The first 200 lines.
"(بورتوريكو)"
قد يشير المظهر الخارجي لجسدي إلى شيء، لكن...
في داخل روحي روح أنثوية.
أنت جوهرك.
قد ينظر بعض الناس إلي ويقولون:
"أذلك امرأة، أذلك رجل، أذلك مخلوق فضائي؟"
"ما هو ذلك؟"
فأقول، "عزيزي، أي كان ما تريدني أن أكونه." كما تعلم.
"لدي القليل من كل شيء."
واقياتك الذكرية، عزيزتي.
- حظاً موفقاً واعتني بنفسك. - إلى اللقاء.
"(سانتورس)، (بورتوريكو)"
حظاً موفقاً لكن جميعاً. أين كنت؟
- عزيزتي، لقد تزوجت. - أيتها الساقطة!
- هل "أليكس" بخير؟ - أجل، إنه مع والدته الآن.
- هذا رائع. حظاً موفقاً لكن جميعاً! - شكراً.
أحسني التصرف واستمتعي بوقتك، إلى اللقاء!
مرحباً! أي نوع من مواد الترطيب تحبين؟
اعطيني هذه.
مواد هلامية، واقيات ذكرية، مرطبات.
- هيا! اعطيني المزيد من الواقيات الذكرية. - يجب أن أعطي البعض للأخريات أيضاً.
- سأعطيك اثنين. سيقتلنني. - لأضاجع 10 رجال.
تعالي إلى هنا يا "أليساندرا". لم تأخذي أياً منها.
- كيف يسير كل شيء؟ - بارد.
- يبدو أنك في مأزق. ألا يوجد نقود؟ - القليل فقط. ليس ما كنت أتوقعه.
من الغريب أن "ساندي" ليست هنا!
- "بريتني"، إلى أين ذهبت "ساندي"؟ - لا أعلم. هي لم تأت بعد.
حسناً.
من أجل الشارع، يجب أن...
تكوني مختلفة.
يجب أن تكوني أكثر...
نعومة... لكن عاهرة.
جذابة.
نحاول دائماً أن نكون
أجمل نوع من النساء
لأننا يجب أن نجذب اهتمام الرجال.
إن كانت هنالك امرأة أجمل منك
لماذا سينظر الرجال إليك؟
لديك شيء لا يحبه الرجال.
لذا تحتاجين إلى... الجمال
ليساعدك.
أنت لا تعرف
كم هي القائمة كبيرة.
لا تعرف كم هو واسعاً خيال الزبون.
تقول أحياناً: "يا للعجب، ذلك الوغد مجنون!"
لكن...
لا أستطيع أن أظهر وجهي القبيح.
يجب أن أقول: "هل أعجبك ذلك؟"
لكن في داخلي أقول: "تباً، أيها الوغد القذر!"
هؤلاء هم الزبائن. هؤلاء من نسميهم الزبائن.
أرسل أحد ما لي هذا. لا أعلم.
أظن أنه في السجن.
يا للهول! أترى ذلك؟ لا.
هذا قذر. انظر إلى كل تلك البثور وكل شيء.
يبدو كمرض الزُهري...
أو مرض القوباء.
هذا قذر. انظر إلى كل السواد هنا.
ماذا يُدعى ذلك؟ فطريات؟
لا أكترث إن كان زبوناً. لن أضاجع هذا الزبون!
كأنني سأقول: "لقد أحببت مؤخرتك...
هيا يا عزيزي، سيكون هذا مجانياً!" تباً لك!
بالنسبة إلي، في اللحظة التي بدأت فيها أتحول جنسياً
كان شكلي الخارجي مهماً جداً.
كنت فتى صغيراً
مع صفات أنثوية مميزة جداً.
ما يعني أنني كنت أملك شعراً طويلاً دوماً.
وكان لدي دائماً جسم نحيل وبشرة صحية.
ولم يكن لدي جسم معدّل
وهذه هي الصفات الجسدية التي تشير إلى كونك فتى صغير في العادة.
عندما بدأت العلاج الهرموني أصبحت بشرتي أكثر نعومة قليلاً.
وبدأ شكلي الخارجي يتغير
وبدأ جسدي يمتلئ بالدهون، في منطقة الخدود وأجزاء أخرى.
وعندما قررت الحصول على منحنيات
لطالما رأيت نفسي كفتاة لاتينية تقليدية.
واللاتينيات يمتلكن أرداف منحنية ومؤخرات كبيرة.
أنا سعيدة جداً بالجسد الذي أملكه. لقد عملت جاهدة للحفاظ عليه.
لكن أنا أوافق أن ليست كل النساء يسعين إلى نفس الهدف
بالحصول على جسد مثالاني شبيه بالتمثال. هذا منطقي.
لك، بما أننا لم نولد بهذا الشكل نريد أن نظهر ذلك!
نريد أن نرتدي ملابس مثيرة ونشعر بالجمال.
يسافر الناس في العادة إلى بلدان أخرى عندما يرغبون بإجراء عملية تكبير صدر أو شيء آخر
باختصار، "الإكوادور" حققت المعجزات في شكلي.
أنا فخورة بأن أقول بأنني بورتوريكية لكنني صنعت في "الإكوادور".
عد إلى الداخل!
قلت لك، "عد إلى الداخل!"
أنا أحب "ريجينا جورج"! فيلم "مين غيرلز" هو فيلمي المفضل.
أنا "ريجينا جورج" في بيت الدمى.
كنت دائماً بجوار أشخاص كانوا دوماً كالمساعد.
لهذا لا أستطيع أن أقابل شخصاً يشبهني
لأنني بالتأكيد
لن أكون مساعداً له.
من يظن نفسه بحق الجحيم؟
أعلم أن بعض الناس يفكرون نفس الشيء بشأني أحياناً
لكنهم لا يملكون خياراً. يجب أن يتقبلوا حقيقة أنني القائد
في تلك اللحظة وفي ذلك المكان وفي ذلك الموقف.
لهذا أحب "ريجينا جورج" كثيراً.
لقد وُلدت ذكراً وأريد أن أكون ذكراً...
إلى الأبد، آمين. سأبقى رجلاً إلى يوم مماتي.
لكن، إن جاء الرب
إلى هنا وقال لي: "يجب عليك
أن تعدّل أثداءك، وأن تصبح أشقر
ومتحولاً جنسياً كالمذهلة (مارلين مونرو)
بإحساس بورتوريكي."
سأفعل ذلك، وسأقول:
"أمي...
يجب أن أعدّل أثدائي لأن الرب قال لي أن أفعل ذلك."
ابتكرت "زاهارا مونتير"
في حلمي بأن
أكون فتاة شقراء وقائدة فريق التشجيع
والتي تشبه "ريجينا جورج" بالنسبة للجميع.
لهذا السبب ابتكرت "زاهارا مونتير". لهذا السبب "زاهارا مونتير" هي
الشخص الذي يشارك في...
مجتمع المتحولين جنسياً للتسلية هنا في "بورتوريكو".
وحالما أعطيك الإشارة، تفتح
وتغلق المروحيات بعد أن أعبر من خلالها.
لدي هذه الفكرة بأنني أستطيع أن أكون أي شيء أريده
ولا يجب أن تكون أفكاري خاصة بامرأة...
أو خاصة بذكر. إنها أفكار لدي ببساطة.
الأفكار لا تملك نوعاً أو جنساً.
إنها مجرد أفكار تأتي
من أعمق جزء في القلب
يسبب الإلهام.
وإلهامي كان "مارلين مونرو" دائماً.
دائماً، وسيبقى كذلك على الدوام.
لم تكن رئيسة "الولايات المتحدة"
لكنها كانت حبيبة أحد رؤساء "الولايات المتحدة".
بالطبع.
- مرحباً! - مرحباً!
- "خوليو". - ماذا؟
من باعتقادك ستكون من ضمن الخمس وائل في مسابقة ملكة جمال الكون؟
"فنزويلا".
- "فنزويلا" جميلة جداً، صحيح؟ - أجل.
خسرت وزناً وتجهزت للمسابقة، لكن...
أنا لا أغار من أي امرأة. في الواقع، أنا معجبة بها، إنها رائعة.
أريد أن أصبح مثلها.
كنت أرى تلك الفتيات في مجلة "بلايبوي" على الدرج، بتلك الوضعيات...
كان من الرائع النظر إلى تلك الفتيات!
كن جميلات جداً. قلت لنفسي: "أريد التمثيل في الأفلام الإباحية أيضاً!"
سواء كان قاسياً، ثلاثياً...
سواء كان مع نساء أو رجال أو متحولين جنسياً.
كنت أستطيع تمثيل خمسة أفلام في الأسبوع.
هكذا دخلت مجال الدعارة وبدأت القيام بالعملين.
كان أدائي جيداً لكن في الأفلام الإباحية يمكنك البقاء لأربعة أو خمسة أعوام فقط.
10 أعوام و15 عاماً كحد أقصى.
الفتيات اللواتي يمتلكن أثداءً أكبر يدخلن في ذلك المجال يومياً.
والفتيات الأكثر جمالاً يشتركن أيضاً. من المستحيل جني 40 ألف دولار كالسابق.
لا أريد أن أصبح بعمر الـ40 ولا أملك شيئاً لأعيل نفسي
لذا قررت أنه قد حان الوقت للتغيير.
- مرحباً جميعاً. مساء الخير، "ميلي". - مساء الخير ومرحباً، "إيفانا".
لدينا هنا "إيفانا فريد" وهي متحولة جنسية.
مساء الخير، "روبن".
بدأت وسائل الإعلام تراني كمصدر أخبار. وعندما يتحدثون عن المتحولين جنسياً
فهم يحسبون حسابي.
إن أدركت أنهم يريدون تحديد مسار الحديث فأحاول دائماً أن أجعله تثقيفياً.
فنجعل الأمر عادلاً للطرفين.
وهم يحصلون على ما يريدونه مني أحياناً.
في المقابل، أحصل على الفائدة لي ولمجتمعي
وهي حمل رسالة.
مجتمع المتحولين جنسياً هو الأكثر تعرضاً للعنصرية في المجتمعات.
بغض النظر عن المكان، لا يجب أن يتم انتهاك حقوق الأشخاص.
وهذا ينطبق على الجميع. حتى المتسولين.
يجب أن تُقدر حقوقهم
- وأن يُحترموا. - أوافقك الرأي.
أنا مصدر مهم جداً لمجتمع المتحولين جنسياً
لأنني أعرف أنهم لا يستطيعون الوصول لهذا النوع من الخدمات.
أشعر بالفخر عندما أصل بسيارتي إلى مكان تواجدهم
ويبدأون بالصراخ بحماس: "(إيفانا)، اعطينا المزيد من الواقيات الذكرية!"
"أين يمكننا الحصول على مزيد من الواقيات؟" "أين يمكننا فحص مرض (الإيدز)؟"
بغض النظر عن المال، هذا يجعلني شخصاً أفضل.
لأنني جزء من ذلك المجتمع وأعرف أنهم يأتون من أصول متواضعة
حيث الواقيات الذكرية شيء لا يمكن تحمل تكلفته.
أريد أن أعمل جاهدة لأجعل "بورتوريكو" مكاناً أفضل.
حيث يتم احترام حقوقي.
حيث يتم الاعتراف بي على أني متحولة جنسياً
وأن أتمكن من الدراسة والعمل كالأشخاص الآخرين.
هذا لأنني لم أرَهم بعد.
أجل. كان هذا مؤخراً، السبت الماضي.
كانوا يحتفلون، لذا لم أستطع.
بالتأكيد، سأتصل بهم.
حسناً، عزيزتي.
لا أسمح لأي أحد في "بورتوريكو" أو من أي مكان جاءوا منه
أن يقولوا لي إني متحولة جنسياً.
لأنني إن أخرجت بطاقة هويتي
أنا معترف بي على أنني أنثى، فلماذا ما زلت تدعوني متحولة جنسياً؟
ما هذا؟ أحياناً لا أعرف ما معنى متحول جنسياً حتى.
وأنا لا أكترث!
إذاً هل تقولين عن نفسك أنك شخص غّير جنسه؟
لا! أنا شخص متباين الجنس. أنا امرأة.
- حسناً، هذه هي ميولك الجنسية. - لا. الأمر لا يتعلق بذلك.
- شهادة ميلادي نفس شهادة ميلادها. - حسناً.
- نفس شهادة ميلاد أي امرأة بورتوريكية. - حسناً.
كيف تعرّفين نفسك؟
إذا كنت تعرّفين نفسك على أنك امرأة لأن شهادة ميلادك تقول ذلك
ولأنك امرأة بالتأكيد
فعليك أن تتقبلي أن هنالك ماضٍ لا يمكنك حذفه.
هنالك ماضٍ لا علاقة له بالتحول الجنسي.
- لكن هنالك شيئاً يُعرّف بالخلل الجنسي. - أوافقك الرأي.
- لم يتم التحدث عن هذا كثيراً. - لا، لم يحدث ذلك.
ليس في "بورتوريكو" ولا في "الولايات المتحدة" أو أي مكان في العالم.
الفرق هو أن من وُلدوا مع خلل جنسي
No comments yet. Be the first to leave one.