Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E110 1080p OSN WEB-DL Episode 110 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 5
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لست مشتاقاً إلى أحد‬

‫حتى أنا؟‬

‫(مصطفى)، إن الجميع‬ ‫وعلى وجه الخصوص أنا...‬

‫نحبك كثيراً‬

‫أنت قرة أعيننا‬

‫- لقد انتهى وقت الزيارة‬ ‫- لكن لم تمض عشرة دقائق بعد‬

‫- لقد أتى شخص آخر لزيارته‬ ‫- من أتى؟ أنا لا أرغب في رؤية أحد‬

‫ألم تقولوا إن الزيارات ممنوعة؟‬ ‫من أتى؟ لقد أتيت لوحدي لرؤيته‬

‫- إنه (عمر أونال)‬ ‫- حسناً‬

‫هيا يا (نيلاي)‬ ‫خذي ابني وغادري‬

‫وإياك أن تحضريه إلى هنا مجدداً‬ ‫أنصتي إلى كلامي ولو لمرة واحدة فقط‬

‫كما تشاء‬

‫- شكراً لك‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫حسناً‬

‫حسناً، نحن جاهزون للبدء‬ ‫ما دام جرس الباب لن يقرع مجدداً‬

‫أنا أعتذر جداً‬ ‫لم أعلم أنكم تصورون حلقة‬

‫أهلاً وسهلاً بك يا (بيريل)‬ ‫تفضلي بالجلوس‬

‫هل هذا (ديفران بايراك)؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫تفضلي بالجلوس رجاءً‬ ‫حتى نبدأ التصوير‬

‫أرجو أن تجلسي في مكان‬ ‫بعيد عن عدسات الكاميرا‬

‫- اجلسي هنا‬ ‫- هل الجميع جاهز؟‬

‫بدأ التوتر ينال مني‬ ‫عند جلوسي أمامك، لكن...‬

‫- أنا جاهز‬ ‫- هل يعقل ما تقول؟‬

‫أهلاً وسهلاً بكم مجدداً في برنامجنا‬

‫لدينا ضيف رائع اليوم‬ ‫وهو (ديفران بايراك)‬

‫- أهلاً وسهلاً بك يا سيد (ديفران)‬ ‫- أهلاً بك يا سيدتي‬

‫سأطرح عليك سؤالاً يثير فضول الجميع‬

‫- وأدخل في صلب الموضوع فوراً‬ ‫- بكل سرور‬

‫أعلم أنك تفضل عدم مشاركة تفاصيل حياتك‬ ‫لذا سأتجنب السؤال عنها‬

‫- أخبرنا ما هو العشق بالنسبة إليك؟‬ ‫- العشق؟‬

‫هو مشاعر تولد وتتجسد داخل المرء‬ ‫لكن يصعب عليه توصيفها بكلمات‬

‫إنه كما قال (شكسبير)‬ ‫في مسرحية (روميو) و(جولييت)‬

‫"لكن اسمك هو عدوي"‬

‫"أنت معشوقي‬ ‫حتى لو لم تكن من (مونتيغيو)"‬

‫"ما قيمة اسمك؟"‬

‫"إذا كان اسمك مختلفاً‬ ‫فهل سيظل حبك كما هو؟"‬

‫وما يقصده بهذه الكلمات‬

‫هو أنه بعد أن يلمس المرء حقيقة العشق‬ ‫لن تبقى أي أهمية للهوية أو الأسماء‬

‫فالحب الحقيقي والعشق الحقيقي‬ ‫يمكنه تجاوز كل شيء‬

‫أجل، لقد أوضحت الفكرة بطريقة رائعة‬

‫وفي الوقت نفسه، يمنح العشق المرء‬ ‫شعوراً بالقوة حين ينال الضعف منه‬

‫هل ترى العشق أملاً أم استسلاماً؟‬

‫أعتقد أنه الخياران معاً‬

‫هو أمل لأن الحياة تتحول إلى جنة‬ ‫حين يحظى المرء بمحبوب له‬

‫لكنه استسلام في الوقت نفسه‬ ‫لأن سعادة محبوبنا تصبح أهم من سعادتنا‬

‫وربما بهذا الاستسلام‬ ‫سننال حريتنا، أليس كذلك؟‬

‫أجل، فالحرية التي ننالها من العشق‬ ‫هي الأكثر تأثيراً برأيي‬

‫لكن في الوقت نفسه‬ ‫العشق يجرح المرء بين الوقت والآخر‬

‫هل ترى أن جراح العشق يمكن أن تندمل؟‬

‫جراح العشق وما أدراك ما جراح العشق‬

‫أعتقد أن العشق قادر على شفائها‬

‫حتى لو كان حبنا تجاه شخص ما‬ ‫يفتح جروحاً في قلوبنا‬

‫ستدركين مع مرور الأيام‬ ‫أن هذا العشق نفسه حول حياتك إلى جنة‬

‫- ألست محقاً؟‬ ‫- أجل، أنت محق بالكامل‬

‫ليس بالضرورة أن يكون العشق بين شخصين‬

‫فهناك أشخاص يعيشون على عشق الحياة‬ ‫والفن والأدب والطبيعة‬

‫بالضبط‬

‫سيكن المرء مشاعر الحب‬ ‫تجاه أي شيء يتعلق به‬

‫سواءً كان ذلك الشيء شعراً‬ ‫أو رواية أو موسيقى أو لوحة‬

‫أو دوراً تمثيلياً أو مشهداً من مسرحية‬

‫لذا، جعل العشق مقتصراً على مشاعرنا‬ ‫تجاه الآخرين لهو تبخيس من شأنه‬

‫أجل، أنت محق‬ ‫لقد كان نقاشي معك مفيداً جداً‬

‫- ولا شك أن المشاهدين يوافقونني الرأي‬ ‫- أتمنى ذلك‬

‫لقد ذكرتنا مجدداً‬ ‫بمدى جمال وروعة العشق‬

‫أشكرك جزيل الشكر يا سيد (ديفران)‬

‫بل أنا من عليه شكرك‬ ‫يا سيدة (كيفيلجيم)‬

‫يمكن القول إن المرء يعاود اكتشاف نفسه‬ ‫حين يتحدث عن العشق‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، هذا صحيح‬

‫- (مصطفى)‬ ‫- عماه!‬

‫انظر، لقد أوقع ابني قبعته‬

‫ربما تركها لك كهدية‬

‫اجلس‬

‫لقد قلقنا عليك كثيراً‬

‫لكن مما أراه الآن‬ ‫يبدو أنك بخير وسلامة‬

‫بت أخشى أن أكون بخير وسلامة يا عمي‬

‫- ولم ذلك يا بني؟‬ ‫- في الحقيقة...‬

‫ألا يجدر بمن فقد أمه مؤخراً أن يخاف‬ ‫إذا كان بخير وسلامة؟‬

‫ألا يجدر به أن يخجل من أن يكون كذلك؟‬

‫أم هل أشعر بهذا لأنني شخص هش؟‬

‫أنت لست كذلك يا (مصطفى)‬

‫إياك أن تقول هذا‬

‫لقد أتيت إلى هنا لتثبت أنك عكس ذلك‬ ‫ولتتحسن صحتك وتتعالج يا بني‬

‫واعلم أن الجميع يتحرقون شوقاً‬ ‫لرؤيتك وسطهم مرة أخرى‬

‫سأطلب منك معروفاً يا عمي‬

‫لا تدع أحداً يأتي لزيارتي هنا‬

‫لا أريد أن يراني أحد وأنا بهذه الحال‬

‫وما العيب في حالتك يا بني؟‬

‫أنت لم تفعل شيئاً‬ ‫يدعو للخجل يا (مصطفى)‬

‫وإن كان ما تقوله صحيحاً‬ ‫أتمنى ألا يأتي أحد وخاصة أبي‬

‫لم يكن يحبني أساساً‬ ‫لا شك أنه يمقتني الآن‬

‫في بعض الأحيان، يجد الآباء صعوبة‬ ‫في إظهار حبهم وحنانهم لأولادهم‬

‫هناك آباء يتحدثون مع أولادهم دائماً‬

‫وهناك آباء‬ ‫نادراً ما تجدهم يتحدثون معهم‬

‫لكنك الابن البكر لأخي‬

‫أنت قرة عينه الأولى‬

‫لا شيء أعز على قلوب الآباء من أولادهم‬

‫ومن المحال أن تجدهم يتخلون عنهم‬

‫إذ تسكن قلوبهم مشاعر حب لا حدود لها‬ ‫تجاه أولادهم‬

‫أنا أعرف أخي حق المعرفة يا (مصطفى)‬

‫وهو ليس بشخص قادر على إظهار حبه‬

‫أنا أعرفه جيداً‬ ‫لا شك أنه يغضب ويرفع صوته عليكم‬

‫لكن قلبه خال من الكره تجاهكم‬

‫لا أنكر أنه تجاهل أحياناً‬ ‫جسور التواصل التي بنيتها للتقرب منه‬

‫لكن على الرغم من ذلك‬ ‫اعلم أنك لم تفارق قلبه للحظة واحدة‬

‫لم يفهمني أو ينصت إلي أبداً يا عمي‬

‫الآباء بشر يا (مصطفى)‬

‫وأنت أب أيضاً‬

‫وما من أب معصوم عن الخطأ‬

‫لكن حين يكون قلب الابن مجروحاً‬

‫اعلم أن الأب يتجرع الألم مضاعفاً‬ ‫لرؤية ابنه هكذا‬

‫هكذا هم الآباء‬

‫استعد صحتك يا (مصطفى)‬

‫افعل ذلك يا بني‬

‫افعل ذلك من أجلك فقط‬

‫افعل ذلك من أجل ابنك‬ ‫ومن أجل جميع أحبائك‬

‫لطالما اعتبرتك مختلفاً عن الآخرين‬ ‫ونظرت إليك بعين مختلفة‬

‫أنا أحبك كثيراً‬

‫إياك واليأس‬ ‫اتفقنا يا (مصطفى)؟‬

‫اتفقنا‬

‫أرجوك يا عمي‬ ‫لا تدع أحداً يزورني‬

‫لا تقلق البتة‬ ‫لن أدع أحداً يأتي إلى هنا‬

‫لكن أريدك أن تقطع وعداً‬ ‫لعمك الذي يحبك كثيراً‬

‫أنك ستتماسك وتتجاوز هذا، اتفقنا؟‬

‫يجدر بمن فقد والدته‬ ‫أن يشعر بالخجل من هذا‬

‫يجدر بمن فقد والدته‬ ‫أن يخاف من أن يكون بخير وسلامة‬

‫يجدر به أن يخجل‬

‫يجدر بمن فقد والدته‬ ‫أن يشعر بالخجل من هذا‬

‫يجدر بمن فقد والدته‬ ‫أن يخاف من أن يكون بخير وسلامة‬

‫يجدر به أن يخاف‬

‫ستتجاوز هذا يا عزيزي (مصطفى)‬

‫يجدر بمن فقد والدته‬ ‫أن يشعر بالخجل من هذا‬

‫- مرحباً‬ ‫- هل أنت متفرغ يا عزيزي؟‬

‫أنا على وشك مغادرة الشركة‬ ‫لماذا لم تجيبي على مكالماتي اليوم؟‬

‫اليوم أول يوم عمل لي في الفندق‬ ‫كما تعلم‬

‫لكنني لم أتلق أزهاراً‬ ‫أو حلوى للتهنئة‬

‫- أرجو أن تعذريني، كنت غير مراع‬ ‫- لا تقلق بهذا الشأن يا عزيزي‬

‫- يمكنك أن تعوضني بدعوتي إلى العشاء‬ ‫- بكل سرور، أين تريدين الذهاب؟‬

‫علي البقاء هنا لساعة أخرى‬ ‫ثم يمكنني الخروج‬

‫- سأرسل لك الموقع‬ ‫- اتفقنا‬

‫قبلاتي لك‬

‫لقد اشتقت إليكم كثيراً‬ ‫أيها المشاغبون‬

‫- ونحن اشتقنا إليك أيها المدرب‬ ‫- ستفتح المدرسة أبوابها قريباً‬

‫لذا سنلتقي كثيراً من الآن وصاعداً‬

‫ظننا أنك انشغلت بالحب والهيام‬ ‫ونسيت أمرنا‬

‫قلب الإنسان لا يتغير أيها الصغير‬

‫أرى أنك أتيت مبكراً‬ ‫أخبرتني أن لديك عملاً‬

‫أردت أن أقضي بعض الوقت‬ ‫مع هؤلاء المشاغبين الصغار‬

‫أظن أن زوجتك‬ ‫أتت من أجلك هذه المرة يا أخي‬

‫- أنت محق بهذا‬ ‫- كيف حالكم أيها الفتية؟‬

‫- نحن بخير يا زوجة أخي‬ ‫- نحن بخير يا زوجة أخي‬

‫ما شاء الله‬

‫خطر لي أن أحضر بعض الهدايا للفتية‬

‫وسنذهب تالياً إلى المسجد‬ ‫لنوزع المساعدات الغذائية على روح أمي‬

‫- نعم ما تفعلين‬ ‫- لقد انتقل الإمام (إلهامي) من الحي‬

‫- هيا، خذها‬ ‫- أنت أيضاً‬

‫تفضل‬ ‫وهذه لك‬

‫وهذه لك‬

‫أصغوا إلي‬ ‫ما رأيكم أن نلعب مباراة؟‬

‫- لنفعل يا أخي‬ ‫- لنفعل يا أخي‬

‫هلا لعبت دور الحكم؟‬

‫سأكتفي بمشاهدتكم‬

‫حسناً‬

‫إنها أمي‬

‫تفقدوا هداياكم، سأعود حالاً‬ ‫أفسحوا المجال قليلاً‬

‫أمي العزيزة‬

‫أنا بخير، قصدت أنا و(نورسيما) الحي‬ ‫لنوزع المساعدات الغذائية‬

‫حسناً، سأسأل (نورسيما)‬ ‫سنعرج عليك إن وافقت‬

‫حسناً يا أمي العزيزة‬ ‫إلى اللقاء‬

‫آمل أنها لم تكن تحثك‬ ‫على العودة إلى المنزل مجدداً‬

‫لا، هذا ليس ما تحدثت عنه‬ ‫لقد دعتنا إلى العشاء الليلة‬

‫هل نلبي دعوتها؟‬

‫أجل، لنفعل‬

‫(زولكار)، سأترك العمل هنا في عهدتك‬

‫وتول أمر التوزيع في المسجد‬ ‫إذ لن أرافقك إلى المنزل‬

‫حسناً، سأتكفل بكل شيء‬ ‫لا تقلقي البتة‬

‫تجمعوا أيها الفتية‬ ‫هيا بنا‬

‫إنه ليس مثل فندقنا بالطبع‬ ‫بل هو أصغر بكثير‬

‫لكنه فندق فاره بحق‬

‫إنه على قدر عال من الجودة‬

‫وهل فندقنا غير فاره؟‬

‫ما علاقة هذا بذاك يا عزيزي؟‬

‫هناك ناد رياضي شهير جداً‬ ‫في ذلك الفندق‬

‫لا يستطيع أي شخص الاشتراك فيه‬

‫خلاصة القول‬ ‫لقد أحببت مكان عملي الجديد‬

‫لذا لا تقلق بشأني من فضلك‬

‫دائماً ما أتحدث أنا‬ ‫ودائماً ما تكتفي بالإصغاء إلي‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫هل هناك أخبار جديدة عن (مصطفى)؟‬

‫ذهبت (نيلاي) و(عمر) لزيارته اليوم‬

‫لقد تحدث معه (عمر)‬ ‫أخبرني أنه أفضل حالاً‬

‫ما الذي حدث‬ ‫ودفعه إلى حافة الانهيار يا (عبدالله)؟‬

‫لقد أخبرتني بكل شيء‬ ‫لكنك لم تخبرني عن سبب انهياره‬

‫أخبرني من فضلك‬ ‫من عساك ستخبر إن لم تخبرني؟‬

‫ذهبت إلى غرفة (أليف) لأتفقدها‬ ‫تلك الليلة‬

‫وعندما دخلت...‬

‫- رأيت (مصطفى) و(ميري) يقبلان بعضهما‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا أصدق‬ ‫هذا محال‬

‫لا شك أن (مصطفى) من بادر إلى ذلك‬ ‫أنا أعرف (ميري) حق المعرفة‬

‫لا تقلقي‬ ‫وأنا أعرفها حق المعرفة أيضاً‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left