The Real Doctor Zhivago

The Real Doctor Zhivago

Download Arabic Subtitle

Release info

BBC The Real Doctor Zhivago 720p HDTV x264 AAC MVGroup org
A Commentary by Fahadd
Twitter: @Mmno3

Tags

HDTV
hdtv
x264
720p
720
HD
Published on: 2020-11-20
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

إنها واحدة من أعظم قصص الحب .في القرن العشرين

،حكاية عشق وخوف

.تدور أحداثها على خلفية ثورة وعنف

.(جولي كريستي) في دور (لارا)

.الفتاة العنيفة، الحسيّة والمرهفة

.عشيقة (جيفاكو) وحبّه العميق

،إلا أن قصتنا لا تدور حول (يوري جيفاكو) و (لارا)

،بل حول مبتدع شخصيتيهما، (بوريس باسترناك)

.رجل أصبح سجينًا في بلده

.أرتكب - طوعًا - الانتحار الأدبي تقريبًا كل يوم

.ربما كان أشجع كتاب كُتب على الإطلاق

واجه (باسترناك) الفقر المدقع .والتنديد العلني، وحتى الموت

بيننا عُرّة في مجتمعنا الاشتراكي

.باسم (باسترناك)

.أراد أن يبدي رأيه، وكان يعلم أن الأمر خطير

،بأوامر من (ستالين) .قُتل 75% من أعضاء مجلس الحرب الأعلى

كان حب (باسترناك) لروسيا

في نزاع دائم مع خيبة أمله .من النظام السوفييتي الوحشيّ

،كان تأليف الكتاب في عهد (ستالين) أمرًا خطيرًا

ومحاولة نشره .في ذروة الحرب الباردة أشدّ خطرا

"قال (باسترناك): "وبهذا أنت مدعو لمشاهدتي مواجهًا فرقة إعدام

أود أن أعرف المصدر الأصليّ

الذي حصلت منه المخابرات البريطانية ."على المخطوطة قبل إعطائها لـ "السي آي إيه

استغلت "السي آي إيه" كل فرصة ممكنة

.للترويج لشيء ثقافيّ ما لإيذا الروس

.كانت قراءة هذا الكتاب عملًا بطوليّا

تبدأ قصتنا قبل أن يفوز الفيلم ،بخمس جوائز أوسكار

.ويفوز مؤلفه بجائزة نوبل

إنها القصة غير المروية ،لـ "الطبيب جيفاكو" الحقيقيّ

.(بوريس باسترناك)

|| الطبيب جيفاكو الحقيقيّ || :ترجمة Twitter: @Mmno3

"تشهد رواية (باسترناك) الوحيدة "الطبيب جيفاكو

على إحدى أعظم لحظات ،القرن العشرين - الثورة الروسية

.وخُلّدت في فيلم (ديفيد لين) الملحميّ

،من الرواية الأكثر إشادة بها في جيلنا

،تقدّم شركة "مترو غولدوين ماير" فيلم (ديفيد لين)

."من رواية (بوريس باسترناك) "الطبيب جيفاكو

."نشأ (بوريس باسترناك) في شوارع "موسكو

.وشهد مخاض ولادة الثورة الروسية، قبل مئة عام

كان الكتاب محاولة (باسترناك) لإضفاء طابع شخصيّ

على ما واجهه وشهد عليه .خلال هذه الفترة بالغة الأهمية

يعكس مشهد مبكر في الفيلم ،مشاعر (باسترناك) تجاه بدايات الثورة

حينما هاجم سلاح الفرسان الإمبراطوري ،على مسيرة احتجاج سلميّة

.حيث يُرى المشهد من عينيّ (يوري جيفاكو)

"عندما قرأت "الطبيب جيفاكو

لم يسعني إلا أن أشعر بأن (يوري) .ما هو إلا الأنا البديلة لـ (باسترناك)

،(يوري) شاعرٌ أيضًا

عذّبه حبه العميق للنساء في حياته ،وللوطن روسيا

حيث ما يزال (باسترناك) حتى يومنا هذا .يحظى باحترام كبير بصفته كاتبا

،أرحّب بكم في جولة مكرّسة لـ (بوريس باسترناك)

فهذا المكان الذي عاش فيه لسنوات عديدة

،ترتبط هذه المنطقة من "موسكو" ارتباطًا وثيقًا بحياته

.وبرواية "الطبيب جيفاكو" وبالعديد من قصائده

انضممت إلى جولة لتتبع ،"خطى (باسترناك) الأولى في "موسكو

،تديرها (آنّا سيرجيفا كلاتيس)

باحثة روسية في حياة (باسترناك) .ومحاضرة في جامعة موسكو الحكومية

.(آنّا)، أعتذر على المقاطعة. عذرًا من الجميع

.إنه جمع غفير، في هذا المساء

ماذا يدلّ ذلك على شعبية (باسترناك) واهتمام روسيا به الآن؟

.لأنه كاتب عظيم

هل هذا صحيح؟ هل نتفق جميعا؟

.كان (بوريس) موسكوفيًا من قمّه رأسه إلى ...أخمص قدمه - .أخمص قدمه -

،تحدّث ومشى كأيّ موسكوفيّ

،"وكان يحبّ "موسكو .وانعكست في العديد من قصائده

.غادر "موسكو" لفترات قصيرة جدّا

."قضى كل حياته في "موسكو

ما الذي يمكن أن تقولي بأنه مثير للاهتمام حيال نشئة (بوريس)؟

،كانت برجوازية تمامًا من الطبقة الوسطى، أليس كذلك؟

.كانت عائلته عائلة فنّية

،كان والده رسّامًا مشهورًا

.ومشهورًا آنذاك عندما وُلد (بوريس)

.وكانت أمه عازفة بيانو موهوبة جدّا

،كانا كلاهما ناجحين جدّا

.وكان الجو العائلي فنّيا حقّا

.كان شخصًا موهوبًا جدّا منذ طفولته

،وبدأ الرسم عندما كان في الثانية عشرة من عمره تقريبا

.وكان والده راضيًا جدّا

،قال بأنه يمكن له أن يكون رسّاما موهوبًا جدّا

.إلا أنه توقّف

.وغيّر رأيه

،وبدأ في العزف على البيانو ،وحقّق إنجازات جيّدة جدّا في ذلك

.لكنه توقف عن ذلك أيضا

،ثم التحق بدراسة الفلسفة

،وذهب إلى ألمانيا ،وعُرض عليه مواصلة تعليمه في ألمانيا

لأنه باعتباره يهوديًا، كان يستحيل عليه .مواصلة حياته المهنية في روسيا

.ولكنه رفض، لأنه بدأ في كتابة الشعر .كان في الثانية والعشرين من عمره

.كانت تلك البداية

،وبعد أن وجد مهمته الحقيقية

،لم يمر سوى خمس سنوات على بداية الثورة

.حدثٌ غيّر حياته وروسيا إلى الأبد

،ولحماسه للثورة، لم يغادر (بوريس) روسيا أبدا

.على خلاف عائلته

،على الرغم من ميولهم الليبرالية

.تبنّت عائلة (باسترناك) ككل موقفًا حذرًا تجاه الثورة

،وعندما صادف قيامهم برحلة إلى ألمانيا عام 1923

اغتنموا الفرصة لجعل الزيارة دائمة .وسافروا إلى المنفى

."هناك في البداية، ثم لاحقًا في "أكسفورد

منزل العائلة هنا مليء ،بصور طفولة (بوريس) في روسيا

وعظماء الثقافة الذين زاروهم ."عندما كانوا يعيشون في "موسكو

.هذه غرفة الحديقة

نظرًا لكونها جزءًا من طبقة المثقفين ،والأرستقراطية الثقافية

،فقد كان يزور العائلة العديد من الزوّار المشهورين

.والذين رسمهم والد (بوريس)

،قد تميّز هذه الرسمة .فهذا (رحمانينوف) يعزف على البيانو

"أما لـ (بوريس)، فقد برز زائرٌ لمنزلهم في "موسكو

.أكثر من أي زائر آخر

يتذكر (بوريس) عندما كان طفلًا أنه استيقظ

،على أنغام بيانو تعزفه أمه عزفًا منفردًا

وداخلًا مترنّحًا غرفة مليئة بالناس ،بما فيهم (تولستوي)

والذي كان يستمع إلى الحفلة الموسيقية .التي كانت تقدّمها في منزلهم

،هذا (تولستوي) في ضيعة عائلته

.يقرأ إحدى مخطوطاته

.كان (تولستوي) قدوة أخلاقية لـ (بوريس) ومثالًا فنّيا

.كان (تولستوي) مهتمًا بالفلاحين، وحياة العامّة

،ويمكنك أن ترى هذا في (جيفاكو)

حيث يتهم (بوريس) بلغة .ثقافة الفلاحين التي يتحدّث بها

لذلك كان هنالك شعورًا قويّا بالتعاطف مع الطبقة الدنيا

.والذي ورثه (بوريس)

،قبل الثورة، اختار (تولستوي) البقاء في روسيا

.وكان شوكة في خاصرة آل رومانوف

،أما (باسترناك) الآن

،ولشعوره أيضًا بالاضطرار للبقاء في وطنه

كان يعني أنه من المتوقع منه .أن يكون مخلصًا للنظام السوفييتي الجديد

،إذا أردتم أن تروا كيف يمجّد الاتحاد السوفييتي الثورة

فلا تبحثوا أبعد من هنا ،في محطة "ميدان الثورة في موسكو" لقطار الأنفاق

.حيث تُصوَّر على أنها رائعة وملحمية

،على الرغم من نشأته ذات الامتيازات

،استقبل (باسترناك) الثورة بحماس بالغ

.آملًا في مجتمع أعدل ونظام حكم أفضل

.ويمكن رؤية حماسته الثورية الأولى في صفحات روايته

،اندلعت الثورة شئنا أم أبينا’’ .كنسمةٍ طال احتباسها

،وإذا بكل امرئ يحيا من جديد .ويولد من جديد، ويتغيّر، ويتحوّل

وقد يقول المرء أن كل امرئ مرَّ بثورتين؛

‘‘.ثورته الشخصية، والثورة العامة أيضا

سرعان ما انقسم الفنانون .الذين أثارتهم الثورة إلى معسكرين

أولئك الذين أيّدوا الدولة ،وأنتجوا دعاية أخلاقيّة كهذه

،وأولئك الذين بقوا محايدين، مثل (باسترناك)

.لكنه بفعله هذا جعل نفسه في موضع نقد

،في عام 1922، استدعى (تروتسكي) (باسترناك) إلى مكتبه

،وطالب بمعرفة مغزى شعره .وسبب عدم كتابته عن المواضيع الاجتماعية

وعندما ألقى الجيش الأحمر القبض "على (يوري) في "الطبيب جيفاكو

من الواضح أن المشهد يصوّر .مخاوف (باسترناك) والكتّاب الآخرين

.أجل - .كنت معجبًا بشعرك -

.شكرًا لك - .لا ينبغي أن أعجب به الآن -

لا بد أن أراه شعرًا شخصيّا على نحو سخيف، ألا توافقني؟

أصبحت الآن المشاعر والأفكار .والعواطف تافهة على حين غرّة

.أنت لا توافقني؟ أنت مخطئ

.ماتت الحياة الشخصية في روسيا

.قتلها التاريخ

إذا كان الشعب الروسي خائفًا في عهد (لينين) ،في السنوات التي تلت وفاته

فسرعان ما صاروا عرضة لأصناف جديدة من الرعب

.عندما تولى (ستالين) زمام الأمور

،بأوامر من (ستالين) .قُتِل 75% من أعضاء مجلس الحرب الأعلى

وعيَّن (ستالين) في مناصبهم .مفوّضين سياسيين أمّنوا له سيطرته

في روسيا السوفييتية، كانت الدولة تحمي الكتّاب ومخرجي الأفلام وكتّاب السيناريو وغيرهم في مجال الأدب

.والسينما والمسرح، شريطة أن ينفّذوا أوامر الدولة

الكتّاب الذين كان يُنظر إليهم ،على أنهم خطر على الدولة، أيّا كانوا

.فقد عرّضوا أنفسهم للخطر

ومثل جميع الروس، رأى (بوريس) .أن (فلاديمير ماياكوفسكي) أعظم كاتب على قيد الحياة

،صديق (بوريس باسترناك) الحميم وشريكه

،لُقّب بشاعر الثورة

.وناصَر الفكر الاشتراكي بشعره

،لكن عندما أصبحت كتاباته عن النظام انتقاديّة .سرعان ما تغيّر مصيره

في عام 1930، انتحر (ماياكوفسكي) .بإطلاق النار على قلبه

،يحتدم الجدل حول سبب انتحاره

،حبٌ ضائع، أو فقدان الثقة بالنظام .أو أنه حتى قُتل

كانت جنازته ثالث أكبر جنازة .في تاريخ الاتحاد السوفييتي

،انزعج (باسترناك) بشدّة من هذا التحوّل في الأحداث

،لدرجة أنه بعد خمس وعشرين سنة

."عبّر عن أعمال (ماياكوفسكي) في "الطبيب جيفاكو

.ولطالما أعجبني ماياكوفسكي’’

.يا لها من طاقة شعريّة تلتهم المرء التهاما

،وأسلوبه في القول على نحوٍ حاسم .لا يعرف المهادنة، وبلا مواربة

وفوق ذلك، الأسلوب الذي يوجّه به ،ضربة دقيقة، جريئة

.ويقذفها في وجه المجتمع

‘‘.وأبعد قليلًا، في مكان آخر في الفضاء الخارجيّ

كانت وفاة (ماياكوفسكي) هي الأولى فحسب .بين العديد من الوفيات

،وبينما أحدث إرهاب (ستالين) اضطرابًا في روسيا

نُفي أو سُجن أو أُعدم الكثير .من أصدقاء (باسترناك) الحميمين

،ومثل كل الكتّاب آنذاك

كان على (باسترناك) أن يفكر .في مصيره إزاء ما كان يدور حوله

كانت سنوات إرهاب (ستالين) .من أكثر الأعوام عذابًا لـ (باسترناك) ومواطنيه

.في عام 1932، انتحرت زوجة (ستالين) بسبب خيانته

.مطلقة النار على قلبها

،ضرب ذلك على وتر حسّاس وعميق لدى (باسترناك)

.والذي هو نفسه عذّبته خيانته في زواجه الأول

كتب رسالة شخصية إلى (ستالين) ،ملؤها التعازي الصادقة

،والتي قيل أنها ربطت القائد بالشاعر ارتباطًا وثيقًا

.ومنح الأخير حماية استثنائية

جاءت حادثة أخرى اختبرت ولاء (باسترناك) ،"في زاوية شارع في "موسكو

عندما التقى بواحد من أشهر الشعراء .وأكثرهم تقديرًا آنذاك

ألقى (أوسيب ماندلشتام) ."قصيدته الجديدة "مقطوعة ستالين اللاذعة

،ومن حوله رعاع من القادة بأعناق نحيلة’’

.وهو يتلاعب بخدمات أنصاف الرجال

،واحد يصفر، وآخر يموء، وثالث ينوح

‘‘.هو وحده يقصف ويجرح

عرف (باسترناك) أنه يمكن لهذه الأبيات .أن تؤدي بهما إلى التهلكة

:لذا قال لـ (ماندلشتام) ". هذا لم يحدث، لم تقرأ عليّ شيئا، ولم أسمعها "

.اُعتقل (ماندلشتام)

،اتصل (ستالين) شخصيًّا بـ (باسترناك)

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left