The first 132 lines.
مرحباً، هل أنتما مستعدان؟
بربّكم! أظهرا حماسكما
- هيّا - هكذا، أنا أيضاً متحمس جدّاً
سأذهب اليوم إلى ملتقى الوظائف المقام في مدرسة (فالي فيو) الثانوية
لأختار متدرّبين جدد أودّ تعيين أفراد جدد
وإضافة بعض الحيوية والشباب إلى هذا المكان
- هل سنفعل ذلك؟ - أجل
ربّاه! تشبه (باراك أوباما) يا (داريل) أواعد (باراك أوباما) جميعاً
- لماذا ترتدي هكذا؟ - ماذا تقصد؟
- وكأنّك ستتقدّم للحصول على قرض - ربّما سيذهب إلى الكنيسة أو المحكمة
- فكّرت في أن أبدو لائقاً، لكنّك... - أجل
- اتبعت طريقة مختلفة - مظهرك لطيف
- شكراً - شكراً، حسناً، إليكم ما سنفعله
سأعلّم المتدرّبين الإدارة والمبيعات
سيكون (أوسكار) مسؤولاً عن الحسابات و(بام) ستكون عامل الجذب
لا، وأيضاً لأنّنا سنذهب إلى المدرسة التي تخرجتِ منها
وسيكون (داريل) مسؤولاً عن تعيين عاملين في المخزن
ولن نقلق بشأن تدريبهم لأنّهم بالتأكيد لن يلتحقوا بالجامعة
أيّ جامعة التحقت بها يا (مايك)؟
لنذهب!
سأقابل اليوم عميلاً محتملاً في ملعب الغولف لأنّ (ريان) وضعني في فترة اختبار
أتذكرون (ريان) الذي كان موظفاً مؤقتاً هنا؟
أجل، والتوقيت ليس ملائماً لأخسر وظيفتي
لأنّه لديّ خطط في حياتي الشخصية على المدى البعيد مع (بام)
وأريد أن تنال هذه الخطط إعجاب والديها
لذا، قررت فعل أمر جريء جدّاً في هذه الوظيفة لأوّل مرّة
وهو المحاولة
- السيّد (ماغواير)، لم أرك منذ عامين - (جيم)، مرحباً، تسرني رؤيتك
ربّاه! لا، لا، لا
سيتحرّك رماد جثة جدّي في جرّته
إن عرف أنّني هنا برفقة شخص من جامعة (دارتموث)
اخلع قميصك الآن يا سيّدي وإلاّ فعلت ذلك بنفسي
أمزح معك تماماً
أنا (أندرو برنارد) خرّيج جامعة (كورنيل) عام ١٩٩٥
وأنا (فيل ماغوايار) خرّيج جامعة (دارتموث) عام ١٩٧٤
- لديّ قروح - أجل
قمت بصدّ حوالى ١٢ ألف كرة الليلة الماضية لأستعد لليوم
لذا، يداي حساستان قليلاً
ليس الأمر مضحكاً على الإطلاق بل مؤلم جدّاً
لنجعل اللّعبة أكثر إثارة عشرة دولارات لكل هدف
- عظيم! - عن أيّ لعبة نتحدّث؟ (سكينز)؟
(آسي دوسي) أم (بينغو بانغو بونغو)؟
أم (سانديز) أم (باركيز) أم (أرنيز) أم (وولف)؟ أيّ منهم؟
سآخذ ذلك المبلغ القليل الذي حصلت عليه من (أوسكار)
وألعب به لأدفع إيجار شقتي الشهر القادم
"لديّ ذكريات كثيرة في صالة الرياضة القديمة هذه"
"كنت أتظاهر بالمعاناة من أعراض الحيض حتّى لا ألعب كرة الطائرة"
"كنت أتظاهر بالمعاناة من أعراض الحيض حتّى لا ألعب كرة السلّة"
كانت هذه أجمل الأيّام
- لقد تمادى قليلاً، أليس كذلك؟ - أرهم ماذا أحضرت يا (مايك)
- هذا كلّ ما أحضرناه - هذا كلّ ما نحتاج إليه
- سنتأكّد من ذلك - أجل، سنتأكّد من ذلك يا (أوسكار)
سنتأكد لأنّ هذه الورقة الفارغة تساوي وجود احتمالات لانهائيّة
يتعلق الأمر بالمفاهيم، حسناً
نحن مستعدون للعمل
"(داندر ميفلين)"
مرحباً
- (أندي)، حان دورك، لنلعب - بكلّ تأكيد، لنلعب
"يفترض الناس أنّني أجيد لعب الغولف"
"لكنّني أريدهم أن يعرفوا أنّني كرهت تعلّم تلك اللعبة عندما كنت صغيراً"
"لذا، كنت أخرج مع فريق نادي الإبحار"
وأتعلّم كيفية ربط العقدة
تبّاً!
أيّها الرفاق، أيجب أن نعمل حتى نهاية اليوم؟
أعني أنّ (مايكل) ليس موجوداً ألا يمكننا أن نرحل فحسب؟
- أجل، أنهيت عملي منذ وقت طويل - المعذرة أيها القوم
أشعر بأنّ بعضكم نسي مَن المسؤول هنا
في غياب (مايكل) يكون (جيم) المسؤول وفي غياب (جيم) يكون (أندي) المسؤول
وفي غياب (أندي) أكون أنا المسؤول، مفهوم؟
من فضلك، أين تظنّ نفسك ذاهباً؟ لا، لا، لا، لا، لن ترحل
لا يا (ستانلي)، لا تخرج من هذا الباب
إن خرجت من هذا الباب فسوف...
لقد رحل
على حسب علمي، ينتهي يوم العمل في (أميركا) عند الساعة الخامسة مساءً
ستعملون كلّكم حتّى ذلك الوقت
- وإلاّ فستعانون من العواقب - أيّ عواقب؟
سأشي بكم
حفظ الأوراق وإعادة تنظيم أرفف المخزون
تبديل أوعية المياه والتي يكره الجميع فعلها
- نأكل الكعك كثيراً - جميل
- أجل، ستتعلّم آلية العمل في مكتب - مرحباً
مرحباً، أيمكنني التحدّث إليك قليلاً؟ عن إذنك
- هذا مديري (مايكل) وهذا (جاستن) - أجل
أتتذكرين حديثنا في السيارة عن اختيار الأفضل والأذكى؟
- إنّه لطيف ويبدو مهتمّاً - إنّه اختيار خاطىء تماماً
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً
اسمع، أعتقد أنّ فتًى وسيماً وظريفاً وذكياً
ومظهره غريب مثلك يجب ألاّ يقيّد نفسه بوسعك فعل ما تريده
من الممكن أن تعمل بواباً أنيقاً أو بائعاً محترماً في متجر
أو عامل مصاب بصداع نصفيّ
ربما يجب أن تعتبر العمل في مجال الورق هواية لك
- أعتذر عن تضييع وقتك - لا مشكلة
هل وقّع اسمه؟ هل دونت اسمه على الـ...
حسناً، من المفترض أن يكتبوا آمالهم وأحلامهم على هذه الورقة
لكنّه تعامل معها على أنّها ورقة سخيفة
- نريد ورقة أخرى حالاً - أجل، وإلاّ فسنؤخّر طابور المتقدمين
- أحضرت هذه فقط - هل جننت؟
(مايكل)، أتتذكّر أنّك أخبرتني بأن أحضر ورقة واحدة؟
قلت إنّ ورقة واحدة تكفي لإحداث تغيير فسألتك: "هل أنت متأكّد؟"
ثمّ قلت: "(بام)، (بام)، (بام)"
ثمّ عطست في كوب الشاي وأخبرتني بألاّ أقلق، إنّها الحساسيّة
- أتتذكّر ذلك؟ - لا أتذكّر
حسناً، سأذهب لأبحث عن ورقة أخرى
لهذا أريد متدرّباً ذكياً
إذاً، كيف تسير أمور العمل في الرسائل الدعائية؟
لا أتذمّر، يحبّ الجميع الرسائل المزعجة
هل تشتري جميع الورق من شركة (بي بي سي)؟
أتعلم يا (جيم)؟ لا أفكّر في تغيير الأوضاع في العمل الآن
جئت إلى هنا لأخرج من جوّ العمل قليلاً
- فلِمَ لا نلعب فحسب، حسناً؟ - أجل، سنلعب
إذاً، أعتقد أنّني سأركّز على الضربات القصيرة
- مرحباً بك - ما اسم هذه الشركة؟
حسناً، من الجيّد أن تطرح هذا السؤال لأنّها...
- في الحقيقة أكثر من شركة - نحن شركة (دندر مفلين) للورق
- شكراً - إنّها... حسناً، تبّاً يا (أوسكار)
أجل، أحاول جذب الشباب إلى شركتنا لكن من الصعب إغواء الشباب هذه الأيّام
والفضل لمواقع الاحتيال تحت شعار المواعدة
شكراً لك
- مرحباً، هنا الرقم الداخلي ١٢٨ - "مرحباً أيّتها الحلوة، أنا (كريد)"
- سنتجاهل هذا الوقح، أستشتركين معنا؟ - لا
ألن تشتركي؟
لن ترحل معنا فلنرحل يا رفاق
"غرفة الفنون"
كنت أرسم في هذه الحجرة
ربّما لا تزال رسوماتي معلقة
لا، لا بدّ من أنّهم أزالوها، لا تهتمّوا
- ماذا تريد؟ - أعرف أنّك غارق في العمل يا (مايكل)
أردت إخبارك بأنّ كلّ الموظفين رحلوا سواي و(أنجيلا)
لكن لا تقلق، دوّنت أسماءهم وخصمت لهم راتب يوم
مَن يهتمّ؟ أنا و(جيم) لسنا هناك فلِمَ يجب أن ينتظروا؟
إذاً، ما الأخبار؟
(مايك)
No comments yet. Be the first to leave one.