Terminator 2: Judgment Day

Terminator 2: Judgment Day

Download Arabic Subtitle

Release info

Terminator 2 Judgment Day 1991 THEATRICAL 1080p 3D BluRay Half-SBS x264 DTS-HD MA 5 1-FGT
Terminator 2 Judgment Day 1991 THEATRICAL 2160p BluRay HEVC DTS-HD MA 5 1-TASTED
Terminator 2 Judgment Day 1991 THEATRICAL 2160p BluRay REMUX HEVC DTS-HD MA 5 1-FGT
Terminator 2 Judgment Day 1991 THEATRICAL 2160p BluRay x264 8bit SDR DTS-HD MA 5 1-SWTYBLZ
Terminator 2 Judgment Day 1991 THEATRICAL 2160p BluRay x265 10bit SDR DTS-HD MA 5 1-SWTYBLZ
Terminator 2 Judgement Day 1991 THEATRICAL 2160p UHD BluRay x265 10bit HDR DTS-HD MA 5 1-WhiteRhino
Terminator 2 Judgement Day 1991 THEATRICAL 1080p BluRay x264 DTS-HD MA 5 1-SWTYBLZ
A Commentary by Ammar79
إن شاء الله تعجبكم

Tags

BluRay
x264
TS
HD
HEVC
REMUX
1080
x265
Published on: 2020-01-29
Downloads: 1175
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫’’(لوس أنجلوس)، عام 2029‘‘

‫3 بليون بشري لقوا حتفهم ‫في الـ 29 من أغسطس 1997

الناجون من الحرب النووية دعوها بـ(يوم الحساب)

‫عاشوا لمواجهة كابوس جديد...

‫الحرب ضد الآلات

‫الكومبيوتر الذي يتحكم ‫بهذه الآلات... (سكاي نت)

‫أرسل مبيدين عبر الزمن

‫قضت مهمتهما بالقضاء ‫على زعيم المقاومة البشرية

‫(جون كونور)... ابني

‫(المبيد) الأول كان مبرمجاً لقتلي ‫في العام 1984 قبل ولادة (جون)

‫لكنه فشل

‫والثاني كان معدّاً لقتل ‫(جون) نفسه، فيما لا يزال طفلاً

‫كما حصل في السابق، نجحت ‫المقاومة بإرسال محارب وحيد

‫قضت مهمته بحماية (جون)

‫وكانت فقط مسألة من منهما سيبلغه أولاً

المــــــــبيد) 2)’’ ‘‘(يوم الحساب)

‫’’مطابق‘‘

أحتاج ملابسك، وحذائك ودراجتك النارية

‫نسيت أن تقول "من فضلك"

‫أبعدوه عني !

‫اسحبوه ! اسحبوه !

‫خذها

‫لن أسمح لك بأخذ دراجة الرجل يا بني

‫ترجل عنها قبل أن أقتلك

‫هذا يكفي، اللعنة !

‫(آر-31 دايفيد) (شيرمان) ‫أنا أتحقق من الفئة 6

‫تحت الجسر 6 في (سانتافي) ‫بسبب اضطرابات كهربائية

‫عُلم (آر - 31 - دايفيد)

قائمة البحث’’ ‘‘‫(جون كونور)

‫’’(جون كونور)، ذكر، أبيض، العمر 10 ‫سنوات، مواليد 28 - 2 - 85‘‘

‫’’نشل، تخريب، سرقة متاجر‘‘

‫’’الوصيان الشرعيان ‫(تود) و(جانيل فويت)‘‘

‫(جون)، (جون)، ‫ادخل لتنظف زريبتك !

‫(جون) !

‫والديك بالتبني مزعجين فعلاً، صحيح ؟

‫لقد سئمت من هذا الفتى اللعين ‫فهو لم يعد يجيبني حتى

‫عزيزتي، ابتعدي !

‫هلاّ تحركت لمساعدتي ؟

‫(تود) !

‫ماذا ؟ ماذا ؟

‫لم ينظف غرفته منذ شهر !

‫إنها حالة طارئة، ‫تمهّلي ! سأهتم بأمره حالاً !

‫- هيّا ! ‫- (جون) !

‫هيّا ! ادخل إلى المنزل، ‫افعل ما تطلبه منك والدتك

‫إنها ليست والدتي يا (تود)

‫’’مستشفى (بيسكاديرو)، ولاية (كاليفورنيا)‘‘

‫المريضة التالية مثيرة للاهتمام، ‫أعالج حالتها منذ سنوات عدة

‫إنها امرأة شابة في الـ 29 من العمر

‫هيّا !

‫وهي مصابة بحسب التشخيص ‫باضطراب انفصام الشخصية الحاد

‫عوارضه العادية هي الانهيار، القلق، ‫التصرف العنيف وجنون الاضطهاد

‫شكل الوهم فريد من نوعه

‫فهي مقتنعة بأن آلة تدعى (المبيد)، ‫ترتدي شكلاً بشرياً طبعاً

‫- قد أُرسِلت عبر الزمن لقتلها ‫- هذه فعلاً فكرة مبتكرة !

‫وهي مقتنعة أيضاً أن والد طفلها ‫كان جندياً مرسلاً لحمياتها

‫لا ؟

‫وأتى أيضاً من المستقبل ‫من العام 2029، بحسب ما أذكره

‫ها قد وصلنا

‫صباح الخير، (ساره)

‫صباح الخير دكتور (سيلبرمان)، ‫كيف حال ركبتك ؟

‫بخير يا (ساره)

‫غرزت القلم بركبتي منذ بضعة أسابيع

‫حاولت الفرار مرات عدة

‫هلاّ تابعنا جولتنا ؟

‫(دوغلاس)، لا أريد أن يُحدث ‫المرضى أي نوبة فوضى في غرفهم

"احرص على إعطائها "ثورازين - ‫- طبعاً د.(سيلبرمان)، سأهتم بالأمر

‫’’الشرطة 35679، للحماية والخدمة‘‘

‫هل أنت الوصي الشرعي ‫على (جون كونور) ؟

‫نعم، حضرة الشرطي، ماذا فعل الآن ؟

‫هلاّ سمحت لي بالتكلم معه من فضلك ؟

‫كنت لأسمح لك بذلك لو كان هنا

‫انطلق على دراجته النارية ‫هذا الصباح، قد يكون في أي مكان

‫- ألديكما صورة لـ(جون) ؟ ‫- نعم طبعاً، لحظة !

‫هلاّ قلت لي ما الأمر ؟

‫أودّ أن أطرح عليه بعض الأسئلة فحسب

‫إنه صبي وسيم

‫- أتمانعان إن احتفظت بالصورة ؟ ‫- كلا، خذها

‫أحدهم سأل عنه هذا الصباح أيضاً

‫نعم، رجل ضخم الجثة على ‫دراجة نارية، هل له علاقة بقضيتك

‫كلا، لا تقلقا بشأنه

‫شكراً على تعاونكما

‫’’مصرف الأمن الفيدرالي‘‘

‫أدخلوا الآن البطاقة المسروقة من فضلكم

‫الرقم السري

‫- أسرع، هذا يستغرق وقتاً طويلاً ‫- هيّا ! هيّا يا صغيرتي

‫رائع ! الرقم المطلوب 9003

‫- من أين تعلمت هذه التقنية ؟ ‫- من أمي، من أمي الحقيقية

‫السحب، 300 دولار

‫هيّا يا عزيزي، هيّا ! هيّا ! نعم !

‫لقد نجحت !

‫رائع، هذا مال سهل ! هيّا بنا !

‫كان ذلك سهلاً للغاية

‫أهذه أمك ؟

‫نعم

‫إنها جميلة، أليس كذلك ؟

‫كلا، إنها مجرد مجنونة، ‫لهذا سجنوها في (بيسكاديرو)

‫إنه مستشفى للأمراض النفسية، حسناً ؟

‫حاولت تفجير مصنع لأجهزة الكومبيوتر

‫- لكنّها أصيبت واعتقلت ‫- دون مزاح !

‫إنها مجرد فاشلة

‫- تعال، لنذهب ونبذر بعض المال ‫- حسناً

‫رأيت ضوءاً قوياً، ‫ضوءاً يحرق عيناي

‫بطريقة ما ما زلت قادرة على النظر

‫يا إلهي !

‫نعلم أن الحلم نفسه يتكرر كل ليلة

‫- لمَ عليّ... ‫- تابعي أرجوك

‫يبدو الأطفال كالورق المحترق

‫لونهم أسود... كالفحم

ثم تضربهم موجة الانفجار

‫تتاثروا أشلاءً كأوراق الشجر

‫الأحلام المتعلقة ‫بنهاية العالم شائعة للغاية

‫لكنه ليس حلماً، إنها حقيقة !

‫- أعرف تاريخ هذه الكارثة ‫- أنا متأكد بأن الأمر يبدو لك حقيقياً

‫في الـ 29 من أغسطس 1997 ‫سيبدو الأمر حقيقياً بالنسبة إليك أيضاً

‫الجميع، حتى لو وضعوا الآلاف من الواقي ‫الشمسي، سيعرفون نهاراً سيئاً، أفهمت ؟

‫تظن نفسك حياً وبأمان

‫لكنكم جميعكم ستموتون ! جميعكم ! ‫هو، أنت، كلكم ستموتون !

‫هذا المستشفى، وكل ما ترونه سيزول

‫أنت من يعيش حلماً سيئاً يا (سيلبرمان) ! ‫لأنني متأكدة من حصول ذلك

‫لقد حصل الأمر فعلاً !

‫أنا أفضل حالاً الآن

‫ذهني صاف

‫نعم، لقد برهنت عن ‫تحسن في تصرفاتك مؤخراً

‫وضعت نصب عيني ‫هدفاً مما ساعدني كثيراً

‫أصبح لديّ شيء أترقبه بكل شوق

‫ما هو ؟

‫قلت لي أنه إذا تحسنتُ بعد 6 أشهر

‫ستنقلني إلى جناح مخفف الحراسة ‫وقد أتمكن من مقابلة زواري

‫مضت 6 أشهر و...

‫كنت أنتظر بشوق رؤية ابني

‫فهمت

‫لنعد لما كنت تقولينه ‫عن تلك الآلات "المبيدة"

‫تقولين الآن أنها غير موجودة ؟

‫لا وجود لها، ‫أنا متأكدة من ذلك الآن

‫لكنك أخبرتني في مناسبات عدة ‫أنك سحقت إحداها في مكبس هيدروليكي

‫لو فعلت ذلك فعلاً لوجدتم إثباتاً ‫عنها على الأقل أو شيئاً ما في المصنع

‫فهمت

‫لم تعودي تعتقدين إذاً أن الشركة تسترت عن الحقيقة ؟

‫كلا، ولمَ ستفعل ذلك ؟

‫لنجرب موقعاً آخر هنا تماماً

‫المجسات العصبية صحيحة لأنها تعمل

‫الأعصاب في المركز

‫ربما المثبطات لا تعمل

‫سيّد (دايسون) ؟ سيّد (دايسون) !

‫فريق تطوير المعدات سيجري...

‫- سيّد (دايسون) ‫- نعم ؟

‫فريق تطوير المعدات سيجري اختباراً ‫بعد ظهر اليوم وعليك أن توقع على...

‫- يجب أن توقع لإخراجه ‫حسناً، تعال، سأحضره

‫اسمع سيّد (دايسون)، ‫أعرف أنني حديث العهد هنا

‫لكنني أتساءل...‏ ‫هلاّ أخبرتني إن كنت تعرف...

‫إن كنت أعرف ماذا ؟

‫إن كنت تعرف مصدر هذا الشيء

‫طرحت عليهم السؤال نفسه ‫ذات مرة، أتعرف بما أجابوني ؟

‫"لا تسأل !"

‫- صباح الخير سيّد (دايسون) ‫- كيف الحال ؟

‫بخير

‫لندخل المفتاح، ‫إلى اليسار، 3، 2، 1، لندره !

‫كيف حال زوجتك والأولاد ؟

‫- إنهم بخير، شكراً ‫- تفضل

‫ما رأيك إذاً أيها الطبيب ؟

‫لقد أظهرت تحسناً، أليس كذلك ؟

‫في الواقع يا (ساره)، إليك المشكلة

‫أعرف أنك فائقة الذكاء

‫وأظنك تخبرينني بما أريد سماعه

‫لا أتصور أنك تؤمنين ‫فعلاً بما تقولينه لي اليوم

‫وإذا وضعتك في جناح أخف حراسة ‫ستحاولين الفرار من جديد

‫يجب أن تدعني أرى ابني

‫أرجوك

‫أرجوك

‫إنه في خطر كبير، ‫وهو من دون حماية من دوني

‫- اسمح لي على الأقل بالاتصال به ‫- للأسف لا، ليس بعد

‫لا خيار عندي سوى ‫بالتوصية إلى المجلس الطبي

‫بإبقائك هنا لمدّة 6 أشهر أخرى

‫سأقتلك، يا ابن العاهرة !

‫ـ أبعدوها عني ! (دوغلاس) ! ثبتوها ! ! ـ يا ابن العاهرة

‫(نانسي)، أريد 10 ملغ من المهدىء

‫- أنتم لا تعرفون ماذا تفعلون ! ‫- أحضروا سترة المجانين حالاً

‫أنتم لا تعرفون ماذا تفعلون !

‫المواطنة النموذجية

‫’’الهوية مطابقة‘‘

‫لقد تأخرت، كان هنا منذ 15 دقيقة

‫قال أنه سيذهب إلى ‫المركز التجاري، أليس كذلك ؟

‫نعم

‫المركز التجاري ؟

‫إنه هناك

‫سأجلب المزيد من الأرباع ثم أعود حالاً

‫حسناً

‫لا !

‫- أيتها الفتاتان، أتعرفان (جون كونور) ؟ ‫- لا !

‫- أتعرف هذا الفتى ؟ ‫- كلا، لا أعرفه

‫- (جون) ! ‫- ليس الآن ! ليس الآن !

‫ثمة شرطي يبحث عنك، ألق نظرة

‫- اهرب الآن يا صديقي ‫- أجل...

‫أظنني رأيت الفتى الذي...

‫مهلاً ! ممنوع الدخول إلى هنا !

‫أنت !

‫انبطح !

‫هيّا !

‫هيّا !

‫تباً !

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left