The first 200 lines.
- "أحسنت صنعاً" - "اتبعا طريقتي في التحضير"
"أبي، هل هذا جيد؟"
"تأكد من الكمية أجل، لا تخف"
"أضف المزيد، أضف المزيد" لا تتردد أبداً"
- "ضع المزيد" - "كف عن ذلك"
"اسمعاني، لنرتب هذه الفوضى، بسرعة"
"هيا يا بني، ساعدني ستصل أمك قريباً"
- ضع المزيد - قال لك أن تضيف المزيد
لا يمكنك إضافة القليل منه فحسب
خالي، ربما...
- علينا أن نضع قليلاً منه على رأسه - لا، لا تفعل هذا
- توقفا أيها الصبيين، توقفا! - سأتولى الأمر
- إنه يلقي بالطحين علي - لا تقلق، لا بأس، اهدأ
- سأخبر والدتك بما فعلت - هو من فعلها
جاءت زوجتي الجميلة
أهلاً بك يا عزيزتي
لقد خرجت قبل استيقاظنا كنت قلقاً عليك
استيقظت اليوم باكراً يا عزيزي
- أهلاً بك يا (علي) - أشكرك يا زوجة خالي
لم يتمكن خالي من تحضير الفطور وحده لذا، طلب مني القدوم لمساعدته بالطبع
قم بعملك فحسب يا (علي)
(إيزغي)...
- هل أنت بخير؟ - أجل
أخبريني إن كان هناك أية مشكلة
لا، لكنني ركضت لفترة طويلة
سأستحم ومن ثم سآتي لتناول الفطور معكم
حسناً، نحن بانتظارك
الوقت يمر
كفا عن اللهو وإلا سنتأخر عن موعد المدرسة
هذا صحيح
صنعت فطيرة ورسمت عليها وجهاً ضاحكاً لأجل ابني
تبدو رائعة!
بالعافية يا عزيزي
حضرت لك فطيرتك المميزة كما تفضلينها، دون سكر
انظر، لقد استخدم الطماطم لتشكيل الأنف وقطعة اللحم لصنع الفم
أجل، بالصحة والعافية
- أبي، كيف سآكلها - عليك أن تقسمها
- هل أقسمها إلى نصفين - أجل، اقسمها
هل مزقت الفطيرة التي أعدها لك والدك دون خجل؟
هيا يا عزيزي أكمل فطورك، سنتأخر عن المدرسة
هيا بنا
أشكرك يا عزيزتي
أتمنى لك يوماً جميلاً مثلك
إلى أين تنظرين يا زوجة خالي؟
أنا لا أنظر إلى أي مكان أنا أتفحص الطريق فحسب
(إيزغي)
- هل أنتما بخير؟ أنتما بخير، صحيح؟ - هل أنت بخير يا عزيزي؟
- لم تصب بأذى، صحيح؟ - أنا بخير
- لم يقع أي مكروه - هل أصابكما مكروه؟
- هل أنتما بخير؟ - أجل، نحن بخير
- أنا آسفة - اهدئي، نحن بخير
- أنا آسفة جداً - لا، أنا المخطئة
كنا في عجلة من أمرنا، انتقلنا إلى هنا مؤخراً وأردنا الوصول إلى المدرسة بسرعة
أنا آسفة حقاً هل أنت على ما يرام؟
أنا بخير، شكراً لك
أمي، لنذهب
من الأفضل أن نذهب الآن قبل أن نتأخر
نحن متجهون إلى المدرسة كذلك تعالا معنا من فضلكما
- هذا لطف بالغ منك، شكراً - تفضلا
- اعذريني، لكنني أحب هذه الأغنية - وأنا كذلك
حقاً؟
أعتقد أن الوقت ما زال مبكراً على ذلك ولكنني بدأت أعجب بهذا المكان بالفعل
إنه جميل وهادئ
كان يبدو جميلاً حتى في الصور أليس كذلك يا عزيزي؟
كفى يا أمي
في الواقع، إن ابني خجول جداً إنه لا يشبهني أبداً
- ولكن ابنتي ليست كذلك على الإطلاق - ألديك ابنة كذلك؟
- هذا جيد، أهي في المنزل مع والدها؟ - لا، نحن منفصلين
إنها مع المربية
لقد غادرت المنزل منذ بعض الوقت ولكنني لا أكف عن التفكير فيها
لقد انتقلنا إلى المنزل ٣٣ في الشارع (ب) من وحدة (عدن) السكنية، هل تعرفينها؟
- إنه قريب جداً من منزلنا يا أمي - أجل، إنه ليس ببعيد، هذا صحيح
هذا رائع! نحن جيران إذاً
إنه ابنك، صحيح؟ إنه لطيف جداً!
لا، إنه قريبنا إنه قريب زوجي
أنت و(مارت) في السن ذاته تقريباً
أعتقد أنكما ستصبحان صديقين بعد أن تتعرفا إلى بعضكما
- أنا (علي) - (مارت)
سعدت بلقائك
أنا أحب اللبلاب، سأشتري واحدة كذلك أحب طريقة نموها والتفافها حول محيطها
- هل تتطلب الكثير من الاهتمام؟ - لا، بعد أن تنمو لا تتطلب الكثير من الرعاية
ولكن عليك أن تزرعيها في الربيع بعد أن ينتهي الصقيع
في أرض زراعية ومع ترك مسافة حوالي واحد سنتيمتر بين كل واحدة وأخرى
- أنا مهتمة باللبلاب جداً - لقد لاحظت ذلك
- لأنني أملك متجراً لبيع الأزهار - حقاً؟
- أين هو؟ عند مفترق الطريق الذي مررنا به...
- اتجهي نحو اليسار، إنه على يمين الطريق - هذا رائع
- (هيليغس) لبيع الورود - (هيليغس) لبيع الورود
- سآتي لزيارته بالتأكيد - سأكون بانتظارك
- هل أعجبك؟ - ولكن أطراف شعرك شقراء
- لم لا تصبغينه بالكامل؟ - لا
- هذا أفضل! - من ثم طردتها
ها قد جاءت (إيزغي)
هيا يا بني
- من هي تلك السيدة؟ - أنا لا أعرفها
- لم أرها من قبل - وأنا لا أعرفها كذلك
- هيا يا بني، إلى اللقاء - كم هي جميلة!
- إلى اللقاء يا أمي - إلى اللقاء، وداعاً
- شكراً لك - على الرحب والسعة، لا عليك، وداعاً
إنها جميلة يا بني
- أجل، إنها كذلك - صباح الخير
- صباح الخير - صباح الخير
من تكون تلك السيدة؟
لقد جئتما معاً ينتابني الفضول لمعرفتها
أعتقد أنها عارضة أزياء ضلت طريقها كان من المفترض أن تكون على منصة عرض الأزياء
- فلتنظري إلى معطف الفرو الذي ترتدينه يا عزيزتي - (بيغوم)!
لقد انتقلت إلى هنا مؤخراً
إلى وحدتنا السكنية؟
- هذا جيد، هل هي متزوجة؟ - إنها مطلقة
هيا، اعتن بنفسك
اثنان ضرب ثمانية؟
اثنان ضرب ثمانية! ستة عشر!
(إيزغي)
أراك لاحقاً
"(إيزغي)"!
حسناً، هذا جيد والآن، سبعة ضرب سبعة؟
سبعة ضرب سبعة! تسع وأربعون
أحسني التصرف، اتفقنا؟
(نسرين)!
(إيزغي)، من أين تجلبين هذه الحلويات؟ لا يمكنني مقاومتها
ماذا يجب أن أفعل؟ لقد ركضنا في الصباح والآن سنتناول هذه
- يمكنك تناول بعضها، لن تضرك في شيء - أجل، انسي أمر الحمية الغذائية
- إنها لذيذة! - بالصحة والعافية
- صباح الخير يا سيدة (إيزغي) - صباح الخير يا (أولجاي)، كيف حالك؟
- أنا بخير، كيف حالك أنت؟ - شكراً لك
- هذه هي قائمة الاستلام - حسناً
لقد أحضرت هذه من المنزل هلا أضفت إليها بعضاً من الفيتامينات الجديدة!
بالطبع
- ألم يتم إرسال أزهار البوغنفيليا بعد؟ - لقد تم ذلك
حتى إنك قد أمضيت الفاتورة
"لقد عاش الناس في هذا المكان ذي البيوت الجميلة والحدائق الواسعة"
"كان الجميع يظن أنهم يعيشون بسلام وطمأنينة"
"وأنه لا مكان للحزن أو الشر بينهم"
"كانوا جميعاً يعرفون بعضهم جيداً ومعتادين على منازل هذا المكان وشوارعه"
"في أحد الأيام انتقلت إلى هنا امرأة غريبة للسكن معهم"
"كانت جميلة وجذابة وملفتة للنظر"
"لقد التقيت بها مصادفة"
"كان لقاء قصيراً"
"أنا لا أحكم على الناس مسبقاً ولكن... كان شعوري غريباً تجاه تلك السيدة"
- نعم - "أين أنت يا (إيزغي)؟"
أنا في المتجر، سأغادر قريباً
"تعالي، العشاء جاهز أنا بانتظارك"
- حسناً، سآتي في الحال - "لا تتأخري"
عزيزتي! (هيليغس)!
عزيزتي! تصبحين على خير يا عزيزتي أراك في الغد
هيا، ادخلي، ادخلي، هيا!
من هناك؟
اهدئي! اهدئي يا (إيزغي)! لا تصرخي!
لا تصرخي! لن أوذيك، هل تسمعينني؟
لن أؤذيك!
اسمعي، أنا ألاحقك منذ شهرين أعتقد أنك تعرفين ذلك وقد شعرت به
(إيزغي)، (إيزغي)!
لقد وظفني زوجك
هل تسمعينني؟ إن زوجك هو من وظفني
سأتركك الآن ولكن لا تصرخي، رجاء!
- اتركني! لا! - إن زوجك (كرم)...
هو من طلب مني مراقبتك كي يكسب قضية الطلاق
- أنت تكذب، (كرم) لا يريد الانفصال عني - ليس (كرم)...
بل أنت من تريدين الانفصال عنه
إنه يريد أن يحصل على حضانة الطفل إنه يريد أن يأخذ (أوغوز) منك ، هل فهمت؟
- أنا لا أصدقك - فكري بالأمر
لو لم يخبرني (كرم) بذلك...
فكيف لي أن أعرف أنك تريدين الانفصال؟ هل أخبرت أحداً آخر بذلك؟
لا!
إن زوجك ليس كما تظنين أنت لا تعرفينه أبداً
(فريد تورهال)، هذا هو اسم محاميه
تفقدي سجل مكالمات زوجك وستدركين أنني أقول الحقيقة
(فريد تورهال)!
لقد أمسكت بك!
ألا يجدر بنا أن ننتظر والدتك يا عديم الصبر؟
سأريك! (إيزغي)!
لا تخبرها يا أبي! لا تخبرها!
- (إيزغي)! - لا تخبرها يا أبي!
حسناً، لن أخبرها لقد كنت أمازحك
حسناً!
(أوغوز)، على رسلك يا بني!
على رسلك يا عزيزي! ما خطبك؟
كادت تقتلني
ما هذا الكلام يا عزيزي؟ من أين أتيت به؟
هذا ما قالته أمي اليوم
لقد قالت إنها كادت تقتل المرأة
لم تذكر والدتك هذا الأمر
لقد كنا في السيارة
فخرجت أمامنا امرأة وابنها فجأة
كادت أمي أن تدهسهما لكنها لم تفعل
- هل أنت بخير؟ - أجل، بخير
بني! تبدو جائعاً بالهناء والشفاء يا عزيزي!
لا تكذبي علي مجدداً، من فضلك
لقد علمت بما حدث اليوم
كيف حدث ذلك؟
كنت سأخبرك بذلك لكن لم نسنح لي الفرصة سأخبرك بعد العشاء
أين حدثت تلك الحادثة يا عزيزتي؟
- أمام متجر الزهور - كلا، لقد حدثت في طريقنا إلى المدرسة
فابن تلك المرأة يرتاد المدرسة نفسها
لكنك لم تدهسيهما، أليس كذلك؟
كلا
إنهما بخير
هذا ما يهم
كوني حذرة، اتفقنا؟
اسمع يا بني، إنك تبعد الدجاج لا يجوز فعل ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.