The first 200 lines.
كانت هذه حلقة اليوم.
يسعدنا جداً أنكم قضيتم صباحكم معنا.
وهنيئاً لك على أسبوعك الأول.
- نعم، أحسنت. - جمعة سعيدة يا جماعة.
أشكركم يا جماعة. كانت رحلة ممتعة.
عطلة نهاية أسبوع سعيدة يا "أمريكا".
وابقوا معنا لبرنامج "ذا تويست".
كما يقولون، كما تقول "كيلي"... أتفهم قصدي؟
أحب هذه الأغنية.
انتهى البث.
إياك أن تشككي بنزاهتي في عقر داري ثانيةً.
حسناً.
دعيني أشرح لك شيئاً بسرعة.
معايير العمل في هذا البرنامج معقدة. حسناً؟
تُوجد قواعد يجب أن نحترمها هنا.
قد تظنين أنه لا يجب عليك ذلك، لكنك مخطئة تماماً، حسناً؟
هذا البرنامج سيستهلكك،
وسيأكلك لحماً ويرميك عظماً،
ويبصق روحك أيضاً.
إلا لو كان هذا ما تحاولين تحقيقه، وفي هذه الحالة،
لا أعرف ماذا أقول لك.
- "تشيب" ، ماذا تحاول أن تقول؟ - قد تؤدين عملاً عظيماً هنا.
لا تدمّري نفسك أثناء ذلك
فقط لأجل استفزاز أشياء لا يُفترض أن تستفزيها.
انتبهي.
لماذا؟ ألأنك ستتحمل المسؤولية إذا وُجد أنّ الشبكة مذنبة؟
وسينهي هذا مسيرتك الوظيفية؟
لسوء الحظ، أظن أنّ هذا يحدث بالفعل.
اسمعي، ليس كل الناس أنانيين حقراء.
أنا أتكلم معك بشأنك.
- "تشيب". - ليس الآن يا "رينا". أحتاج إلى 5...
"ميتش" هنا.
انظر إليك يا "مورت". تعجبني لحيتك الجميلة.
مرحباً يا "غريغ".
"ليندسي". كيف حال الجروة؟
- إنها بخير يا "ميتش". - تذكّري تدريبها على دخول القفص.
يجب تدريبها على القفص. مرحباً.
صباح الخير.
ماذا...؟ اللعنة.
"ميتش".
مرحباً يا قبطان. كيف حال سفينة "تايتانك"؟
لماذا جئت هنا؟
لقد عملت هنا 15 سنة.
أريد أن أقول شيئاً لأولئك الناس الطيبين.
- لا أظن هذه فكرة صائبة. - أظن أنها فكرة عظيمة.
- حسناً، أبلغي الأمن. - لقد فعلت.
سأبقى معك. أريد مشاهدة العرض.
لنأمل ألّا يتضمن العرض مسدساً يخفيه تحت معطفه.
يا إلهي.
مرحباً يا جماعة.
مرحباً.
أتعرفون؟
لاحظت وأنا أدخل المبنى أنه لا تُوجد صور لي بالخارج.
ما سبب هذا؟
من فعل هذا؟
أنا أمزح.
حسناً...
أليس هذا مربكاً؟
أعرف أنكم تخشون قول أي شيء، لذا سأتكلم أنا.
هذا غريب جداً.
أولاً، أنا آسف.
وحين أقول هذا، فأنا لا أعترف بأني مذنب أو ما شابه.
أنا آسف كما يأسف المرء حين تصدم حافلة شخصاً،
مع أنه لم يكن سائق الحافلة.
لذا، أنا آسف لأن حافلة صدمت البرنامج.
كلنا صُدمنا.
ثانياً،
أنا...
أفتقدكم بشدة يا جماعة.
أفتقد هذا المكان، ووجودي هنا.
أفتقد شركائي.
مرحباً يا "أليكس".
سمعت أنكم أجريتم مقابلة مع إحدى ضحاياي المزعومات،
وأنّ "نيويورك تايمز" ستنشر مقالاً قريباً.
وكلنا يعرف كيف ستسير الأمور.
أنا متأكد من أنهم لن ينشروا مقالاً مبهجاً عني.
وهذا السبب الآخر لمجيئي إلى هنا.
أنا أطلب منكم أن تتكلموا نيابةً عني.
اتصلوا بصحيفة "تايمز" ، وأدلوا بتصريحات رسمية.
أنتم تعرفونني أفضل من أي أحد، لذا،
بالخارج،
سيشعلون فتيل الفضيحة.
لكنكم عملتم معي.
عملنا جنباً إلى جنب طوال سنوات.
لقد شاركنا تجاربنا الأسرية.
نحن زملاء وأصدقاء.
وأنا أطلب منكم، بصفتكم أصدقائي،
أن تتكلموا نيابةً عني.
"ميتش" ، هذا ليس مقبولاً. يجب أن ترحل.
أعرف أنّ بعضكم يريد فعلها.
أعرف أنّ بعضكم يريد التكلم.
لا.
هذا مخيف. أتفهّم هذا.
السباحة عكس التيار،
وقول أشياء لا تحظى بشعبية حالياً
عن أناس لا يحظون بشعبية حالياً.
لكنّ هذه حياتي!
من سيتكلم نيابةً عني؟
من هنا سيتكلم نيابةً عني؟
أنتم الناس الذين أحبهم في العالم!
أي أحد؟
لا؟
عجباً!
حسناً.
"أليكس"؟
حسناً. اسمعوا، أنا أفهم.
أنا أفهم.
من أعماق قلبي، أريدكم أن تعرفوا...
مدى أهميتكم لي.
لكني... لا أقصد بهذا إشعاركم بالذنب.
أنا أحبكم حقاً.
وقد تشرّفت بالعمل مع كل منكم. أشكركم.
"ميتش كيسلر"!
"برادلي جاكسون" بنفسها.
من أيضاً كان يعرف بما يحدث؟
من تظنين؟
هنيئاً لك على مقعدك.
ابقي منتبهة.
"بيل"!
مرحباً.
مرحباً.
كنا نتكلم عنك للتوّ.
حقاً؟
نظن أنك مذهلة.
حقاً؟ أشعر أنّ الكل يريدون قطع رأسي.
لا، الكثير منا يرونك ملهمة حقاً.
أشكرك على قول هذا. أقدّر هذا حقاً.
أتودّين الخروج مع بعض من موظفات المكتب ليلة الغد؟
إنه عيد ميلاد "كلاير" ، وسنذهب للشرب.
إنه عيد ميلادك.
أنا متأكدة من أنّ لديك شيئاً أفضل لتفعليه.
لا، في الواقع ليس لديّ أي شيء.
أنا لا أعرف أحداً هنا، لذا أودّ القدوم.
عليّ فقط الانتقال إلى فندقي الجديد. متى الموعد؟
الـ9 تقريباً.
- نعم. - بحانة "توم أودونيل".
- رائع. - "بيردلي"!
أظن أنه يقصدني. أظن أني "بيردلي". حسناً، أراكما ليلة الغد.
- وداعاً يا "بيردلي". - وداعاً.
- أشكرك. - عفواً، استمتعي.
"فندق (آرتشر غراي)"
عجباً!
وهو من فعل هذا بي.
لقد وصمني.
سرق ثقتي وتقديري لذاتي.
ثم كنت أغرق،
ولم يرم لي أحد طوق نجاة.
"أنت مدعوّ"
احضر أمسية موسيقية في (برودواي) لجمع المال
لحملة تطوير مسرح (نيويورك)
"بضيافة (أليكس ليفي) و(جايسون كرايغ)"
يا إلهي.
مرحباً. يُرجى ترك رسالة بعد سماع النغمة.
مرحباً، أنا "تشيب". أيمكن أن تتصل بي؟
أحتاج إلى معروف.
- مرحباً يا "ميا". - صباح الخير يا "برادلي".
"ماغي برينر" من مجلة "نيويورك" ستصل هنا قريباً.
أخبرت مكتب الاستقبال بالاتصال بك.
نعم، أنا جاهزة تقريباً.
اسمعي، بشأن مقابلة "آشلي".
- لم تسنح لنا فرصة لنتكلم بعدها. - أعرف يا "ميا".
لن أقول ما تظنين أني سأقول.
أظن أنها كانت مقابلة رائعة. أنا فخورة جداً بها،
وخصوصاً لظهور "ميتش" بعدها.
هذا تذكير كبير بأنّ ما فعلته كان صحيحاً.
أظن أنه يفتقد وجود جمهور يستمع إليه.
نعم، انظري ماذا حدث. كلنا جلسنا واستمعنا.
من الواضح أننا سنشعر بالفضول.
بالضبط، ولهذا ستشعر "ماغي برينر" أيضاً بالفضول، صحيح؟
إنه كحادث سيارة مدهش،
واعتراف "آشلي"
فتح الباب للمزيد من الأسئلة بشأن "البرنامج الصباحي".
وسوف تتوقع منك الإجابة عنها.
ماذا تطلبين مني؟
أطلب فقط أن تتذكري كل هذا.
تظن "ماغي" أنها أذكى من الجميع.
ليست لديّ أي فكرة عن سبب اختيار "البرنامج الصباحي" لي.
أشعر أحياناً أنهم ظنّوني شخصاً آخر أو ما شابه.
كأنّ أحداً سيتصل ليخبرني أنهم ارتكبوا غلطة فادحة.
هذا جزء من سحرك، صحيح؟
عدم التظاهر، والأصالة المتواضعة.
كيف تتمسكين بكل هذا؟
لا أعرف. أظن أنه يجب ألّا تصدّقي المهللين لك.
ولا تحاصري نفسك بالإمّعات.
أعتقد أننا كلنا سنموت في النهاية،
لذا فلن ينتهي الحال بأحد على القمة.
لا يجب أن تنغمسي في كل هذا الخراء.
غالباً لا يجب أن أقول كلمة "خراء".
لا بأس. كلنا نستخدم الكلمات البذيئة.
إذاً، أتقصدين أن تغيّري "البرنامج الصباحي" ولا تدعيه يغيّرك؟
أظن أننا نستطيع التطور معاً.
صحيح.
لكن... "أليكس".
أعرفها منذ وقت طويل. إنها أسطورة.
هذا صحيح.
أتظنين أنها ستوافق...
على ثورة "البرنامج الصباحي" النسوية التي أشعلتها أنت؟
خصوصاً في عقر دارها.
أظن ذلك.
لكن هل تلاحظين تغيّراً في ثقافة الكواليس
No comments yet. Be the first to leave one.