Planet Earth

Planet Earth

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Planet Earth S01E4 Caves 1080p BluRay x264
A Commentary by legendMA

Tags

BluRay
x264
1080
Published on: 2019-04-07
Downloads: 121
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 193 lines.

م

مش

مشاه

مشاهد

مشاهدة

مشاهدة م

مشاهدة مم

مشاهدة ممت

مشاهدة ممتع

مشاهدة ممتعة

مشاهدة ممتعة

ترجمة

ترجمة : @mosa @MA7J

ترجمة : @mosas @MA7JQ

ترجمة : @mosasd & @MA7JQ

ترجمة : @mosasdy & @MA7JQ

، هذه أخر حدود كوكبنا

عالم داخلي حيث أفضل المغامرين فقط يتجرأون الذهاب إليه

الكهوف

تحت اقدامنا

.يوجد أميال لاتحصى من الكهوف والممرات

،كهف الإبتلاع في المكسيك

متر إلى القاع

عميق بما يكفي لإبتلاع "مبنى الإمباير ستيت"

هذا أكبر كهف عمودي في العالم

وحتى مع ذلك هذا الأعماق قد استكشفت لأول مرة

.قبل سنتين فقط قبل هبوط الإنسان على القمر

اليوم الكهوف تظل أقل الأماكن إستكشافاً على الأرض

مع ذلك ، الجنس البشري نادراً ماكان الأول

للوصول إلى هذه الأماكن المظلمة الكئيبة

هنا ، تعيش بعض من أغرب وأقل الحيوانات معرفة على الكوكب

هذه المجرة من الأضواء الصغيرة تكونت بواسطة الألاف من الكائنات الحية

أي حيوان يعيش في الكهف عليه أن يتغلب على الظلام الكامل

لكن في "نْيُوزِيلَانْدَا " البعض قد حول هذه الظلام إلى فائدة لهم

خيط سليكون يتدلى من السقف

.بجانب مئات آخرين

،بالرغم من جمال هذه الخيوط

فإن لديهم غرض شرير

هذه "دودة الكهف المتوهجة"

لتخدع فريستها فإنها تقوم بالصيد بخيط من الحرير

الحرير يخرج من غدد في داخل فم الدودة المتوهجة

ومحمل بــقطرات من المادة المخاطية

كل دودة متوهجة تصنع درازن من الخيوط

وعندما تكون هذه الخيوط صلبة

"الدودة المتوهجة" تتدلى من الأرجوحة المخاطية

وتنتظر ، كصياد صبور

لكن "الدودة المتوهجة " لا تترك كل شيء للصدفة

هذا الضوء الأزرق الشبحي نتيجة لتفاعل كيميائي

. يتم بإدخال كبسولة خاصة في ذيلها

الضوء يضيء حرفياُ من مؤخرتها

.إنه طعم يجذب الفريسة

الحشرات يبدوا أنها تنساق بدون مقاومة نحو المصدر

.ومن ثم تقع في الفخ بواسطة الخيوط اللزجة

حينما تلتصق

.لا يوجد هروب

الآن انها مجرد مسئلة لف في الخيط

وببطء تأكل الفريسة وهي حية

وبصيد الحشرات التي تفقس في هذا الكهف

فإن هذه "الديدان المتوهجة" تكون قد حلت أعظم تحدي

يواجه ساكني الكهوف الدائمين

بإيجاد مصدر منتظم وثابت للطعام

نوع واحد من الصخر جعل كل هذا العالم السفلي ممكناُ

. الحجر الجيري

معظم كهوف العالم قد وجدت في داخله

.و هو يغطي تقريباُ (10%) في المئة من سطح الأرض

"الحجر الجيري" يتكون من أملاح اشتقت من الأصداف البحرية و والشعب المرجانية

لذا فبالرغم من أن هذا الجرف الجبلي في الولايات المتحدة

يكون الآن على ارتفاع مئات الأمتار فوق سطح البحر

فهو في الواقع قد كون تحت الماء .

المرتفعات الجيرية لخليج فيتنام " ها لونج"

تكون تذكير لهذا الرابط مع البحر

في الأصل ، هذه المنطقة بالكامل كانت عبارة عن كتلة صلبة واحدة من الحجر الجيري

قاعدة من الشعب المرجانية

في "بورنيو" ، المطر قد نحت الحجر الجيري إلى قمم ذو جوانب حادة جداً

لكن قوة الإذابة لمياه الأمطار

لديها أثار دراماتيكي اكثر تحت الأرض

الانهار التي تجري فوق الحجر الجيري تبدوا غالباً انها تختفي تماماً

عندما تصل المياه إلى أقصى اماكن الحجر الجيري مقاومة

فإن مسارها يتغير

في الوقت نفسه تحت الأرض

تأخذ المياه قوة جديدة أكثر تأكلية

اثناء رحلتها من السطح

المياه تمتص ثاني أكسيد الكربون من التربة

جاعلة منه حمض خفيف

وخلال ملايين السنين هذا الحمض يأكل الحجر الجيري

مكوناً متاهة من الكهوف والممرات

التي تمتد بعض الأحيان لأميال

هذا هو أكبر ممر نهري تحت الأرض في العالم

كبير لدرجة يمكن لطائرة جامبو التحليق من خلاله

انه كهف "الغزال " .في -بورنيو

الجانب المنحدر لكهف "الغزال"

يسمح لبعض الحيوانات بالتجمع هناك بأعداد ضخمة

بشكل مدهش 3 ملايين خفاش "من ذو الشفة المجعدة" يعيشون هنا

الخفافيش تجثم عالياً في الجدران والسقوف

حيثما يكونون أمنين من العوامل الخارجية

و آمنين من المفترسين

و بينما هم عالياً هنا

تنتج الخفافيش شيئاً مهماً جداً

هذا التل بأرتفاع مئة متر قد صنع كلياً من روث الخفافيش

الدِمْن

سطحه مغطى بسجادة سميكة من "الصراصير"

مئات الألاف منهم

الكهوف هي واحدة من المواطن القليلة التي لا تصل لها الطاقة من أشعة الشمس مباشرة

في غياب النباتات فإن سلسلة الطعام هذه تعتمد على المخزون المستمر من روث الخفافيش

الصراصير تتغذى على "دِمْن"(الروث)

و أي شيء يسقط فيه

والروث ايضاً يدعم انواع آخر من الصراصير

التي تقضي جزء من يومها مستريحة على الجدران

هؤلاء بدروهم يصبحوا طعاماً لعملاقة الكهف "أم أربعة وأربعين"

بعضهم يتعدى طوله 20 سنتيمتر

بشكل غريب ، السرطانات توجد هنا

ينخلون عبر الروث لأجل المادة المغذية

كل هذه الحيوانات تقضي حياتها بالكامل في الكهف

يعتمدون بشكل تام على بقايا الطعام المهضوم

الذي يحضر إلى هنا من الخارج

كل مساء في ساعتين فقط

ثلاثة مليون خفاش تغادر امان الكهف

لصيد الحشرات في الغابة الخارجية

لكن ليس كلم يعودون

بتركهم الكهف

فإن اسراب الخفافيش تشكل حلقات على شكل حلوى "الدونات"

الخفافيش الدوارة تبدوا انها قد اربكت * نسر احمر البطن*

لكن مازال عليهم أن ينجوا من هجمات الاخرين خصوصاً الطيور الجارحة

صقور الشاهين و الصقور الصائدة للخفافيش كالطائرات المقاتلة في عالم الطيرو

الصيد الجيد سوف ينتهي عند تلاشي الضوء

لذلك فإن الصقور الصائدة للخفافيش تندفع على صيدها بقوة

وتطير مباشرة للخلف لأجل المزيد

أي خفاش ينفصل عن المجموعة

يصبح هدف واضح وجلي ويبحث عن المشاكل

حتى الآن الهجوم الليلي له تأثير ضعيف على أعداد الخفافيش

في الصباح الأغلبية العظمى سوف تعود إلى الأمان في الكهف

الخفافيش ليست الوحيدة التي تسافر يومياً في "كهوف بورنيو"

يوجد هناك مناوبات يومية

يعودون من الصيد في ضوء الشمس

هؤلاء المرتحلون يعتمدون على طقطقاتهم العالية

لإجاد طريقهم خلال ممرات الكهف في ظلام تام

انهم "سمامات" الكهف

مثل الخفافيش يستخدمون صدى الصوت لتحديد اماكن الاشياء للطيران

نحتاج للضوء لنرى ماذا يجري

لكن في الظلام التام "السمامات " يتدبرون امرهم بشكل سديد لتحديد اماكن عشة كل واحد منهم

التي تكون على بعد سنتمترات فقط

انها مهارة جديرة بالملاحظة وواحدة مما نظل لانفهمها بشكل تام

هذه الطيور استثنائية لسبب آخر

اعشاشهم الصغيرة التي تكون على هيئة اكواب مصنوعة بالكامل من خيوط لعابية

انها تأخذ أكثر من 30 يوم لتكمل عش واحد

الأعشاش اشياء ثمينة جداً

ليست فقط للطيور

منذ خمس مئة سنة البشر كانوا يحصدون اعشاش سمامات الكهف

انه عمل خطير جداً

لعدم وجود معدات أمنة فعلاً

وبإستخدام سلالام مصنوعة من نباتات الغابة المتسلقة

تتسلق المجموعات إلى اعلى ارتفاع في الكهف

غالباً أكثر من 60 متر من الأرض

العمل قد يكون فيه مجازفة بشكل غير مألوف

.لكن المكافأت تكون عظيمة

الأعشاش البيضاء النقية لسمامات الكهف

المكون الرئيسي لحساء عش الطيور

وجرم على جرام يصبح ثمنه غالي كالفضة

ما أن يزال عشه سيقوم الطائر ببناء آخر

إذا ، مادام هذا الحصاد الثمين متحكم به بشكل مناسب

فإن المستعمرات ستستمر بالإزدهار

كهوف بورنيو هذه من بين الأكبر في العالم

ولاتزال تكبر

حيث كل عام تأكل مياه الأمطار جزء قليل آخر من الحجر الجيري

لكن المياه في الكهف لا تأكل فقط

لكن تبني أيضاً

هذه المياه محملة بالحجر الجيري المذاب

وعندما تجتمع مع الهواء في الكهف

بعض منها يترسب على شكل معدن

"الكاليست"

وبكبرها

يشكل الكاليست الاشكال التي تتدلى من السقف

"الحلمات الهوابط "

كل هبوط يترك خلفه كمية قليلة فقط من الكاليست

لكن على مدار الوقت هذه العملية يمكن أن تنتج بعض النتائج المذهلة

لو سالت المياه من السقف بسرعة

فإن الكالسيت يترسب في قاع الكهف

وتخلق "الحلمات الصواعد"

التغير في تدفق المياه والتيارات الهوائية

ينتج تشكيلات لا نهائية من الأشكال لكن كلها قد صنعت بنفس العملية

.الترسب البطيء للحجر الجيري المذاب

وعند تلاقي "النوازل" و"الصواعد"

.يكون العمود قد ولد

تركيبات تشبه هذه في "كارلزباد" في امريكا الشمالية

يمكنه أن يأخذ العديد من الاف السنين ليتطور

لكن في بعض الأوقات هذه التشكيلات تتوقف عن التنامي بالكامل

هذه الكهوف المغمورة بالمياه في المكسيك قد بقيت بدون تغير لألاف السنين

منذ العصر الجليدي الماضي اصبحوا معزولين عن العالم الخارجي

مع ذلك تأثيرهم على الحياة فوق السطح يكون هائل

منذ 500 سنة وهم يدعمون واحدة من أعظم الحضارات في العالم

."المايا"

شبه جزيرة "يوكوتان" في *المكسيك* ليس لديها انهار أو بحيرات أو جداول

"لذلك فإن المايا تعتمد على " السنوتس المداخل المغمورة بالمياه للكهوف المملوئة بالماء

More Arabic subtitles for Planet Earth

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left