Spartacus: Gods of the Arena

Spartacus: Gods of the Arena

Download Arabic Subtitle

Release info

Spartacus Gods of the Arena S0 720p BluRay x264
A Commentary by zikgimy

Tags

other
Published on: 2023-03-01
Downloads: 101
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"خطايا الماضي"

‫ما من مفر سوى قتلهم جميعاً.

‫أنا سيدكم وسأقتلع قلوبكم اللعينة.

‫"كوينتس".

‫"لوكريشا".

‫ماذا كنت ستفعل لتعانق زوجتك مرة أخرى؟

‫لتشعر بدفء بشرتها

‫ومذاق شفتيها؟

‫كم من الرجال كنت لتقتل؟

‫تركت فعل ذلك لـ"باركا".

‫الآن أنت حر

‫لقد خاننا وحش "قرطاج" اللعين!

‫أنت أقل مني.

‫إنه قاض!

‫لا يمكن لأحد معرفة من يحرض للعنف ‫أليس كذلك؟

‫أو متى سينفذون ذلك.

‫زوجتك، إنها تقترب إليك شيئاً فشيئاً

‫لقد نفذت وعدي ولممت شملهما.

‫ستصبح أعظم مدرب مجالدين في الجمهورية.

‫وبلقب كهذا ‫سوف نرتقي لمكانة أعلى مما نحن فيها

‫خارج "كابوا"

‫وربما إلى أعتاب مجلس الشيوخ ذاته.

‫المعارك مسلية على نحو استثنائي اليوم.

‫ستستمتعون بها أكثر من أعلى المنصة

‫- ذلك البغيض. ‫- دع "فيتيوس" يتأنق كالنساء

‫سوف تعلمه طرق الرجال ‫عندما يسقط "غانيكوس" على الرمال.

‫"توليوس" الغائب والقاضي سيشهدان ذلك ‫ما هو الغرض من ذلك إذن؟

‫رجل واحد فقط في مباريات اليوم

‫والمقاعد التي تجب إثارة إعجاب شاغليها ‫فارغة كرأس "فيتيوس".

‫- إنهض! ‫- "سولونيوس"، ما الأخبار؟

‫"توليوس" والقاضي ‫تأخرا بسبب بعض الأعمال الملحّة

‫ولكنهما سيصلان قريباً ‫طالما المباراة الجارية مستمرة.

‫- لا، إنهض! ‫- هذا يوم جيد!

‫أيبدأ فيتيوس" المباراة ‫بدون تعليمات ملائمة"؟

‫ملائمة؟

‫"فيتيوس" بعيد كل البعد عن ذلك المفهوم

‫أنا ممتن لأنني نجوت من مهمة تقديمه

‫فصوت الرجل يتسبب للمرء بالألم.

‫"غانيكوس" سيتخذ موضعه.

‫هذا مجالد بحق!

‫إخلع وجهه من مكانه!

‫إبدآ.

‫هل أخد رجلك أي شيء بجدية من قبل؟

‫لا يهمني إن حارب عارياً لو ربح.

‫"غانيكوس"، أحبك!

‫ماذا يفعل يا "كوينتس"؟

‫أقتله!

‫لا! إنتظر وصول القاضي

‫"غانيكوس"، لا تقتله

‫لا تقتله!

‫وصلا الآن!

‫إنه فوز بغض النظر عند ذلك.

‫فوز مبكر

‫لا تحدث المباريات المهمة ‫قبل هدوء شمس الظهيرة.

‫إعتبر نفسك محظوظاً أن لك مجالداً ‫في المباريات من الأصل

‫ها هو "سولونيوس" يقف فارغ اليدين.

‫تعالَ، دعنا نملأ يديك بالشراب

‫أخبر المدرب أن يأخذ "غانيكوس" إلى المدرسة ‫التدريبية وأن يعطيه مكافأة ملائمة لفوزه.

‫لمَ لا يمكننا أن نبقى ‫إلى أن تنتهي المباريات؟

‫يشارك رجال "فيتيوس" في المباريات البارزة

‫فليشاهد المباريات بنفسه، ‫لا أرغب بأن نراها نحن.

‫الآن تحبينني يا "كابوا"!

‫أيها المدرب

‫أمر مولاي بإعادة "غانيكوس" ‫إلى المدرسة التدريبية ومكافأته.

‫ربما سيقاتل الفتى الضعيف ‫في وقت لاحق من الظهيرة...

‫مع بقية الرجال.

‫إدع أنت وعقلك الصغير ألا يأتي هذا اليوم.

‫وفّر الدماء من أجل الرمال يا "غانيكوس"

‫ماذا دهاك لتتخلى عن سيوفك وسط الحلبة؟

‫كنت أستطيع قتل الرجل فاقداً لذراعيّ وساقيّ.

‫العجرفة، خصلة جذابة

‫دائماً ما يمتلكها الحمقى ‫الذين يموتون بسببها.

‫هل لاحظت كيف حدّق إلى أسفل من المنصّة؟

‫"فيتيوس"! بالكاد فطمته أمه

‫ومع ذلك يرى نفسه ‫أفضل من مدربي المجالدين الأكبر سناً منه.

‫الشباب دائماً ما يجعل صاحبه متفاخراً ‫أكثر مما يستحق.

‫سيعالجه الزمن من تلك الحالة ‫كما يفعل مع كل الشباب الحمقى.

‫ما زال أمامه وقت طويل

‫سينتهي بناء ساحة القتال الجديدة ‫في غضون شهور قليلة

‫لو تم استبعادنا من المباريات الافتتاحية...

‫"فيتيوس"، ليس سوى قذر من بلدة قذرة

‫كيف يمكن أن يفضل "توليس" والقاضي ‫فتى من "نولا" على ابن "كابوا".

‫كيف يفعلون ذلك الآن؟

‫يجب أن نثبت أنفسنا في المباريات الأهم ‫بالساحة القديمة لنؤمّن لأنفسنا مكاناً هناك.

‫علينا التفوق على رجال "فيتيوس" للقتال ‫في وقت لاحق من اليوم.

‫ولكن رجال "فيتيوس" يقاتلون في نهاية النهار

‫معضلة محيرة!

‫"لوكريشا"؟

‫"غايا"!

‫كيف جئت إلى "كابوا" بدون أن تخبريني؟

‫لقد عدت للتو وفي نيتي أن أقابلك.

‫هل تسافرين مع زوجك؟

‫لم يعد يسافر ليس في هذه الحياة، على الأقل.

‫- أنا أعتذر. ‫- لا حاجة للاعتذار

‫حان أجله

‫-هل أنت منشغلة؟ ‫-أنا جاهزة للإفصاح عن قصص مغامراتي.

‫- "كوينتس". ‫- من يجرؤ على الوقوف بين النساء والنميمة؟

‫يجب أن تخبريني بكل شيء بالتفصيل.

‫أفصح عن كل شيء عن طيب خاطر ‫بعيداً عن آذان الرجال.

‫عادت "غايا" غير مثقلة بالهموم.

‫وفي هيئة مغرية

‫هذه المرأة قوة من قوى الطبيعة ‫أتساءل كم عدد الرجال الذين أطاحت بهم؟

‫أنت بحاجة إلى شخص أكثر رقة ‫ليقدر النعمة بينما يحالفنا الحظ

‫هل وقعت أي عين من قبل ‫على أعجوبة كتلك؟

‫إنه يخزي السيرك العظيم في "روما".

‫نحن من سنخزى إذا مر الافتتاح الكبير ‫بدون مجالدينا

‫يجب أن نكتسب الأفضلية عنوة ‫قبل مرور الفرصة من بين أيدينا.

‫لا، علينا التحلي بالصبر ‫كان والدك يمضي قدماً باحترام وحيطة.

‫إنها نعمة أنه ليس موجوداً إذن.

‫ربما علينا أن نراسله في "صقلية" ‫طلباً للمشورة.

‫أنا أعرف ما سيكون رده بالفعل ‫وذلك سبب بقائه في مكانته المتواضعة

‫انسَ الصبر

‫أنظر إلى ما يفعله "توليوس"

‫إنه يقتنص الفرصة التى تواتيه ‫بينما يقف الآخرون مكتوفي الأيدي

‫إنه تاجر بسيط

‫ولكنه مع ذلك أصبح مستشار القاضي ‫بقية المنافقين في "كابوا".

‫الحق يقال ولكنها مبالغة.

‫قد أصيح مادحاً إياه بأعلى صوت

‫فيداه شكلت الأحداث المؤدية ‫لتشييد الساحة الجديدة

‫فإنه يمدها بالعبيد من أبعد المناطق ‫في الجمهورية للإسراع باكتمالها

‫كل هذا من خلال طموحات "توليوس"

‫علا شأن "كابوا"

‫درس يجدر أخذه بعين الاعتبار والعمل به.

‫هل هذا كل ما في الأمر؟ ‫إنها مهمة بسيطة إذن يا "باتياتوس".

‫فيما بيننا لدينا أعظم المجالدين في "كابوا"

‫"باركا" و"أكيديوس" و"غانيكوس"!

‫رجال أجبروا على المشاركة في مباريات ‫أقل من قيمتهم

‫أقل من أيّ شيء قد يقدمه لهم ‫ذلك المتعجرف القذر "فيتيوس".

‫ربما ما كان على "توليوس" السفر بعيداً ‫لجلب العبيد.

‫أوقفوه.

‫"كريكسوس"

‫أنت تعرف القواعد ولا أحد يكسرها.

‫إنتظر!

‫- هل هذا أحد عبيد "توليوس" الكريم؟ ‫- أجل.

‫- أود أن أشتريه. ‫- تشتريه؟

‫- ما قيمة الرجل؟ ‫- إنه ليس للبيع.

‫50 ديناراً.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أستغل الفرصة.

‫إنه لا يستحق أكثر من 10

‫لماذا تدفع مثل هذا المبلغ ‫لقاء رجل فاشل من بلاد الغال؟

‫فاشل؟

‫ألا ترى بشرى النجاح في عينيه ‫والشرارة الملتهبة في صدره؟

‫سأعطيها الفرصة لتشتعل في الساحة.

‫- 50؟ ‫- سأضيف 5 أخرى من أجلك.

‫أقرضني 20 ديناراً.

‫- أنت تدفع ثمناً باهظاً لقاء الرجل. ‫- إنه لا يعني لي شيئاً

‫أنا أدفع محاباة لـ"توليوس".

‫إنه مضيعة للنقود

‫لن يصبح هذا المتوحش مجالداً أبداً.

‫حتى أدنى الرجال قد يرتقي إلى أعلى مكانة

‫لو أغريته بالجائزة الملائمة.

‫هل أرضاه ذلك؟

‫- كان مرضياً جداً. ‫- سيسر مولاي بذلك.

‫ليس بقدر سروري.

‫متى لم تكن مسروراً خصوصاً بنفسك؟

‫إنها لعنة، أن أكون مباركاً بالوفرة.

‫وعدد قليل جداً من المهتمين بتقاسمها معك.

‫إغسلن أنفسكن جيداً ‫فلا أريد أن تكون رائحتكن كرائحة الماعز.

‫- الماعز؟ ‫- ماعز نافق.

‫- رائحة النصر يا أخي. ‫- أنت جدير به

‫فالرجال كلهم يتحدثون عن انتصارك.

‫كما سيتكلمون عن انتصاراتك ‫حين تعود إلى الساحة.

‫ستنتشي الحشود بمشاهدة "أنامياس"

‫مرة أخرى على الرمال.

‫أود التحدث مع زوجتي ‫إستر نفسك، فأنت مكشوف.

‫سأفتقد ذلك.

‫- هل تحدث مولاي عن عودتي؟ ‫- لم أسمع بذلك.

‫مر أكثر من سنة منذ واجهت "ثيوكليس" ‫ربما لا ينوي مولاي...

‫أنت الناجي الوحيد من مواجهة "ظل الموت"

‫سيكون "باتياتوس" أحمق ‫إن منعك من القتال في الساحة.

‫أو أنا الغبي لأنني أحلم بمثل هذا.

‫لك صفات كثيرة ولكن الغباء ليس من ضمنها

‫ينتظر "باتياتوس" اليوم المثالي ‫ليستعيد بطله أمجاده.

‫هل هذا صحيح؟ هل هو فحل كالحصان؟

‫- "ديونا"! ‫- ألا يغلبك الفضول؟

‫هل "غانيكوس" فحل حقاً؟

‫- أين مولاتي؟ ‫- في صالة الاستقبال مع ضيفتها.

‫- "ديونا"، أرشدي الفتيات إلى حمامهن. ‫- أمرك يا "ميليتا".

‫التحدث عن تلك الشؤون مثير، أليس كذلك؟

‫كنت في عمرك من مدة ليست بطويلة ‫وأنا أعلم بالإغراء من هذا الموضوع

‫ومع ذلك عليك و"ديونا" ‫العدول عن التفكير بالأمر

‫لقد اقترب موعد قطف زهرتيكما

‫التعجيل بتلك اللحظة ‫سيؤدي إلى إيذاء البتلات فحسب.

‫أمرك يا "ميليتا".

‫وفيما يتعلق بفحولة "غانيكوس" ‫فقد رأيت أفضل منه.

‫لا تبدين مضطربة إثر وفاته.

‫ماذا ستفعلين لو كنت مكاني؟

‫إذا قضيت سنوات مع لحم ذابل ‫يتحسس جسدك؟

‫لكنني ظننتك مولعة بحبه ‫حين غادرتما "كابوا".

‫كنت مولعة بحب ثروته

‫ولكن للأسف نضب نبع ثروته ‫مع اقتراب نهايته.

‫- وهل ساعدت في تبخرها؟ ‫- ماذا عساي أن أقول؟

‫أنا شمس الجمال

‫عادت لتبارك بأشعتها صديقتها المفضلة.

‫- "غايا"! ‫- جلبت الكثير من الحلي من "روما"

‫ومتعاً أخرى يمكننا تقاسمها...

‫إنه يناسبك.

‫قد يذهل "فينوس" ذاته

‫أخشى أنني لا أملك ما يضاهيه روعة ‫لأهديك إياه.

‫صحبتك هي كل ما أريده.

More Arabic subtitles for Spartacus: Gods of the Arena

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left