The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أين أنت يا "أردا"؟
"أردا"!
- أين أنت يا "أردا"؟ - "أردا"!
أين أنت يا "أردا"؟
- "أردا"؟ - هل تسمعنا يا "أردا"؟
"أردا"، ولدي! أين كنت يا "أردا"؟
كنت قلقة بشدة!
أين كنت؟
عندما كنت طفلة، كنت أتمنى أمنية كلّما تسنح لي فرصة.
كلما أطفئ شموع كعكة عيد مولدي أو أرى شهابًا في السماء
أو تهبط دعسوقة على يدي…
نسيت تلك البراءة عندما كبرت.
أريد أن أتذكّرها الليلة.
أريد أن أتذكّر أن كل أمنية تُعد نيّة، ويمكنها أن تحقق معجزات.
فلنتذكّر هذا معًا إذًا.
عسى أن تتحقق كل الأمنيات التي سنتمناها الليلة.
وعسى أن تصبحي واقعًا بدورك.
هلمّوا. لنتناول العشاء أمام النيران.
أتريدون نبيذًا أحمر أم أبيض؟
- أحمر. - أحمر.
حسنًا.
- ألا يُوجد أيّ شراب سوى النبيذ؟ - لا.
بالطبع لا.
عاشت إلهة فيما مضى في الأرض التي يلتقي فيها بحر "إيجة" بـ"الأناضول".
وبصفتها إلهة الخصوبة والحصاد
كانت مسؤولة عن تغيير المواسم.
كلّ عام، كانت الإلهة تحوّل الخريف إلى شتاء، والشتاء إلى ربيع.
لكن ذات يوم، أتى شخص ما وسرق أغلى شيء تملكه.
قرّة عينها.
ابنتها.
فتّشت الإلهة عنها في كل مكان، طيلة أيام وليال وسنوات.
جابت العالم بأسره بحثًا عن ابنتها المفقودة.
لكن عندما باءت جهودها بالفشل، ولم تتحقق أمنياتها،
أصبح حزنها لا يُطاق.
كفّت الإلهة عن تغيير الفصول.
لم يحلّ فصل الربيع في ذلك العام.
أخبرني شخص ما من قبل أن الكلمة نيّة.
فور أن تخرج من فم شخص ما، تبدأ في خلق واقعها الخاصّ.
"أتية"؟
لكن الأمنيات تُعدّ كذلك أيضًا.
لهذا سأتمنى أمنية الليلة.
وأتمنى أن يعود الربيع.
- صباح الخير يا حبيبتي. - صباح الخير.
أهذه أمنيتك في عيد "الخضر وإلياس"؟
لنر ما تمنيته.
لا يمكنك أن تخبر أحدًا بأمنيتك. لن تتحقق لو فعلت هذا.
أنت تؤمنين بالخرافات جدًا!
ماذا تفعلين بأمنية عيد "الخضر وإلياس"؟
تلقي بها في الماء.
من الأرض إلى الماء.
أليس لديك محاضرات صباحية في نصف العام الدراسي هذا؟
أجل، هذا صحيح، سأغادر. ماذا ستفعلين اليوم؟
- لديّ جلسة علاج نفسي بالرسم. - حسنًا. صحبتك السلامة.
1، 2، 3.
1، 2، 3.
1، 2، 3.
سيدة "أتية".
- مرحبًا. - مرحبًا.
لديك ضيف جديد اليوم.
اسمه "أردا". ويعاني من حالة خاصة.
إنه ينتظرك هناك.
شكرًا لك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
يسعدني لقاؤك يا "أردا".
اسمي "أتية".
سنرسم اليوم قليلًا معًا.
هاك.
- لا! - حسنًا. هدّئ من روعك.
يداي هنا، انظر. لست ألمسك. حسنًا؟
أيمكنك أن تنظر إليّ؟
أيمكنك أن تنظر إلى هذه البطاقة؟
أحسنت.
أيًا يكون ما بالأعلى، فهو بالأسفل أيضًا.
أيًا يكون ما بالخارج
فهو بالداخل أيضًا.
هدّئ من روعك.
أحسنت صنعًا.
أحسنت.
مرحبًا؟
أيها البروفيسور، لم أرك في الحرم الجامعي. ألن تأتي اليوم أيضًا؟
يمكنك أن تغطي محاضرتي.
- لكن يا سيدي… - قلت لك إنك تستطيع تغطيتها.
مرحبًا.
مفاجأة!
"جانسو"!
هل افتقدتني؟
افتقدتك كثيرًا. متى وصلت إلى هنا؟
هذا الصباح.
مرحى! هل تعجبك تحفتي؟ هذا تفسيري الخاصّ.
ليس لديّ شيء لأضيفه إلى تفسير فنان.
ويحي!
- هل قصصت شعرك؟ - قصصت الأطراف المتقصّفة فقط.
وفقدت بعض الوزن أيضًا.
عجبًا، لا يفوتك أي شيء اليوم يا سيدتي.
لأنني لا أراك إلا نادرًا جدًا.
متى كانت آخر مرة؟
لم يمض وقت طويل. منذ 3 أو 4 أشهر فقط.
حسنًا. 3 أو 4 أشهر تبدو فترة قصيرة بالنسبة إلى الرحّالة أمثالك.
وما الغرض من هذه الزيارة؟ العمل؟ الحبّ؟
ليس لديّ حياة عاطفية. أتيت لأنني اشتقت إليكم جميعًا بشدّة.
عودًا حميدًا إذًا يا عزيزتي.
- شكرًا لك. - في الوقت الحالي على الأقلّ.
أهذه هدية لي؟
شكرًا لك.
صغيرتي! دعيني أنظر إليك.
اشتقنا إليك.
- اشتقت إليك جدًا! كم تسعدني عودتك. - اشتقت إليك أيضًا.
أعني أنني اشتقت إليكم جميعًا.
كم ستطول فترة بقائك هذه المرة؟
تفهمون مقصدي. يصعب التنبّؤ بأفعال هذه الفتاة، لهذا سألت.
افتقدتك كثيرًا أيضًا يا أمي.
لكنني لم أشتر تذكرة العودة بعد.
دعونا نحتفل بوصولي أولًا، وبعدها سنفكر في موعد رحيلي.
- حسنًا، هيا بنا. - هيا بنا.
- هل أضفت الصلصة؟ - نعم يا عزيزتي.
أخبرني "إرهان" أنك عدت للرسم.
لم لا تقيمين معرضًا فنيًا آخر يا "أتية"؟ ألن يكون هذا رائعًا؟
لا، لا أظنّ هذا.
عزيزتي "جانسو"، ليتك أبلغتنا سلفًا بوصولك.
كنّا لنحضّر الطعام الذي تحبّينه.
لو أتيت بلا سابق إنذار، فستأكلين ما تجدينه، وليس ما تحبينه.
الأمر على ما يُرام حقًا.
حسنًا يا عائلتي العزيزة…
أهناك أي أسرار كبيرة تخفونها عني؟
إن كانت هناك أي أسرار، فصارحوني بها هنا والآن.
"جانسو"، عزيزتي…
إنها محقّة. إن كان هناك أي شيء، فأخبريها.
لا أظن أنّ هناك أي شيء.
- مرحبًا. - ها نحن أولاء.
- شكرًا لك. - مرحبًا. نخب صحتكم.
هل القمر مكتمل؟
نعم.
ألم ترتّبي لرحلة عودتك إذًا؟
سأخبرك فور أن أرتبها. حتى لا تقول إنني لم أحذّرك.
"جانسو"؟
- نعم؟ - أعني…
أعلم أنك تلجئين لشقيقتك في مثل هذه الأمور…
لكنني هنا أيضًا، لو احتجت إلى أي شيء.
لا تقلق. أنت بارع بهذا الصدد.
أي صدد تعنين؟
- أنت بارع في التصرّف كشقيق. - شكرًا لك.
أنتما!
أين كنتما؟
حضّرنا طاولة لأجلنا، معشر الشباب. تفضّلي.
أريد أن أقول شيئًا.
تعلمان أنني أبدو وكأنني أسخر من كل شيء دائمًا
ولا أتعامل مع الأمور بجدّية؟
هذا حقيقي نوعًا ما في الواقع. إنه السبيل الوحيد الذي يجعل الحياة محتملة.
في الواقع…
أعني أنني لم أعد طفلة البيت المدلّلة.
لذا يمكنكما مشاركتي الأمور الجادّة والمهمة إن أردتما.
انظر إليها! هل سمعت هذا؟
شقيقتنا الصغيرة كبرت!
بالتأكيد، سنتحدث إليك.
دعينا لا نبالغ يا أختاه.
حسنًا. مفهوم.
هناك شيء آخر يضايقني.
كيف حال السيد "سيردار"؟ هل اتصل بكما؟ أهو بخير؟
أنا واثقة من أنه بخير.
إنه مختبئ، ونحن نتحاشى رؤيته لأجل سلامته الشخصية.
لا نراه ولا نتحدث إليه. أغلقنا ذلك الفصل من حياتنا.
كلّ هذا أصبح ماضيًا.
نحن نمضي قدمًا في حياتنا.
اسمعي.
أتظنين أن أبانا ما زال يغلق خزانة الكحوليات بالمفتاح؟
لا أظن هذا. لكنك التي تعيش هنا.
لم لا تجلبين زجاجة؟
سيعطينا زجاجة إن طلبنا. كنّا في المدرسة الثانوية وقتها.
أعلم هذا! لكنها لن تكون طاولة الشباب.
فهمت! هذا يغيّر الأمور. سأذهب لأسرق زجاجة الآن.
لن يلاحظا اختفاءها حتى.
أظن أن هذا ما تبرعين فيه، صحيح؟
فتح الأشياء الموصدة خلسة.
إنها شقيقتك. ما كنت لأجزم بهذا.
تأخرت.
اشتقت إليك كثيرًا.
وأنا أيضًا.
حسنًا.
"(بوسيدون)"
سأخلد إلى النوم.
ألن تخبريني؟
أخبرك بماذا؟
حدث شيء ما على العشاء.
- لاحظت الأمر. - لاحظته بالطبع.
بدأت أسمع أصواتًا مجددًا.
كالمرّة الماضية؟
لا، الأمر مختلف هذه المرّة.
إنه صوت أشبه بالطقطقة. وكأنّ شيئًا ما يحترق ويطقطق.
ماذا تظنّين؟
أهذا أمر ممكن؟ لأنك قلت إنك كنت تنتظرين الوقت المناسب.
لكن قد لا يكون الأمر كذلك.
وماذا لو كان كذلك يا "أتية"؟ ماذا لو كانت ابنتنا؟
في الواقع، أشعر بهذا.
حسنًا إذًا. مهما حدث، أخبريني بكلّ التفاصيل، اتفقنا؟
إن كان هناك أي شيء ينبغي فعله، فسأفعله.
اتفقنا؟ حافظي على سلامتك وأخبريني بما يحدث. كل شيء.
ناقشنا هذا من قبل. لا يمكنك فعل هذا.
ماذا تعنين؟
حملتها في رحمي.
No comments yet. Be the first to leave one.