The first 200 lines.
ترجمة Ammar Schwarzenegger
لدينا عدّة سيارات، ووفيات مباشرة محتملة وعدّة جرحى
أتصل من الحادث الرئيسي، سنحتاج إلى المزيد من سيارات الإسعاف هنا
لقد أرسلت كلّ الوحدات لا أستطيع منحك وقت وصولهم المقدّر
سأحتاج إلى رجال الإسعاف هنا - سأبذل قصارى جهدي -
أحضرهم إلى هنا فحسب - تلقيت ذلك -
أيمكنك سماعي؟
!اصغِ إليّ، اصغِ إليّ
انظر إليّ، انظر في عينيّ
هل تشعر بذلك؟ المس يدي هيا أمسك بها، سنخرجك من هنا
!أحتاج إلى بعض المساعدة هنا
شابان آخران
لا بأس، أنت بأمان الآن ستكون بخير، اصمد، أنت تبلي حسناً
حسناً، لا تتركني، لا تتركني ! ابق معي، هيا
ابق معي، حسناً؟
ابق معي، جيّد
ابق معي
"بعد عام"
ماذا تفعل؟ هذه سيارتي، ماذا تفعل؟ - ...لا شيء، كنت -
رأيتك، ماذا أخذت من الداخل؟ - أطفأت المصباح الأمامي -
أخذت مالاً - كان المصباح الأمامي مضاءً -
أخذت هاتفي؟ - استيقظ، استيقظ، لقد ساعدتك -
لقد ساعدتك
أنا آسف
هذا عادةً أول سؤال يطرحه الناس
هل قتلت يوماً شخصاً؟
بشكل عابر، كما لو أنهم يسألوني ما هو نوع سيارتي
لكن لم يسألني أحد يوماً إذا ما أنقذت شخصاً؟
هل فعلت؟ هل أنقذت شخصاً؟
لا، تقول والدتي إنّ الله هو الوحيد الذي ينقذ الأرواح
لا بدّ أن ذلك مثير جداً الخروج والقبض على المجرمين
هل هذا كلّ ما سنتحدث عنه طوال الأمسية
أنا آسفة
لكن لا أجيد المواعدة
أفهم منك أن موعدك كان سيّئاً
لست بحاجة إلى إخبار غريب قصة حياتي
"ماذا تفعلين؟ ومن أين أنت" أسئلة لا تنتهي
لا أظن أن المشكلة كانت أنه طرح الكثير من الأسئلة
بل أنك لم ترغبي بتنظيف أنابيبه الصغيرة
لا، كل ما أردت القيام به هو تنظيف أنابيبه
والمحادثة هي ما أزعجني
...يا صغيرتي، إذا كان لديك رغبات
اخرس
نتحدّث في الأمر كل أسبوع منذ 6 أشهر
تَحدثنا عن هذا ألف مرة لا أملك الوقت، لا، بربّك، لا
لن أناقش الموضوع معك ثانية انتظر لحظة
هذا لا يعنيك، انتظر
ماذا؟ - مفاتيحك في الباب -
أقفل الخط إذاً، لا آبه
مهلاً
أنت في الشقة 215، صحيح؟
إذن، تباً لك! ليس أنت كنت أتكلّم إلى هذا المغفل
أتعرف ماذا؟ لا تتكبّد العناء
(اسمي (كانديس - -
...(تشارلي)
كنت على وشك الخلود إلى النوم، صحيح يا (تشارلي)؟
مع السلامة
وطلبت للتوّ البيتزا لا أدري إذا كنت جائعاً أم لا
عليّ أن أذهب
أراك في الجوار
مرحباً
...لم أرَ شاحنته لذا - ليس هنا -
كيف حالك؟ - أنا بخير -
و(كاثي)؟ و(لاري) الابن؟ أراهن أنه أصبح كبيراً الآن
إنه ينمو بسرعة
هل أصبح يشبهك الآن أم حالفه الحظ؟
لا، إنه يشبه (كاثي) ولديه بنيتي يجب أن تختبري قبضته
ماذا عن الرسالة المشفّرة "اتصلي بي علينا التحدث" تبدو أخباراً سيئة
أمي وأبي سيجددان نذورهما
الكنيسة والكاهن، كل شيء - سيجددان نذورهما؟ -
سيقيمان حفلة في المنزل بعد ذلك
تريدك أمي أن تأتي - وهو؟ -
نعمل على إقناعه
مضى على الأمر فترة طويلة 10سنوات وما زال يرفض نسيان الأمر
شارون)، لن تجرّيني معك) إلى تلك الحفرة
لقد تخطّيت هذا الأمر
ما زلت تخشاه
أتعرفين شيئاً؟ ليس من اللباقة منك أن تأتي إلى هنا ببذلة الشرطة
إذا رآك الناس سيظنون أننا في ورطة
سررت برؤيتك أيضاً - أجل -
!سافل
!ابتعدوا عني
!سأقتلك - !اخرس -
...ابن العاهرة
!سأمددك على غطاء المحرّك اللعين أيتها العاهرة - !اصمت -
!أيها السافل - اصمت -
!أنت موقوف - !أيتها العاهرة -
أنت مجنونة أنت فتاة جميلة
!يا صاحبة العينان العسليتان، تباً لك
يجدر بي الأمساك بك من الخلف والنيل منك الآن يا عزيزتي
بإمكانك مص قضيبي
هنا الوحدة 7673 إننا نحضر رجلاً أوقفناه
تبدين مثيرة في تلك البزة لمَ لا تخلعينها؟
وانزعي أصفادي أيضاً أيتها العاهرة
لا أريد سوى أن ألمسك - لمَ لا تصمت يا فتى؟ -
إذا كنت ستعتقلينني !المسيني بلطف
مارسْ الجنس معه.
كفّ عن التلاعب معي أيها المنحرف، الرائحة كريهة هنا
ليست هذه اللمسة التي أريدها يا عزيزتي
سأجلسك على هذا المقعد لا أملك الوقت لمراقبتك
،ضع يديك على رأسك اللعين استدر، اجلس
! قلت لك اجلس - ! تباً -
مايك)، ألديك ورقة) اعتقال أخرى هناك
! تباً لك يا سافلة
يحتاج إلى درس - أريد مكالمتك للحظة -
هل علينا أن نعيد مناقشتنا السابقة؟
لماذا؟ أفترض أنك كنت لتسمح له بأن يمسك خصيتاك؟
رأيتك تخططين لهذا عندما كنا في السيارة كنت تنتظرين الفرصة لتضربينه
إذا كنت تظن أنني تخطيت حدودي، اذكر ذلك في التقرير
ما أكرهه في الأنتقال إلى النوبة المسائية هو أنها تفسد نظامي الغذائي
كل القذارة التي تأكلها هي التي تفسد نظامك الغذائي
أحب النوبات المسائية لا ازدحام سير
ما من شيء أسوأ من جريمة مجهولة في الجهة الأخرى من المدينة خلال الازدحام
من الأفضل أن تتوقف وتدخّن سيجارة لأنك لن تصل في الوقت المناسب
تحبّين النوبات المسائية لأنك تعجزين عن النوم في الليل
أعرف شيئاً يجعلني أنام دائماً
يبدو كأنه سماع صوتك؟ صحيح، هذا ما يجعل زوجتك تغفو
!انخفضوا! للأسفل! انخفضوا
!اتصلوا بالنجدة
!توقّف! توقّف مكانك
!توقّف! توقّف - يتجه جنوباً نحو باحة الجامعة -
!انخفض أرضاً
بوغو)، انتظري، تباً)
انهض أيها السافل
!ارمِ سلاحك! ارمِ سلاحك
بوغو)، ما هو موقعك؟)
!اللعنة
هذا لما فعلته بأخي أيتها العاهرة
!ارمِ سلاحك اللعين !ارمِ سلاحك اللعين
قلت لك ارمه ضع يديك على رأسك
بوغو)، هل أنت بخير؟) هل أنت بخير (بوغو)؟
!لا تتحرّك! تمدّد أرضاً
!وابق بعيداً عن المسدس بوغو)، هل أنت بخير؟)
!أجل، أنا بخير
لا تتحرك! ضع يديك على رأسك - ليس منهم -
!إنه جيد - !طلبت منك الانتظار -
...هنا الوحدة 7673
(أحضرت لك فاكهة الـ(نكتارين لأن الدرّاق صلب جداً
معطفك متّسخ
تشاجرت مع رجل
لماذا تشاجرت مع رجل؟ - كان يمسك بالكرة وكان سيسجل هدفاً -
أيمكنك أن تكون جدّياً؟
أي يوم نحن؟ - الأربعاء؟ -
لا، لا أستطيع
التقيت بشخص اليوم - جيد -
أحضرت القنّبيط، شكراً - إنها امرأة -
لم تضطر للشجار معها أيضاً، صحيح؟
إنها شرطية - هل تواجه المتاعب؟ -
لا اظن ذلك - هذا أمر جيد -
من الأفضل أن أرحل الآن
حسناً، أراك في الأسبوع القادم - حسناً -
فجأة، رأيت ما حدث
أين كل الحمامات الصغيرة؟
،رأيت الأعشاش بداخلها بيض صغير لكني لا أرى أية حمامات صغيرة، لماذا؟
أنت دائماً تسأل أسئلة كبيرة
(لديّ سؤال مهمّ لك يا (بوغو وسأطرحه عندما نكون بمفردنا فقط
أتعرف؟ استخدم هذه، اتصل بزوجتك واسألها هي عوضاً عنّي
إنه المستشفى
أجل، أسيكون بخير؟ أجل
سيكون (براين) بخير
ألم أقل لكم؟ إنه سافل قويّ - غداً؟ أجل سنحضر -
على ذكر السفلة، أين زميلك؟ - لـ(روبي) زوجة -
لي زوجة أيضاً - أجل، لكن زوجته تحبّه حقاً -
إلى أين تذهبين؟ - إلى الحمام، أتمانع؟ -
دعها تصلح تبرّجها - هل تتبرّج (بوغو) الآن؟ -
هذا يذكّرني، أحتاج إلى قلم أحمر الشفاه الذي استعرته منّي
ظننت أنك لن تأتي لم تجلس هنا؟
لا أتكلّم مع العديد من الناس، أتودين الجلوس؟
أجل، أجل، بالطبع
(لم يتسن لي أن أشكرك أنا (شارون بوغو - (أنا (كاتش -
كاتش) فقط؟) - أجل، (كاتش) فقط -
لماذا فعلت ذلك يا (كاتش)؟
لماذا هاجمت شخصاً مسلّحاً؟ - كان سيقتلك -
لكان قتلك، أترغب في الموت؟
لا، لم يتسن لي الوقت للتفكير في ذلك
!مرحى - (مرحى يا (بوغو -
ما رأيك في الأمر الآن؟ - أظن أنّ الأمر كان يستحق المخاطرة -
من أجل شخص لا تعرفه حتى - أجل -
وبسبب ما تفعلونه أجد رجال الشرطة رائعون
،يحاولون إبقاء المكان آمناً للجميع ...إنه عمل مضٍ، رجال الإطفاء
إنهم أبطال الجميع يلوح لهم الأطفال... يجدر بالناس أن يلوّحوا بأيديهم لرجال الشرطة
لماذا تضحكين؟ - ما من سبب -
هل فكرت كم شخصاً يتجولون في المدينة لأنك أنقذتهم؟
أو لأنك ساعدتهم أو لأنك ألقيت القبض على أحد كان ليؤذيهم؟
لم أفكّر يوماً في ذلك - أو لأنك قمت بعملك ببساطة -
الآن، أتجوّل في المدينة بفضلك لذا ربما يجدر بك أن تكون الشرطي
لا أدري، فالقبعات لا تليق بي
ماذا تفعل؟ أين تقيم؟ ما هو عملك؟
حسناً
آسفة، كلّما حاولت التكلّم مع أحد يبدو الأمر وكأنه استجواب... آسفة
ابتسامتك جميلة
شكراً
بوغو)، ألن تعرّفينا على بطلك؟) - أقدّم لك (راي -
(مرحباً يا (راي - -
لمَ لا تنضم إلينا إلى طاولتنا نودّ دعوتك إلى العشاء
هذا أقل ما يمكننا فعله (لأنك أنقذت خلفية (بوغو
في الواقع أنا متعبة لذا سأذهب إلى المنزل
لم أقاطعكما، صحيح؟ - حسناً، توقف -
سأرافقك إلى سيارتك إذا شئت - أجل، بالطبع -
ليس حياً آمناً، ربما يجدر بي أن أرافقك إلى سيارتك
No comments yet. Be the first to leave one.