The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
حدث شيء ما اليوم…
رباه. أُطلق الرصاص عليهم.
إنه "غلين". ما زال حيًا.
- "زاك"؟ - نالوا مني في موضع الدهون.
ربما سمعتم عن لحظتنا الموجزة مع الأسلحة النارية في جلسة التصوير،
لكن لا بد أن يستمر العرض.
كنت سأطلب يدك للزواج، لكني تراجعت.
وطدت "روني" علاقتها بـ"لوريتا".
- من "روني"؟ - إنها شخصيتي الوهمية على "إنستغرام".
لا.
أريد قضاء الوقت المتبقي لي معك.
"دودنوف" ليس في "البرتغال". لا.
كان يصرف شيكات الضمان الاجتماعي في متجر في شارع "125".
هذه بقايا "ساز باتاكي".
"(إس باتاكي)، دليل"
- "غرايفي"! هذه صديقتي. - يا للهول!
ها هي كتفها اليسرى.
لا، إنها ليست كذلك.
أجل. أترى؟ مكتوب "يسار".
لا، هذه الكلمة هي اليسار باللغة البلغارية.
إذًا، هناك كتفان يسريان؟
حددوا هوية الكتف اليسرى الأخرى للتو.
"مكتب الإنتاج. كاميرا رقم أربعة"
إنها تنتمي إلى "دودنوف".
قُتل "دودنوف".
وضعنا كاميرات داخل مكتب الإنتاج وداخل شققكم.
كاميرا من تلك؟
"أراقبك."
لسنا آمنين في هذه البناية.
مدينة "نيويورك".
إنها بشعة.
إنها حفرة من الجحيم مليئة بالجريمة.
ولا تقل لي هراءً من نوع، "الأرقام لا تدعم ذلك الحديث."
هل جربت أن تتعرض للسرقة بواسطة رقم؟
- اذهب. - إلى أين نذهب؟
خارج المدينة. كان القاتل في شققنا ويصورنا،
ما يجعله منحرفًا كذلك.
طيب. يا "بوتنام"، لملم شتات نفسك.
عليّ صياغة أفضل رسالة انفصال شاعرية.
حتى الآن كتبت، "انتهت العلاقة"، علامة تعجّب ثم علامة تعجّب
متبوعة بـ10 علامات تعجّب.
هل تنهي علاقتك بـ"لوريتا"؟
لم أر من هو أسوأ منك في أن يعيش علاقة عاطفية سعيدة.
"مايبل"، أفصحت لها بمكنونات قلبي وكان ردها هو التأفف،
لذا سأنهي هذا بشكل حاسم وأقتلع قلبي.
والآن، قُد بشكل أسرع.
لا نعرف حتى إلى أين نذهب.
علينا إيجاد مكان آمن، ولا يمكن أن يكون فندقًا
إذ يسهل تتبّع بطاقات الائتمان.
ماذا عن بيت شقيقتك في "لونغ آيلند"؟
تلك التي تبدأ أسماء بناتها كلهنّ بحرف الـ"دال"؟
لا يمكنني قيادة قاتل إلى بيت شقيقتي الصغرى.
حسبت زوجها شرطيًا.
- مرحبًا. - "هاورد"، مرحبًا، أنصت إليّ.
لا تخبر أحدًا
لكن في حالة أننا اختفينا
فقد ذهبنا إلى بيت شقيقة "تشارلز" في "باتشوغ".
وأيضًا، أريد منك الذهاب إلى متجر البقالة ذلك واكتشاف من كان يصرف
- شيكات "دودنوف". - طيب.
وأيضًا، قد يكون هذا الشخص المهووس بالتكنولوجيا يتتبع تحركاتنا.
- اغلقي هاتفك. - أنت محق.
وداعًا يا "هاورد".
"أوليفر"، اغلقه.
طيب، لا بأس.
أُرسلت الرسالة المدمرة.
طيب، ها نحن قادمون يا "دورين".
والآن، تريد السلام والأمان
ونومًا هانئًا لأنك تعرف أن عزيزاتك الإناث
لن يُلكمن في وجوههنّ في متجر "غريستيديز"؟
حسنًا يا صديقي، ثمة مقاطعة واحدة فقط تلائمك في أرض الله الواسعة.
مقاطعة "سافولك".
"لونغ آيلند" يا عزيزي.
بالطبع ما من مكان مثالي.
عليّ أن أعطيكما تنبيهًا بسيطًا بشأن أختي.
ولا أحب قول ذلك عن لحمي ودمي،
لكنها تصبح عفوية جدًا أحيانًا.
رائع.
انظروا من قرر أخيرًا المجيء لأجل "عيد الشكر".
من المؤسف أننا في شهر أبريل.
ادخلوا.
"قسم شرطة (نيويورك)"
"الحلقة السابعة، الموسم الرابع وادي الدمى"
تعجبني دماك.
شكرًا. كما تعلمين، من الصعب العثور على الدمى كبيرة الحجم الآن.
ثمة مشكلة تتعلق بسلاسل التوريد، لكن…
أجل، بدأت جمع الدمى بعد زفاف "داون"،
ثم عدت إلى جمعها بعد ذهاب "دينا" و"دانييل" إلى جامعة "ديفراي".
وبالنسبة إلى "داغمار"، والتي هي صغرى بناتي،
فقد رحلت فحسب كي تجرح شعوري.
إذًا، أعتقد أنك استبدلت دُماك ببناتك، صحيح؟
لم أربط بين الأمرين هكذا من قبل.
أنت قوي الحدس.
هذه سمة أكثر أهمية في الرجل من طوله.
شكرًا.
لطالما تساءلت كيف يبدو شكلك.
كما تعرف، أعرف صوتك من البرنامج الصوتي،
لكن أحيانًا كنت أبطئ البرنامج كي أخفض من نبرة صوتك.
ثم أزيد السرعة مجددًا فتبدو كأنك دجاجة مرحة.
ثم أبطئها مجددًا، ثم أُزيدها مجددًا.
ثم أُبطئها مجددًا، ثم أُزيدها مجددًا.
أين "بيغ مايك"؟ قد نستفيد من وجود شرطي هنا.
طردته خارج المنزل مجددًا.
يحيا في القارب في ممر السيارات.
يقضي ليالي كثيرة في "كان كانز".
أشعر بأنني سأندم على سؤالي، لكن ماذا يكون "كان كانز"؟
إنه مثل سلسلة مطاعم "هوترز" ولكن للمؤخرات.
كنت محقة.
هذا من تزوجت به.
إنه شخص جشع يلتهم أصابع الموتزاريلا
وهو محاط بمجسمات ظلية لنساء مثيرات.
على أي حال، هذا يعني وجود مساحة أكبر لكم،
ولن يأتي أي قاتل هنا
لأنهم يعرفون أنك لن تأتي لزيارة شقيقتك.
ويحك.
ماذا ستفعل؟ ستُلحق بي إصابة دائمة أخرى؟
"دورين"، أرجوك.
رباه. إنه حساس جدًا.
عذرًا. سأحضر لكما بعض المناشف النظيفة.
إذا كنتم ستمكثون هنا، فإنكم بحاجة إلى مناشف.
- أتريدين واحدة أم اثنتين؟ - أنا…
ظننت ذلك.
تبدو كرجل يحتاج إلى منشفتين. يمكنني معرفة ذلك. ستحتاج إليهما.
إذ أريدك جافًا.
أنا مرعوبة.
طيب يا "تشارلز"، أيمكنك إطلاعنا على قصة "أغسطس: مقاطعة (سافولك)"؟
إنها على الأرجح ما خمنتها.
عندما كانت "دورين" في الثالثة، كنت أدفعها على أرجوحة،
ودفعتها بقوة وطارت من عليها
وانتهى بها الأمر وقد استأصلت طحالها.
لم أكن لأقول إن هذا هو ما خمنته بالضبط.
أجل. كانت تعلم أنني اشعر بالسوء تجاه ذلك، وتحب التشهير بي عبر حادث الطحال ذلك.
- ربما كان مجيئنا إلى هنا غلطة. - لا.
المكان هادئ هنا لذا يمكننا العمل على القضية دون أن نموت.
هل تذكّركما هذه الدمية الخلابة بأحد؟
ضفائر وبشرة من البورسلين ومجموعة مرحة من…
"أوليفر"، ركّز على القضية!
أتعرفين؟ تولّيا الأمر أنتما،
لأنني مرهق وقلبي مكسور حديثًا.
"تشارلز"؟
"مايبل"، عليّ التفكير في خطة تأمين.
عليّ جعل هذا المكان مضاد للجنايات
ومن ثم، عليّ إعطاء الجهات المعنية بإنفاذ القانون تقييمًا تكتيكيًا للوضع.
أتعني التحدث إلى محب المؤخرات الموجود في قارب ممر السيارات؟
أجل.
في تلك الأثناء، إليكما المناشف. أردت اثنتين. تفضّل.
منشفة واحدة.
"(كان كانز). ليلة المقاعد المبللة."
"لونغ آيلند"، أنت كما عهدتك تمامًا.
"بيغ مايك"؟
أنا "تشارلز".
"(سيد القارب)"
أنا أستعير صندوق معداتك.
وجدتكم. أخيرًا. تركت لكم رسائل عدة.
- من الجيد… - "بيف"؟
…أن "هاورد" عرف مكانكم.
اسمع. الأمر جاد.
يسأل الاستوديو عما إذا كانتا أختا عائلة "الأخوان" القاتلتين.
إذا كانتا القاتلتين، فعليّ طردهما.
إذا كان هذا واردًا لكن لا يمكننا إثباته، فتلك مساحة رمادية يمكنني الاستناد إليها.
ما الحقيقة إذًا؟ أخبرني.
إنهما بريئتان قطعًا. أعتقد ذلك.
طيب، يقول إنهما بريئتان. إنه هنا.
يبدو واثقًا بنسبة 60 بالمئة.
تبدو هذه النسبة منخفضة؟
طيب، 50 بالمئة من كأس مارغريتا كانت كافية لكشف ثدييك
في العرض الخاص لـ"عائلة (فابلمان)".
"بيف"، هذا موقف طارئ يتعلق بالمكوث في منزل آمن،
لذا أحتاج إلى هاتفك.
رآهما يا "مونيكا".
رأى 100 بالمئة من كليهما.
ماذا؟ رباه.
"أوليفر"، ماذا تفعل؟
ليس الآن يا "مايبل".
أنا مشغول بلغز جديد طارئ.
مكان ويسكي "جوني ووكر".
أحاول فحسب إيجاد مكان غير مليء بالدمى كي أعمل منه.
- رباه. صوت الرضيع الصغير ذلك؟ - أعني، الأمر مريب جدًا…
أتلك "بيف ميلون"؟
"هاورد"، بربك.
هل سأصدّق أن الناس يعانون مشقّات حياة "باتشوغ" وهم في وعيهم؟
بالطبع لا. ها هو المشرب يظهر.
مرحبًا. طيب. سأعاود مهاتفتك. وداعًا.
"بيف"، ماذا تفعلين هنا؟
هلك أمرنا. هلك أمرنا جميعًا. هذا ما أفعله هنا.
لا أعرف.
ماذا تعنين؟ ماذا حدث؟ هل من أحد بالخارج؟
لا، أتمنى لو كان الأمر بسيطًا يا "مايبل".
يتباحث الأستوديو بشأن فكرة إلغاء الفيلم
بسبب كل الكوارث.
أنا متوترة، اتفقنا؟ عليّ تدبّر هذا الوضع. إنه موتر.
أشعر بأنني أفقد أعصابي، اتفقنا؟
وأنا أتضور جوعًا الآن. أنا جائعة جدًا.
يبدو هذا مقززًا. أحتاج إلى شيء ضخم.
أتعرفين؟ أعتقد أنني رأيت حواف بيتزا على قارب ممر السيارات. سأعود فورًا.
ماذا تكون حياتي؟
- أعتذر. أنا… - لا بأس.
كنت أشتهي مشروب "تولسا توربيدو".
أعني… لكنني أرى أنك وضعت مشروب البطيخ الكحولي الخاص بك في غير مكانه.
لم لا أعدّ لك أحد مشروبات الكوكتيل التي أشتهر بها؟
No comments yet. Be the first to leave one.