The first 200 lines.
حدث في شمال "كاليفورنيا" هذا الصباح…
قد تكون واحدة من أغرب قصص الخطف على الإطلاق.
طفل يناهز الـ14 من عمره كان مفقودًا لسبعة أعوام.
بدأ إخبار السلطات قصة غير معقولة.
قصة غير عادية.
كان "ستيفن ستينر" ذو الـ14 ربيعًا مفقودًا منذ عام 1972.
قاد المشتبه به سيارة، وعرض على الطفل توصيلة إلى المنزل.
"طفل محلي مفقود البحث عنه اليوم"
كان هذا هو شكل "ستيفن ستينر" عندما اختفى في سن السابعة،
منذ 7 سنوات، وها هو "ستيفن" اليوم.
نقًلا عن والدة "ستيف"، "أخبرت الجميع من البداية…"
"أنه سيعود إلينا."
يقول الجميع تقريبًا إنها معجزة.
هذه كانت قصة يجب أن تُحكى.
إشارة الكاميرا!
"لوس أنجلوس"
قصة "ستيفن ستينر" الغريبة
هي محور أحداث مسلسل صغير قادم.
حسنًا. هل هو "ستيفي" حقًا؟
أجل، إنه هو.
إنه "ستيفن".
"أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)"
يُدعى "أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)"،
وهو مسلسل قصير محفز للتفكير يدور حول ضحية خطف من "كاليفورنيا".
إذا قام أحدهم بكتابة نص به كل عناصر قصتك،
لرُفض على الأرجح، لأنها غير معقولة.
"أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)".
إنها نهاية من وحي الروايات. أظن أنه يمكننا جميعًا الاتفاق على ذلك.
قصة غريبة ذات نهاية سعيدة.
حسنًا، يريد الجميع نهاية سعيدة.
ولا تنتهي الكثير من القصص الواقعية على نحو سعيد.
ستظن بالتأكيد أن شيء كهذا سيكون مختلقًا.
لا يعقل أن هناك شخص من شحمك ودمك
يمكنه فعل شيء كهذا.
كم من المزيد يمكنه أن يحدث في حياة واحدة،
داخل عائلة واحدة.
لا يمكنك صنع فيلم عن حادثة مثلها.
لا…
"طفل مفقود"
"يطمس الفاصل بين الواقع والخيال"
"عام 1972، اختطف (ستيفن ستينر) ذو السابعة من العمر، من (ميرسيد)، (كاليفورنيا)"
"طفل مفقود. (ستيفن غريغوري ستينر)"
"أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)"
"في نهاية الثمانينات حوّلت قصته إلى فيلم تلفزيوني باسم
"أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)"
"ستيفي"!
"جمّع الكاتب (جي بي ميلر) ساعات كثيرة
من التسجيلات الصوتية كجزء من عملية
كتابة الفيلم التلفزيوني المكوّن من جزأين."
"تتضمن التسجيلات محادثات مع أفراد العائلة،
ومدراء تنفيذيون بقطاع التلفزيون وعدّة مقابلات غير رسمية
مع (ستيفن ستينر) نفسه."
الكاتب: ما تشاهدوه حدث حقًا.
الكاتب: من المهم التحدث مع العائلة.
الكاتب: لذا سأذهب في رحلة بحثية،
وسأعرف الكثير عن هؤلاء الأشخاص.
"قصة (ستيفن). الفصل الأول"
كان لدينا صندوقان ممتلآن بأغراض أبي.
"(ستيفن)"
لم أرد البحث بداخلهم حقًا.
قصاصات.
"ستيفن ستينر".
انظروا إلى صوره.
أخشى أن هناك الكثير من الأغراض الشخصية بها.
أشعر كأنه يجب أن أكون في حالة عقلية مناسبة
حتى أفعلها.
ولم أكن في هذه الحالة العقلية حقًا.
مشهد "آشلي"، اللقطة الأولى، علامة.
اسمي "آشلي لويلا ستينر" وأنا ابنة "ستيفن ستينر".
"ابنة (ستيفن). (آشلي ستينر)"
الملصق الأصلي. (آش).
هذا هو الملصق الذي استخدموه.
الملصق الذي استخدموه، أجل.
لم أترعرع مع أشخاص يحدثوني عن أبي…
قصصه وما شابه. لذا كان أبي مجرد…
أبي الذى توفى.
لا أذكر أبي كثيرًا. في الحقيقة لا أذكره مطلقًا.
"نجل (ستيفن). (ستيفن ستينر) الابن"
لا.
"موقف مقطورات (نورث ستار)، شارع (سانتا روزا)."
انظر إلى ذلك المنزل المخيف.
معي تسجيلات وصور ومقالات صحفية.
لولا هذه الأشياء…
ما كنت لأعرف الكثير عنه، هل تفهمين؟
لكنني أعرف أن هناك الكثير مما أجهله.
وأرغب في معرفته.
أظن أن الكثير من الناس لديهم أفكارهم الخاصة عن عائلتي،
ومن نكون كأشخاص. وأظن أنهم مخطئين.
"عودة ضحايا الخطف"
يعرفه الجميع بالولد الذي اُختطف وعاد.
"مرحبًا بعودتك (ستيف ستينر)"
حُكيت تلك القصة مرارًا وتكرارًا.
"مرحبًا بعودتك (ستيفن ستينر) المختطف اليقظ وعودته، صفحات 1 إلى 6"
لكن بدا دائمًا أن هناك حلقة مفقودة لأن
لم يسبق للعائلة المشاركة حقًا. كما أنني أردت أن أقدم شيء
لا يشبه مزاعم الأطراف غير المعنية.
لدينا رواياتنا الخاصة.
المخرج: هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير. لقد تحمست من أجل هذا.
"والدة (ستيفن). (كاي ستينر)"
لقد حكينا القصة مرارًا وتكرارًا لدرجة أنني أقول،
"لم لا تعرفون كل هذا بالفعل؟" تدرين؟ هذا…
أعرفها لأنني عشت أحداثها، وعشتها مرارًا وتكرارًا.
وأشعر أن على الجميع واجب معرفتها.
حتى لا يصبحوا في حاجة إلى سماعها من جديد.
لكن الكثير لم يسمعوا بها، كما أظن.
يجب أن تعرفوا القصة بأكملها.
خططت أنا و"ديل" دائمًا لتأسيس عائلة.
أنجبنا "جودي" و"كاري" و"سيندي"،
و"كوري" كان الرضيع، و"ستيف" بالطبع.
كان عددهم مثاليًا.
كان كافيًا.
كانوا كلهم مختلفين. كان يحب بعضهم المساعدة،
والبعض الآخر يقع في المشاكل.
كنا نعيش في شارع يصدف أن به الكثير من الأطفال، كلهم نفس العمر.
وكانوا يلعبون كرة السلة والبيسبول وركبوا الدراجات
والـ"بيغ ويلز" في كل مكان في الشارع. أجل.
كانت بيئة رائعة للترعرع.
في ذلك الوقت، كان "ستيف" بالصف الثاني، السابعة من عمره.
كان شخص يحب المساعدة، طالما أراد
مساعدة الناس.
ووثق في الناس.
طالما أخبرناه أن يحترم
كبار السن، وما إلى ذلك.
وهذا ما ورطه ببساطة.
"الرابع من ديسمبر 1972"
"أعرف أن اسمي الأول هو (ستيفن)"
كان يفترض بي أن أقلّه من المدرسة،
لكنني تأخرت بسبب…
تفضل أيها الحذق. كل شيء جاهز.
ما كان؟
كنت أشتري شيء لأجل "ديل" من متجر قطع الغيار،
ثم وصلت إلى المدرسة، وكان "ستيف" قد اختفى بالفعل.
وصلت إلى المنزل ولم أجده.
استغرقنا عدة ساعات
قبل أن نصاب بالذعر حقًا، ثم اتصلنا بالشرطة.
وقمنا بالبحث. وفتشت الشرطة في كل مكان.
اُضطر لقطع طريق منتزه "يوسميتي"،
وهو كان مدخل منتزه "يوسميتي " الوطني.
على بعد 12 كيلومترًا، لكنها كانت لا تزال
الطريق التي يسلكها الجميع إلى "يوسميتي".
مهلًا، إلى أين تذهب؟
أوقفني رجل على الطريق فقط على بعد عدة أحياء من منزلي.
وسألني ما إذا كانت أمي تريد التبرع بشيء إلى الكنيسة.
أمور تتعلق بالمسيح وما شابه.
أخبرته أن أمي سترغب على الأرجح.
ولهذا عرض علي توصيلة إلى المنزل.
إنه القس "بارنيل".
اصعد يا بني.
إنه واعظ هنا. سيقلّك إلى المنزل.
مرا بالطريق الذي كنت أقطن فيه وقالا،
"سنهاتف والديك ونرى إذا كان بإمكانك المبيت".
في الليلة الثانية، قالا إنهما اتصلا بهما مجددًا
وقالا إنه يمكنني المكوث لليّلة أخرى.
ثم خرج أحدهما وعاد،
وقال إنه ذهب إلى المحكمة وحصل على أمر بمصادرتي.
وقال إنني ملكه.
بدأنا في إرسال الملصقات إلى المدرسة،
وإلى محطات الإذاعة والتلفزيون، طالبين مساعدتهم،
وطالبين أن يبحثوا عنه.
كان "ستيفي" الصغير دائمًا ما يعود إلى المنزل من المدرسة مارًا بهذه المحطة.
وذات ظهيرة، اختفى من دون أثر.
"(ميرسيد) حدود المدينة"
تقول والدة "ستيفي" إن الشيء الوحيد الذي يفرّقه
من الصغار الآخرين في هذه البقعة من العالم
إنه ملامحه ليست مميزة ولا يحب العراك.
هل كنت تناديه… عرفت أنك كنت تناديه "أبي".
كم مضى من الوقت قبل أن تناديه "أبي"؟
هل لديك فكرة متى بدأ ذلك؟
بدأ ذلك بعد أسبوع من خطفي.
لقد غيرت اسمك أيضًا.
اسمك الجديد "دينيس".
"دينيس غريغوري بارنيل".
كان يعمل "بارنيل" في منتزه "يوسميتي" الوطني.
كمحاسب أو شيء له علاقة بذلك كما أظن.
أراد طفلًا صغيرًا. أخذا "ستيف" أخيرًا و…
لقد استمرا… لقد فعلا ما فعلاه.
"ليل خارجي. الكوخ"
"تستمر حالة (ستيف) المرتبكة"
الكاتب: إنه حدث صادم للغاية، لدرجة أنه سيعيش في خوف لا إرادي.
المنتج: السؤال هو كيف ستفعلها.
الكاتب: حتى تنجح القصة يجب أن أجد طرق صغيرة
الكاتب: لإظهار خوف "ستيفن" الحقيقي.
دعنى وشأني. أريد أن أعود إلى المنزل.
المنتج:في اليوم التالي يجب أن يكون مُحطمًا،
يشعر بالحيرة والارتباك.
المنتج: لا يعرف ما حدث بالضبط.
المنتج: لكنه يعرف أنه أمر مريع. أعتقد أن ذلك صحيح.
هل كنت خائفًا؟
ليس كثيرًا. كنت خائفًا قليلًا.
عندما اختفى "ستيف" وكنا نحاول نشر…
"يطلب والدا الطفل المفقود المساعدة"
كل المعلومات…
"لا أدلة أثناء البحث عن (ستيف ستينر)"
مع محطات التلفزيون والصحافة…
"زيادة مكافأة (ستينر)"
قالوا سيساعدونا. حاولنا تثبيت الخبر في الأخبار،
لكنها أصبحت أخبار قديمة بمرور الوقت.
أظن أن "ستيف"…
لا أذكر، يبدو ليّ…
No comments yet. Be the first to leave one.