The Gift

The Gift

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

The Gift S03 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
The Gift S03 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
The Gift S03 iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
The Gift S03 1080p WEB H264-MiXED
The Gift S03 720p WEB H264-GOSSIP
The Gift S03 1080p WEB H264-STRONTiUM
The Gift S03 720p WEB H264-STRONTiUM
The Gift S03 1080p WEB H264-GGWP
The Gift S03 720p WEB H264-GGWP
The Gift S03 WEB H264-GGWP
A Commentary by CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

web
x264
1080
720p
720
webrip
BRip
Published on: 2021-06-17
Downloads: 42
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أين أنت يا "أردا"؟‬

‫"أردا"!‬

‫- أين أنت يا "أردا"؟‬ ‫- "أردا"!‬

‫أين أنت يا "أردا"؟‬

‫- "أردا"؟‬ ‫- هل تسمعنا يا "أردا"؟‬

‫"أردا"، ولدي! أين كنت يا "أردا"؟‬

‫كنت قلقة بشدة!‬

‫أين كنت؟‬

‫عندما كنت طفلة، كنت أتمنى أمنية‬ ‫كلّما تسنح لي فرصة.‬

‫كلما أطفئ شموع كعكة عيد مولدي‬ ‫أو أرى شهابًا في السماء‬

‫أو تهبط دعسوقة على يدي…‬

‫نسيت تلك البراءة عندما كبرت.‬

‫أريد أن أتذكّرها الليلة.‬

‫أريد أن أتذكّر أن كل أمنية تُعد نيّة،‬ ‫ويمكنها أن تحقق معجزات.‬

‫فلنتذكّر هذا معًا إذًا.‬

‫عسى أن تتحقق كل الأمنيات‬ ‫التي سنتمناها الليلة.‬

‫وعسى أن تصبحي واقعًا بدورك.‬

‫هلمّوا. لنتناول العشاء أمام النيران.‬

‫أتريدون نبيذًا أحمر أم أبيض؟‬

‫- أحمر.‬ ‫- أحمر.‬

‫حسنًا.‬

‫- ألا يُوجد أيّ شراب سوى النبيذ؟‬ ‫- لا.‬

‫بالطبع لا.‬

‫عاشت إلهة فيما مضى في الأرض‬ ‫التي يلتقي فيها بحر "إيجة" بـ"الأناضول".‬

‫وبصفتها إلهة الخصوبة والحصاد‬

‫كانت مسؤولة عن تغيير المواسم.‬

‫كلّ عام، كانت الإلهة تحوّل الخريف إلى شتاء،‬ ‫والشتاء إلى ربيع.‬

‫لكن ذات يوم، أتى شخص ما‬ ‫وسرق أغلى شيء تملكه.‬

‫قرّة عينها.‬

‫ابنتها.‬

‫فتّشت الإلهة عنها في كل مكان،‬ ‫طيلة أيام وليال وسنوات.‬

‫جابت العالم بأسره بحثًا عن ابنتها المفقودة.‬

‫لكن عندما باءت جهودها بالفشل،‬ ‫ولم تتحقق أمنياتها،‬

‫أصبح حزنها لا يُطاق.‬

‫كفّت الإلهة عن تغيير الفصول.‬

‫لم يحلّ فصل الربيع في ذلك العام.‬

‫أخبرني شخص ما من قبل أن الكلمة نيّة.‬

‫فور أن تخرج من فم شخص ما،‬ ‫تبدأ في خلق واقعها الخاصّ.‬

‫"أتية"؟‬

‫لكن الأمنيات تُعدّ كذلك أيضًا.‬

‫لهذا سأتمنى أمنية الليلة.‬

‫وأتمنى أن يعود الربيع.‬

‫- صباح الخير يا حبيبتي.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫أهذه أمنيتك في عيد "الخضر وإلياس"؟‬

‫لنر ما تمنيته.‬

‫لا يمكنك أن تخبر أحدًا بأمنيتك.‬ ‫لن تتحقق لو فعلت هذا.‬

‫أنت تؤمنين بالخرافات جدًا!‬

‫ماذا تفعلين بأمنية عيد "الخضر وإلياس"؟‬

‫تلقي بها في الماء.‬

‫من الأرض إلى الماء.‬

‫أليس لديك محاضرات صباحية‬ ‫في نصف العام الدراسي هذا؟‬

‫أجل، هذا صحيح، سأغادر. ماذا ستفعلين اليوم؟‬

‫- لديّ جلسة علاج نفسي بالرسم.‬ ‫- حسنًا. صحبتك السلامة.‬

‫1، 2، 3.‬

‫1، 2، 3.‬

‫1، 2، 3.‬

‫سيدة "أتية".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لديك ضيف جديد اليوم.‬

‫اسمه "أردا". ويعاني من حالة خاصة.‬

‫إنه ينتظرك هناك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫يسعدني لقاؤك يا "أردا".‬

‫اسمي "أتية".‬

‫سنرسم اليوم قليلًا معًا.‬

‫هاك.‬

‫- لا!‬ ‫- حسنًا. هدّئ من روعك.‬

‫يداي هنا، انظر. لست ألمسك. حسنًا؟‬

‫أيمكنك أن تنظر إليّ؟‬

‫أيمكنك أن تنظر إلى هذه البطاقة؟‬

‫أحسنت.‬

‫أيًا يكون ما بالأعلى، فهو بالأسفل أيضًا.‬

‫أيًا يكون ما بالخارج‬

‫فهو بالداخل أيضًا.‬

‫هدّئ من روعك.‬

‫أحسنت صنعًا.‬

‫أحسنت.‬

‫مرحبًا؟‬

‫أيها البروفيسور، لم أرك في الحرم الجامعي.‬ ‫ألن تأتي اليوم أيضًا؟‬

‫يمكنك أن تغطي محاضرتي.‬

‫- لكن يا سيدي…‬ ‫- قلت لك إنك تستطيع تغطيتها.‬

‫مرحبًا.‬

‫مفاجأة!‬

‫"جانسو"!‬

‫هل افتقدتني؟‬

‫افتقدتك كثيرًا. متى وصلت إلى هنا؟‬

‫هذا الصباح.‬

‫مرحى! هل تعجبك تحفتي؟ هذا تفسيري الخاصّ.‬

‫ليس لديّ شيء لأضيفه إلى تفسير فنان.‬

‫ويحي!‬

‫- هل قصصت شعرك؟‬ ‫- قصصت الأطراف المتقصّفة فقط.‬

‫وفقدت بعض الوزن أيضًا.‬

‫عجبًا، لا يفوتك أي شيء اليوم يا سيدتي.‬

‫لأنني لا أراك إلا نادرًا جدًا.‬

‫متى كانت آخر مرة؟‬

‫لم يمض وقت طويل. منذ 3 أو 4 أشهر فقط.‬

‫حسنًا. 3 أو 4 أشهر تبدو فترة قصيرة‬ ‫بالنسبة إلى الرحّالة أمثالك.‬

‫وما الغرض من هذه الزيارة؟ العمل؟ الحبّ؟‬

‫ليس لديّ حياة عاطفية.‬ ‫أتيت لأنني اشتقت إليكم جميعًا بشدّة.‬

‫عودًا حميدًا إذًا يا عزيزتي.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- في الوقت الحالي على الأقلّ.‬

‫أهذه هدية لي؟‬

‫شكرًا لك.‬

‫صغيرتي! دعيني أنظر إليك.‬

‫اشتقنا إليك.‬

‫- اشتقت إليك جدًا! كم تسعدني عودتك.‬ ‫- اشتقت إليك أيضًا.‬

‫أعني أنني اشتقت إليكم جميعًا.‬

‫كم ستطول فترة بقائك هذه المرة؟‬

‫تفهمون مقصدي. يصعب التنبّؤ‬ ‫بأفعال هذه الفتاة، لهذا سألت.‬

‫افتقدتك كثيرًا أيضًا يا أمي.‬

‫لكنني لم أشتر تذكرة العودة بعد.‬

‫دعونا نحتفل بوصولي أولًا،‬ ‫وبعدها سنفكر في موعد رحيلي.‬

‫- حسنًا، هيا بنا.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫- هل أضفت الصلصة؟‬ ‫- نعم يا عزيزتي.‬

‫أخبرني "إرهان" أنك عدت للرسم.‬

‫لم لا تقيمين معرضًا فنيًا آخر يا "أتية"؟‬ ‫ألن يكون هذا رائعًا؟‬

‫لا، لا أظنّ هذا.‬

‫عزيزتي "جانسو"، ليتك أبلغتنا سلفًا بوصولك.‬

‫كنّا لنحضّر الطعام الذي تحبّينه.‬

‫لو أتيت بلا سابق إنذار،‬ ‫فستأكلين ما تجدينه، وليس ما تحبينه.‬

‫الأمر على ما يُرام حقًا.‬

‫حسنًا يا عائلتي العزيزة…‬

‫أهناك أي أسرار كبيرة تخفونها عني؟‬

‫إن كانت هناك أي أسرار،‬ ‫فصارحوني بها هنا والآن.‬

‫"جانسو"، عزيزتي…‬

‫إنها محقّة. إن كان هناك أي شيء، فأخبريها.‬

‫لا أظن أنّ هناك أي شيء.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- ها نحن أولاء.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- مرحبًا. نخب صحتكم.‬

‫هل القمر مكتمل؟‬

‫نعم.‬

‫ألم ترتّبي لرحلة عودتك إذًا؟‬

‫سأخبرك فور أن أرتبها.‬ ‫حتى لا تقول إنني لم أحذّرك.‬

‫"جانسو"؟‬

‫- نعم؟‬ ‫- أعني…‬

‫أعلم أنك تلجئين لشقيقتك في مثل هذه الأمور…‬

‫لكنني هنا أيضًا، لو احتجت إلى أي شيء.‬

‫لا تقلق. أنت بارع بهذا الصدد.‬

‫أي صدد تعنين؟‬

‫- أنت بارع في التصرّف كشقيق.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أنتما!‬

‫أين كنتما؟‬

‫حضّرنا طاولة لأجلنا، معشر الشباب. تفضّلي.‬

‫أريد أن أقول شيئًا.‬

‫تعلمان أنني أبدو‬ ‫وكأنني أسخر من كل شيء دائمًا‬

‫ولا أتعامل مع الأمور بجدّية؟‬

‫هذا حقيقي نوعًا ما في الواقع.‬ ‫إنه السبيل الوحيد الذي يجعل الحياة محتملة.‬

‫في الواقع…‬

‫أعني أنني لم أعد طفلة البيت المدلّلة.‬

‫لذا يمكنكما مشاركتي الأمور الجادّة والمهمة‬ ‫إن أردتما.‬

‫انظر إليها! هل سمعت هذا؟‬

‫شقيقتنا الصغيرة كبرت!‬

‫بالتأكيد، سنتحدث إليك.‬

‫دعينا لا نبالغ يا أختاه.‬

‫حسنًا. مفهوم.‬

‫هناك شيء آخر يضايقني.‬

‫كيف حال السيد "سيردار"؟‬ ‫هل اتصل بكما؟ أهو بخير؟‬

‫أنا واثقة من أنه بخير.‬

‫إنه مختبئ، ونحن نتحاشى رؤيته‬ ‫لأجل سلامته الشخصية.‬

‫لا نراه ولا نتحدث إليه.‬ ‫أغلقنا ذلك الفصل من حياتنا.‬

‫كلّ هذا أصبح ماضيًا.‬

‫نحن نمضي قدمًا في حياتنا.‬

‫اسمعي.‬

‫أتظنين أن أبانا‬ ‫ما زال يغلق خزانة الكحوليات بالمفتاح؟‬

‫لا أظن هذا. لكنك التي تعيش هنا.‬

‫لم لا تجلبين زجاجة؟‬

‫سيعطينا زجاجة إن طلبنا.‬ ‫كنّا في المدرسة الثانوية وقتها.‬

‫أعلم هذا! لكنها لن تكون طاولة الشباب.‬

‫فهمت! هذا يغيّر الأمور.‬ ‫سأذهب لأسرق زجاجة الآن.‬

‫لن يلاحظا اختفاءها حتى.‬

‫أظن أن هذا ما تبرعين فيه، صحيح؟‬

‫فتح الأشياء الموصدة خلسة.‬

‫إنها شقيقتك. ما كنت لأجزم بهذا.‬

‫تأخرت.‬

‫اشتقت إليك كثيرًا.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫حسنًا.‬

‫"(بوسيدون)"‬

‫سأخلد إلى النوم.‬

‫ألن تخبريني؟‬

‫أخبرك بماذا؟‬

‫حدث شيء ما على العشاء.‬

‫- لاحظت الأمر.‬ ‫- لاحظته بالطبع.‬

‫بدأت أسمع أصواتًا مجددًا.‬

‫كالمرّة الماضية؟‬

‫لا، الأمر مختلف هذه المرّة.‬

‫إنه صوت أشبه بالطقطقة.‬ ‫وكأنّ شيئًا ما يحترق ويطقطق.‬

‫ماذا تظنّين؟‬

‫أهذا أمر ممكن؟ لأنك قلت‬ ‫إنك كنت تنتظرين الوقت المناسب.‬

‫لكن قد لا يكون الأمر كذلك.‬

‫وماذا لو كان كذلك يا "أتية"؟‬ ‫ماذا لو كانت ابنتنا؟‬

‫في الواقع، أشعر بهذا.‬

‫حسنًا إذًا. مهما حدث،‬ ‫أخبريني بكلّ التفاصيل، اتفقنا؟‬

‫إن كان هناك أي شيء ينبغي فعله، فسأفعله.‬

‫اتفقنا؟ حافظي على سلامتك‬ ‫وأخبريني بما يحدث. كل شيء.‬

‫ناقشنا هذا من قبل. لا يمكنك فعل هذا.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫حملتها في رحمي.‬

More Arabic subtitles for The Gift

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left