The first 163 lines.
عانى جيش الإمبراطورية
في التصدّي لهجمات الفدراليّة الاستفزازية المستمرة.
لكن باعترافهم بحقّ الحكم الذاتي
للقوات المناهضة للحكومة داخل الأراضي المحتلة، ثبّتوا الجبهة.
معطفٌ دافئٌ وجميل.
إنّه ليس مقاسك! أعطني إيّاه!
اهدؤوا! يُوجد ما يكفي للجميع!
صُمّم هذا لطوال القامة، لا للبدناء!
يَصعُب تصديق ما مررنا به الشهر الماضي.
وسّعت الفدراليّة والمملكة المتحالفة تعاونهما،
وبدأتا عمليةً مشتركةً نحو الشمال.
يا رفاق، فلندعم خاصرتنا!
ما رأيكم بعمليةٍ مشتركةٍ مع المملكة المتحالفة،
باسم التعاون الدوليّ؟
أيّها السادة، سنشنّ عمليةَ إلهاءٍ لدعم الحلفاء.
سنُهدّد القوات الإمبراطورية في الشرق بمهاجمة خاصرتهم!
كثّفت الفدراليّة والمملكة المتحالفة جهودهما
للعمل مع الثوّار في تحالف الوفاق السابق.
تَحتّم على الإمبراطورية الردّ سريعًا،
فأرسلت وحدة سالاماندر القتالية.
سُحقًا. ما زال الربيع بعيدًا.
نَجحنا في دحر العدوّين.
سحبت الإمبراطورية تعزيزاتها
وقرّرت إرسالها إلى الشرق مجدّدًا.
في الصورة الكبرى، لم تكن هذه سوى مواجهةٍ طفيفة.
لكنّ مملكة إلدوا بدأت بالتحرّك في الخفاء.
قيادة جيش مملكة إلدوا
أأُجبرت الإمبراطورية على إرسال تعزيزاتٍ إلى الشمال إذًا؟
الوحدة الجبلية لمملكة إلدوا العقيد إيغور غاسمان
صحيح.
يبدو أنّهم يجدون هذا مُكلِفًا للغاية.
يَطلبون دفع ثمن وقود الأوكتان العالي الذي نُزوّدهم به سرًّا
قيادة جيش مملكة إلدوا الجنرال فيرجينيو كالاندرو
بغنائم سلبوها خلال عملياتهم.
إنّهم كعصابةٍ من اللصوص.
ممّا يعني أنّهم في مأزقٍ حرج.
إن قدّمنا لهم المساعدة، سنجعلهم مدينين لنا.
وإن تمكّنّا من إنهاء هذه الحرب، ستُمجّدنا الدول الأخرى بلا انقطاع.
لكن هل سيُصغون إلينا؟
عَلينا ببساطةٍ سلبهم أيّ خيارٍ آخر.
يجب أن نُنقذ حلفاءنا المساكين مهما كلّف الأمر.
الحلقة الثالثة: وسيطٌ حسنُ النيّة
مقر القيادة الاستراتيجية الإمبراطورية
أتُجري إلدوا مناورةَ تعبئةٍ مفاجئة؟
يُمكِننا افتراض أنّ المناورة كما زعموا تمامًا،
لكن لا ضير من توخّي الحذر.
قد نَشهد كارثةً أخرى كالتي رأيناها مع الجمهورية!
قد تُشكّل إلدوا تهديدًا،
ممّا يعني ضرورة إعادة النظر جذريًّا في استراتيجيتنا تجاه الفدراليّة.
أوَدّ تسليم حثالة المعكرونة هؤلاء إلى أيدي أعدائنا مباشرة.
أتّفق معك. لكنّ إلدوا حليفٌ قيّم.
ستكون فكرةً سيئةً أن نتخلّى عنهم ببساطة.
إن كانوا حلفاءنا، فسيسمحون لنا بإرسال مراقبين.
سأُرسل ريروغين من مقرّ قيادتنا.
أنا واثقٌ أنّه سيرى ما ينبغي رؤيته.
مرفق ضيافة إلدوا
أنا الجنرال فيرجينيو كالاندرو.
طَلب منّي العقيد إيغور غاسمان الحرص على راحتك.
تشرّفت بك أيّها العقيد كالاندرو.
يداه أقوى بكثيرٍ من أن يكون مجرّد جنرالٍ سياسيّ.
لا بُدّ أنّه خاض غمار ساحة المعركة مرارًا إذًا.
أوَدّ أن أكون صريحًا معك، بما أنّك حليف.
سأتجاوز المجاملات.
إلدوا مستعدّةٌ للعب دور وسيطٍ حَسن النيّة،
وتقديم هديّة السلام.
أيمكنك التوضيح؟
في الجوهر، نَرغب في العمل كوسطاء لمفاوضات السلام.
عذرًا. وسطاء لمفاوضات السلام؟
بالفعل.
نحن مستعدّون لنكون حلقة وصلٍ بين أصدقائنا.
ربّما أتخطّى حدودي هنا،
لكنّني أظنّكم تبحثون عن سبيلٍ لإنهاء هذه الحرب.
قائدنا في الوطن هو من يُقرّر ذلك.
بالطبع، هذه وظيفة دبلوماسيٍّ في العادة.
لكن بالنظر إلى طبيعة علاقتنا،
بَدا أنّ الأمور ستسير بسلاسةٍ أكبر إن تحدّثنا إلى شخصٍ عسكريّ.
استعددنا للعمل كمفاوضٍ بين الإمبراطورية وخصومها.
لا يزال هذا شأنًا داخليًّا،
لكنّنا مستعدّون أيضًا للعمل مع الولايات للدعوة إلى السلام معًا.
آمل أن تفهم قصدي حين أقول
إنّنا نتحدّث من موقف قوّةٍ لا يُستهان به.
فهمت...
إذًا هذا هو سبب مناورة التعبئة المفاجئة هذه...
أولئك الطفيليّون الجنوبيّون!
أيَدّعون أنّهم مفاوضون محايدون؟
إن كانت الشروط مناسبة، فقد يستحقّ الأمر المضيّ فيه.
وأفترض أنّنا سنطالب بتعويضات حربٍ في المفاوضات.
نَستعدّ لاستقبال مراقبين من إلدوا.
وسيستخدمونهم لاتخاذ القرارات خلال محادثات السلام؟
أُريد إيجاد سبيلٍ لإنهاء هذه الحرب.
كلّا، بَل يجب أن أجد سبيلًا.
عُدنا إلى الشرق إذًا؟
ثلوجٌ أوّلًا، ثمّ وحل.
أُواظب على غسل جواربي، ولا جدوى من ذلك.
نحن عالقون في مناطق نائيةٍ أكثر ممّا ظننت.
لِمَ لا يُعيدون ترتيب خطوط المعركة؟
قطعوا وعودًا للمجالس الوطنية.
أفترض أنّهم لا يستطيعون التراجع حتّى لو أرادوا ذلك.
ظَننت أنّنا ننتصر، وها نحن نعود للخسارة.
أظنّ أنّني لا أملك حتّى الوقت للتفكير في إنقاذ نفسي.
كيف نَجد سبيلًا لإنهاء هذه الحرب؟
أيّتها المُقدّم، هلّي بلحظة؟
ماذا؟ ما الأمر؟
هُناك شخصٌ من مقرّ القيادة الاستراتيجية.
طال اللقاء أيّتها المُقدّم ديغريتشاف.
لقهوة الخطوط الأمامية رائحةٌ مختلفةٌ تمامًا، كما تعلمين.
قهوة الإمبراطورية مجرّد ماءٍ بلون القهوة...
أيّها العقيد ريروغين، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟
كُنت آمل أن أطلب منكِ الاعتناء بضيف.
عقيدٌ من إلدوا.
مراقب حرب؟
بالفعل.
أيّها العقيد، في وضعنا الحاليّ، لا يُمكِننا الترحيب به كما ينبغي...
أعلم ذلك، وأطلب منكِ هذا على أيّ حال.
أرى أنّه لا بُدّ من وجود خطبٍ ما هنا.
أنا واثقٌ أنّكِ ستكتشفين الأمر في النهاية.
فالأفواه لا تبقى مغلقةً أبدًا.
سأُصبح اليوم قائد فريقٍ قتاليٍّ متحرّك،
وسيعمل فريق سالاماندر القتاليّ تحت إمرتي.
ستخدمين تحت إمرتي،
لكن في الواقع، ستستمرين في العمل كقائدةٍ فعلية.
بعبارةٍ أخرى، أنا نائبة قائد فريق ريروغين القتاليّ الوهميّ،
بينما أقود فريق سالاماندر القتاليّ الفعليّ.
صحيح.
لكن هُناك أمرٌ واحدٌ سأضطرّ للطلب منكِ تحمّله.
سيكون اسمي هو المُدوّن في تقارير القتال الرسمية.
على الأقل في الوثائق، سأسرق الفضل منك.
أرجوك... اغفري لي هذا.
يُدوّن اسم شخصٍ آخر على الأوراق،
ويُصبح رجال شؤون الموظفين مدينين لي؟
أجل وبكلّ سرور.
ولكن مع ذلك...
أنا جنديةٌ أقسمت على خدمة بلادها.
لن أقول إنّني موافقةٌ تمامًا على هذا...
لكن آمل أن تَعِدني بتعويضي جيّدًا لقاء ذلك.
أشعر بالارتياح.
تَوقّعت أن تُطلقي النار عليّ.
أنت رجلٌ طريفٌ حقًّا.
مرحبًا أيّتها الآنسة.
مررت بكلّ شيء أيّها العقيد.
تلطّخ جسدي بأكمله بالدماء.
نادني بـ "سيدة"، أو "المُقدّم"، سمّني ما شئت.
أنا الجنرال فيرجينيو كالاندرو.
أُرسلت إلى هنا كمراقب.
المُقدّم تانيا فون ديغريتشاف.
سمعت أنّكِ تحملين لقب الفضّة المجيد،
لكنّني لا أزال متفاجئًا بمظهركِ الفعليّ.
كلّما صغرت مساحة جسدي، صَعُبت إصابتي.
احذر من الرصاص الطائش.
ينبغي عليّ ذلك، بالتأكيد.
سأجثو هكذا حين أكون في ساحة المعركة.
مرحبًا بك في الخطوط الأمامية.
نيابةً عن حلفائك الإمبراطوريين، أُرحّب بك.
أتحصلون دائمًا على وجباتٍ دافئة؟
يُؤثّر الطعام على المعنويات.
كُلْها وهي ساخنة أيّها العقيد.
قوّاتهم جيّدة الانضباط، رغم أنّنا على الخطوط الأمامية.
أنا واثقٌ أنّ الإمبراطورية تُنفق ثروةً للحفاظ عليهم.
ما هو الوضع في محيطنا؟
واجه النقيب آرينز للتوّ مجموعة دبّاباتٍ معادية.
المعذرة،
أيمكنني حضور هذه النقاشات؟
نعم، بالطبع.
No comments yet. Be the first to leave one.