The first 200 lines.
ألا تعرفونني؟
هذا أنا ولا سواه.
أنا "تاكو الكارنيتاس".
رغم أنني لست في المكان المعتاد.
انظروا.
حتى إن غادر الـ"تاكو" "المكسيك"،
فإن "المكسيك" لن تترك الـ"تاكو" أبدًا.
أتيت للقاء العائلة يا جماعة.
لا يهم اللغة والطقس ونقص الموارد،
لأنها محمية في داخل رغيف تورتيللا.
أهلًا بكم يا جماعة في "شيكاغو"، مدينة الرياح.
"(تاكو) مدينة (مكسيكو) اللذيذة"
في "شيكاغو"، الطعام ليس مشكلة، لأن هناك العديد من المطاعم الإسبانية هنا.
لدى "شيكاغو" شطائر "تاكو" لذيذة، لأن فيها أناس طيبون.
أصبحت "شيكاغو" وجهة للراغبين في الطعام.
يأتي الناس إلى هنا لتناول الطعام.
اللحم ذو نكهة جيدة جدًا، مُتبل جيدًا.
تناوله مريح وسلس.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"(شيكاغو)"
بالنسبة إليّ، لطالما كانت "شيكاغو" مدينة عالمية وممتعة.
هناك تنوع ثقافي مذهل.
وهذا التنوع الثقافي يقرّبنا أكثر إلى نكهات ومكوّنات مختلفة.
"(بريندا ستورش) مراسلة طعام مكسيكي، (لا فيتامينا تي)"
"شيكاغو" مدينة عظيمة،
إنها مصنع للأحلام. حين تدرك أنها مدينة بوسعك تحقيق حلمك فيها...
"(ريغينو روخاس)، رئيس الطهاة ومالك (ريفولفر تاكو لاونج)"
...يمكنك تقديم أفضل ما لديك كشخص.
وستعطيك المدينة بالمقابل.
أعتقد أن "شيكاغو"
كوجهة للـ"تاكو"
ستكون في منافسة مع كل المدن الكبيرة الأخرى،
كأنها تقول، "انظروا إليّ."
لأن لدينا الكثير من التنوع هنا.
ستفكر فيما لدى هذه المدينة لتقدمه
وفي جودة الأشياء الموجودة في شطائر الـ"تاكو".
لذا، بدءًا من أوائل القرن العشرين،
كانت "شيكاغو" مركزًا لتعليب اللحوم في البلاد كلها.
حتى أنها حملت ألقابًا مثل "بوركوبوليس" و"جزار الخنازير إلى العالم".
لعب موقع المدينة الجغرافي دورًا مهمًا في كل هذا.
كانت واقعة
على خطوط السكك الحديدية المهمة التي تربط كل بقاع تربية الماشية،
في الولايات ذات سهول الرعي مع المدن الحضرية الضخمة في الشرق.
لذا، كانت "شيكاغو" مركزًا حقيقيًا.
ولذلك، أتى الكثير من المكسيكيين إلى الشمال،
جاءت الموجة الأولى منهم، هربًا من الثورة المكسيكية،
ووجدوا عملًا في مصانع معالجة اللحوم تلك
على الجانب الجنوبي والغربي من المدينة.
لم تكن ظروف العمل رائعة.
في الواقع، كانت ظروفًا فظيعة جدًا واستغلالية للغاية.
وهذا ما كتب عنه "أبتون سنكلير" في كتابه "الأدغال".
لذا، ترك العديد منهم تلك الوظائف في النهاية
وافتتحوا مطاعمهم الخاصة وأكشاك الـ"تاكو" مثل "كارنيتاس أوروابان".
"(كارنيتاس أوروابان)"
"خط (كارنيتاس)"
- هل سيكون هذا كل شيء؟ - أجل.
وصلت إلى "شيكاغو" في 17 يناير 1969.
انطباعي الأول لدى الخروج من الطائرة
كان البرد الذي لا يُطاق. كان ذلك في شهر يناير.
رباه، أردت العودة إلى الطائرة.
وصلت مع رجل لم أكن أعرفه،
لكن كان لديّ عنوانه.
كان يعرف كيف يصنع الـ"كارنيتاس" مثلي، كان من "أوروابان".
واستقبلني في هذا المنزل.
وقال لي، "تعال وأعدّ الـ(كارنيتاس) هنا.
تحدث أنت مع الناس، فإنك شخصية جذابة."
عقلية المهاجر الذي يأتي إلى مدن الشمال،
إلى "شيكاغو" أو "نيويورك"...
المجيء إلى هنا صراع حقيقي، صحيح؟
لذا، حالما تصل إلى هنا، تقول في نفسك، "عجبًا!
ها أنا هنا الآن،" فعليك بدء العمل بكفاءة وفاعلية وطاقة أكبر.
أظن أنها قصة موازية
للكثير من قصص المكسيكيين هنا.
موازية حتى لقصّة شطائر الـ"تاكو"، صحيح؟ إذ إنها وصلت إلى هنا.
وصلت إلى "الولايات المتحدة" وبقيت وقامت بغزو البلاد.
كنت على وشك الاستقالة. لم أكسب ما يكفي من المال لأدفع الإيجار.
لكن كان لديّ مكان للإقامة،
والذي كان هنا.
أريكة قديمة، حيث نمت.
وفي الصباح، كنت أستيقظ لأعدّ الـ"كارنيتاس".
كنت أسأل، "ما الفطور؟" فأتناول الـ"كارنيتاس".
"ما الغداء؟" حسنًا، كنت أتناول الـ"كارنيتاس".
"ما العشاء؟" كنت أتناول الـ"كارنيتاس"، ماذا غيرها؟
لكنني واصلت العمل.
بدأ الناس بالقدوم.
ما عدت آتي كثيرًا، لكن ابني هناك هو المسؤول.
يتم توصيل اللحم إلينا يوميًا. تعاملنا مع المورّدين عينهم لسنين طويلة.
"(ماركوس كارباجال)، مالك (كارنيتاس أوروابان)"
ويحضرون إلينا اللحم الفاخر.
أعني، كل شيء طازج حقًا وعالي الجودة.
اللحم والأضلاع والـ"بوتشيه" والجلد، نقلي كل ذلك أولًا
لنغلق اللحم من الخارج
ولنعطيه ذلك اللون.
ثم ندعه ليبرد،
وبعد ذلك نضعه في الوعاء ليتم طهوه لمدة ساعتين تقريبًا
ليكتسب ذلك القوام الناعم في الداخل
وليصير بنيًا ومقرمشًا من الخارج.
الأمر غير منوط بالموقع الجغرافي،
بل بالوصفة التي تجعلني لا أُنسى.
لا ينساني من يأكلني
ولا من يحضّرني.
وكيف ينسونني؟
ما دام هذا التوهّج وتلك القرمشة في الطبق.
الـ"كارنيتاس" وجبة سحرية.
إنها تتطلب الكثير من العمل،
والكثير من التقنية،
والكثير من المعرفة.
بداية من الحيوان الذي نستخدم لحمه إلى طريقة تتبيل الشحم،
وهو شحم حيوان أم.
هذا علم، إنه عمل شاق جدًا.
إن كان هناك طابور انتظار، فعليك التعامل مع كل ذلك.
هناك صنفان رئيسيان سيسألك الزبائن عنهما فورًا.
الصنف الأول هو الـ"ماسيزا"، وهو اللحم المتين،
ثم بقية أنواع اللحم.
مزيج اللحم الذي سيطلبونه دائمًا.
هذه الفتات، أعطني المزيد.
- أعطني قسيمة حسابها. - إنها أفضل "كارنيتاس" في "شيكاغو".
أجل، هذا صحيح.
هذا صحيح، أنا لا آكلها في أيّ مكان آخر.
لا. يقول لي ابني، "أمي، لنذهب إلى هذا المطعم، إنه أقرب."
فأقول، "اذهب أنت، سأذهب إلى المطعم البعيد."
لا، أعني ذلك.
هذا هو الشعور الذي يوقظه "كارنيتاس أوروابان".
تخيل هنا، نحن على بعد ساعتين أو ثلاثة.
وأنت لا يهمك ذلك، تأتي وتتذوّق الـ"كارنيتاس" ثم تعود، صحيح؟
أظن أنها "تاكو" الخنزير السعيد.
البصل والكزبرة وبعض الصلصة.
إنها "تاكو" مكسيكية أصلية، لذيذة جدًا.
وهذا يذكرني بمذاق بلدتي، بالـ"كارنيتاس" في "ميتشواكان" هناك.
أنا فخور بالاستمرار،
فخور بالحفاظ على هذا التقليد الذي بدأه أبي.
وأحبّ تقديمه إلى الأجيال الجديدة،
أحبّ كوني قادرًا على تقديمه إلى أناس آخرين غير الشعب المكسيكي.
الفكرة هي أن يقدّر الناس ما لدينا، كما هو.
كل ما نفعله، إنما هو لنحاول الحفاظ على التقاليد
ولنحاول الحفاظ على الحنين.
"(بيلزن)"
إن "بيلزن"...
إنها بلدة صغير.
إنها بجوار وسط المدينة.
حين تم بناؤها، قيل لي
إن الناس الذين عاشوا هنا كانوا من "أوروبا الشرقية".
كل المباني جميلة جدًا.
إنه حيّ رائع جدًا.
على الطراز القديم، مثل مدينة "شيكاغو"، مع المباني القديمة.
في مرحلة ما، تغيّرت.
وحسنًا، جئنا نحن المكسيكيين واستولينا على الحيّ.
"الـ(تاكو)، من هنا"
"سوق شارع (ماكسويل)"
سوق شارع "ماكسويل"
بدأت قبل 150 عامًا في "شيكاغو"،
وكانت في الغالب مكانًا حيث المهاجرون من "أوروبا الشرقية"
بوسعهم نيل رخصة رخيصة لبيع الأشياء في سوق الشارع يومًا في الأسبوع.
ثم نقلوا سوق شارع "ماكسويل"
أدنى شارع "كانال"
في بداية التسعينيات، أو ربما في أواخر الثمانينيات.
وقد تحولت إلى شيء مختلف.
عجبًا يا جماعة، يا لها من مفاجأة جميلة!
لعلمكم،
إن كانت هناك سوق، فسنشق طريقنا.
أصبحت هذه السوق مكسيكية بالكامل تقريبًا.
وقد غذّى ذلك روحي.
كان بوسعي الذهاب إلى هناك صباح الأحد
والشعور بأنني في سوق في "المكسيك".
والروائح التي كانت تنبعث من الأكشاك الصغيرة التي كانت هناك،
كانت مميّزة جدًا، كانت مكسيكية للغاية.
ووجدت هذا المطعم الذي يُدعى "روبيز" وكنت أذهب إليه كل صباح أحد.
كانوا يصنعون التورتيللا المضغوط يدويًا، وكانوا يمزقون بعض الدجاج
ويضعون القليل من صلصة الخلد على التورتيللا المخبوز توًا والمضغوط يدويًا.
بدأ "روبيز" يثبت نفسه وينتشر.
إنه في مكان جديد
ويصير "روبيز" أكثر شعبية من ذي قبل.
لكنني أظن أنه ظلّ يحمل تلك الروح.
أجل!
الـ"تاكو" والـ"كويساديلا" والـ"سكواش" والـ"نوبلس"
و"آل باستور" واللسان والفلفل الحار وصلصة الخلد وقشرة لحم الخنزير!
لا تدع أحدًا يخدعك أو يكذب عليك!
أجل.
تحيا "المكسيك"!
نعم!
يمكنك أيضًا الغناء من الألم حين لا يعود بوسعك البكاء
لأنك متعب.
أنا معروف برجل "نعم"، حسنًا؟
"(غيلبيرتو راماريز)، مالك (روبيز)"
لأن تلك كانت صيحة عملنا، حسنًا؟
"(روبيز)، طعام مكسيكي أصيل منذ عام 1997"
"(تاكو) (روبيز)"
"خبز تورتيللا مصنوع يدويًا"
"(تشيكوميكاتل)"
أنا من "إغوالا"، "غيريرو".
وزوجتي من "بوينافيستا دي كويلار". أحضرتنا أمي.
حين وصلنا، كانت أمي تقول،
"لن نطلب منهم وظيفة، بل إننا سنوظّفهم."
ذهبت إلى ما كان يُعرف بـ"لا غارا".
"(إيفلين راماريز)، المديرة العامة لـ(روبيز)"
أنا وإخوتي تربينا فيما يسمونه محليًا "لا غارا".
وهو ما كان شارع "ماكسويل" في التسعينيات.
كانت جدتي تبيع الفواكه والخضراوات.
وبدأت أمي تبيع الفطائر،
والطعام المفتت والـ"تشامبورادو" وأكواز الذرة.
No comments yet. Be the first to leave one.