The Linnet

The Linnet (Konopielka)

Download Arabic Subtitle

Release info

Konopielka 1982 ar
Konopielka 1982 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Konopielka 1982 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Fares_Jouda
@FaresJouda || https://mega.nz/file/6kFm2LCK#dgVa16vF65Nswb5omn2RqmPUKbHQgUWDTmiqos_zyUM

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
720p
720
Published on: 2023-02-08
Downloads: 45
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

:مُقتبس من رواية لـ ."إدوارد ريدلينسكي"

.زَقاقِيَّـة

:تأليف وإخراج فيتول لازينسكي

،السلامُ عليكِ يا مريم .المُمتلئة بالنِعَم

...ليُبارِكُكِ الله من بين النساء - ."لا داعي لهذا يا "كاجيوك -

.تناول طعامكَ بسلام

أتُعجبكَ القشدة يا "كاجيوك"؟

.أجل

ماذا عن السجق؟

.إنه جيد

أهُناك ما ترغب به الآن؟

.أخبرني، لا داعي للخجل

.يا إلهي، أنت تعلم ما أُريد

.كاجيوك"، يا لك من شقِي"

."إنهضي يا "هانزيا

."حلَّ الفجر، يا "هانزيا

.حلُمت بأنني ضربت الأطفال .هذا يعني بأنه سيأتينا ضيوف

.فلتنهضي إذاً .لا يمكنكِ استقبال الضيوف في السرير

.وأنا أشعر بحكَّة في كعبي ما الذي يعنيه هذا؟

،عندما تشعر بالحكَّة في ذراعك .هذا دليل على أنك ستسرق شيئاً

لكن ماذا عن حكَّة الأقدام؟

.هذا يدُل على أنك تنام بحذاءك

.إخلع حذاءك، لتتخلص من الحكَّة

."تجهَّز يا "جوتيك .سنذهب لجمع الحطب

.سنعود قبل موعد الإفطار

.لا تختبئ هناك .إنهض في الحال

.لا تبكي يا عُصفورَتي الصغيرة

تُريدينَ بعض الحليب، صحيح؟

...طفلتي الصغيرة

.إرضَعي، ارضعي

،لماذا نذهب للغابة بينما نترك هذه الأشجار؟

!إياكَ أن تلمس هذه الأشجار

.حتى لو اضطّررنا لوضع القش في موقدنا - لماذا يا أبي؟ -

...يوم ميلادي

.قامت جدَّتُكَ بزراعة هذه الشجرة

.شاهدتُها تنمو معي .كأخٍ لي

...إن أقبَلَ أحدهم على قطعها

.سأموت معها

وهل تُعتبَر كل الأشجار المحاذية للأكواخ كالأُخوَة؟

.أُخوة

.وأخَوات أيضاً

...أبي ماذا عن أشجار الغابة؟

.إنهم أُخوة أيضاً .لكنهم غرباء

،إذا توقفنا عن قطع الأشجار هل سيتوقف الناس عن الموت؟

.هذا صحيح - لماذا نقطعها إذاً؟ -

.لأننا نحتاجها للطهي، والتدفئة

أتفهم؟

...لكن أن تقطع شجرة دون حاجة لقطعها

.فهذا إثمٌ كبير

.تَريَّث عندما تصل الجذع

.لا بد أنك تملك عينين في ظهرك

!إنتبه للعربة يا فتى

إستدير عندما تصل الشجرة ."التي تجمَّد تحتها العجوز "فورنا

!أبي - ماذا؟ -

!أُنظر يا أبي

.الحمد ليسوع المسيح - .دائماً وأبداً -

كيف تمكَّنتَ من عبور هذه المُستنقَعات؟

.عبرتُها بمشيئة الله .خطوة، خطوة.. على مهل

من أين جئت؟

.من العالم

.ويا لهُ من عالمٍ كبير

.لدينا الكثير من المتسولين هنا !لكني لم أراكَ من قبل

لن تقوم بطردي، صحيح؟

.وما شأني بكَ لأطردكَ أيها الرحَّال

.ليرعاك الرب إذاً

.فلنذهب

.في حفظ الله - .جَمعاً -

...أبي

هل صحيح أن الله كان يسير على الأرض؟

.نعم، صحيح

.كان يتنكَّر على هيئة مُتسوِّل .ويُراقب كل شيء عن كثَب

ماذا أيضاً؟

أكان يُعاقب الأشرار؟ - .بالطبع فعل -

ذات مرة رأى نجاراً ...يستخدم فأسهُ يوم الأحد

!ذلك الوغد الجَشِع

ماذا فعل به؟

.حَولهُ الله إلى نقّار خشب

نقّار الخشب كان رجُلاً؟ - .أجل -

.دعنا لا ننسى القُندس .كان صيادَ سمك فيما مضى

...كانت سلَّتهُ مليئة بالأسماك

:فقال له المُتسوِّل "هل لي بسمكةٍ صغيرةٍ فقط؟"

:فضربَ الصياد على مؤخرته وقال ."هنا تسبح سمكتُكَ الصغيرة"

.بل وضَرَط في وجههِ أيضاً

ماذا حلَّ به؟

.ظهرَ لهُ ذيل سمكة في الحال

.وفرو أيضاً

...وها هو الآن قُندس يعوم في الماء

.ومؤخرتهُ تَضرط بَرداً

!يا إلهي .هذه الأشجار كلها بَشَر

.هذا صحيح :كما يقول المثل

...الغابة تسمع، والحقول ترى"

."لا مكان للاختباء...

...سواء كنت تسرق، أو تغِش

.أو تقوم بعمل شرير

.لهذا عليكَ أن تتبع أوامرَ الله

."هيا يا "جوتيك - .لا يا أبي -

لماذا تبكي؟ - .لأننا سنقتل أحدهم -

.لا تبكِ !فأنت ترتدي السروال

!أُجثو على رُكبتَيك

.إجلس الآن .إفعل ما آمُركَ به

!"لقد ولَدَت "رابا ."أسرِع يا "كاجيوك

أنتي متأكدة؟ !ما زال أمامها شهر حتى تلِد

.أنت مُحق .لكني رأيتُ العجل

!اللعنة هل هذا مُهر؟

وهل ستلِد بقرتنا مُهراً؟ - !ألا ترَين كيف تلعقُهُ الفرَس -

.أعتقد بأنه عجل

.لنأخذه للمنزل .فهو جائع، ويشعر بالبرد

!اللعنة

ما شأنكِ أنتي بهذا العجل؟

!جوتيك"، أحضر الأعرج بسرعة"

أترغب ببعض الحليب؟

.إنه لذيذ، مع بعض اللَّبأ

.الحمد ليسوع المسيح - .دائماً وأبداً -

.إجلس، تفضّل

.هذا واضح .لا بد أن أحدهم قام بضرب البقرة

من فعل؟

.لم نلمسها

لكن الغريب أن الفرس .كانت تُعامله كأنه رضيعها

.كانت تصهل كما لو أننا أخذنا مُهرَها

الفرس؟

وما علاقة الفرس بعجل البقرة؟

.علينا أن نطرد اللعنة

.نعم، لكي نكون بأمان

.يجب أن نطرد اللعنة .لأنه أسود، وقد وُلِدَ قبل موعده

.وقامت الفرس بلحسهِ أيضاً

...باسم الأول

...الثاني

.وثالثهما

.لتخرج اللعنة، من هذه الروح

!أُمُنا العذراء

.لن أجدَ السلام في أي مكان

.حتى هنا، يلعب الشيطان ألاعيبَهُ

الشيطان؟

...الرب هو المسؤول الوحيد

الذي يُبقي الأمور على طبيعتها

.كما كانت في البداية، وكما هي الآن

.هكذا، ما دام حياةٌ في العالم

.لكن الشيطان يريد التغيير

.وتحسين الأشياء

.الحداثة، كما تعلمون

.لا يكفيه أن تَلِد البقرة عجلاً

.يُريدها أن تلِد مُهراً أيضاً

إلى ماذا سيؤول كُل هذا؟

.ستلِد الأبقار مُهوراً، والأفراس عجولا

.ستضع الأغنام خنازيراً

.سينام الرجل مع رجلٍ آخر

.والمرأة مع امرأةٍ أُخرى

.وسوف تطير الذئاب

.وتسبح طيور اللقلق

...ستشرق الشمس من الغرب

.وتغيبُ في الشرق

والرَّب، ماذا سيفعل؟

.هذا بيتُ القَصيد

.أصبح الرب عجوزاً الآن

.ويحتاج لبعض الراحة

.لكن الشيطان، يزدادُ شباباً

...وينتقلُ من حربٍ لأُخرى

!أصبح البشر عُدوانِيون للغاية

...يتورطون في الشجارات

لكن.. لماذا؟

.لا أحد يعلم

.الدماء تغلي في عروقهم .يَتعجَّلونَ في كل أمر

...تملأهم الغيرة، والحسد

.والفُجـور .يبتدِعون الرذائل

!"لقد جاء بعض الموظفين يا "كاجيوك

أين؟ - .إنهم في النهر، بسرعة -

."بسرعة يا "ميخائيل !يقولون أن هناك موظفين

أين هم؟ - .في النهر -

!عليهم لعنة الله

أين هم؟

.في تلك الآلة، على ما أعتقد

."يتشاورون مع "دوناج

أبي، أيعني هذا أن الذئاب ستطير الآن؟

!إصمت ايها الغبي

أَلا ترَون؟ .الجندي يأكل تفاحتهُ فقط

.شكراً لكل من حضر معنا اليوم

.وللضيوف أيضاً

.مندوب مكتب المقاطعة

.وعُمدة البلدة

.والمُعلمة بالطبع

.والآن، سيُلقي المندوب كلمتهُ

...دولتنا تتطورُ الآن

.نحن نبني المنازل، والمصانع، والطرُقات

.كل شيء آخِذ بالتَّحسُن

.لكن أنتم في "تابلاري"، تُرِكتُم في الخلف

.بشكلٍ غير مقبول

.وهذا يجب أن ينتهي يا رفاق

تُرِكنا، للأسوء أم للأفضل؟

أتُحاول أن تكون مَرِحاً أيها الرفيق أم ماذا؟

.لا

،أُريد أن أعرف منك .إن كنتَ تمدحُنا أم تلومُنا

أعني بأنه لا يوجد هنا سوى .الجوع، والروائح الكريهة، والخُرافات

!لا نريد أن نلحق بكَ إذاً

.لا أقصد إهانتكُم

لكن بما أن التطور ...يجري في كل الدولة

.فلا يجب أن يتم استثناءكُم

.دولتكُم بحاجة إليكم - وما علاقتنا بها؟ -

ألستَ بولندي أيها الرفيق؟ - .لا -

ألماني إذاً؟

.لا

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left