The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
تباً لهذا، سأتّصل بـ(كارلو)
لم تظهر درّاجات (فيسبا) الناريّة
علينا الانتظار
كان (كارلو) حانقاً، انتظر رجاله بالقرب من نهر (هاكنساك) طوال الليل اللعين
لم تصل درّاجات (فيسبا) الناريّة اللعينة إليّ قط
هنا مرفأ (نيوارك) أين كان عمّال الأرصفة؟
تدابير الأمن معززة في كلّ المرافىء بسبب تهديد (القاعدة)
انتهينا يا (جوني)
عليّ الذهاب
عمل جيّد يا (بيلي)
قيل لـ(كارلو) إنّ الأمر سيحدث ما دام لم يحدث فلمَ لم يتّصل أحد؟
كثير من الأمور لم تحدث وبدت وأنها حدثت
نسيبك لم يقتل (جوي) درّاجات (فيسبا) لم تصل إليّ قطّ
انظري إلى الكرة يا (كيتون)! ركّزي في اللعب!
هيّا يا (صوف)! هيّا!
لا شكّ في أنّ عمرها 11 عاماً على الأقلّ
لا تسمحي بهذا يا (ليزي)! لا تدفعيها بمرفقك يا رقم 7
خارج الحدود!
خارج الحدود!
اذهبي يا (ليزي)!
- إنهن زمرة فاشلات - دعك من الكلام السلبي
هيّا يا (باتس)! ارمي الكرة
خطأ! تلك الفتاة أوقعت ابنتي
هذا قانونيّ كانت تحاول الإمساك بالكرة
- لا - سجّلي! هيّا!
ابنتك خارج كلّ سيطرة، كانت تعرقل الأخريات وتدفعهن طوال الصيف
- اخرسي وإرحلي من هنا - لا تقولي لي أن أخرس
هل جننتِ؟
- رجاءً! النجدة! - هل أعجبك هذا يا سافلة؟
نعم، ابنتها ركلت ابنتي، دعاني
- هذا يكلّفك مئة دولار - موافق
اجلسوا، اجلسوا
كلمت (جون)، درّاجات (فيسبا) أتت
لكن لم يكن ممكناً الحصول عليها بسبب زيادة التدابير الأمنية في المرافىء
يا إلهي! الشبان يتحرّقون للحصول على الدرّاجات
- يدين لي بنصف تلك الحمولة اللعينة - ألا تصدّق هذا؟
لا أعرف ما أفكّر فيه إنه يتفوه بملاحظات وقحة
- سلوكه في جنازة ذلك الفتى كان معيباً - ذلك المرفأ جزء مهم من مصدر دخلي
هذا توقيت مثير جداً للاهتمام يا (تي)
أجريتَ و(جون) دردشة صغيرة في الجنازة
وفجأة لم تظهر درّاجات (فيسبا)
عليّ الردّ على هذا
- خُذ أحد رجال (كارلو) - وابدآ بقضاء الوقت في مرفأ (نيوارك)
واعرفا ما يجري، تباً!
- ضرائب العقارات، أعلم - مرحباً بك أيضاً
- أعلمك أن شقيقتك (جانيس) اعتُقلت - ماذا؟
"وقع حادث عصراً في (إسكس كاونتي) بين أمّهات لاعبات رياضيّات"
"وأدّى إلى اعتقال امرأة من (فيرونا) ذات صلات بالمافيا"
"كانت مراسلتنا (جيليان غلسنر) في المكان، ما رأيك يا (جيليان)؟"
"هل تظنّين أنّ على المرأة الأخرى دخول برنامج حماية أمّهات الرياضيّات؟"
"ربّما عليها ذلك، بدأ الأمر هنا في حديقة (ساميت أفنيو)"
"خلال مباراة كرة قدم بين فتيات في سنّ التاسعة والعاشرة"
"ووقع اشتباك بين والدتيّ لاعبتين"
"أرسِلت إحداهما إلى المستشفى والأخرى إلى السجن"
"(دنيز ماكارثي) هي والدة كانت شاهدة على عمل العنف"
"أشعر بالأسى لأجل الفتيات"
"كانت بعض الوالدات يصوّرن المباراة فصوّرن العراك"
"دعاني، ابنتها ركلت ابنتي"
"لا تزال التهم معلّقة لكنّنا نعرف أنّ المرأة التي تظهر هنا وهي تُعتقل"
"هي (جانيس باكالييري)"
"شقيقة زعيم العصابات المشهور في (نيو جيرسي) (أنتوني سوبرانو)"
"يمكننا تسمية الأمر ضربة ذات صلة بالمافيا"
"تكلّمنا مع عالم النفس (بيلا كاكوك)"
"هذه مشكلة متنامية بمجتمعنا"
"يجد علماء النفس أنّ بعض الأفراد عرضة للسخط"
"وكلّ إحباط أو مضايقة أو ما يُعتبر عدم تقدير لهم يثير غضبهم"
سافل لعين!
(جانيس)، افتحي الباب
- أين هي؟ - لم يكن خطأي
أذيع اسمي على التلفاز اللعين بسبب حماقتك!
ليس الأمر بهذه البساطة يا (تون) يبدو أنّ ابنة المرأة كانت تتحدّى (صوفيا)
لماذا لم يعتقلوها إذاً؟
- أقاضي المدينة بتهمة الاعتقال الخطأ - لا، لن تفعلي هذا
- وجمعيّة كرة القدم - لا! لن تقاضي أحداً!
اتّصلي بـ(نيل مينك) وحاولي تهدئة الأمر
ادفعي الغرامة ولا تحوّلي هذا الأمر إلى قضية لك
أنت تقف بجانب الجميع إلا جانبي
- تلك القذرة محظوظة لأنّني لم أقتلها - نعرف هذا
ماذا؟
- أنت وطبعك الحادّ اللعين (جانيس) - اخرج
هذه هي النهاية
اخرج!
(توني)
أعرف أنّ هذا يبدو سيئاً
- لكنّها دعت (صوفيا) ابنتها - لا أبالي بهذا
حسناً، أبالي بهذا ولكن كم مرّة قلتُ لك أن تسيطر على زوجتك؟
"(صوفيا)؟"
"(صوفيا)؟"
أشعر بحرج شديد، لا أريد رؤية أيّ من صديقاتي بعد اليوم
حين تصبحين والدة، سترين، ستدافعين عن أولادك كما اللبوءة عن أشبالها
- لستِ أمّي - ماذا قلتِ؟
أنا هنا وأحاول الاهتمام كثيراً بك
- والآن نامي - هل ستلكمينني؟
(جان)، هل يمكنني مكالمتك؟
(صوفيا)، نامي
- سنتكلّم غداً، أنا مرهقة - لا، الآن
- ألا رأي لي في الأمور؟ - أظنك بحاجة إلى مساعدة اختصاصي
- سأخضع لجلسة إضافيّة مع (ساندي) - (ساندي)، (ساندي)، ماذا تفعل؟
تقول لك إنّ والدك أغضبك وتطلب منك قراءة حواراتها المسرحية
أظنّ أنّ ثمة معالجين متخصصين للغضب
وأظنّ أنّ عليك مقابلة اختصاصي في خسارة الوزن
أنت لا ترين ذلك في نفسك سمعتُك مع (صوفيا)
قد تكونان متفقتين وحين تقول لك شيئاً صغيراً يجن جنونك
أشعر بألم شديد
هذا ليس حادثاً فردياً، لم يدعوك تعودين للتسوق في المتجر عند المنعطف
حبوب البن تلك كانت محروقة أنت ذقتها
(جانيس)، قلتُ لك إنني أحبّ ذوات الطبع الناريّ
- لكن لا يمكنني والولدان العيش هكذا - كيف؟
هذا المنزل كان لطيفاً وهادئاً لم يكن فيه كلّ هذا الصراخ والتوتّر
أنّى لك أن تفهم؟ أبوك كان رقيقاً حتّى حين كان مصاباً بالانتفاخ
أمّا منزلي فكان ساحة معارك شرسة
هذا من الماضي وإذا لم تذهبي إلى حلقات معالجة الغضب...
لن ينجح العيش بيننا
"متجر الخردة"
"تأمين (مانكيوزو)"
ماذا يفعل هنا برأيك؟
طاولتان للعبة "الفضلات" والـ(بلاك جاك) والـ(روليت)
يكسب 2500 إلى 5 آلاف دولار كل ليلة
كنت مكانه، صحيح؟ مدلّل المعلّم؟
- كفّ عن التهكم يا (بولي) - أقول فقط... الآن تعرف ما عانيته
هو عينه ما كان في زفاف (جينا)
- يجب أن نرى كيف يبدو على وجهك - (كريسي)!
تباً!
- مرحباً - مرحباً يا نسيبي
احزر من اتّصل بي هذا الصباح
- كيف عثرت عليّ؟ - ألن تحزر؟
- حسناً، مَن؟ - صديقنا صاحب البستان
- حقاً، هل هو بخير؟ - نعم، باع المكان وسينتقل إلى (فلوريدا)
عليه ذلك، فهو يتقدّم في العمر
- تباً! - ما زالت علب الدراق هناك
أنهيت إصلاح السيّارة انتبه إلى ما تقوله
- هل عليّ نقل ذلك؟ من جديد؟ - المقاول سيذهب إلى هناك
لن يكون مفيداً لك أو لصديقنا أن يفتح أحد علب الفاكهة
لذا عليك أن تذهب ونسيبك إلى هناك وتهتما بالأمر
- سأفعل ذلك - أنا قلق لأمر العجوز
- قلتُ لك إنّني سأفعل ذلك - لأبي بعض صناديق الفاكهة هناك أيضاً
وهذا قد يسبب المشاكل لعمي
سيكون العمل كثيراً، وبوجود (لويز) لا يمكن القيام به سوى ليلاً
- هذا صحيح - يجب إنجاز الأمر
بأسبوعين كحد أقصى
الجرّارات آتية
- هل تختار كعكة الزفاف؟ - نعم
- أرجو أن يكون حظّك أفضل من حظي - لماذا؟ ألم تعجبك كعكتك؟
أظنّ أن حظّك كان رائعاً وأنت تتذمّر منه
هل لديك ما تريد قوله؟
- حسناً - اتّصل بي
- مَن هو هذا العمّ (بات)؟ - رجل حاد الطباع كوالد (توني)
لكنهم تركوه يذهب إلى مزرعته في شمال (نيويورك)
يبدو الأمر طريفاً لكنه لم يكن كذلك فقد أصيب بالحازوقة طوال عام
يا إلهي!
رجل رائع، كانت لديه ابنة لكنها كانت تعيش مع والدتها
كانوا يرسلوننا نحن الصبيان إلى هناك صيفاً حين بلغنا عامنا الـ12 أو الـ13
كان يعلّمنا
- هل كان مصاباً بالحازوقة؟ - لا، أخبرتُك، زالت الحازوقة
هل تظنّين أن الأمر اللعين طريفاً؟
كاد ينتحر بسببها ما رأيك لو أصبتِ بذلك؟
أين سراويلي الداخليّة القطنية الخفيفة؟
لا تزال في النشافة
صدّقيني، لا أحتاج إلى (توني ب) هناك كما لا أحتاج إلى خصية ثالثة
- أنت تشمئز منه كثيراً وهو نسيبك - حقاً؟ كان يجب أن تريه وأنا صغير
كان و(توني) يضربانني ويغيظانني
كنت أمضى أحد فصول الصيف في مزرعة العمّ (بات)، مثلهما
كان عمري 11 عاماً وأتيا وكان عمرهما 19 عاماً، للرماية
لم يأخذاني معهما، وحين عثرتُ عليهما قالا إنه يجب إدخالي نادياً خاصاً
وذلك عبر ربطي وحيداً إلى شجرة في البستان طوال ساعة
وبقيتُ مربوطاً إلى تلك الشجرة حتى الثالثة صباحاً
كنتُ أكن إعجاباً مطلقاً إلى هذين الرجلين، وخصوصاً (توني سوبرانو)
حين كان وحده معي، كان يدفعني على نقالة الأطفال ويعلمني الشتائم
حين كان وحده معي
أين الـ(تيناكتين)؟
على الطاولة بجانب السرير
وها نحن نبدأ من جديد (توني ب) يخطىء
ويؤمّن له (توني) دخلاً ثابتاً قيمته 200 ألف دولار سنوياً
(كريستوفر)، لا تغضب
أعرف أننا تحادثنا في الأمر مرّات عديدة لكنك حزين جداً
ماذا لو رحلنا من هنا؟ إلى مكان بعيد
- وشرعت في عمل آخر؟ - مثل ماذا؟
لا أعلم، أن تستعيد الكتابة أو تمارس عرض الأزياء
سأعود إلى الكتابة ذات يوم لكن من موقع الثروة الكبرى
أما بالنسبة إلى عرض الأزياء قد أنجح
لكنني لا أريد الاقتراب من أولئك السفلة
أنا جنديّ يا (آدريانا) متى ستفهمين هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.