The first 200 lines.
إثنى عشر هو رقمٌ سحري
إثنى عشر رقمٌ سامي
إنه بداية ونهاية الوقت
المانيا 1938
عليكم أن تسرعوا
حينما يكون العمل صنع الساعات يا أبتاه فلا يوجد مايسمى بالسرعة
أتركونا لوحدنا لطفاً
لقد إخترقنا النازيون
مستحيل
النبوءات صحيحةٌ .. زمن النهاية قد حان
تقول الكتب المقدسة "إن هنالك "أزمات ستمر بها الأمم
"وسيُمتحن الإيمان على الأرض"
ستقاتل أمةً الأخرى ...وممالكٌ" "ستقاتل ممالك
لوقا 4:22 أنتَ تعرف سفر الرؤيا
الإدعاءات حول نهاية العالم موغلةٌ في القدم
منذ أن كتب الحواريون هذه السطور قبل 2000 عام
كل جيلٍ ظنها مكتوبةٌ عنهم وعنهم بالذات
وفي كل مرةٍ كانوا مخطئين
نعم ولكنهم لَمْ يعيدوا الميت من قبل
لاتنظر إلى عين أحدٍ
إستولى النازيون على هذا المكان قبل حوالي العام
وبدؤا تجاربهم مباشرةً بعدها
"ولو لَمْ يكُ ملكاً لصديقنا "غير المسمى
لما كنا سنعرف أبداً
إنه طفلٌ وحسب
مولودٌ بلا رحمٍ حمله
أهرب
أنتما
توقفا
توقفا
توقفا
لايمكن إيقاف النازيين الآن
وسيأتون في طلبنا
وعلينا أن نقاتلهم آنذاك
نحن أضعف بكثيرٍ مِنْ أن نقاتلهم
ولكننا لن نكون كذلك في المستقبل
"بصفتنا "روسيكروسيين- ملاحظة: روسيكروس, نظام سري أسسه كريستيان روزينكيز من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر (مرتبط برمز الصليب المتوج بالورود) المترجم
نحن نعلم إن أهم ما علينا فعله الآن
"هو أن نحافظ على ذلك "الشيء القابع في الأنفاق تحت الكاتدرائية
ليس بوسعنا فعل هذا
مئة جيلٍ أبقوه مخفياً
نحن لسنا مخولين بهكذا قرار
إن لَمْ نفعل ووجده النازيون
فهذا سيعني نهاية الجنس البشري بالصورة التي نعرفها
هنالك قوةٌ من "الشوتز ستافل" على بعد دقيقتين ورائي
فلو غادرنا الآن ربما سنتجنبهم
شكراً للرب على مجيئك يا أخاه
هكذا
فليوفقكم الرب
إنهم هنا
حصّنوا المكان
الأمر بيد الرب الآن
لن يحمينا الرب بعد الآن
الأمر مرهونٌ بال 12
بروكلين.. الوقت الحاضر
بجدٍ .. عليكَ أن تجرّب هذه
لا .. بجد ... ليس علي أن اجرّبها
أنتِ حتى لاتعرفين أيّ نوعٍ من اللحوم فيها
وأنا لا أكترث لذلك
على محمل لذة طعمها
حسنٌ.. حذار لأن هنالك حافرٌ صغير هنا
بين أسنانكِ - ممم... يعجبني ذلك -
أحقاً ؟
الذنب ذنبكَ..فأنتَ من عرفني بأطعمة الشارع
نعم كان ذلك لمّا كنا يافعين في "نيودلهي"
وهنا ينقلب الأمر ضدكَ
فهم ليسوا معروفين بلجان المراقبة الصحية
وأكلتَ كل ما موجود في العربات
حسنٌ... كان ذلك قبلاً - قبل ماذا؟ -
قبل أن يضحي لدي ما أخسره
"لن تخسرني أبدا يا "هانك غالستون
مهما إجتهدتَ محاولاً ذلك
حسنٌ إذاً.. لنعد ونأخذ ستة أخرى مع كل ما عليها
هيا بنا... فلدينا تبضعٌ نقوم به
مالمطلوب لليوم؟... قطع غيارٍ أم أدواتٍ كاملة
نحن نتصيد كنزاً..أعني أنظر إلى هذه
تخيل ما مرت به.. عبر من تناقلوها
وهل من طريقةٍ لمعرفتهم؟
ليس حقاً فالأمور تختلط هنا
كما تعلم فأنت تجدها في علية أحدهم بعد وفاته أو تلتقط أثناء بيع محتويات مرآب
فقدت قصصها للزمن
أحقاً ؟
أتهزأ بي الآن؟
لا لستُ أهزأ بكِ
أنا أمازحكِ..لأننا فريقٌ واحدٌ
هكذا إذاً... أوليس لديكَ ...شيءٌ مثل
كما تعلم... مجلةً ما لتحررها؟
علي أن أعود
فقد لعبتُ الهوكي بما فيه الكفاية
حسنٌ.. سأكون في المتجر لاحقاً إن أردتَ
...كما تعرف
أن تلعب شيئاً آخر
إتفقنا
أحبك
أحبك
بالرغم من رائحة فمي المنكّهة بالحوافر
أراكَ لاحقاً عزيزي
مرحبا مكتب مجلة الشك العصرية*
لقد أزف الوقت
من لدية مقالةٌ لننشرها
حسنٌ.. لدينا أطنانٌ من الأخبار القادمة "من "رومانيا
حول عائلة مستذئبين
مستذئبين؟.. أحقاً يا شباب
ما الذي أقوله لكل مراسلٍ في يومه الأول من العمل؟
لاتبدأ بالعنوان
إبدأ بالحقائق
لذا فنحن نبدأ بهذه الحقائق وهي
إن هؤلاء الناس
فعلاً لديهم كمية شعرٍ جسماني غير طبيعية
وهي كذلك أعراض مرض فَرْطِ الإشعار
وهي حالةٌ وراثية
تسبب نمواً غير مسيطرٍ عليه للشعر
وهي نفس الشيء الذي جلب لنا
"جوليا باسترانا"
المستذئبة
لقد كنتُ في هذا العمل منذ مدة طويلة
وأحد الأشياء التي تعلمتها
إن أول الأجوبة قد لايكون أكثرها صحة
ولكنه قد يكون الجواب لبيع أعداد أكثر
"الناس يريدون قدراً من الغموض "هانك
إثارةٌ... شيء ليشغل ذهنهم
شيءٌ مثل "الإحتراق الذاتي" في "بودابست"
"أو قردةٌ مخادعةٌ في "أركنساس
أنا أقسم لو إنكَ وضعتَ عنواناً كهذا ...على الغلاف
لا .. أوتعرف ماذا؟
"أنا لا أدفع لك لتخدع القردة في "أركنساس
حسنٌ الأمر ليس قذراً كما يبدو
والملخص هو في أنكَ إن أرسلتنا لهناك
فستستطيع أن تمرح مع "لايلا" في البيت في نهاية الأسبوع
نعم.. ونحن سنبيت في غرفة واحدة لنقلل المصاريف
لا.. لن نفعل ذلك
ما سيجعلني و"لايلا" سعيدين
هو علمنا بأن أفضل مراسلينا بأمان
يطبعون على حواسيبهم المحمولة "في بروكلين"
صحيح.. إذ لايحدث شيءٌ خطرٌ مطلقاً "في بروكلين"
لا زالت الإجابة هي "كلا"
حسنٌ لا بأس ولكن لما تأخذ "البوست" السبق الصحفي لهذه القصة
فليكن في بالكَ فحسب من كان هنالك أولاً - حسن -
مرحباً
صه.. هنالك أحدهم في المتجر
عمَّ تتكلمين؟
لايلا" ؟"
إنهم يحاولون الإقتحام - تمالكي نفسكِ وتحدثي إلي -
إتصل بالشرطة... عزيزي إتصل بالشرطة
آرون" إتصل بالشرطة و ولا" تسأل لِمَ
إبعث بهم إلى متجر "لايلا" فحسب
حسنٌ أصغِ... أنا في طريق إليكِ واضح؟
أتسمعينني
إنهم يقتحمون المكان
لايلا" ؟.. ما الذي يحدث؟"
علي أن أواجههم ليس بوسعي فعل شيءٍ آخر
لا لا تواجهيهم سأكون عندكِ خلال دقيقتين
"لايلا"
"لايلا"
"لايلا"
ساعة الصفر م1 ح1 عنوان الحلقة : الإنطلاقة
ترجمة د.مرثد محمد جواد العراق
"إتصل بالشرطة عزيزي.. إتصل بالشرطة"
"حسنٌ سيد "غاليستون لقد دونّا إفادتك
حينما يخول محققٌ بالقضية ستتلقى إتصالاً هاتفياً
مهلاً... مهلاً.. أنت تخبرني إننا لازلنا ننتظرُ محققاً ؟
نحن نفعل جلَّ ما بوسعنا
لقد سألتني سبعة أسئلةٍ عامةٍ وحسب
وإلتقطتَ صوراً لهاتفٍ عمره ثمان سنوات
وذلك كل ما بوسعكَ فعله؟
سيدي أنا آسف
ولكن ذلك لا يضيف شيئاً
أعني لو أرادوا مالاً بسيطاً ...فهنالك
متجر مشروباتٍ كحوليةٍ نهاية الشارع
ولو أرادوا مالاً أكثر فهنالك متجر تحفياتٍ على مقربة
لايلا" تصلح الأدوات القديمة"
والتي وحسب علمي ليست أحدها مفقودة
في الحقيقة الشيء الوحيد المفقود هو زوجتي
لا... لابأس
"سنعثر عليها يا "هانك
كانت "لايلا" لتستقل القطار عائدةً من سوق الخردة
إلى المتجر.. صحيح؟
نعم فهي... تكره سيارات الأجرة
فلطالما قالت إنها خداع
إذا فعلى الأغلب سيكون قطار "ال "إل" أو "الجي
أنت تعرف إن لديهم كاميرات مراقبة
تقريباً في كل محطةٍ حالياً
فربما أياً كان من إختطفها قد تتبعها
هانك"؟"
آسف
"نحن فقط نسأل "من
"لو أردنا إجابات علينا أن نسأل "لماذا
لماذا هي؟
لماذا المتجر
"ال "لماذا" ستصيبكَ بالجنون "هانك
لابد من إنها مرت بالمنزل قبل أن تذهب للمتجر
آسفون على القدوم متأخرين سيد "غاليستون"
"نحن هنا للتحقيق في حادثة جادة "بيدفورد
"ال "إف بي آي؟
...كنا لنتصل مسبقاً ولكن
لا لا... لا بأس أُدخلوا لطفاً
لقد أخذتُ هذه لظني إنها قد تساعد
فقد شعرتُ إن علي.. أن أفعل شيئاً
حسنُ يبدو إنكم
كنتم تفعلون الكثير
No comments yet. Be the first to leave one.