيفيلجيم)‬ ‫في برنامجها يا (مصطفى)؟‬

‫لذا أرادت السيدة (أسوده) شكري شخصياً‬

‫أعتقد أنها ستعرض علي التعاون معها‬

‫من يضحك أخيراً يبكي كثيراً يا (فاتح)‬

‫إلى أين كنت ذاهباً؟‬

‫كنت خارجاً فحسب‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- إلى أين؟‬

‫- لا مكان محدد‬ ‫- لم تسألين عن ذلك يا (نيلاي)؟‬

‫لا تقلق أبداً يا (فاتح)‬ ‫سألتفت إليك حالما أنتهي من عملي‬

‫هيا بنا يا (زولكار)‬

‫- أين مكتب السيدة (أسوده) يا أخي؟‬ ‫- إلى اليسار من هنا يا عزيزي (زولكار)‬

‫هيا يا أخي‬ ‫اذهبي يا عزيزتي (نيلاي)‬

‫هيا، اذهبي يا عزيزتي (نيلاي)‬

‫ما خطبها؟‬ ‫لماذا تتصرف معي هكذا؟‬

‫لا تقلق، لا علاقة لك بهذا‬ ‫لا شك أنها تشاجرت مع (دوغا)‬

‫إنها (نيلاي)، لا نفهم لها حالاً‬ ‫لا تعيرها اهتماماً يا (فاتح)‬

‫- حسناً، سأذهب يا أخي‬ ‫- اذهب‬

‫غادر الجميع مرة أخرى‬

‫تفضل‬

‫- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزتي (نيلاي)‬ ‫- أهلاً بك يا سيدة (أسوده)‬

‫- هذا مساعدي (زولكار)‬ ‫- أنا مدير أعمالها‬

‫- أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫أنا أعرف (زولكار) بالطبع‬

‫لكنني لم أعرف أنه مدير أعمالك‬

‫تفضلا بالجلوس‬

‫لوددت أن أعرض عليكما مشروباً‬ ‫لكنني واثقة من أنكما صائمين‬

‫على نية الصيام وبحسن نية أيضاً‬

‫أنت مرحة كالعادة يا عزيزتي (نيلاي)‬

‫لا يخفى على أحد‬ ‫أنني لم أتعرف عليك حق المعرفة‬

‫بسبب الأزمات التي مرت بها عائلتانا‬

‫لكنني خررت ضاحكة حين شاهدت حلقتك‬ ‫على مواقع التواصل الاجتماعي‬

‫ولم أكن الوحيدة التي أغشاها الضحك‬ ‫بل كانت هذه حال البلاد هذا الصباح‬

‫لطالما قيل لي إن شخصيتي مناسبة للشاشة‬

‫من قال ذلك يا فتاة؟‬

‫أم هل تقصدين المنتجين؟‬ ‫هذا ما يقوله المنتجون بشأن (نيلاي)‬

‫سأتطرق الآن إلى السبب‬ ‫الذي دفعني لدعوتك إلى هنا‬

‫كما تعلمين، لدي شركة نسيج‬

‫وأغطية الرأس التي أنتجها‬ ‫جزء لا ينفصم من روحي‬

‫ولهذا السبب أنا أروج لها‬ ‫على مواقع التواصل الاجتماعي‬

‫لكن وبصراحة...‬

‫من بين جميع الضيوف اللذين عملنا معهم‬ ‫كنت أنت من نشطت حركة المبيعات‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫لذا، جهزت لك نماذج من مجموعتي الجديدة‬

‫ألقي نظرة عليها‬

‫هل هذه هدية لي؟‬

‫- انظر يا (زولكار)‬ ‫- أجل، إنها هدية‬

‫وأريد توظيفها في شأن آخر أيضاً‬

‫سيتهافت الجميع عليك الآن للتعرف عليك‬ ‫بعد الشهرة التي حققتها‬

‫وسيبحثون عنك في كل مكان‬

‫ما رأيك لو ارتديت أغطية الرأس هذه‬ ‫عند التقاط الصور أو تصوير الفيديوهات؟‬

‫- أجل، بالطبع ستفعل‬ ‫- وهل يعقل ألا أفعل؟‬

‫وبالمقابل‬ ‫سأعطيك نسبة من الأرباح التي أحققها‬

‫- نحن موافقان‬ ‫- أجل، بالطبع‬

‫ليحمل هذا التعاون الخير لنا‬

‫إنها جميلة جداً‬

‫- السلام عليكم يا أختي (حليمة)‬ ‫- وعليكم السلام يا (بيمبي)‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- وكيف سأكون؟‬

‫نحن منشغلون في هذه الحياة‬

‫اسمعي يا (بيمبي)‬

‫أنت تعلمين جيداً‬ ‫أنني لا أحب أن أغتاب أحد‬

‫"لذا، اتصلت بك‬ ‫لمعاتبتك بشكل شخصي"‬

‫لم أتوقع أن أتجرع نكران الجميل منك‬

‫عساه خيراً يا أختي؟‬ ‫هل أبديت أي تقصير في حقك؟‬

‫زوجت ابنتك‬ ‫ولم تتكبدي عناء إخباري بذلك‬

‫"حتى إذا لم ترغبي في دعوتي‬ ‫إلى حفل زفافها"‬

‫كان بإمكانك الاتصال بي وإعلامي بهذا‬ ‫لأشارككم فرحة زواجها، هل يعقل هذا؟‬

‫ليتك تعرفين ما حدث يا أختي (حليمة)‬ ‫الأمر ليس كما تعتقدين أبداً‬

‫فشل عقد القران‬ ‫ولم يكتب لهما الزواج‬

‫حل بنا الكثير والكثير‬

‫أحرجنا وأخطأنا في حق‬ ‫السيد (أولوي) و(إلهامي)‬

‫ما علاقة السيد (أولوي) و(إلهامي)؟‬

‫كنت أقصد (فيراز)‬

‫- من أخبرك بهذا؟‬ ‫- لم يخبرني أحد‬

‫رأيتهما معاً‬ ‫يتسوقان في سوق الحي‬

‫وكانا يبدوان كزوج وزوجة‬

‫"(بيمبي)‬ ‫ما المصيبة التي ورطتم بها أنفسكم؟"‬

‫ذهبا إلى الحي‬ ‫لماذا لم أفكر في هذا؟‬

‫"حسناً، أنا مضطرة لإنهاء المكالمة‬ ‫سأخبرك بكل شيء لاحقاً يا أختي"‬

‫طاب يومك‬

‫عجب عجاب‬

‫أسأل الله أن يصلح حالكم‬

‫ويلي منك يا (نورسيما)‬ ‫لم أنت مصرة على إغراقنا في الفضائح؟‬

‫لم قد تذهبين إلى الحي؟‬

‫يا لها من وقحة!‬ ‫ذهبت إلى هناك من دون خجل‬

‫أعطني إحداها يا (زولكار)‬ ‫لألتقط صورة له وأشاركها على صفحتي‬

‫- أعطني‬ ‫- هاك‬

‫- إنه جميل جداً‬ ‫- هيا، استعدي‬

‫انتظر، لا تلتقط الصورة‬

‫إن أمي (بيمبي) تتصل‬

‫- مرحباً يا أمي‬ ‫- أين أنتما يا (نيلاي)؟‬

‫أنا في طريقي لاصطحاب ابني‬ ‫سنصل إلى المنزل قريباً‬

‫لا تذهبي لاصطحاب ابنك‬ ‫عودا إلى المنزل وانتظراني أمام الباب‬

‫عرفت مكان أختك‬

‫- هل سنذهب لمداهمة مكانها؟‬ ‫- "انتظراني أمام الباب يا (نيلاي)"‬

‫افعلي ما أخبرتك به‬ ‫ولا تكثري من الكلام‬

‫وإياك أن تخبري أحداً بهذا، هل فهمت؟‬

‫- "حسناً، لن أخبر أحداً"‬ ‫- حسناً، أراك لاحقاً‬

‫- اتجه إلى المنزل يا أخي‬ ‫- أخبريني ماذا يحدث يا (نيلاي)؟‬

‫لا أعرف يا (زولكار)‬ ‫لكن لا شك أن أبواب الجحيم ستفتح‬

‫ما هذا الذي تقولينه؟‬

‫- أسأل الله اللطف‬ ‫- لا تنفك المصائب تحل علينا‬

‫هاك‬

‫- انظر‬ ‫- إنها صورة جميلة‬

‫إنها جميلة جداً‬

‫- أعجبتني‬ ‫- سأذهب وأجلس مع (كيفيلجيم)‬

‫حسناً يا عزيزتي‬

‫سأذهب وأتحدث مع (أوزكان) قليلاً‬

‫اجلسي يا عزيزتي‬

‫هل كنت غارقة في أفكارك‬ ‫أم أن هذا ما توهمته فقط؟‬

‫لم تفارقني مسألة (إيشيل) بعد‬ ‫يا (ميري)‬

‫أنا أتفهم ذلك‬

‫هل هناك ما يزعجك بخلاف ذلك؟‬

‫ثمة إلحاح (عمر) بشأن الزواج‬

‫بالله عليك يا (كيفيلجيم)‬ ‫عن أي إلحاح تتحدثين؟‬

‫أنت سعيدة معه‬ ‫وفي أشهر حملك الأولى بطفله‬

‫يصعب علي فهم ما تريدينه‬

‫ليس لدي مشكلة‬ ‫في زواجي من (عمر) يا (ميري)‬

‫لو كان لدي مشكلة في ذلك‬ ‫لما تزوجت به من قبل‬

‫لكنني أشعر بانزعاج كبير‬ ‫حين أفكر في كلام الآخرين‬

‫لا تلتفتي إلى حديثهم‬ ‫ولا تعيريهم اهتماماً يا (كيفيلجيم)‬

‫لا أستطيع فعل ذلك يا (ميري)‬

‫هذه هي طبيعتي‬ ‫لا أستطيع إيقاف ذلك‬

‫لا تستخدمي هذه الأمور كأعذار‬ ‫لتتملصي من الأمر‬

‫فكري في (عمر) قليلاً‬

‫تعال‬

‫- عم تتحدثان في همس؟‬ ‫- إنها أحاديث فتيات‬

‫أم هل كنت تشاركين (ميري)‬ ‫عدم رغبتك في الزواج الآن؟‬

‫لا يا (عمر)‬ ‫لم قد تقول هذا؟‬

‫- بالطبع لا‬ ‫- كنت أمزح فحسب يا عزيزتي‬

‫قد أكون ضغطت عليك قليلاً‬ ‫بموضوع الطفل يا (كيفيلجيم)‬

‫لا أريدك أن تشعري أنك محاصرة‬

‫حاولي ألا توتري نفسك‬ ‫فالتوتر لا يؤدي إلا إلى إيذاء الطفل‬

‫ما أحاول قوله هو‬ ‫أنني لم أراع مشاعرك فيما قلته‬

‫بالطبع يا عزيزتي‬ ‫هذا ما يفعلونه الآن في (أوروبا)‬

‫أجل، قد أكون تجاوزت الحدود قليلاً‬ ‫لأن التفكير في طفلنا قد أعمى بصيرتي‬

‫لكن لن يحدث هذا بعد الآن‬

‫اطمئني‬ ‫لن ألح على موضوع الزواج مرة أخرى‬

‫أخبريني بما حدث يا أمي‬

‫دنس المنزل الخيري‬ ‫الذي افتتحته بذنوبهما‬

‫إنهما يقيمان فيه‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تقصدين (نورسيما) و(فيراز)؟‬

‫رأتهما أختي (حليمة)‬ ‫يتسوقان في السوق الشعبي‬

‫يا لها من عديمي حياء!‬

‫قد يصادفا (إلهامي) أيضاً‬

‫إن دل هذا على شيء يا أمي‬ ‫فهو أن السبل قد ضاقت بهما‬

‫أنصت إلي يا (زولكار)‬ ‫إياك أن تتدخل وإلا سأستاء منك‬

‫هلا هدأت من روعك يا أمي العزيزة؟‬

‫ففي نهاية المطاف‬ ‫لم يفعلا شيئاً يندى له الجبين‬

‫توقفا عن الدفاع عنهما‬ ‫زواجهما بحد ذاته أمر معيب‬

‫جاءت والدتك‬ ‫ابق هنا ولا تتحرك‬

‫ماذا تفعل هنا في مثل هذا الوقت؟‬

‫لماذا؟ هل أنت بانتظار أحدهم؟‬

‫هناك رجل آخر في المنزل‬

‫- من هو؟‬ ‫- إنه عشق حياتي‬

‫لكن ليس لديه شارباً‬ ‫تعال وتعرف عليه‬

‫لا أصدق هذا‬

‫هذا هو رجلي وعشق حياتي‬

‫ما هذا الذي أراه؟‬ ‫أرى أن صغيرنا هنا‬

‫حماه الله‬ ‫دعيني أقبله‬

‫تعال إلى هنا‬

‫تركته (نيلاي) في عهدتي اليوم‬ ‫وكنا نمضي وقتاً ممتعاً معاً‬

‫حماه الله‬ ‫هل قرأت عليه؟‬

‫لا، لعبت معه‬

‫أنت غير معقولة‬

‫هل أحببت جدك (هالوك)‬ ‫يا (عبد) الصغير؟‬

‫أنا أحبه كثيراً‬

‫- إنه السيد (عبدالله)‬ ‫- السيد (عبدالله) تقول؟‬

‫اللسان وما يعتاد عليه‬ ‫يا سيدة (سيفتاب)‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left