The first 200 lines.
هل ستخبرينه أم لا؟
"(بيند)، (أوريغن)"
إن بوسعك العيش وهذا يثقل ضميرك
لا تسير الأمور على هذا النحو، عزيزتي
نعم، بوسعك عدم التفكير في ذلك، لكن سيثقل الهمّ قلبك
عندئذ سيؤثّر على شيء آخر
لا أعرف، كبدك أو بنكرياسك
لم يُصاب عدد كبير من الناس بالسرطان برأيك؟
هذا ما يحدث، هذا تأثير الذنب، يصيب الناس بالمرض
لن أقول لك ما عليك فعله
أعتذر لأنّك فهمت الأمر بهذه الطريقة، لكن تفهّمي وضعي فكلاكما صديقي
لا بالطبع لن أخبره يا "جانيت"
أحبّك لكنّني آسفة
كأسا نبيذ لا يبرّران… 3 لا فرق
أعبر منطقة يسوء فيها الإرسال على الطريق 7، وقد ينقطع الاتّصال
مرحبًا؟ "جانيت"
ممتاز!
لا نفع من هذا
حسنًا
حسنًا، الخطّة "ب"
هيا
مرحبًا!
مهلًا
تأمل "بينيلوبي" أن يزول الصداع الذي يلازمها منذ استفاقت صباحًا
بالوقت المناسب لتتمكّن من مشاهدة عرض برنامج "سمول واندر" المتواصل الليلة
- هل أنت محتشمة؟ - لا أكون محتشمة أبدًا
- يا للأناقة! هل مات أحدهم؟ - لا
الصورة الحوليّة لوحدة تحليل السلوك؟
لا، لديّ مقابلة عمل
هل تأهّلت للترقية في قسم الأنظمة أيّها العبقري؟
لا، لا، صديقي يبحث عن موظّفين لوكالة الأمن القوميّ
يبحثون عن محلّل ضليع بالحروب الإلكترونيّة
- فعلًا؟ يبدو هذا مثيرًا للاهتمام - صحيح
- فهذا العمل تقدّمي جدًا - نعم، على ما يبدو
هل أنت متأكّد من رغبتك في التنقّل من وإلى "فورتميد" يوميًا؟
في الواقع المنصب خارج البلاد
- أين؟ - لا يمكنني الإفصاح فهذا سرّي
- هل نحن في طور إنهاء العلاقة الآن؟ - لا، لا
لم يقبلوني بعد، هذه المقابلة الأخيرة
الأخيرة؟ منذ متى تعرف بالأمر؟
منذ بضعة أسابيع، لم أشأ إخبارك قبل حدوث الأمر فعليًا
حسنًا، حسنًا
هل هذا ما تريده؟
لست متأكّدًا، ستكون العلاقة صعبة بوجود كلّ منّا في بلد مختلف
نعم ستكون صعبة لا سيّما أنّه ليس بوسعك إطلاعي على المكان الذي تقصده
يمكنني إطلاعك على المكان إذا قدّمت طلبًا معي
يحتاجون إلى موظّفين آخرين
وأترك وحدة تحليل السلوك؟
فكّري في الأمر وحسب
أعاني الصداع، ولقد أحضرت "جيه جيه" قضيّة للتوّ
عليّ العودة إلى العمل
مجرم مجهول يقتل بواسطة سيّارته، لم يسبق لي أن علمت هذا
هذه سابقة أيضًا لدى الشرطة في "بيند"، "أوريغن" لذا تلزمهم مساعدتنا
ضحيّتان في الأيّام الـ 12 الأخيرة
تعرّضت الأولى للحادث في حين كانت تركض صباحًا "ماريا ديلغادو" 23 عامًا
أوقفت الثانية سيّارتها جانبًا بسبب عطل "شانون مايكلي" 43 عامًا
لم تظنّ الشرطة المحلّية أنّ الحادثين مرتبطان؟
أوّلًا لأنّ الضحيّتين دُهستا خلفيًا بعد الاصطدام الأوّل
- لا يمكن التكلّم عن حادث هنا - تطابقت آثار العجلات في الموقعين
- عجلات كبيرة للطرقات على أنواعها - تشير الإصابات أيضًا إلى مصدّ مرتفع
لذا يميلون إلى الظنّ بأنّها سيّارة كبيرة أو شاحنة
- أيعرفون الطراز أو الماركة؟ - لم تكن العجلات أصليّة
يمكن أن تُركّب لعدد من السيارات المختلفة
- لا شهود على الحادثين؟ - حادث الصدم والفرار صاخب ولافت
لا بدّ من أن يرى أحدهم شيئًا عادة
تعرّضت الضحيّتان للهجوم في منطقتين معزولتين
طنّان من المعادن سلاح رهيب
عُرف عن القتلة المتسلسلين تعلّقهم بعرباتهم
حتّى إنّ "بيتكر" و"نوريس" أطلقا لقبًا على عربتهما
- "ماك المجرمة" - "بيتكر" و"نوريس"
كانا ساديّين جنسيّين، لا أثر للتعذيب هنا
تبدو كجرائم إثارة حيث تُنتهز الفرص
أهداف سهلة منتقاة عشوائيًا
نظرًا إلى طبيعة الاصطدام، يسهل التعرّف إلى السيارة
نعم، لا بد من أنّ ضررًا بالغًا لحق بمقدّمتها
لن يكون الأمر بهذه السهولة بحسب ما أعتقد
"لا أثق بالسيّارات"
"رغم سرعتها المنطلقة إلى الأمام قد تشكّل خطوة إلى الوراء في الحضارة"
"بوث تاركينغتون"
يمكننا الافتراض أنّ المجرم المجهول ذكر
أوافقك الرأي وفقًا لما نعرفه عن القيادة العدائيّة والغضب على الطريق
وواقع وجود صلة غير طبيعيّة بين الرجال وسيّاراتهم
- هذا صحيح - مهلًا لا أوافق على صفة غير طبيعية
واعدت فيما مضى رجلًا كان ينظّف سيّارته أكثر منه شعره
- تحتاج السيّارة الجيّدة إلى الحبّ - وهذا لا ينطبق على المرأة؟
لستُ مخوّلًا للإجابة عن هذا السؤال
ما أعنيه هو أنّ السيّارة الكبيرة ترمز إلى العضو الذكري
- هذا تعويض إذًا - أو مبالغة بالتعويض
- عاجز جنسيًا؟ - هذا محتمل
إن كان المجرم المجهول يشعر بأنّه عاجز جسديًا
لا تزوّده السيّارة بالقوّة والسيطرة اللتين يفتقر إليهما وحسب
بل تشكّل درعًا كذلك
طريقة لتفادي الاتصال الجسدي؟
القوّة والسيطرة وضحايا إناث، هذا شبيه بمواصفات المغتصبين
- الاغتصاب بواسطة السيارة - الاغتصاب والقتل للشعور بالإثارة
- مواصفات مجرمين مختلفين جدًا - ماذا عرفنا بفضل علم دراسة الضحية؟
لا شيء بعد، كانت "شانون مايكلي" تاجرة سلع بيضاء متزوجة عمرها 43
كانت "ماريا ديلغادو" طالبة جامعة أمريكية لاتينية عمرها 23 عامًا
وكانت تشارك بمسابقات المباريات الثلاث
الجنس هو الرابط الوحيد حتّى الآن
نأمل معرفة المزيد من مسرحي الجريمتين
"مسرح جريمة قتل (مايكلي)، (بيند)، (أوريغن)"
كانت تسكن خارج البلدة، وكانت عائدة من عملها للمنزل عندما تعطّلت السيارة
كبحت الفرامل هناك ترجّلت من السيارة وبدأت تمشي
- لم لم تتّصل لطلب النجدة؟ - ما من إرسال
توقّف تمامًا هنا ثمّ انطلق مسرعًا
توقّف تمامًا في وسط الطريق؟ ما يعني أنّ لا زحمة سير هنا
ليس على هذا الجزء من الطريق في ذلك الوقت من اليوم أقلّه
أنهت عملها الساعة 3 عصرًا
كانت سمسارة متخصصة بالأسواق الأجنبية، وفارق الوقت يبرّر الدوام غير المعتاد
- فيم تفكّر، "روسي"؟ - ما احتمال تعطّل سيّارتها هنا؟
ما من هاتف أو سيّارات مارّة أو شهود أو منفذ هروب
مكان مثاليّ لنصب كمين
ليست منطقة عدو رائجة
يعجز كثيرون عن صعود هذه التلّة
كانت تشارك في مسابقات المباريات الثلاث
نظنّها تركت الطريق الأساسيّة، وعدت نحو المضمار هنا
تعقّبها المعتدي بسيّارته ودهسها هنا
كانت امرأة تعدو بمفردها لتشعر بوجود من يتعقّبها
ربّما كان هنا أساسًا إذًا
- ما قصّة هذه المعدّات كلّها؟ - توقّف البناء منذ أشهر
ما من سبب لتواجد أيّ شخص هنا
مكان جيّد ومعزول
بقعة مثاليّة لدهس أحدهم بدون شهود عيان
- مكان ملائم نوعًا ما - بشكل غير منطقيّ
ماذا لو كانت هي المقصودة؟ ماذا لو كانت سبب وجوده هنا؟
لا تعتقد أنّ الهجوم كان عشوائيًا
زيت
ركن سيّارته هنا منتظرًا
ربّما تعمّد استهداف المرأتين
- هذا يلغي نظرية القتل للإثارة - بسبب التخطيط للجريمتين مسبقًا؟
نعم فهذا النوع من الملاحقة يشير إلى دافع شخصيّ
ثمّة سبب وراء اختياره الضحيّتين
- تظنّون أنّه كان يعرفهما - كان يعرف دوام عملهما
ومسار العدو وأنماط القيادة
ما يفسّر كيف عرف المكان الملائم للهجوم
هذا يفسّر حادث الآنسة "ديلغادو" فقد كانت تعدو
لكن ما أمكن أن يحزر أنّ سيّارة "شانون مايكلي" ستتعطّل
- هل فحصتم سيّارتها؟ - بحسب العاملين بمرأب الحجز
انفجرت مضخّة المياه، وقالوا إنّها مشكلة شائعة نسبيًا
- ربّما علينا إلقاء نظرة عن كثب - اذهب إلى هناك وأعلمني بما تجده
وصل زوج "شانون مايكلي"
أريد فهم ما حدث
لكن هذا…
قد نتمكّن من فهم ما حدث بمساعدتك
أتعرف هذه المرأة؟
- لا، أيجدر بي ذلك؟ - كانت الضحيّة الأولى
نحاول معرفة إذا كانت مرتبطة بزوجتك بطريقة ما
- مرتبطة؟ - نظنّ أنّه تعقّبهما
لجمع معلومات من نوع ما
هل ذكرت "شانون" يومًا أنّها لاحظت أحدًا؟
لا
هل لاحظت يومًا شخصًا غير مألوف في حيّك؟
ربّما شخصًا كان يمرّ بالمنزل بشكل متكرّر مشيًا أو بالسيّارة
- لا! - ماذا عن شاحنة ما أو سيّارة كبيرة؟
كنت أنتظر وصول رزمة يوم الخميس، ولم أنفكّ أتفقّد الطريق
ورأيت شاحنة مركونة على بعد منزلين، وكانت غير مألوفة لديّ
هل رأيت أحدًا داخلها؟
- لم أعرف، فقد كانت النوافذ مُسودّة - ملوّنة بالأسود؟
نعم، لكن النوافذ كلّها كانت داكنة على غرار سيّارات الليموزين
أتعتقد أنّ بوسعك التعرّف إلى الشاحنة إذا رأيتها مجددًا؟
ربّما
- كيف تبلي، "غيل"؟ - أحرز تقدّمًا
- جزء الأسطح صعب - نعم
ربّما عليك مغادرة العمل باكرًا اليوم
- يا ليت! - أشمّ رائحة الكحول يا رجل
سأقول لـ"بيرت" إنّك عدت للمنزل بداعي المرض
- لكن… - سأتولّى الأمر
أداؤك يتدهور يا رجل، ترتكب الأخطاء ولا تسلّم في المهل المحدّدة
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
خلنا مضخّة المياه انفجرت، فقد ذابت
لكنّنا لم نتوقّع هذا
السيّارة حديثة نسبيًا لا ينجم هذا عن بلى الاستعمال، صحيح؟
بقيّة الأسلاك بحالة جيّدة
ثمّة من ثقبه، هذا جليّ بفعل الحرف الأملس
- كيف تمّ ذلك؟ - بإدخال شفرة عبر الشبكة المقضّبة
سكّين جيب أو ما شابه
لم يُضطرّ حتّى إلى فتح غطاء المحرّك
وإذا قادت السيّارة بدون ماء في المشعاع يبرّر ذلك الحماوة
- يبرّر العطل في المضخّة كذلك - أيمكن قياس المسافة المحتمل قطعها
والسيّارة بهذه الحالة؟
يمكن لشخص ضليع بالسيّارات تقدير المسافة بلا شكّ
- شكرًا - على الرحب
تخريب فاق تركيزه توقّعاتنا
- إنّه منظّم جدًا ودافعه قويّ - أي دافع؟ ما المشترك بين المرأتين؟
إنّهما مختلفتان عمرًا وشكلًا ولناحية المستوى الاجتماعي
- لا يطارد نموذجًا محدّدًا - الرابط الوحيد هو المجرم المجهول
لا بدّ من وجود اتّصال قبل الهجوم
حدّدنا في مواصفات الرجل أنّه يخشى الاتّصال المباشر
- الشاحنة درع - ربّما الاتّصال عرضيّ
يلحظ شيئًا محددًا عند حدوث الاتّصال
في إطار ما يلاحظه ثمّة ما يحرّك هوسه
ربّما طبيعة نظرتها إليه أو شيء قالته
قد يكون شيئًا تافهًا كملابسها مثلًا
مهما كان لا فكرة للضحيّة عمّا حرّكت
هذه سيّارات "فورد" مزوّدة بشبكة مقضّبة كالتي وصفتها
نعم، على ما أعتقد
لم يكن هذا الشعار على السيارة، ولم يكن الغطاء مزيّنًا، لا شيء كهذا
- أفهم أن هذا صعب لكنّه سيساعدنا - سأستمرّ بالبحث
- كيف تسير الأمور؟ - إنّها سيّارة أمريكيّة سوداء قديمة
No comments yet. Be the first to leave one.