Lucha: Playing the Impossible

Lucha: Playing the Impossible

Lucha: Jugando Con Lo Imposible

Download Arabic Subtitle

Release info

Lucha Playing the Impossible NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-17
Downloads: 37
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫‫"ديسمبر 2013"‬

‫‫‫‫"سيداتي وسادتي، تذهب جائزة‬

‫‫‫‫(أفضل لاعبة في العام) إلى‬

‫‫‫‫(لوسيانا إيمار)!‬

‫‫‫‫من (الأرجنتين)!"‬

‫‫‫‫"لطالما حلمت باللعب مع الفريق الوطني‬

‫‫‫‫والمشاركة في مباريات (كأس العالم)‬ ‫‫‫‫في مدرَّج يعج بالجمهور.‬

‫‫‫‫في الواقع،‬

‫‫‫‫لعبت في مساحات متسعة من العشب.‬

‫‫‫‫حتى في أحلامي‬

‫‫‫‫لم يبد هذا ممكناً.‬

‫‫‫‫حين كنت طفلة صغيرة،‬ ‫‫‫‫كنت شغوفة بلعبة الـ(هوكي).‬

‫‫‫‫أمضي ساعات أتدرب عليها‬ ‫‫‫‫أكثر من أي شيء آخر.‬

‫‫‫‫أمكث في النادي ساعات طويلة‬

‫‫‫‫فقط للعب الـ(هوكي).‬ ‫‫‫‫كنت أتدرب في أي مكان،‬

‫‫‫‫في ملعب كرة الطائرة أو ملعب كرة القدم.‬

‫‫‫‫أمسك بالعصا وأضرب بالكرة‬ ‫‫‫‫على العشب، الرمال، الطين، أينما كان.‬

‫‫‫‫لطالما حلمتُ بذلك‬ ‫‫‫‫ولم أتخيّل أنه سيصبح حقيقة."‬

‫‫‫‫"30 يوم قبل (كأس العالم)‬ ‫‫‫‫في (لاهاي)"‬

‫‫‫‫"أبريل 2014"‬

‫‫‫‫أرخين أكتافكن وحرِّكنها.‬

‫‫‫‫4، 3، 2!‬

‫‫‫‫1!‬

‫‫‫‫أحسنتن!‬

‫‫‫‫هكذا!‬

‫‫‫‫"في مثل عمري، ليس من السهل أن ألعب‬ ‫‫‫‫في (كأس العالم) للمرة الخامسة.‬

‫‫‫‫كما يبدو، أشعر بآلام عديدة‬

‫‫‫‫لم أشعر بها من قبل‬ ‫‫‫‫تجعلني أبذل ضعف الجهد.‬

‫‫‫‫لكني أعي أنها ستكون مباراتي‬ ‫‫‫‫الخامسة والأخيرة في (كأس العالم)‬

‫‫‫‫التي سيتسنى لي المشاركة بها في عمري هذا."‬

‫‫‫‫انطلقن!‬

‫‫‫‫هيا، لا تترددن.‬

‫‫‫‫اطفين!‬

‫‫‫‫أنتن تتمرّنّ للّعب في "كأس العالم"، هيا!‬

‫‫‫‫انطلقن!‬

‫‫‫‫قمن بالشقلبة الأمريكية‬ ‫‫‫‫عند وصولكن إلى الحافة‬

‫‫‫‫ثم اسبحن عودةً حتى منتصف المسبح‬

‫‫‫‫مرتديات السترات وسراويل "الجينز".‬

‫‫‫‫"فلور"، ابتعدي عن الحائط.‬

‫‫‫‫تخيلن أنكن تسبحن في هيجاء المحيط‬

‫‫‫‫وليس لديكن ما تتعلقن به.‬

‫‫‫‫انطلقن!‬

‫‫‫‫"أريد أن أستمتع بالفترة المتبقية‬ ‫‫‫‫مع الفريق بقدر الإمكان.‬

‫‫‫‫لكن الوقت يمضي سريعاً!‬

‫‫‫‫أحاول خوض هذه التجارب‬ ‫‫‫‫التي لن تتكرر في حياتي ثانيةً.‬

‫‫‫‫القيام بالتدريبات، الأنس بصحبة‬ ‫‫‫‫رفيقاتي في الفريق‬

‫‫‫‫والاستمتاع خلال التدريبات.‬

‫‫‫‫أستمتع بكل هذا."‬

‫‫‫‫- ارمي بالكرة! جيد.‬ ‫‫‫‫- جيد.‬

‫‫‫‫"التدريب...‬

‫‫‫‫لعبة الـ(هوكي)‬

‫‫‫‫في أنقى صورها تمنحني الشعور بالراحة.‬

‫‫‫‫أحاول الاستمتاع بهذه الأوقات،‬

‫‫‫‫لكن يحزنني مرورها بسرعة."‬

‫‫‫‫"(روزاريو، الأرجنتين)"‬

‫‫‫‫- رمية موفَّقة، "توماس".‬ ‫‫‫‫- أحسنت.‬

‫‫‫‫- اضربها!‬ ‫‫‫‫- هيا!‬

‫‫‫‫- لقد فزنا يا "تومي"! تقدمنا عليه.‬ ‫‫‫‫- نحن نفوز.‬

‫‫‫‫هل تبقى أي نقانق؟‬

‫‫‫‫- صورتها جميلة.‬ ‫‫‫‫- لا تعجبني قصة الشَّعر تلك.‬

‫‫‫‫انظري إلى هذه.‬

‫‫‫‫- هنا، انظر.‬ ‫‫‫‫- أحدهم غير موجود في الصورة.‬

‫‫‫‫- أنت لست في الصورة.‬ ‫‫‫‫- انظري إليها طفلةً.‬

‫‫‫‫لا.‬

‫‫‫‫خبّئي هذه. أغلقيها.‬

‫‫‫‫أبعديها بعيداً.‬

‫‫‫‫- لا.‬ ‫‫‫‫- انظروا إلى تلك.‬

‫‫‫‫توقف!‬

‫‫‫‫" نادي (آيه فيشرتون)"‬

‫‫‫‫قضيت الكثير من الساعات والأيام‬ ‫‫‫‫في "نادي (فيشرتون)"‬

‫‫‫‫أيام طفولتي. مرت بنا الأيام في هذا النادي.‬

‫‫‫‫التقيت "لوتشا" في "نادي ( فيشرتون)"...‬

‫‫‫‫"صديقة الطفولة"‬

‫‫‫‫حين كنا بعمر الثامنة تقريباً‬ ‫‫‫‫وبدأنا بلعب الـ"هوكي".‬

‫‫‫‫كانت تتمتع بمرونة عالية‬ ‫‫‫‫ورُكبتاها كانتا بارزتين.‬

‫‫‫‫وكانت خجولة.‬

‫‫‫‫كانت خجولة وهادئة.‬

‫‫‫‫"والدة (لوتشا)"‬

‫‫‫‫كانت خجولة بين الغرباء.‬

‫‫‫‫تشعر بارتياح مع من تعرفه جيداً‬

‫‫‫‫وتتسبب في الكثير من المتاعب.‬

‫‫‫‫كنت رياضية جداً. وكنت أقوم بالرقص أيضاً.‬

‫‫‫‫لهذا السبب...‬

‫‫‫‫أبدو نحيلة للغاية.‬

‫‫‫‫كنت أقوم باصطحابها.‬ ‫‫‫‫لكن رؤيتها ترقص...‬

‫‫‫‫"شقيقة (لوتشا)"‬

‫‫‫‫حسناً.‬

‫‫‫‫أخبر الطبيب أمي‬

‫‫‫‫بأن عليّ أن أرقص أو أسبح‬

‫‫‫‫بسبب قوامي.‬

‫‫‫‫كنت وقتها أخاف من الماء.‬

‫‫‫‫في الليلة التي أخذناها إلى تمارين السباحة‬

‫‫‫‫حلمت أنها تغرق.‬

‫‫‫‫فأخبرتها‬

‫‫‫‫أنها لن تقوم بذلك.‬

‫‫‫‫ومنذ ذلك الحين وهي تحلم‬ ‫‫‫‫بأحلام جميلة خالية من الكوابيس.‬

‫‫‫‫اذهبي إلى الجهة الأخرى.‬

‫‫‫‫"(لوسيانا إيمار)"‬ ‫‫‫‫"ملعب الـ(هوكي)"‬

‫‫‫‫دعيها تمر.‬ ‫‫‫‫تمركزن في مواقعكن.‬

‫‫‫‫"أعتقد أنني أحببت لعبة الـ(هوكي)‬ ‫‫‫‫لأن صديقاتي كن يلعبنها.‬

‫‫‫‫قضينا أوقاتاً ممتعة للغاية.‬

‫‫‫‫بعد التمارين، كنا نتناول الغداء‬

‫‫‫‫أو الـ(كولا) المثلجة من القنينة.‬ ‫‫‫‫كانت هذه خصلتنا."‬

‫‫‫‫ذات مرة، كنت أثرثر مع حارسة المرمى‬

‫‫‫‫فعلقت العصا في الشبكة.‬

‫‫‫‫وما إن اقتربت اللاعبات الأخريات‬

‫‫‫‫حاولت سحبها ولم أستطع.‬

‫‫‫‫فانسحبت يداي من دون العصا.‬ ‫‫‫‫كانت هذه كارثة.‬

‫‫‫‫اذهبي من هذا الاتجاه.‬

‫‫‫‫وكان هناك ذاك المدرب‬ ‫‫‫‫الذي سميناه "الجرذ"،‬

‫‫‫‫وكان شغوفاً بلعبة الـ"هوكي".‬

‫‫‫‫جعلنا نتدرب تدريبات شاقة للغاية.‬

‫‫‫‫قام بتعليمي‬

‫‫‫‫دحرجة الكرة.‬ ‫‫‫‫جعلني أكرر هذا لساعات طويلة.‬

‫‫‫‫مرة فأخرى.‬

‫‫‫‫حاولت مراراً وتكراراً.‬

‫‫‫‫بعد بلوغي الخامسة عشرة،‬ ‫‫‫‫غيّرنا مدارسنا ونادينا‬

‫‫‫‫إلى الـ"جوكي".‬

‫‫‫‫"نادي (جوكي) للـ(هوكي)"‬

‫‫‫‫كان هذا في منتهى الصعوبة.‬

‫‫‫‫"بطولة الـ(هوكي) الوطنية‬ ‫‫‫‫للشباب والفتيات"‬

‫‫‫‫في ذاك الوقت، كان صعب عليها‬ ‫‫‫‫الانسجام مع الفريق.‬

‫‫‫‫كنا لا نزال فتيات يا فعات.‬

‫‫‫‫- انطلقن!‬ ‫‫‫‫- هنا.‬

‫‫‫‫جريت نحو مجموعة من الفتيات‬ ‫‫‫‫كنتُ قد تشاجرت معهن‬

‫‫‫‫من أعوام مضت وقد كنت‬ ‫‫‫‫أسير في الطريق وقتها.‬

‫‫‫‫"إينيس" من أقرب صديقاتي إلي الآن،‬

‫‫‫‫تناديني بـ"فيدو ديدو".‬

‫‫‫‫نادتني بهذا الاسم أول مرة‬

‫‫‫‫فقامت بقية الصبايا بمناداتي بنفس الاسم.‬

‫‫‫‫كان هذا يغضبني.‬

‫‫‫‫كنا نلهو كثيراً وقتها.‬

‫‫‫‫"21 مايو 2014"‬

‫‫‫‫"مطار (إيسيسا) الدولي"‬

‫‫‫‫الفريق متحمس للغاية‬

‫‫‫‫ومتوتر قليلاً ومستعد للذهاب.‬

‫‫‫‫تدربنا جيداً ونحن مستعدات.‬

‫‫‫‫"مطار (الأرجنتين) 2000"‬

‫‫‫‫"(لاهاي، هولندا)"‬

‫‫‫‫"ملعب (كيوسيرا)"‬

‫‫‫‫هذا مدهش.‬

‫‫‫‫هيا بنا يا فتيات.‬

‫‫‫‫إلى اللقاء.‬

‫‫‫‫"كان تدريب (لوسيانا) فردياً‬

‫‫‫‫بتمارين خاصة لتحسين أدائها‬

‫‫‫‫وهذا أمر حماسي لنا جميعاً.‬

‫‫‫‫نتوقع أن يكون أداؤها في "كأس العالم"‬ ‫‫‫‫الأفضل على الإطلاق.‬

‫‫‫‫فيما أرى،‬

‫‫‫‫من ناحية العمر، قد تكون هي الأكبر...‬

‫‫‫‫"المدير الفني لـ(ذا لايونيسيس)"‬

‫‫‫‫لكن أداءها يضاهي لاعبة في العشرين.‬

‫‫‫‫انطلقن!‬

‫‫‫‫أنا متوترة.‬

‫‫‫‫- أنت بطلة عالمية...‬ ‫‫‫‫- أعتقد...‬

‫‫‫‫ماذا حدث؟ الطلاب،‬ ‫‫‫‫أتذكر حين قامت "تشيتشي"...‬

‫‫‫‫بالتصفيق.‬

‫‫‫‫في عام 1995،‬

‫‫‫‫طلبت "تشيتشي" أن أتدرب‬ ‫‫‫‫مع اللاعبات الأكبر عمراً.‬

‫‫‫‫فتدربت مع فريق اليافعات ثم تدربت‬ ‫‫‫‫مع الأكبر عمراً مرتين في الأسبوع.‬

‫‫‫‫لم أكن متحمسة كثيراً وقتها‬

‫‫‫‫لأنني كنت متوترة.‬ ‫‫‫‫بالنسبة لي كان التواصل مع الآخرين صعباً.‬

‫‫‫‫كنت قد زرت "بوينوس آيرس"‬ ‫‫‫‫مرات عديدة مع أسرتي قبلها.‬

‫‫‫‫اصطحبني والديّ في البداية،‬ ‫‫‫‫ثم ذهبت مع إحدى شقيقتيّ.‬

‫‫‫‫في بادئ الأمر أخذناها إلى هناك،‬ ‫‫‫‫ثم لاحقاً‬

‫‫‫‫أصبحت تذهب بمفردها‬

‫‫‫‫لانشغالنا أنا ووالدها بالعمل.‬

‫‫‫‫كانا يصطحباني إلى محطة الحافلة‬ ‫‫‫‫عند الثانية فجراً‬

‫‫‫‫أو يأخذاني عند رجوعي أيام الخميس.‬

‫‫‫‫كانت محظوظة بصحبة "إيلين" لها.‬

‫‫‫‫كانتا ترافقان بعضهما البعض.‬

‫‫‫‫كنا نجلس في الحافلة إلى جانب بعضنا البعض،‬ ‫‫‫‫لكن لو لم أباشر الحديث،‬

‫‫‫‫لقضينا 3 أو 4 ساعات‬

‫‫‫‫في صمت تام.‬

‫‫‫‫لم تكن تتحدث كثيراً.‬

‫‫‫‫تدربتُ هنا أيام السبت‬ ‫‫‫‫ثم غادرتُ أيام الأحد.‬

‫‫‫‫مرت الأيام سريعاً.‬

‫‫‫‫ضيعت في التدريب أيام الأحد‬ ‫‫‫‫حتى أننا كنا في الخامسة بعد الظهيرة‬

‫‫‫‫نذهب إلى محطة الحافلة‬

‫‫‫‫لكي نقضي الوقت مع عائلاتنا.‬

‫‫‫‫أحياناً، حين كنا نلتقي عند المحطة‬

‫‫‫‫نبكي كثيراً لصعوبة الموقف.‬

‫‫‫‫"وزارة الرياضة"‬

‫‫‫‫كنا نصل أيام الأحد وقت العشاء‬

‫‫‫‫ولا نجد أحداً...‬

‫‫‫‫"والد (لوتشا)"‬

‫‫‫‫تناولتا العشاء بمفردهما‬ ‫‫‫‫وبصحبة فتيات غريبات.‬

‫‫‫‫والأسرة غير مرتبة‬

‫‫‫‫وفي حالة فوضى، واضطررنا للنوم‬ ‫‫‫‫على مفارش على الأرض.‬

‫‫‫‫كانت الغرفة تعج بالصراصير والجرذان.‬

‫‫‫‫وكانت البراغيث تلسعنا طوال الليل.‬

‫‫‫‫لكن الجانب الجيد في الأمر‬ ‫‫‫‫أننا كنا معاً.‬

‫‫‫‫في أوقات الغربة،‬

‫‫‫‫كانت تساند إحدانا الأخرى.‬

‫‫‫‫أحياناً،‬

‫‫‫‫حين كانت تشعر إحدانا بالحزن،‬

‫‫‫‫تقوم الأخرى بالتخفيف عنها.‬

‫‫‫‫تشاطرنا الفرح والحزن.‬

‫‫‫‫بكينا في أوقات بعينها، وفي أخرى ضحكنا.‬

‫‫‫‫عشنا كل هذا بينما كنا‬ ‫‫‫‫نتقاسم الأمل في تحقيق حلمنا.‬

‫‫‫‫كنا شغوفتان بلعبة الـ"هوكي".‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left