The first 200 lines.
صمام "إل إتش 2" المعطوب الذي تسبب في انفجار "أبولو 23"
أعاد تصنيعه مقاول جديد،
"(أبولو 22)، 86 يوماً على القمر"
وقد اجتاز كل اختبارات الجودة والقبول.
نحن مستعدون لتركيبه في المرحلة الثانية من "أبولو 24".
لكن في أثناء تفكيك الصاروخ،
حدثت واقعة مؤسفة في مبنى التجميع الرأسي
وأُلحق بعض الضرر بخطوط تهوية "إل أو إكس"
وخزان وقود الهيدروجين السائل.
ستتعيّن إعادة بناء تلك المرحلة بأكملها قبل طيران الصاروخ.
لذا سنستبتدل بها المرحلة الثانية
التي كانت خاصة بـ"أبولو 26".
لكن سيستغرق هذا فترة.
لذا أخشى أن انطلاق "أبولو 24" سيتعيّن تأجيله...
- أسبوعين آخرين. - أسبوعين آخرين.
"بوهيكا."
معذرة. لم نسمع آخر جزء.
أنا سمعت. مجرد مصطلح آخر من مصطلحات البحرية يا سيدي.
- لا تعره انتباهاً. - هذا من أحمق القوات الجوية.
ما أخبار الوظيفة الجديدة يا "باز"؟
أتستمتع بالطيران بمنضدة في مكتب رواد الفضاء؟
إنما أدفئه حتى عودة "ديك".
ليست أفضل وظيفة في العالم، لكن عندي موقع ركن جيداً جداً.
يود الرئيس "كينيدي" تقديم اعتذاره الشخصي
وطمأنتكم على أن الإدارة تبذل كل ما بوسعها
لإعادتكم إلى الديار في أقرب فرصة.
فأرجوك أن تبلغ الرئيس بأننا نقدر تعاطفه،
لكننا بخير حال.
قاعدة "جيمس تاون" نشطة
وستظل كذلك حتى نسلّم العلم لطاقم آخر.
ولدينا كثير من العمل ليشغلنا.
في الحقيقة، لدينا تقدم مجدول الآن.
آه. مفهوم. انتهاء اتصال "هيوستن".
انتهاء اتصال "جيمس تاون".
أبطال أمريكيون حقيقيون يقومون بعمل الرب.
لا أتصور مدى سوء الحال لديهم.
هذه أداة رائعة جداً يا دكتور "هارتلي".
نعم، عليّ توصيلها.
لم لا تدعني أفعل ذلك نيابةً عنك؟ كنت خبير مفرقعات في المشاة البحرية.
هذا الرجل مألوف جداً.
ربما لأننا رأينا هذه الحلقة نحو 500 مرة.
لا، ليس لهذا السبب. لقد ظهر في برنامج آخر.
"جون فيدلر". ممثل شخصيات.
يظهر كثيراً على التلفاز.
"غيت سمارت"، و"كورتشيب أوف إيديز فاذر"، و"بيوتشت".
أيوجد شيء تجهلينه عن التلفاز؟
لا، لا يوجد.
شاهدت التلفاز كثيراً مع أمي ونحن ننظف منازل السيدات البيض في "ميمفس".
"داني"، هلا أعطيتني صندوق العدة.
حسناً.
لا أعلم إن كان سيتمدد كل هذا. إنه يأتي في بيضة صغيرة.
النمل يبني أنفاقه نفسها.
كما كانت بالأمس وقبل أمس.
- نعم. - وقبله...
كنت أخاف زوجتي، وأخاف كبر السن.
- "كنت أخاف الأوز." - "كنت أخاف الأوز."
إذا أسعفتني الذاكرة، كنت تخاف ركوب سيارتك.
"كان ذلك في فترة خوفي من الفرش."
هل كان في "لوست إن سبيس"؟
"ستار تريك".
الآن أنت تستعرضين.
لو استعرضت لأخبرتك بأنه لعب دور السيد "هينغست".
ما زال لا إشارة.
"داني"، أوثقة بأنك كنت متصلة جيداً بأسلاك نطاق "إس"
- حين وصّلت الخط؟ - نعم.
نوران أخضران. واتصال ثابت.
هديتي هي ألّم يعد عليك المجيء إلى هنا.
لك الحرية في الخروج ومواجهة مشاكلك من دوني.
محال أن يحدث ذلك أبداً.
فورما تقعين بين مخالب الأطباء النفسيين، فلا مفر. لن تتحسني أبداً.
هل عرضوكما على طبيب نفسي خلال اختباركما للبرنامج؟
ليس طبيباً واحداً. كنا نرى 5 يومياً تقريباً.
أما السيدات فتهاونوا معهن.
سألني طبيبنا إن كنت حلمت قط بمضاجعة أبي؟
أوه، نعم.
- هل سألوكما هذا أيضاً؟ - بالتأكيد.
- نعم. - لكن كان السؤال،
"هل حلمت قط بمضاجعة أمك؟"
نعم، يعشق الأطباء طرح سؤال "هل حلمت بمضاجعة أحد أبويك؟"
يأملون أن يجيب أحد بنعم يوماً ما.
- وعلام سيدلّهم ذلك؟ - أنه مثلي.
- حقاً؟ - لدى الأطباء، كل شيء يعني أنك مثلية.
لهذا لا أحد يزورهم طوعاً.
حسناً، لكن...
تباً!
لا تبعثري منصتي.
لا تقتلي أي نمل.
شكراً على مساعدتكما. أقدّر هذا حقاً.
...أشبه بفحص 3200 كم.
- أهلاً يا "بوب". - "أهلاً يا (بوب)."
- "أهلاً يا (بوب)." - "أهلاً يا (بوب)."
"أهلاً يا (بوب)"
"9 نوفمبر 1974"
كيف سارت المقابلة مع "ليفاي ستراوس"؟
لم أحصل على الوظيفة.
كان يومي سيئاً.
ظلت يدي تهتز.
غالباً ظنني مدمن مخدرات أو ما شابه.
وماذا قال دكتور "كوري"؟
ألغيت ذلك.
لا أحتاج إلى أحد ينبش في دماغي،
ويحاول جعلي أبدو مجنوناً.
ليس هذا الغرض يا حبيبي. إنما يحاول المساعدة.
لا تلزمني المساعدة.
تلزمني مهنة غير تعبئة البقالة في أكياس.
راتبي يكفينا يا "كلاي".
لا يُفترض أن يعيش الرجل على مال زوجته.
- حسناً؟ هذا ليس صحيحاً. - الأوقات تتغير يا عزيزي.
حسناً، لكن بوسعي أكثر من تعبئة البقالة.
بالطبع.
معي شهادة جامعية.
وقدت فصيلة في "فيتنام".
ذلك الرجل في المقابلة، إنه...
لم يرني حتى. إنما كان ينظر إليّ جالساً ويدي ترتجف.
ستنجح في المقابلة التالية يا "كلاي".
أنا واثقة بذلك.
لم أستطع حتى الإجابة عن الأسئلة.
ظللت أرتبك.
كان كأن عقلي يسقط في حفرة، أتفهمين؟
كانت حفرة مظلمة شعرت بها تسحبني إليها.
"كلايتون"؟
شعرت بها تسحبني إلى أسفل.
وأردت الذهاب.
كأني كنت آمل النزول إلى أعماق الظلام.
وفي الوقت ذاته، كنت أقول لنفسي، "تباً"، أتفهمين؟
لأني أعرف... أن شيئاً ما ينتظري بالأسفل.
- "كلايتون"؟ - سينال مني لحظة ما أشيح بنظري.
لا عليك يا حبيبي.
لا عليك.
لا توجد حفرة.
لا شيء بالأسفل ينتظرك لينال منك.
- يجب أن تصدقني. - اسمعي،
عليّ الذهاب يا عزيزتي. نفدت سجائري.
- ما زال لدينا وقت. - سأكلمك الأسبوع المقبل.
- اتفقنا؟ أحبك. - اجلس يا "كلاي". نحن...
يشير تقييمك النفسي إلى نزعة نحو رهاب الأماكن الضيقة.
من الغريب رؤية هذا في رائدة فضاء.
كان خوفاً من الطفولة.
وقد تجاوزته.
قالوا إن إجاباتي سرّية.
في الواقع، قالوا إن ملفي الطبي كله عالي السرّية
وألا داعي للقلق من اطلاع أحد عليه.
أيقلقك هذا؟
لا، بل يزعجني.
بالتأكيد لا يريد "إف بي آي" إزعاجك يا سيدة "ويفرلي".
فات الأوان على ذلك.
تعين أني أملك الصلاحية لتجريدك من تصريحك الأمني
وطردك من البرنامج.
أعي أن السبب الوحيد لوجودي هنا هو ظنك أن حبيبي مثلي.
وهو أمر أجده مشيناً وكذلك مسيئاً.
"لاري" رجل أمريكي حامي الدم ذو رغبات طبيعية تماماً،
ولن أجلس هنا بينما تفتري على شخصه.
لسنا في الواقع هنا للحديث عن حبيبك يا سيدة "ويفرلي".
بل للحديث عنك.
أنا؟
يعجزني فهم قصتك.
ليست معقدة إلى هذا الحد.
والدتك من أثرياء "نيويورك" القدامى.
وأصبح والدك طياراً في العشرينيات.
كان يعرف "أميليا إيرهارت"، أهذا صحيح؟
و"تشارلز ليندبرغ".
وأسس شركة للشحن الجوي في الثلاثينيات.
وبعد الحرب، جعل من نفسه مليونيراً.
وأسس خطوط "كافالير" الجوية عام 1948.
وورثت عنه موهبة الطيران.
حصلت على رخصة طيران في سن المراهقة.
ودرست هندسة الطيران بمعهد "إم آي تي".
ثم عيّنك والدك في "كافالير"،
وعملت هناك حتى بدأت "ناسا" تبحث عن رائدات فضاء.
ليس هذا منطقياً على الإطلاق.
أيعجزك فهم سبب رغبة امرأة في ريادة الفضاء؟
بل لا أفهم لما "إلين ويفرلي"،
الوريثة ومهندسة الطيران والطيّارة والآن رائدة الفضاء،
مرتبطة بـ"لاري ويلسون".
إنه رجل صالح.
إنه مثلي.
- أنت مخطئ. - أشك في ذلك.
لم؟ هل ضاجعته؟
لا، وأنت؟
لا أظن أن هذا من شأنك.
أخبريني عن قبلتكما الأولى.
- كنا في السينما. - لمشاهدة أي فيلم؟
- "راينز دوتر". - في أي جزء؟
حين مارست "روزي" والرائد "دوريان" الحب في المرج.
وقت غريب للنظر بعيداً عن الشاشة.
كنا غارقين في اللحظة.
لا أعرف لما تفعلين هذا.
لست أفعل أي شيء.
عدا محاولة منعك عن تشويه سمعة رجل صالح تماماً.
تعينينه على كتم سر
في مخاطرة كبيرة بنفسك وسمعتك ومهنتك.
لم؟
لست أفهم.
لكنني سأفهم.
لم يقتنع.
كان الأمر جديراً بالمحاولة.
أحياناً يضللهم الأسلوب العدائي.
إلى متى سيدوم هذا الهراء؟
لا سبيل لمعرفة ذلك بعد. لكن لا ينبغي أن نثق بالهاتف.
No comments yet. Be the first to leave one.