The first 200 lines.
حسنًا يا "كلارك"، هناك عملية سرقة سيارة في شارع "سامسون".
أنا في الطريق.
إنه يوم سيئ لذلك الرجل.
والآن، لدينا حالة نشل في "هالبرت"...
- أمسكت به. - أحسنت.
"شروع في سرقة، 143 شارع (سكوت)"
- وعند الناصية، هناك... - انتهيت.
عجبًا! كان ذلك سريعًا، حتى بالنسبة إليك.
حسنًا أيها الراعي، يبدو أننا تعاملنا مع كل الصراعات حاليًا.
سأترك البقية لـ"جون جونز".
سيقوم بالدوريات في فترة سفري مع "لويس".
لا تقلق. أظن أن "متروبوليس" يمكنها تحمّل عطلة أسبوع واحدة من دون "الطيف".
السؤال هو، هل يمكن لـ"الطيف" أن يتحمّل ليلتين مع "لويس"؟
أظن أنني على قدر التحدّي.
لكن هاتفي المحمول معي، إن طرأ شيء...
"كلارك"، إنها عطلة أسبوع واحدة. استمتع بها.
سمعت أن "بارت" في المدينة. يجب أن تلتقيا.
أشكرك على المساهمة المفضوحة
في حل أزمة "كلوي سوليفان" العاطفية،
لكن "لويس" سبق وأنت تقدّمت بتبرّع باسمك.
- سأغلق الخط. - وداعًا يا "كلوي".
- استمتع بوقتك. - وأنت أيضًا.
"(دايلي بلانيت)"
- شكرًا. - على الرحب.
توقيت ممتاز. سلّمت المقالات وعاودت كل الاتصالات،
وأنا مستعدة رسميًا لعطلتنا السحرية الغامضة.
لنهرب قبل أن يوكّلك "راندال" بمهمة جديدة. أين حقيبتك؟
بما أنك أصررت على التكتم التام،
كان يجب أن أتّخذ كل الاحتياطات.
حضّرت أمتعة لإجازة بين الثلوج أو بين الأمواج أو في المدينة.
- ما رأيك بإجازة ريفية في نُزل صغير؟ - اختيار موفق.
لكن بما أنني أفترض أنك لا تقصد الريف الفرنسي...
كلا. إنه أقرب إلى الريف الإسكتلندي، مكان يُسمّى بنُزل "ماكدوغال".
"نُزل (ماكدوغال)"
"الضيوف، آل (غرين)"
غرفتك جاهزة أيتها السيدة "غرين"،
لكنك لم تحددي حجم السرير الذي تريدينه.
- سرير مزدوج متوسط. - حسنًا.
مرحبًا بك في نُزل "ماكدوغال".
سأتولى ذلك.
هل اطّلعت على آخر معدلات للجريمة؟ إنه المعدل الأقلّ منذ سنوات.
أشعر بأمان أكبر وهو يحرسنا.
- احكي لي حكاية يا أبي. - حسنًا. أي حكاية؟
حكاية "الطيف".
"يجب أن نلتقي."
أعلم أنه نُزل يقدم المبيت والفطور، لكن تفويت العشاء مزعج للغاية.
أنا أتضور جوعًا. أكلت بالفعل لوح غرنولا
ظل في حقيبتي منذ... لا أعلم متى.
ما كنا لنتأخر لو لم نقد 65 كيلومترًا خارج مسارنا
لرؤية أكبر كرة صوف في العالم.
ستشكرني على ذلك لاحقًا.
أجل، أيمكنني مساعدتك؟
- مرحبًا. - أعتذر.
لقد تأخرت. هناك حجز باسم "كينت".
أعتذر لكما، لكن بسبب العاصفة، وقع تسريب في الغرفة التي حجزتها.
حاولت الاتصال بك لكن المكالمة لم تكتمل.
الإشارة هنا شنيعة للغاية.
لا بأس. نرضى بأي غرفة متاحة.
لا تُوجد غرف متاحة.
قبل أن أدرك مسألة انفجار الماسورة، أعطيت آخر غرفة لأشخاص آخرين.
حسنًا...
لنأمل أن السيد والسيدة "غرين" لم ينتهيا من إفراغ أمتعتهما.
لأنهما لن يبقيا في هذا النُزل.
"لويس". أي غرفة بالضبط؟ قد أستطيع إصلاح الماسورة.
إن كنت تودّ المحاولة، إنها آخر غرفة ناحية اليسار.
رائع. هذا جزاء التمادي في حزم ما لا يلزم من الأمتعة يا "لويس".
آسفة.
في رأيي، فإن العم الأكبر "بيفان" استحق ذلك.
إذن، ماذا فعل ليستحق خدش وجهه؟
اغتصب حق أخته "شيوبهان" الشرعي،
استولى على عرشها وقلعتها وقتلها.
بالنسبة إلى بلد يفتخر بارتداء الرجال للتنورات،
كان المرء ليظن أنهم أكثر تقدمية.
بحسب الأسطورة، شعرت "شيوبهان" بأن حياتها سُلبت منها
لدرجة أنها تمنت العودة من العالم الآخر لتعيش من جديد.
تحققت أمنيتها، لكن ليس من دون مقابل.
بما أن رجلًا قد غدر بها، نزلت عليها لعنة بقتل الرجال.
أي رجل يجد نفسه في طريقها.
قتل وقهر ذكوري ومذبحة.
أرى سبب عدم ذكر ذلك في منشور الدعاية.
ما رأيك باحتساء الشاي حتى ينتهي حبيبك من عمله؟
ما رأيك بأن نأخذ غرفة الحبيبين اللذين يتماديان في إظهار العاطفة
لأنه من الواضح أنهما لا يحتاجان إلى غرفة؟
أنا أمزح فحسب.
سأطمئن على "كلارك".
إنه معتاد على حمل القش، لكنني أثق بأنه غارق وسط سطال المياه.
حسنًا.
لا يهمني مدى سوء الوضع.
سكنت في خيمة في "غوادالاخارا"، يمكنني تحمّل السكن...
في غرفة غارقة.
تبيّن أن التسرّب لم يكن بالسوء الذي وصفته. أصلحت الماسورة.
"كلارك كينت"، بطلي.
أهذا مبالغ فيه؟
أنت كاملة الأوصاف.
هل تلك هي الناحية التي تفضّلين النوم فيها؟
لماذا؟ أهذه ناحيتك المعتادة؟ لأنني لا أمانع إطلاقًا.
كلا، ظننت فحسب...
أردتك أن تكوني مرتاحة فحسب.
سأكون مرتاحة.
أقصد، أنا مرتاحة.
حسنًا. وقت النوم.
إذن...
نومًا هنيئًا.
أحلامًا سعيدة.
ماذا كان ذلك؟
لا تقلقوا يا جماعة.
ما مصدر ذلك الصوت؟
هناك ذئاب في الغابة. ربما كان أحدها.
عودوا إلى أفرشتكم. كل شيء على ما يُرام.
تحوّل مثير.
كيف لا تتعجب من الأمر؟
"كلوي" و"أوليفر" معًا، هنا.
هل كنت تعرف أنهما يتواعدان؟
بالطبع لم تعرف. فأنا لم أعرف ذلك.
يجب أن نجلس معهما.
أو لنمنحهما فسحة.
من الواضح أنهما جاءا إلى هنا للهروب من كل شيء، مثلما فعلنا.
أعلم أنني أفرطت في الثرثرة ليلة أمس، ثم خلدت للنوم،
لكنني أعدك بأن الليلة ستكون لنا وحدنا.
انتظرتك ثلاث ساعات لتستعدّي.
لا أمانع الانتظار للأبد لأبقى معك.
الأبد طويل جدًا.
- أحقًا؟ - كلا.
عجبًا.
أتعلمين ما يمكننا فعله؟ يمكننا التظاهر بأننا لا نراهما.
هيا يا "أولي". استسلم. إنها "لويس".
إنها الأشد إصرارًا على الإطلاق.
مرحبًا يا رفيقيّ، تعالا إلى هنا.
اجلسا معنا.
كنت ستقضين عطلة هادئة في المنزل؟
ثق بي، لم يكن لدينا فكرة أنكما ستكونان هنا.
ولم يكن لدينا فكرة أنكما على علاقة، وأنا أدعم هذا تمامًا.
أظن أن القدر لمّ شملنا جميعًا.
حسنًا...
- لم يكن للقدر علاقة بذلك. - بل الشهرة.
- أحب هذا العذر. - هذا النُزل في منطقة نائية تمامًا
حتى صفحات النميمة لا يمكنها أن تجد أشهر عازبي "ستار سيتي" هنا.
تقصدين العازب السابق.
حسنًا، كفانا من ذلك.
كيف وجدتما هذا المكان المنعزل؟
وجدت منشورهم في الشقة. ظننت أن "لويس" تودّ القدوم إلى هنا.
أي منشور؟
لم يكن ذلك منشور "لويس" يا "كلارك". كان يخصني.
- كيف يُفترض بي أن أعرف أن "أوليفر"... - لا يُفترض ذلك.
وهذا هو المطلوب.
لا تنظر إليّ. تعلّمت منذ زمن ألّا أفترض
ما يخص من في تلك الشقة.
عليك أن تستدل من السياق.
وعلى ذكر الاستدلال،
لنتحدث عن وجود السيد "غرين" في غرفة النوم مع قريبتي.
- ها هي تبدأ. - أظن أنهما هنا لتناول الفطور المتأخر.
وجهة نظر سديدة.
انظري يا "كلوي"، هناك طعام.
هناك قوالب هلام صغيرة.
"لويس"، أعلم ما ستقولين.
مع سجل "أولي" الحافل بالمآسي العاطفية،
فيجب أن أقلل الخسائر...
أو يمكنني القول إن هذه العلاقة تليق بخانة الانتصارات.
أظن أنه من الرائع أنك و"أوليفر" معًا.
- أحقًا؟ - أجل، وأفضل ما الأمر؟
يمكننا أن نخرج في مواعيد جماعية. يا للروعة.
"لويس"، قبل أن تحجزي أنشطة لنا للشهرين القادمين،
أنا و"أوليفر" لسنا مرتبطين.
حسنًا، بالتأكيد. ماذا تكونان إذن؟
نحن نستمتع بوقتنا.
ولن نعقّد الأمور بوضع مسميات وتعريفات.
هذه علاقة يا "كلوي"، وليست مسابقة تهجئة.
يسرّني أنك وجدت شخصًا يسعدك.
لكن لسنا جميعًا بارعون في الارتباط.
ومع "أولي"، ليس عليّ أن أقلق حيال ذلك. لا يهديني الورود
ولا الهدايا، من دون ضغط ولا ارتباط.
وبخصوص علاقتكما، لا تعليق لدينا.
إذن...
أنت...
هل أنقذت أي أيتام مؤخرًا؟ عجزة ربما؟ أي شيء من ذلك القبيل؟
- أوقفت سرقة مصرف. - أجل.
- هذا لطيف. هذا ممتع. - أشكرك.
- ماذا عنك؟ أهناك جديد؟ - كلا. أنا...
حسنًا، أتدرّب على قوس مركّب جديد.
أجل، يبدو رائعًا. سأجرّبه.
أعلم أنه لا يحق لي أن أقول شيئًا...
لا تقل شيئًا إذن.
لكن بعد كل ما خاضته "كلوي"، لا أريدها أن تتعرّض للأذى.
هذا جيد.
لكنها أقوى مما تظن، لذا...
إحدى نقاط قوتها هي إعطاء الناس ما يحتاجون إليه مضحية بما تريده.
كيف تعلم أن هذا ليس ما تريده؟
أحسن معاملتها فحسب.
اختيارك لمكان اللقاء يفضح شعورك.
حتى بعد رحيله، يسيطر "كلارك" على أفكارك.
وأفكارك.
وبما أننا نقيضان،
رأيت أنه من الملائم أن نلتقي في منزل
الشخص الذي يوحّدنا.
سواء أردت الاعتراف بذلك أو لا أيها الرائد،
نسعى جميعًا لتحقيق الغاية نفسها.
عالم أفضل.
تتوقين لرجل يراك ندًّا له.
لكن كل من تقرّبت منهم خانوك.
ولن يثقوا بك أبدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.