The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"تمارين يوغا الحوامل"
بقدر ما أتذكّر، لطالما أردت الاستمناء.
بالنسبة إليّ، حيث نشأت، كان الاستمناء أفضل من ممارسة الجنس
الذي لم يمارسه أحدنا قط، لأننا كنا أطفال، اللعنة!
بحلول الموسم الـ5، كانت كل الشخصيات تمارس الاستمناء.
كانت أمارس الاستمناء لساعتين حتى يحمرّ قضيبي.
ثم أرتاح لـ20 دقيقة وأعيد الكرّة.
ما كان هذا ليهم، ولا أي شيء آخر.
صديقي العزيز، "ليتل نيكي بيرش"، كان مغرمًا
بهذه الصهباء الجميلة التي تُدعى "جيسي".
و"جيسي" كانت تمارس الاستمناء وهي تفكّر في شقيق "ليتل نيكي" الأكبر، "جود"،
وهذا سرها الكبير، اتفقنا؟
وأعرف هذا الأمر لأنني الراوي.
ثم كانت هناك "ميسي".
كانت تمارس الاستمناء وهي تفكّر في شخص لا أعرفه، لكنها تمارس فعلًا.
وكيف لي أن أنسى "جاي"؟
نناديه بـ"جاي" لأنه اسمه.
كان أفضل من يضاجع الوسائد في منطقة الولايات الثلاثة.
لكن "جاي" فعل الشيء الوحيد الذي يجب ألا يفعله أي مستمن.
وقع في الحب.
وهذه ليست سوى بعض الأمور الحميمية
والمؤلمة بشدة التي يسعدني الكشف عنها عن "جاي بيلزيريان".
مرروا للأعلى لمشاهدة فيديو لـ"جاي" في أثناء تغوطه المؤلم
ويقول إن الغائط حاد جدًا.
ما هذا بحق السماء يا "لولا"؟ هل تعرضين فيديو غائطي الحاد؟
هذه الحرب مع "لولا" تدفعك إلى الجنون يا "جاي".
هل تريد أن أداعب قضيبك بمكعب ثلج في فمي يا أخي؟
هل سيشعرك ذلك بتحسّن؟
أجل يا "براد"، لكن كان يجب أن أذهب إلى المدرسة منذ نصف ساعة، لذا…
سأكون سريعًا، أعطني قضيبك الآن.
أجل!
حسنًا…
سأداعبك بسنتيّ القويتين.
- أجل! - وكلاهما في الفك السفلي.
أجل! هذا ما أستحقه.
تبًا! ليس الآن يا أمي! يُداعب قضيبي هنا!
ماذا تريدين؟
انظر إلى الأسفل أيها الأحمق.
ماذا بحق السماء؟
حسنًا، إنه أنا، الوسادة "لولا"!
الوسادة "لولا"؟
اختصرت اسمي أيها الحقير!
اخرجي من دماغي!
أنت من لا يستطيع التوقف عن التفكير فيّ.
أنت مهووس بي أشد الهوس.
تبًا! اخرجي من دماغي!
نحن نعيش في دماغك الآن.
لن نغادر أبدًا.
لأننا نملك حق ملكية دماغك!
الملكية!
اللعنة يا "لولا"!
تبًا!
"مدرسة (بريدجتون) الإعدادية"
يا لإثارتها! من الفتاة الجديدة؟
"ريك"، اسمها "جيسي" وهي واحدة من أصدقائي الأعزاء.
حدث لك انتصاب وتحتاج إلى إفراغ شهوتك.
لا، لا أفكّر بهذه الطريقة، أتتذكر حين حاولت تقبيلها؟
- لا! - كادت صداقتنا تُدمر.
حسنًا، لكنك ما زلت تريد مداعبتها كأنك تلعق المثلجات.
لا! أنت الـ"هورمون مونستر" الخاص بي وستفعل ما أقول!
توقف!
آسف، لكنك من أجبرتني على فعل ذلك.
سأقتلك.
- المعذرة، ماذا قلت؟ - لا شيء، أتمنى لك وقتًا ممتعًا في المدرسة!
- "آندرو"، اسمع، أؤكد لك… - "جاي"، أنت تتحدث كالمجانين.
- …أنك ستحبه. - ماذا يُسمى مجددًا؟
"نوفمبر بلا استمناء".
إنه تحدي لعقلك ولشهوتك.
مهلًا، أيُدعى "نوفمبر بلا استمناء"؟
- أجل! لا تقذف لمدة شهر بأكمله. - ماذا؟
يشارك الجميع في التحدي. "كريس برات" و"أنتوني ماكي"
والأب من فيلم "فاذر أوف ذا برايد"
و"غاي فيري"… الجميع! يجب أن نشارك أيضًا!
- حقًا؟ - أجل، أرجوك!
أريد شيئًا يلهيني عن "لولا" الحقيرة!
لكن يا "جاي"، يبدو هذا مريعًا.
لماذا قد يمتنع أحد عن الاستمناء لمدة شهر؟
يجب أن تفرغا السم. أليس كذلك؟
- ماذا؟ - هل تتخيّلان المنيّ كأنه سم؟ السائل؟
بل أراه كالمايونيز بلا شطيرة.
لا تأخذا كلامي على محمل الجدية.
أصغيا إلى النجم الكوميدي "كميل نانجياني" الذي أصبح يملك عضلات.
أصبحت مهتمًا الآن.
كيف الحال يا محبي "كميل"!
- هل ستعلق في رأسي؟ - لا.
هذا صحيح، أنا "كميل" أتيت لأدعوكم إلى "نوفمبر بلا استمناء".
- اسمعوا، كنت أستمني طوال الوقت. - أجل.
في منزلي وعلى السجادة الحمراء وفي سيارتي قبل دخول البنك.
- عجبًا! - كنت عبدًا للمنيّ!
لكن منذ أن توقّفت عن الاستمناء، أصبحت حياتي أروع بكثير!
أجل!
ما القواعد؟ سهلة.
شهر واحد بلا جنس ولا استمناء ولا احتلام.
- ممنوع الاستمناء بأي شكل! - تبًا!
حتى المذي الذي ينزل لا إراديًا في موقف سيارات البنك.
امنعوا القضيب واجعلوه مسترخيًا
وسأراكم في "ديسمبر للاستمناء التام"!
- هذا رائع، صحيح؟ - بصراحة، إنه إعلان عظيم للمكسرات.
أيًا كان، في رأيي أن تحدي "نوفمبر بلا استمناء" يشوّه سمعة الاستمناء
الذي يُعد نشاطًا صحيًا تمامًا.
هذا ما تقوله طبيبتي، وهي تملك جديلة رمادية طويلة جدًا.
"ميسي" محقة، يبدو هذا التحدي برمته غبيًا.
كما أنني لا يمكنني الامتناع لعدة أيام.
"ديفون" لا يمكنه مقاومة شهوته، كيف يستمني يا "ميسي" في رأيك؟
وهو واقف أم مستلق أم جاثم على وجهك؟
"مونا"!
حسنًا، ماذا عنكما؟ الفتية يتسكعون معًا لشهر بلا استمناء.
أرجوكما! أنا في حاجة ماسة إلى هذا.
إلام تحتاج؟
يريدنا "جاي" أن نشارك في "نوفمبر بلا استمناء".
- رباه. - "نوفمبر بلا استمناء"؟
ظننت أنه تحدي مزيف، مثل قصة شعر "جون ترافولتا".
إنه يبدو مثل الكونت "تشوكولا".
هذه فرصتك يا "نيك"، اذهب واسأل صديقتك "جيسي" إن كانت تريد مداعبة في السرير.
لا، كفى! في الواقع، ربما المشاركة في "نوفمبر بلا استمناء" ستخرسك.
- "جاي"، سأشارك. - مرحى!
إن كان بإمكان "نيك" عدم الاستمناء لشهر،
فأنا "آندرو" يمكنني أيضًا.
هذا مضحك للغاية يا "آندرو".
- شكرًا. - عفوًا.
أنتم تضحكون عليّ.
ما رأيكم؟ ألا يمكنني فعلها؟
مستحيل، أنت مجنون بالاستمناء.
حقًا؟
لماذا؟ لأنني أشتهي على نفسي؟ أتظن أنه يمكنك فعلها بشكل أفضل يا "نيك"؟
- يمكنني التوقف لمدة أكبر منك! - أتود أن تجعل التحدي أكثر إثارة؟
أتقصد مسابقة؟
"مطعم (توم)"
هذا صحيح يا عزيزي. مسابقة.
أراهنك على لوح الغرانولا بالشوفان والزبيب أنني سأصمد لفترة أطول منك!
اتفقنا يا "جورج كوستاندرو".
مهلًا! سأهزمكما!
هذا مقرف!
وأريد المشاركة.
- لا يمكنك. - لم لا؟
- لا يمكن للنساء الاستمناء. - لا يخرج شيء.
- لا منيّ! - إنه تمثيل إيمائي!
هذا هراء! فأنا أصل إلى الرعشة الجنسية طوال الوقت!
هذا لا يحصل.
بل يحصل.
كأنها ألف شمس تنفجر في منطقة "حساء المتعة."
سنخوض المسابقة، ونمتنع عن الحساء!
الحساء يعني…
القذف!
هذا عظيم. لن أفكّر في "لولا" على الإطلاق.
بل ستفكّر فيّ يا "جاي".
سيكون هذا أصعب شهر في حياتك.
أنت وأتباعك الصغار.
"ناثان"، لقد عدت!
"ميسي"، يا زهرتي الجميلة.
هل أنت مستعدة للمشاركة في أداء النشاط الصحي المتمثّل في التحفيز الذاتي؟
بكل تأكيد!
أيتها الكابتن، يجب أن نصل إلى الرعشة الـ6 في خلال لحظات قليلة.
ممتاز.
أتودين أن تتولّي أدوات التحكم بينما أمشّط شعري بشكل شهواني
وأتواصل معك بالعين؟
لك الإذن بتمشيط شعرك السميك أيها الجذاب!
إنذار بوجود دخيل!
ثمة شكل حياة مجهول عند القطاع الـ5.
لابد أنهم دخلوا السفينة خفية إبان آخر تزوّد بالوقود!
سأرافقك أيتها الكابتن. لكن من فضلك، أمسكي بيدي من أجل سلامتي.
يبدو أن الإشارة آتية من هذا الاتجاه.
كيف حالك يا "ميسي"؟
"ديفون"؟
ماذا؟ لم أكن أعلم أن لدينا غرفة بخار.
أتريدين الانضمام إليّ أنا وقضيبي الكبير؟
"ديفون"؟
ألا تقصدين الشعور بالرعشة الجنسية؟
لا! ربما! لا أعلم!
كيف حال صمود الجميع؟
أنا مبهور بـ"آندرو" المسن حتى الآن.
مرت 3 ساعات حرفيًا فقط.
أعرف، وأنا بخير تمامًا.
عادةً كنت أعود إلى المنزل وأستمني وآكل كيس "دوريتوس" كبير
وأنام على الأرض وأخرج الريح لأيقظ نفسي
وأذهب لتناول العشاء. تبًا، يبدو هذا جيدًا.
ماذا نفعل هنا يا رفاق؟
أجل، لست مجنونًا بالاستمناء على الإطلاق.
هذا صحيح، لست كذلك. أنا في حاجة إلى إلهاء فحسب.
هل يمكن لأحدكما طعني؟
ثمة خيار آخر، ربما نشاهد اليوم فيلمًا مملًا وغير مثير.
أجل، بحق السماء، أي شيء! ساعداني!
أيًا كان، لا مانع عندي. فأنا لا أبالي.
عظيم. هل نذهب إلى منزلك؟
إلى منزلي؟ عظيم، يمكن أن نفعل هذا.
مرحى! كل ملابسك التحتية في منزلك.
وحينها ستقذف!
لا، لن أقذف. لن أخسر هذه المسابقة.
سنرى! لنأمل ألا يقع قضيبك الصغير
في يدك بالصدفة
ويخرج المنيّ من فتحته الصغيرة.
تبًا، أنا منحرف للغاية!
"موري"، إن كنت سأفوز بهذه المسابقة، فسأحتاج إلى مساعدتك.
"آندرو"، لم عساي مساعدتك؟
إن لم تقذف، سيسلبونني تأمين الأسنان.
- إلا… - إلا ماذا؟
لا، ربما لن تعجبك الفكرة.
بحقك أيها الحقير، ماذا؟
بصراحة، الأمر يفوق مهاراتك. لست متأكدًا من إن كنت ستقدر عليها.
No comments yet. Be the first to leave one.