The first 200 lines.
"وزارة الخزانة، دائرة الإيرادات الداخلية"
- ماذا يُوجد بالصندوق إذًا؟ - لأكن صادقة، لا أعرف
أقسم إنني منعت نفسي من طلب واحدة
من آلات التصوير الجديدة التي تسمح لك بالتحدث إلى الكلب وقذف بعض الحلوى له
- معذرة؟ - ستحبها حقًا يا "فيل"، إنها رائعة جدًا
تسمح لي بمشاهدة السيد "ويدجيت" وإطعامه واللعب معه من هنا
هذا بالضبط ما يأمل دافعو الضرائب الأمريكيون أن يحدث بدائرة الإيرادات
أجل، كنت أحاول أن أكون جيدة، وهذا هو السبب في أن عقلي كان يرفض
لكن أصابعي كانت تقوم بعمل طلب شراء
رباه!
ماذا...
رباه! ليتصل أحد بالنجدة، الآن
- هيا - رباه!
- "دايفيد" - ألا يمكنني الذهاب إلى غرفتي؟
ليس قبل أن نتحدث بشأن هذا، ادخل إلى هنا
أعرف أنه منذ بداية العام الدراسي وأنت تواجه بعض المتاعب بالانسجام مع زملائك
أريدك أن تخبرني بما حدث صباح اليوم ليجعلك تشعر بأنه يتوجّب عليك ضرب أحدهم
- قلت إنني آسف - عليك هذا
لا يُوجد عذر لمثل هذا السلوك
- هل تسمعني؟ - "مات"
ربما علينا التحدث بشأن هذا لاحقًا
"دايفيد"، اذهب إلى غرفتك
إنه العمل
- سآخذ إجازة مرضية اليوم فحسب - كلّا، لا تفعل هذا
لأن هذه الرسالة النصية تعني أنه هناك أشخاص يواجهون متاعب أكثر من التي نواجهها كثيرًا
أجل، ماذا عن "دايفيد"؟
التغيّرات المفاجئة في السلوك تكون مرتبطة بحدوث تغيير بالمنزل دومًا
وصراحة، أعتقد أن هذا الشيء الذي يتغير هنا هو أنا
- "كريستي"، هذا ليس له علاقة بـ... - بخضوعي لعلاج ما بعد الصدمة
بسبب أنني نجوت من موقف كنت به رهينة؟
نعرف أن "دايفيد" هو الشخص الحساس
لذا عندما تصبح أمّك عصيبة جدًا، وتبدأ في إلغاء مواعيد اللعب
ربما يصبح هذا مخيفًا بعض الشيء بالنسبة له
أخبريني شيئًا
هل سيهمّ لو أنني قلت لك إن هذا ليس خطأك؟
بالتأكيد يهمّ يا حبّ حياتي
لكن الآن، أنت بحاجة للذهاب لإنقاذ العالم، وأنا بحاجة لأن أقضي وقتًا مع ابننا
- حسنًا؟ - حسنًا
صباح اليوم، أبلغت شرطة العاصمة أنه تم إرسال أجزاء بشرية إلى 6 مواقع منفصلة...
في منطقة العاصمة "واشنطن"
كل جزء كان مغلفًا ومُحكم الغلق في الصندوق الخاص به
فيها جميعًا، كان هناك ذراعان دون يدين
ساقان دون قدمين، وجذع مقسوم إلى نصفين لكن بدون الرأس
لذا، بالرغم من أن هذا الجاني المجهول شعر بالدافع السادي...
لصدمة وترويع الضحايا الذين استلموا الصناديق
إلا ما زال منظمًا بما يكفي ليحجب الأجزاء التي تساعد بالتعرّف على الضحايا بشكل أفضل
لكن انتظروا، هناك المزيد، في كل صندوق، أسفل أجزاء الضحية...
كان هناك بطاقة فهرسة، وكل واحدة منها مكتوب عليها ملاحظة بخطّ اليد
"كل نقود العالم لا يمكنها جمع أجزاء هذا الحقير مع بعضها البعض مجددًا
المخلص، الغاضب لدرجة القتل"
هل نعرف من الذين أرسلت إليهم الصناديق وكيف تم توصيلها؟
أجل، الجاني استخدم شركة خدمات توصيل سريعة تُدعى "وورلد سيند"
لكنهم ليس لديهم أي لقطات أمنية للتسليم
لأن هذا الفرع، أُغلق بالأمس بسبب بعض أعمال التجديدات التي كان من المقرر القيام بها
هذا يعني أنه زيّف هوية التتبّع على الصناديق
صحيح، وهكذا يكون كل من الطرود المروّعة
قد تم توجيهه وتوصيله إلى 6 أشخاص مختلفين، 2 كانتا بالمنزل، و4 كنّ بالعمل
مهنهنّ تتنوّع بين معلمة متقاعدة ومحامية دافعي ضرائب، أعمارهنّ بين الـ23 والـ68
لكن كما ترون، الشيء المشترك بينهنّ جميعًا، هو أن جميعهنّ نساء
أجزاء من رجل واحد تم إرسالها إلى 6 نساء مختلفات
الغريب هو أنه لا تُوجد واحدة من تلك النساء كان لديها صديق مفقود أو رفيق بحياتها
لكن ربما الضحية المجهول الهوية الموجود لدينا هنا الصلة الحقيقية بين النساء
سواء كنّ يعرفن هذا أم لا
أو ربما تكون جرائم الجاني غير متصلة بطريقة أو بأخرى بالطريقة التي نعتقدها عادة
لأنه ربما يعاني من دوافع مختلطة
أعتقد هذا، احتياجات عاطفية مستقلة يشعر بأنه مضطر لتحقيقها
إذًا قتل وتقطيع الضحية الذكر ربما يفي باحتياج واحد
وإرسال أجزاء الجثة إلى ضحايا نساء ربما يفي باحتياج آخر
أجل، وماذا عن سخريته منّا؟ كنت لأقول إن هذه هي حاجة أخرى من احتياجاته
علينا أن نوقفه، "جيه جيه"، و"لوك"، اذهبا لمقابلة النساء
"تارا" و"سبينس"، ركّزا على تلك البطاقات الموجودة بالصناديق
"بينيلوبي" و"مات"، ابحثا أكثر بشأن شركة "وورلد سيند" والموظفين الذين يعملون بها
"دايف"، أنا وأنت سنتابع تشريح جثة الضحية المجهول
هل يمكنك تأكيد محتويات الصندوق الذي استلمته زميلتك الآنسة "رابتس"؟
نسمع أنه ربما كان جزءًا من جذع رجل
أجل، أعتقد أنه كان كذلك
هل لديك فكرة عمّن قد يكون أراد فعل هذا؟
كلّا، على الإطلاق
لا يمكنني البدء بفهم عقل شخص يمكنه فعل شيء كهذا حتى
سحر الشهرة رائع جدًا، لدرجة أننا نحب كل شيء مرتبط به، حتى الموت
- "بلايز باسكال" - قمنا بإجراء فحص حامض نووي
والفحوص تؤكد أن الأجزاء التي لدينا لا تخصّ ضحية ذكرًا واحدًا، بل ضحيّتين
- هل تم تحديد أي هويّات؟ - كلّا، ليس بعد
للأسف، لا يُوجد شيء بقاعدة بيانات الحامض النووي
أو قاعدة بيانات الأشخاص المفقودين الوطنية
إذًا، قام حرفيًا بتقطيع الضحيّتين من المنتصف تمامًا، لكن ليس قبل أن يعذّبهما
هذه جروح قطعية، صحيح؟
أجل، وبالرغم من أن فصل الأجزاء حدث بعد الوفاة
إلا أن الجروح التي تريانها حدثت قرب الوفاة
لكن لو أنه قام بتعذيبهما بينما كانا على قيد الحياة، أين آثار التقييد؟
كما أنه لا تُوجد أي جروح دفاعية أيضًا
- إنه يشلّ حركتهم - أعتقد أنك ربما تكون محقًا
- سأطلب فحص سموم موسّعًا - ليس من السهل تقطيع جثة
كلّا، ليس من السهل هذا
وفي رأيي، أعتقد أنه تم استخدام مهارات عالية لقطع رأسي هذين الرجلين وتقطيعهما
بين هذا واستخدام المادة التي تسبّب الشلل، كنت لأقول الجاني حصل على تدريب طبي مميز
أجل، بالإضافة إلى أن كل التقطيع أمر شخصي
إنه يعرف هذين الرجلين، ربما أكثر من النساء حتى
ربما يبدأ هذا في تفسير دوافعه المختلطة
خياره في أن يقتل الرجال جسديًا، لكنه يعتدي على النساء نفسيًا
والآن، ربما تكون النساء هنّ وسيلتنا الوحيدة لتعقّبه
أخشى العودة إلى المنزل الآن فحسب، اتصلت بأمي لإحضار كلبي
قالت ممكن أن نبقى بمنزلها، لكنّني أتمنّى لو أنه بإمكاننا البقاء هنا جميعًا
إنه مبنى حكومي، سيفعلون ما بوسعهم لحمايته
آنسة "رابتس"، ذكرت الشرطة أنك لم تتلقّي أي تهديدات شخصية أبدًا، هل هذا صحيح؟
أجل، ولم أُضطرّ لاستصدار أي أمر إبعاد أبدًا
- هل تواعدين أحدًا في الوقت الحالي؟ - كلّا
ماذا عن أي شخص ربما يكون قام بتهديد المكتب بأكمله؟
هذا يأتي ضمن مخاطر المهنة، فمن لا يكره دائرة الإيرادات الداخلية؟
- هل تعرفين أيًا من هؤلاء النساء؟ - هل استلمن صناديق أيضًا؟
أجل
كلّا، أنا آسفة، لا أعرفهنّ، أتمنّى حقًا لو كان بإمكاني مساعدتكما أكثر
- شكرًا جزيلًا على وقتك - شكرًا لك
"غارسيا" حصلت على قائمة بالتهديدات التي وُجّهت لدائرة الإيرادات خلال العام الماضي
- لكنّني لا أعتقد أننا سنجد شيئًا هناك - أجل، أوافقك الرأي
فلم شخص لديه ضغينة ضد دائرة الإيرادات الداخلية سيلاحق معلمة أو وكيلة عقارية؟
لكن ما أجده مثيرًا للاهتمام هو أن مقابلاتنا مع كل الضحايا النساء سارت على نفس الطريقة
أجل، جميعهنّ يشعرن بالحيرة بشأن كونهنّ مستهدفات
هذا لا يتركنا مع المشتبه بهم المعتادين لنتتبّعهم
أجل
- لا بدّ أنني أفقد صوابي - لماذا؟ ما الخطب؟
أقف هنا وأنظر كيف قام الجاني بتغليف هذه الصناديق بطريقة جيدة
لأنه من الواضح أنه لم يرد أن يفسد أي شيء مفاجأته
وفي نفس الوقت لا يسعني إلا أن أسأل نفسي...
لمَ لم أتعلّم طريقة تغليف الهدايا من أجل عائلتي أبدًا؟
- يمكنك توظيف من يقوم بهذا من أجلك دومًا - أفعل، لكن الأمر لا يكون نفس الشيء
على أية حال، واضح أن هذا الشخص لديه مهارات رائعة
لكنه في نفس الوقت، كان بحاجة لوصول مباشر لنظام تتبّع شركة "وورلد سيند"
بالإضافة إلى مكتب فرعي لأخذ صناديقه
تعتقدين أنه إما موظف حالي أو سابق في شركة "وورلد سيند" إذًا؟
من سيكون أفضل من رجل توصيل ساخط ليطلق على نفسه ساخرًا أو لا "الغاضب لدرجة القتل"
صحيح، لكن هل رجل البريد الساخط هذا هو طبيب محبط أيضًا؟
سأخبرك لم هو مُحبط، لأنه ترك كلّية الطب أو فشل بها أو طُرد منها
يمكنني فهم هذا بالتأكيد، لكن ما يحيّرني هو أنه بمجرد تركه الكلّية
اختار الحصول على وظيفة اعتيادية من التاسعة إلى الخامسة
هذه اللغويات تعبّر عن انشغال غير واع بالمادية وتعظيم الذات
وهذا في الأساس يعبّر عن غضب مع نزعة نرجسية خبيثة
وجدت شيئًا
وفقًا لشركة "وورلد سيند"، لتوصيل هذه الصناديق
يجب أن يكون قد تم إدخالها إلى نظام حاسوب الشركة باستخدام رمز دخول بطاقة هوية موظف
- أجل، هذا هو ما كنّا نفكر به - حسنًا، في هذه الحالة إذًا...
الطرود الـ6 كانت موسومة بالرمز المخصص لـ"دواين فان"
وهو المدير المسؤول عن الفرع الذي تم إغلاقه من أجل التجديدات
- هل لدينا عنوان منزله؟ - أجل، إنه هنا
حسنًا، سأنسّق الأمر مع فرقة التدخّل السريع
- رباه! أيها الرفاق، هذا يحدث - حسنًا، اهدئي، ماذا يحدث؟
وجدت "الغاضب لدرجة القتل" على شبكة المعلومات ويقوم ببثّ مباشر لجريمة يقوم بها
- أي شبكة اجتماعية هذه؟ - إنها ليست شبكة تقليدية
وضعت مؤشرًا رقميًا باسم "الغاضب لدرجة القتل"
ووجدته على موقع إلكتروني يُدعى "زانادو دوت إكس تي زي دوت سي يو"
"إكس تي زي دوت سي يو"؟ ما هذا؟
- نطاق أقلّ مستوى، إنه على الشبكة المظلمة - أهناك طريقة لتحديد مصدر البثّ المباشر؟
أقوم بإجراء تعقّب رقمي الآن، إنه مع عنوان بروتوكول الشبكة
وفقًا لعنوان بروتوكول الشبكة، جهاز الحاسوب يعمل على شبكة معلومات لاسلكية
في مكان ما قرب المربع السكني 1400 في جادة "ويسترفول سبرينغز"
عنوان المشتبه به "دواين فان" هو 1457 "ويسترفول سبرنغز"
- فرقة التدخّل السريع في الطريق - حسنًا
المكان خال
"جعلتكم تنظرون أيها الحقراء، سأظلّ الغاضب لدرجة القتل"
هذا المقطع المصوّر ليس ببثّ مباشر، إنه يتم عرضه باستمرار
- من يعرف متى تم تسجيله - هذا الحقير تلاعب بنا
لقد فعل، لكن في مكان ما بالخارج يُوجد ضحية ذكر آخر
ومن يعرف كم عدد النساء اللاتي يوشكن على أن تتم مفاجأتهنّ مفاجأة مروّعة
أنا آسف يا "نانسي"، هل قلت للتوّ إن هناك من بثّ جريمة قتل ببثّ مباشر؟
أجل، هذا هو ما نسمعه من مصدر قريب من التحقيق
ومنذ لحظات فحسب، أصدر متحدث من مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانًا
يحذر به النساء اللاتي يعشن في العاصمة "واشنطن"
بتجنّب فتح أي طرد مشكوك به ربما يستلمنه في المنزل أو في العمل
"أنا مجنون ومجروح
رأسي أعلى كتفي"
صباح اليوم، تم توصيل المزيد من الأجزاء البشرية إلى 4 نساء أخريات
وفي هذه المرة بالرغم من أنه لم يرسل أي رسائل مكتوبة بخطّ اليد
إلا أن الجاني لم يخجل من أن يرسل كل شيء آخر، بما في هذا رأس الضحية الذكر
وهو من تمكّنّا من تحديد هويّته على أنه د."نيكولاس كوفمان"
إنه طبيب نفسي بارز في العاصمة
شرطة العاصمة بمنزله الآن، يقولون إن هناك علامات واضحة للدخول عنوة
لكن لا تُوجد أي آثار عنف في أي مكان بالمنزل
ويبدو الجاني فرّ بالسيارة الـ"راينج روفر" الخاصة بـ د."كوفمان"، أصدرنا تعميمًا بشأنها
نحن أيضًا بصدد الحصول على كل سجلات مرضاه خلال الـ16 عامًا الأخيرة
الآن، لم تكن هناك ملصقات إرسال على هذه الصناديق، لذا يبدو أنه قام بتوصيلها بنفسه
بطاقة الفهرسة التي تركها خلفه مكتوب بها...
"جعلتكم تنظرون أيها الحقراء، سأظلّ الغاضب لدرجة القتل"
كنت لأقول إن هذا التحول الواضح للإشارة المرجعية لكلمة "حقير"
من الضحية الذكر الأول إلى أعضاء قوات تنفيذ القانون الآن
من الممكن أن تكون إشارة لبدء تصعيد الدوافع
بمعنى أنك تعتقد أن هذا العرض للسخرية من الشرطة...
ربما يصبح أكثر أهمية بالنسبة له من اختياره الفعلي للضحية؟
أجل، ولا أعتقد أن الأمر يتعلق بالسخرية من الشرطة فحسب
أعتقد أيضًا أنه يتعلق بحاجة الجاني لجذب انتباه العامة
- هل حدّدت الطبيبة الشرعية هويّات الضحايا؟ - أجل، كانا "دواين فان" و"روري ستيفينسون"
متزوّجان منذ 3 أشهر
خبراء الطب الشرعي أخبرونا أن مسرح الجريمة هنا تم ترتيبه
- ألم يُقتلا بالمنزل؟ - كلّا، لم يُقتلا أو يُقطّعا به
ولا تُوجد آثار للدخول عنوة، مما يعني أن "روري" و"دواين" سمحا له بالدخول
كما قال "روسي"، بالأرجح، كان يعرفهما جيدًا، ثم استخدم مسبّب الشلل لإصابتهما بالعجز
وهذا هو ما استطعنا تحديده على أنه "بروميد الروكيورانيوم"
إنها مادة تسبّب استرخاء العضلات والأعصاب وتُستخدم في التخدير عادة
أعتقد أن هذه الحقيقة تؤكد وجود خلفية طبية لهذا الرجل
لكن أين المكان الذي يُجري به العمليات؟
أجل، منزلا "فان" و"كوفمان" هما مسرحا الجريمة الثانويّان فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.